د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالألم في مكان عملية الفتق بعد سنتين قد يكون له عدة أسباب، ومنها: عودة الفتق: في بعض الحالات، قد يعود الفتق في نفس المكان أو في مكان قريب، وهذا يتطلب تقييمًا طبيًا. التهاب أو عدوى: قد تحدث التهابات بسيطة أو متأخرة في الأنسجة المحيطة بمنطقة العملية. تكون نسيج ندبي: أحيانًا تتكون أربطة أو أنسجة ندبية قد تسبب ضغطًا أو ألمًا. مشاكل في الشبكة الجراحية: إذا تم استخدام شبكة جراحية، فقد تحدث بعض المضاعفات المتعلقة بها. إجهاد العضلات: قد يكون الألم ناتجًا عن إجهاد عضلي في المنطقة المحيطة. بخصوص العلاج، فذلك يعتمد بشكل أساسي على سبب الألم الذي سيحدده الطبيب بعد الفحص. إذا تبين أن الفتق قد عاد، فقد تكون الجراحة مرة أخرى هي الخيار الأنسب. ولكن هناك علاجات أخرى قد تساعد في تخفيف الألم دون جراحة، مثل: العلاج الطبيعي: تمارين مخصصة لتقوية عضلات البطن والحوض يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط. الأدوية: مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب قد توصف لتخفيف الأعراض. تغيير نمط الحياة: تجنب رفع الأثقال، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب الإمساك قد يقلل من الضغط على منطقة البطن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في هذه المرحلة المتقدمة من الحمل، قد تلاحظين بعض التغيرات والاستجابات الجسدية المختلفة. الألم الذي تشعرين به قد يكون له عدة أسباب محتملة، منها: تقلصات براكستون هيكس (Braxton Hicks contractions): قد تؤدي الإثارة أو النشاط البدني، بما في ذلك الجماع، إلى تحفيز هذه التقلصات التي تُعرف أحيانًا بـ "مخاضات التمارين". وهي عادةً غير منتظمة ولا تسبب توسعًا في عنق الرحم. زيادة حساسية الأنسجة: في الأسبوع 36، تصبح المنطقة التناسلية وعضلات الحوض أكثر حساسية، وقد يؤدي أي ضغط أو احتكاك إلى شعور بالألم أو عدم الراحة. تغيرات في مستويات الهرمونات: تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في التحضير للولادة، وقد تساهم في زيادة الإحساس بالألم أو الانقباضات. الضغط على الأعصاب: قد يؤدي وضع الجنين أو التغيرات في وضع الرحم إلى زيادة الضغط على بعض الأعصاب في منطقة الحوض والظهر، مما قد يسبب آلامًا تنتشر إلى الساقين. بشكل عام، الألم المصاحب لتقلصات براكستون هيكس ليس مدعاة للقلق الشديد، خاصة إذا لم تكن التقلصات منتظمة وتزداد قوة وتواترًا. ومع ذلك، نظرًا لأن الألم لديكِ مستمر لأكثر من ساعة ولا يخف، ومنطقة الألم تشمل أسفل البطن والظهر والساقين، فمن المهم جدًا الانتباه إلى بعض العلامات: النزيف المهبلي: أي نزيف غير طبيعي هو علامة تستدعي مراجعة طبية فورية. تسرب السائل الأمنيوسي: إذا شعرتِ بتسرب مفاجئ أو مستمر للسائل من المهبل. تقلصات منتظمة: إذا أصبحت التقلصات منتظمة (تحدث كل 10-15 دقيقة مثلاً) وتزداد شدتها. آلام شديدة لا تحتمل: إذا كان الألم لا يطاق ويؤثر على قدرتك على الحركة. في حالتك، بما أن الألم مستمر وشديد، فمن الأفضل اتخاذ الاحتياطات اللازمة، ومراجعة طبيبك في أقرب وقت ممكن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن ترتبط الآلام التي تشعرين بها في ظهرك وأسفل بطنك عند ممارسة العلاقة الزوجية في وضعية السجود، خاصة عند الإطالة فيها، بعدة أسباب محتملة: ضغط على العضلات والأعصاب: وضعية السجود قد تضع ضغطاً إضافياً على عضلات أسفل الظهر والحوض. إذا كانت هذه العضلات مشدودة أو ضعيفة، فقد يؤدي هذا الضغط إلى الشعور بالألم. كما أن الضغط على الأعصاب في هذه المنطقة يمكن أن يسبب ألماً ينتشر في أسفل البطن. تمدد الأربطة: في هذه الوضعية، قد تتعرض الأربطة التي تدعم الرحم والمبايض لتمدد أكبر، مما قد يسبب شعوراً بالألم أو عدم الراحة لدى بعض النساء، خاصة إذا كانت هذه المنطقة حساسة. وضعيات محددة: حتى ضمن وضعية السجود، قد تكون هناك اختلافات طفيفة في زاوية الجسم أو درجة الانحناء التي تزيد من الضغط على مناطق معينة، مما يؤدي إلى ظهور الألم. حالة الرحم أو المبايض: في حالات نادرة، قد تكون الآلام مرتبطة بحالة معينة في الرحم أو المبايض، مثل وجود تكيسات أو التهابات، والتي قد تتأثر بالضغط أو الحركة أثناء العلاقة الزوجية. إليكِ ما يمكنك فعله: تغيير الوضعية: حاولي تجنب الإطالة في هذه الوضعية، وإذا شعرتِ بالألم، انتقلي إلى وضعية أخرى تشعرين فيها براحة أكبر. الاسترخاء والإحماء: التأكد من استرخاء عضلاتك قبل وأثناء العلاقة يمكن أن يساعد. بعض تمارين الإطالة الخفيفة قبل العلاقة قد تكون مفيدة. التواصل مع الزوج: تحدثي مع زوجك عن شعورك لتجنب المواقف التي تسبب لكِ الألم. تقوية عضلات الظهر والحوض: ممارسة تمارين تقوية عضلات الظهر والحوض بانتظام (مثل تمارين كيجل) قد تساعد في تخفيف الضغط على هذه المناطق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تناول حبوب منع الحمل باتجاه عكس السهم المرسوم على الشريط لا يؤثر بشكل مباشر على فعالية الحبوب في منع الحمل، طالما أنكِ تناولتِ الحبة الصحيحة في الوقت الصحيح. السهم عادة ما يكون مجرد دليل لتتبع الأيام أو ترتيب تناول الحبوب.   ولكن هناك عدة نقاط يجب التأكد منها: نوع الحبة: الأهم هو أنكِ تناولتِ حبة منع الحمل الفعلية (وليست حبة وهمية أو فيتامين إذا كانت موجودة في الشريط) في يومها المخصص. توقيت الجرعة: هل تناولتها في نفس الوقت تقريباً كل يوم؟ الالتزام بالتوقيت هو مفتاح الفعالية. عدم تفويت جرعات: هل تفوتين أي حبة؟ تفويت الجرعات هو السبب الرئيسي لفشل حبوب منع الحمل. إذا كنتِ قد تناولتِ الحبة الصحيحة في الوقت الصحيح، فلا داعي للقلق بشأن اتجاه الشريط. الحبوب تعمل بناءً على مكوناتها الهرمونية.

تابع القراءة