د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أفهم قلقكِ بشأن انخفاض عدد الصفائح الدموية في الشهر التاسع من الحمل، وهو أمر طبيعي أن تشعري بالقلق تجاهه. عدد الصفائح الدموية الذي ذكرتِه (126,000 خلية/مم³) يعتبر منخفضًا قليلاً عن المعدل الطبيعي، والذي يتراوح عادة بين 150,000 إلى 450,000 خلية/مم³.   وفي الحمل، قد يحدث انخفاض طفيف في عدد الصفائح الدموية لدى بعض النساء، ويُعرف هذا أحيانًا باسم "نقص الصفائح الدموية الحملي". غالبًا ما يكون هذا الانخفاض بسيطًا ولا يشكل خطورة كبيرة على الأم أو الجنين، وعادة ما يعود العدد إلى طبيعته بعد الولادة.   إن عدد 126,000 يعتبر انخفاضًا طفيفًا. الخطورة قد تزداد إذا كان العدد أقل بكثير من ذلك، أو إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة، إليك ما يجب الانتباه له: النزيف: راقبي أي علامات للنزيف غير الطبيعي، مثل نزيف اللثة، أو ظهور كدمات سهلة على الجلد، أو نزيف من الأنف، أو زيادة في كمية أو مدة نزيف الدورة الشهرية (إذا كانت لا تزال لديكِ). نزول ماء الرأس: في الشهر التاسع، من المهم جدًا الانتباه لأي علامات للولادة أو نزول ماء الرأس. طالما أن هذا هو العدد وكنتِ بصحة جيدة ولا تعانين من أي أعراض نزيف، فمن المحتمل أن يكون الأمر تحت السيطرة. سيقوم طبيبكِ بمراقبة العدد باستمرار، وقد يطلب إجراء فحوصات إضافية إذا رأى ضرورة لذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم والنغزات التي تشعرين بها تحت الإبط والثدي الأيسر يمكن أن تكون لها عدة أسباب، ومنها: تغيرات هرمونية: خاصة خلال الدورة الشهرية، قد تشعر بعض النساء ببعض الألم أو الانتفاخ في الثديين. رغم أن الدورة قد انتهت، إلا أن التغيرات الهرمونية قد تستمر في التأثير. التهاب الغدد الليمفاوية: توجد غدد ليمفاوية تحت الإبط، وأي التهاب فيها أو تضخم قد يسبب ألماً. قد يحدث هذا الالتهاب بسبب عدوى بسيطة أو حتى تهيج. مشاكل عضلية أو عصبية: قد يكون الألم ناتجاً عن شد عضلي أو التهاب في المنطقة المحيطة، أو حتى تهيج للأعصاب. تغيرات حميدة في الثدي: مثل الأكياس الليفية أو التغيرات الكيسية، والتي قد تسبب ألماً موضعياً. التهاب الثدي (Mastitis): وهو أكثر شيوعاً عند النساء المرضعات، ولكنه قد يحدث في حالات أخرى ويسبب ألماً واحمراراً. حتى تتمكني من زيارة الطبيب، إليكِ بعض الأمور التي قد تساعدكِ: تجنبي الملابس الضيقة: خاصة حمالات الصدر التي قد تزيد الضغط على المنطقة. ضعي الكمادات الباردة أو الدافئة: قد تساعد الكمادات الباردة في تخفيف الالتهاب والألم، بينما قد تساعد الكمادات الدافئة في إرخاء العضلات. جربي أيهما تشعرين معه براحة أكبر. تناولي مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: إذا كان الألم شديداً، يمكنكِ تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (مع مراعاة الجرعة الموصى بها وعدم وجود موانع استخدام لديكِ).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التنميل الذي تشعر به، خاصة بعد فترة الصيام، قد يكون له عدة أسباب محتملة، ومنها: نقص في بعض الفيتامينات والمعادن: على الرغم من أنك تناولت فيتامين B12، إلا أن هناك فيتامينات ومعادن أخرى تلعب دورًا هامًا في وظائف الأعصاب، مثل فيتامين B1 (الثيامين) وفيتامين B6، وكذلك المغنيسيوم. قد يؤدي نقص أي منها إلى الشعور بالتنميل. التغيرات في مستويات السكر بالدم: حتى مع نتائج تحليل السكر التراكمي ومقاومة الأنسولين الجيدة، قد تحدث تقلبات طفيفة في مستويات السكر بالدم أثناء الصيام وبعده، مما قد يؤثر على الأعصاب ويسبب التنميل. