د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشأن سؤالك عن إمكانية تناول التمر والمكسرات لمرضى الفشل الكلوي خلال شهر رمضان، فإن الأمر يتطلب بعض التوضيح والتنبيه: التمر: السكريات: التمر غني بالسكريات الطبيعية، والتي قد تؤثر على مستويات سكر الدم لدى مرضى الفشل الكلوي، خاصة إذا كانوا يعانون من مرض السكري أيضاً. البوتاسيوم: يحتوي التمر على نسبة من البوتاسيوم، وفي حالات الفشل الكلوي قد يحتاج المريض إلى تقليل تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم لتجنب ارتفاع مستوياته في الدم. الكمية: إذا سمح الطبيب بتناول التمر، فيجب أن يكون بكميات قليلة جداً جداً، وربما تمرة واحدة أو نصف تمرة مقسمة على مدار فترة الإفطار. المكسرات: الفوسفور والبوتاسيوم: العديد من المكسرات، مثل اللوز والفستق والجوز، غنية بالفوسفور والبوتاسيوم، وهي معادن يجب على مرضى الفشل الكلوي الحد من تناولها. الصوديوم: بعض المكسرات قد تكون مملحة، مما يزيد من كمية الصوديوم التي يتناولها المريض، وهو أمر يجب تجنبه بشدة في حالات الفشل الكلوي. الكمية: إذا كانت هناك موافقة طبية، فيجب تناول المكسرات بكميات صغيرة جداً ومنتجة، وتجنب الأنواع المملحة. إليكِ عدة نصائح عامة: استشارة الطبيب: أهم خطوة هي استشارة الطبيب المعالج أو أخصائي التغذية. هم الأقدر على تقييم حالة الكلى لديك، وتحديد الأطعمة المسموحة والممنوعة، والكميات المناسبة، بناءً على مرحلة الفشل الكلوي، والأدوية التي تتناولينها، وأي أمراض أخرى مصاحبة (مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم). الالتزام بالنظام الغذائي: يجب الالتزام الصارم بالنظام الغذائي الذي يحدده الطبيب، حيث أن التغذية تلعب دوراً حاسماً في إدارة الفشل الكلوي. الترطيب: شرب كميات كافية من الماء والسوائل المسموح بها خلال الفترة بين الإفطار والسحور، ولكن بكميات يحددها الطبيب لتجنب تراكم السوائل. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، لا يُنصح باستخدام أي دواء بعد انتهاء تاريخ صلاحيته، وذلك لعدة أسباب: فقدان الفعالية: قد تفقد المادة الفعالة في الدواء فعاليتها بمرور الوقت، مما يعني أنها لن تكون قادرة على علاج السعال بشكل فعال. تغير التركيب الكيميائي: قد تتغير التركيبة الكيميائية للدواء، مما قد يؤدي إلى تكون مواد ضارة أو حتى سامة. النمو البكتيري: الأدوية، خاصة إذا تم فتحها وتخزينها بشكل غير صحيح، قد تصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات، وهذا يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الطفل. التأثيرات الجانبية غير المتوقعة: قد تظهر تأثيرات جانبية غير متوقعة أو خطيرة عند استخدام دواء منتهي الصلاحية. تعتبر التحاميل طريقة حساسة لإعطاء الدواء للأطفال، لذا فإن التأكد من سلامتها وفعاليتها أمر بالغ الأهمية. انتهاء مدة صلاحية التحاميل بثلاثة أشهر يعني أنها تجاوزت الفترة التي ضمنت فيها الشركة المصنعة فعاليتها وسلامتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خروج الهواء من الشرج (الريح) هو أمر طبيعي يحدث لمعظم الناس، ولكن استمراره بهذه الصفة والشعور برائحة كريهة رغم نظافتك قد يشير إلى بعض الأسباب التي تستدعي الانتباه: زيادة البكتيريا المعوية: قد يكون هناك اختلال في توازن البكتيريا الطبيعية في الأمعاء، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الغازات ذات الرائحة. مشاكل في الهضم: بعض الأطعمة، حتى التي تتجنبها، قد تستمر في إحداث غازات إذا كانت هناك صعوبة في هضمها بشكل كامل. بعض الأدوية قد تؤثر أيضًا على عملية الهضم. متلازمة