د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يتم وصف دواء سيكلو بروجينوفا (Cyclo-Proginova) للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية أو لعلاج بعض الحالات المرتبطة بها. آلية عمل هذا الدواء تعتمد على هرمونات تساعد في تهيئة بطانة الرحم للحمل، أو لتحفيز نزول الدورة الشهرية بشكل منتظم.   نزول الدورة الشهرية في اليوم الحادي والعشرين، أي بعد ساعة من تناول الحبة، قد يعني أحد الأمرين: استجابة طبيعية للدواء: في بعض الأحيان، قد تستجيب بطانة الرحم للهرمونات الموجودة في الدواء بشكل أسرع من المتوقع. هذا يعني أن جسمك قد يكون استجاب للهرمون الذي يسبب نزول الدورة (عادةً البروجسترون) قبل انتهاء فترة العلاج المعتادة. بداية الدورة الطبيعية: قد تكون هذه بداية الدورة الشهرية الطبيعية لجسمك، والدواء ساعد في تهيئة الظروف المناسبة لنزولها في هذا الوقت. هل هذا طبيعي؟ في معظم الحالات، يعتبر نزول الدورة الشهرية قبل انتهاء الدواء بأيام قليلة أمراً لا يدعو للقلق الشديد، خاصة وأنك بدأتِ في ملاحظة الأعراض المصاحبة للدورة. هذا يشير إلى أن الهرمونات التي يتضمنها الدواء قد أدت وظيفتها.   في الوقت الحالي أنصحك بالآتي: أكملي الجرعة: يُفضل استشارة طبيبكِ بخصوص ما إذا كان يجب عليكِ إكمال باقي جرعات الدواء أم إيقافه، ولكن في معظم الأحيان، قد يُنصح بإكمال الدورة العلاجية حسب وصف الطبيب. راقبي دورتكِ القادمة: انتبهي لدورة الشهرية القادمة بعد انتهاء هذا الشهر العلاجي. هل عادت إلى طبيعتها؟ هل أصبحت منتظمة؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، يختلف معدل نمو البويضة من يوم لآخر، ولكن بشكل عام، يمكن أن يزداد حجم البويضة المكتملة النمو (الجرافانية) بمعدل يتراوح بين 1 إلى 3 ملم في اليوم الواحد خلال فترة ما قبل الإباضة.   بما أن اليوم هو اليوم الحادي عشر من دورتك الشهرية، وحجم البويضة لديكِ 15 ملم، فهذا يعتبر حجماً جيداً ومبشراً. البويضة التي تكون جاهزة للإباضة عادة ما يتراوح حجمها بين 18 إلى 25 ملم.   وعادة ما يتم إعطاء إبرة التفجير (مثل إبرة HCG) عندما تصل البويضة إلى حجم مناسب للإباضة، وهو غالباً ما يكون بين 18-20 ملم أو أكبر. بعد إعطاء الإبرة، تحدث الإباضة عادة بعد 24 إلى 36 ساعة.   إذا كان حجم البويضة لديكِ 15 ملم في اليوم 11 من الدورة، فقد تحتاجين لعدة أيام أخرى حتى تصل للحجم المثالي. بناءً على معدل النمو الطبيعي، يمكن أن تصل البويضة إلى الحجم المناسب خلال 2-4 أيام قادمة.   لذلك، من المحتمل أن يتم إعطاء إبرة التفجير بعد حوالي 3 إلى 5 أيام من الآن، أي عندما يصل حجم البويضة إلى 18 ملم أو أكثر. يعتمد هذا بشكل أساسي على متابعة الطبيب المختص لكِ من خلال فحوصات الموجات فوق الصوتية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالحرقان الشديد أثناء التبول والألم بعد إجراء منظار للمثانة، خاصة بعد إزالة لحمية، هو أمر شائع ويمكن أن يكون له عدة أسباب، غالبًا ما تكون مؤقتة: التهاب أو تهيج المثانة: إن إدخال المنظار وإجراء أي تدخل جراحي، حتى لو كان بسيطًا مثل إزالة لحمية، يمكن أن يسبب تهيجًا لجدار المثانة والإحليل. هذا التهيج قد يؤدي إلى شعور بالحرقان والألم. التهاب المسالك البولية: في بعض الحالات، قد يحدث التهاب في المسالك البولية كأحد المضاعفات المحتملة للمنظار، مما يزيد من شدة الأعراض. تكون ندبات أو تضيق: في حالات نادرة جدًا، قد تتكون ندبات أو يحدث تضيق في مجرى البول نتيجة للتدخل الجراحي، لكن هذا لا يحدث عادةً إلا مع إجراءات أكثر تعقيدًا. بالنسبة لسؤالك حول إمكانية وجود زوائد لحمية أخرى دون القلق، فغالبًا ما يتم تشخيص وجود الزوائد اللحمية (الأورام الحميدة) عن طريق المنظار نفسه، ويتم أخذ عينات منها للفحص النسيجي للتأكد من طبيعتها. إذا تم التأكد من أنها زوائد حميدة، فهذا يعني أنها غير سرطانية ولا تدعو للقلق من أمراض خطيرة. ومع ذلك، من المهم دائمًا متابعة أي نمو غير طبيعي يتم اكتشافه.   متى يجب القلق؟ استمرار الأعراض (الحرقان والألم) أو زيادتها بشكل كبير بعد مرور بضعة أيام. ظهور دم في البول. ارتفاع في درجة الحرارة (حمى). صعوبة شديدة في التبول أو عدم القدرة عليه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، شعوركِ بالألم في السرة والبطن بعد ارتداء بنطال ضيق أثناء السفر قد يكون له عدة أسباب، ومن أبرزها: الضغط على البطن: البنطال الضيق والمحزم الذي تم وضعه أسفل البطن قد يكون سبب ضغطًا على منطقة البطن والسرة، مما يسبب شعورًا بالألم أو الانزعاج. مع زيادة حجم البطن في الحمل، تصبح المنطقة أكثر حساسية للضغوط الخارجية. تمدد الجلد والأنسجة: مع نمو الجنين وتمدد الرحم، تتمدد أيضًا جلد وأنسجة البطن. هذا التمدد قد يسبب أحيانًا آلامًا أو وخزًا، وقد يتفاقم هذا الشعور مع أي ضغط خارجي. الغازات أو عسر الهضم: قد يكون سبب الألم مجرد غازات أو بعض المشاكل الهضمية التي تزيد من الشعور بالانتفاخ والضغط على البطن، وهي أمور شائعة خلال الحمل. إجهاد العضلات: الجلوس لفترات طويلة في وضعية واحدة أثناء السفر، مع وجود ضغط إضافي من الملابس، قد يؤدي إلى إجهاد عضلات البطن. للتخفيف من هذا الانزعاج، يمكنكِ تجربة ما يلي: تجنبي الملابس الضيقة: حاولي ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة، خاصة في منطقة البطن والحزام. اختاري سراويل الحمل المصممة خصيصًا لتوفير الراحة والدعم اللازم دون ضغط. احرصي على الراحة: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة جدًا. غيري الوضعية: قومي بتغيير وضعية جلوسكِ أو وقوفكِ بشكل دوري. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد شرب الماء على الهضم ويقلل من خطر الإمساك والغازات. تجنبي الأطعمة المسببة للغازات: إذا كنتِ تشعرين بالانتفاخ، حاولي تحديد الأطعمة التي قد تسبب لكِ الغازات وتجنبيها.

تابع القراءة