د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء Arcoxia، واسمه العلمي إيتوريكوكسيب، هو دواء ينتمي إلى فئة تعرف بمثبطات COX-2. يستخدم بشكل أساسي لتخفيف الألم والالتهاب في حالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، هشاشة العظام، النقرس، وآلام أسفل الظهر، بالإضافة إلى الحالات الروماتيزمية الأخرى.   ونظرًا لوجود تاريخ مرضي بارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، ولأنك تعانين من مرض روماتيزمي يتطلب علاجًا، فمن الضروري جدًا اتخاذ القرار بالتشاور مع طبيبك المعالج.   فهناك عدة اعتبارات هامة لحالتك: ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول: مثبطات COX-2، بما في ذلك الإيتوريكوكسيب، قد يكون لها تأثير على ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وقد تحتاجين إلى مراقبة ضغط دمك عن كثب أثناء تناوله. بالنسبة للكوليسترول، لم يثبت أن له تأثير مباشر على مستوياته، ولكن من الجيد دائمًا الحفاظ على نظام غذائي صحي. العمر والجنس: سنك (47 عامًا) وجنسك (سيدة) هما عوامل تؤخذ في الاعتبار في تقييم المخاطر والفوائد لأي دواء. الآثار الجانبية: مثل أي دواء، يمكن أن يسبب الإيتوريكوكسيب آثارًا جانبية. تشمل الآثار الجانبية الشائعة اضطرابات الجهاز الهضمي (مثل آلام المعدة، الإسهال، الغثيان)، وقد تشمل آثارًا جانبية أخرى أقل شيوعًا أو أكثر خطورة. ولذلك وفي الوقت الحالي انصحكِ بالآتي: تواصلي مع طبيب العظام: اشرحي لطبيب العظام بوضوح عن مخاوفك بشأن ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وعن خوفك من الآثار الجانبية. اسأليه عن سبب وصفه لهذا الدواء تحديدًا لحالتك، وعن البدائل المتاحة إذا كانت هناك مخاوف جدية. احرصي على المراقبة الدورية: إذا وافق طبيبك على تناول الدواء، يجب عليكِ مراقبة ضغط دمك بانتظام، والتبليغ عن أي أعراض جديدة أو مقلقة لطبيبك فورًا. اتبعي أسلوب الحياة الصحي: استمري في اتباع نمط حياة صحي يتضمن نظامًا غذائيًا متوازنًا، وممارسة الرياضة المعتدلة (حسب إرشادات طبيبك)، وتجنب التدخين، فهذه العوامل مهمة جدًا في إدارة ضغط الدم والكوليسترول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين (مثل نوريثيستيرون) يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية لدى بعض النساء. من الشائع أن تلاحظي نزول دم خفيف أو عدم نزول الدورة الشهرية على الإطلاق أثناء تناول هذه الحبوب، وهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة.   فيما يتعلق برفض ابنتك للرضاعة، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة لذلك، وتشمل: تغير في طعم الحليب: بعض النساء يلاحظن تغيراً طفيفاً في طعم الحليب مع تناول هذه الحبوب، مما قد يؤثر على تقبل الرضيع. تغير في كمية الحليب: في بعض الحالات، قد تؤثر هذه الحبوب على إنتاج الحليب. أسباب أخرى غير متعلقة بالحبوب: قد يكون رفض الرضاعة ناتجاً عن عوامل أخرى مثل التسنين، احتقان الأنف، أو تغيير في روتين الطفل. بشكل عام، حبوب منع الحمل فعالة في منع الحمل طالما تم تناولها بالتعليمات الصحيحة، ولا يتأثر مفعولها بتأخر نزول الدورة الشهرية. المبدأ الأساسي لعمل الحبوب هو منع الإباضة.   