القولون العصبي (IBS): قد تكون هذه المتلازمة سببًا للأعراض التي تعاني منها، حيث تتضمن اضطرابات في حركة الأمعاء وزيادة في الغازات. عدم تحمل بعض الأطعمة: حتى لو كنت تتجنب المسببات المعروفة للغازات، قد تكون هناك أطعمة أخرى لا تتحملها بشكل معين. مشاكل في امتصاص بعض المواد الغذائية: في بعض الحالات، قد لا يتم امتصاص بعض السكريات أو الدهون بشكل صحيح، مما يتركها لتتخمر في الأمعاء وتنتج غازات كريهة الرائحة. الالتهابات المعوية: في حالات نادرة، قد تكون الالتهابات سببًا لهذه الأعراض. نظرًا لأنك حاولت بالفعل بعض الحلول دون جدوى، فإن الخطوة التالية الأكثر أهمية هي استشارة الطبيب. ولكن إليك بعض الأمور التي يمكنك التحدث مع طبيبك بشأنها أو تجربتها بحذر: تعديل النظام الغذائي بدقة: قد تحتاج إلى نظام غذائي أكثر تقييدًا لفترة قصيرة تحت إشراف أخصائي تغذية لتحديد أي أطعمة متبقية قد تسبب المشكلة. مراقبة الأدوية: استشر طبيبك حول الأدوية التي تتناولها، فقد يكون لأحدها تأثير جانبي يسبب زيادة الغازات. الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية: قد تقترح على طبيبك تجربة بعض الأدوية المخصصة لتقليل الغازات مثل سيميثيكون، ولكن بعد استشارته. البروبيوتيك: قد تساعد المكملات الغذائية للبروبيوتيك في إعادة توازن البكتيريا المعوية، ولكن استشر طبيبك قبل البدء بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى هذه المشكلة، منها: وضعية النوم: النوم على الظهر قد يساهم في زيادة سيلان اللعاب، حيث تكون الجاذبية أقل تأثيراً. انسداد الأنف أو الاحتقان: إذا كنت تعانين من احتقان الأنف بسبب الحساسية، الزكام، أو التهاب الجيوب الأنفية، فقد تضطرين للتنفس من الفم أثناء النوم، مما يزيد من سيلان اللعاب. التهاب اللثة أو مشاكل الأسنان: بعض مشاكل الفم والأسنان مثل التهاب اللثة، تسوس الأسنان، أو تراكم البلاك والبكتيريا يمكن أن تسبب رائحة فم كريهة، وقد تتفاقم مع زيادة سيلان اللعاب. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد يكون لها آثار جانبية تزيد من إنتاج اللعاب أو تسبب جفاف الفم الذي يؤدي بدوره إلى زيادة إفراز اللعاب. مشاكل في الجهاز الهضمي: في بعض الحالات، قد يكون ارتجاع المريء أو مشاكل هضمية أخرى سبباً لزيادة إفراز اللعاب. التدخين: إذا كنت مدخنة، فإن التدخين يؤثر سلباً على صحة الفم ويساهم في الرائحة الكريهة. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها للمساعدة في تقليل سيلان اللعاب ورائحته: تغيير وضعية النوم: حاولي النوم على جانبك بدلاً من النوم على ظهرك. يمكنك استخدام وسائد إضافية لدعم وضعيتك. الاهتمام بنظافة الفم والأسنان: نظفي أسنانك بالفرشاة والمعجون مرتين يومياً. استخدمي خيط الأسنان بانتظام لإزالة بقايا الطعام والبلاك بين الأسنان. استخدمي غسول فم مضاد للبكتيريا (بعد استشارة طبيب الأسنان) لتقليل البكتيريا المسببة للرائحة. نظفي لسانك بفرشاة اللسان أو ظهر فرشاة أسنانك. علاج الاحتقان الأنفي: إذا كنت تعانين من احتقان الأنف، حاولي علاجه باستخدام بخاخات الأنف الملحية، أو استشيري طبيبك للحصول على علاج مناسب للحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية. شرب كمية كافية من الماء: الحفاظ على رطوبة الجسم يساعد في تقليل تركيز اللعاب وتقليل رائحته. تجنب بعض الأطعمة قبل النوم: بعض الأطعمة، خاصة ذات الروائح القوية، قد تزيد المشكلة. استخدام واقيات الفم (في حالات معينة): في بعض الأحيان، قد ينصح أطباء الأسنان باستخدام واقي فم خاص مصمم لتقليل سيلان اللعاب أثناء النوم.

تابع القراءة