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل، خاصة خلال فترة الصيام أو بعد الفطور، يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، مما قد يسبب الشعور بالتنميل. الضغط على الأعصاب: قد يكون هناك ضغط في بعض مناطق الجسم على الأعصاب، خاصة إذا كنت تجلس أو تقف في وضعية معينة لفترات طويلة، وهذا يمكن أن يسبب التنميل. تأثير الصيام المتقطع على الجسم: يعتبر الصيام المتقطع نظامًا غذائيًا يتطلب تعديلات من الجسم. في بعض الأحيان، قد تحدث هذه الأعراض كاستجابة أولية للجسم للتغيير. بما أنك تلاحظ اختفاء التنميل أثناء المشي، فهذا مؤشر إيجابي يشير إلى أن النشاط البدني قد يساعد في تحسين الدورة الدموية وتخفيف الضغط على الأعصاب. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها: اشرب كميات كافية من الماء: تأكد من شرب كميات كافية من الماء والسوائل الصحية خلال فترة الإفطار، وتجنب المشروبات التي تدر البول بكثرة. احرص على التغذية المتوازنة: ركز على نظام غذائي متوازن وغني بالفيتامينات والمعادن. تأكد من تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية. قد يكون من المفيد استشارة أخصائي تغذية لوضع خطة غذائية مناسبة لك. راقب الأعراض: حاول تسجيل متى يظهر التنميل بالضبط، ومدى شدته، وما إذا كانت هناك عوامل أخرى تزيد منه أو تخففه. تدرج في الصيام: إذا كنت تبدأ بفترات صيام طويلة، حاول التدرج بزيادة مدة الصيام تدريجيًا لتعطي جسمك وقتًا للتكيف. مارس تمارين الإطالة والتمدد: قم بتمارين إطالة خفيفة ومنتظمة، خاصة للمناطق التي تشعر فيها بالتنميل، لتعزيز الدورة الدموية وتقليل الضغط على الأعصاب. استمع إلى جسدك: إذا شعرت بأن الصيام يؤثر سلبًا على صحتك، فلا تتردد في تعديل النظام الغذائي أو فترات الصيام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك تواجه صعوبة في زيارة المستشفى أو الطبيب حاليًا، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل لتساعدك على الإقلاع عن النشوق العدني بسرعة: اتخاذ القرار النهائي والالتزام به: أول وأهم خطوة هي اقتناعك التام بأنك تريد التوقف، وليس مجرد رغبة مؤقتة. قل لنفسك بصوت عالٍ "أنا سأتوقف عن النشوق العدني الآن" والتزم بهذا القرار. تحديد الأسباب التي دفعتك للإدمان: حاول أن تفهم لماذا بدأت في استخدام النشوق العدني. هل كان بدافع الفضول، التقليد، التعامل مع ضغوط معينة؟ معرفة السبب تساعد في إيجاد بدائل صحية. وضع خطة تدريجية (إذا كان التوقف المفاجئ صعبًا): إذا شعرت أن التوقف المفاجئ صعب للغاية، يمكنك محاولة تقليل الكمية تدريجيًا. قلل عدد المرات التي تستخدم فيها النشوق أو الكمية التي تتناولها كل يوم. التخلص من كل ما يتعلق بالنشوق: تخلص من أي بقايا للنشوق أو أدوات تستخدمها معه. اجعل بيئتك خالية تمامًا منه. إيجاد بدائل صحية: عندما تشعر بالرغبة في استخدام النشوق، جرب هذه البدائل: مضغ العلكة الخالية من السكر: تساعد على شغل الفم والحفاظ على رطوبته. تناول الفواكه والخضروات: مثل الجزر الصغير، أو شرائح التفاح، فهي منعشة وصحية. شرب الماء بكثرة: يساعد على طرد السموم ويقلل من الشعور بالرغبة الملحة. ممارسة بعض الأنشطة البدنية: المشي، الجري، أو أي رياضة تحبها يمكن أن تشتت ذهنك وتحسن مزاجك. تجنب المحفزات: حدد الأوقات والأشخاص والأماكن التي تشعر فيها بالرغبة الشديدة في استخدام النشوق وحاول تجنبها قدر الإمكان في الفترة الأولى. إشغال الوقت والطاقة: املأ وقت فراغك بأنشطة مفيدة وممتعة: اقرأ كتبًا، تعلم شيئًا جديدًا عبر الإنترنت، مارس هواياتك، اقضِ وقتًا مع الأصدقاء والعائلة الداعمين لك. الحصول على الدعم من العائلة والأصدقاء: تحدث مع شخص تثق به حول رغبتك في الإقلاع. دعمهم لك سيكون له أثر كبير. التعامل مع أعراض الانسحاب: قد تشعر ببعض التوتر، الأرق، أو زيادة الشهية في البداية. هذه الأعراض طبيعية ومؤقتة. حاول أن تتذكر أن هذه الأعراض دليل على أن جسمك يتعافى ويتخلص من السموم. أتفهم أن الأمر قد يكون صعبًا، لكن قرارك هذا هو بداية لمستقبل أفضل بكثير. إصرارك ورغبتك في التغيير هما أقوى سلاح لديك.

تابع القراءة