إليكِ عدة نصائح وتوصيات: استشارة الطبيب: بما أنك تلاحظين رفض ابنتك للرضاعة، فمن المهم جداً استشارة طبيب الأطفال للتأكد من أن لا يوجد سبب طبي لهذا الرفض، وللبحث عن حلول لعودتها للرضاعة. مناقشة وسيلة منع الحمل: يمكنك أيضاً مناقشة طبيب النساء والتوليد حول وضعك الحالي. قد يقترح عليك الطبيب تغيير وسيلة منع الحمل إلى نوع آخر قد يكون أكثر ملاءمة لك وللرضاعة الطبيعية، مثل حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط (mini-pill) أو اللولب الهرموني أو النحاسي، أو غيرها من الوسائل. مراقبة علامات الحمل: في حال كنت قلقة، يمكنك إجراء اختبار حمل للتأكد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إبر وخز السكر (Lancets) تستخدم لمرة واحدة عادةً، وهي مصممة لتقليل خطر انتقال الأمراض. ومع ذلك، فإن أي وخز جلدي بأداة غير معقمة يمكن أن يحمل بعض المخاطر.   مرور أكثر من 30 دقيقة يقلل من احتمالية بقاء الفيروسات الحية على قيد الحياة خارج الجسم، لكنه لا يلغي الخطر تمامًا، وبما أن الإبرة مخصصة للاستخدام الفردي، فإن الخطر يكون أقل بكثير مقارنة بإعادة استخدامها.   إليك ما يمكنك أن تفعل الآن: غسل الجرح: اغسل منطقة الجرح جيدًا بالماء والصابون. تطهير الجرح: استخدم مطهرًا مناسبًا مثل الكحول الطبي أو البيتادين. مراقبة الجرح: راقب الجرح خلال الأيام القادمة بحثًا عن أي علامات للالتهاب مثل الاحمرار، التورم، الألم الشديد، أو خروج صديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور ورم متدلي أو ما يشبه "حبة البازلاء" بالقرب من ضرس مكسور داخل اللثة، خاصة دون الشعور بألم، قد يشير إلى عدة احتمالات، ومنها: خراج سني (Abscess): في بعض الأحيان، يمكن أن يتشكل خراج حول جذر السن المكسور أو الملتهب. هذا الخراج قد لا يسبب ألماً شديداً في البداية، ولكنه قد يظهر على شكل تورم أو بروز في اللثة. وجود الخراج يعني وجود عدوى بكتيرية تحتاج إلى علاج. ورم حبيبي التهابي (Pyogenic Granuloma): هذا الورم هو نمو حميد يحدث غالباً كرد فعل لالتهاب مزمن أو تهيج، مثل وجود جزء من سن مكسور. يتميز بأنه ينمو بسرعة وقد ينزف بسهولة، وغالباً ما يكون سطحه رطباً ويشبه الورم المتدلي. ورم لثوي آخر: هناك أنواع أخرى من الأورام الحميدة التي يمكن أن تنشأ في اللثة نتيجة للتهيج المستمر. حتى لو لم تشعر بالألم، فإن وجود ورم مرتبط بضرس مكسور يعتبر حالة تستدعي الانتباه. قد يكون مؤشراً على وجود عدوى كامنة أو مشكلة تتطلب تدخلاً طبياً لمنع تفاقمها. العدوى التي تبدأ في الفم يمكن أن تنتشر إذا لم تعالج بشكل صحيح.   ونظراً لطبيعة المشكلة، من الضروري جداً أن تقوم بزيارة طبيب الأسنان في أقرب وقت ممكن: التشخيص الدقيق: سيقوم طبيب الأسنان بفحص المنطقة، وقد يحتاج إلى أخذ أشعة سينية لتحديد سبب المشكلة بشكل دقيق. خطة العلاج: بناءً على التشخيص، سيحدد الطبيب أفضل مسار علاجي، والذي قد يشمل علاج الخراج، أو إزالة الورم، أو معالجة الضرس المكسور أو خلعه. النظافة الفموية: حافظ على نظافة فمك قدر الإمكان، مع تجنب الضغط المباشر على المنطقة المصابة أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة.

تابع القراءة