د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخاخ أفاميس هو عبارة عن كورتيكوستيرويد موضعي، ويعمل عن طريق تقليل الالتهاب في الممرات الأنفية. هذا النوع من الأدوية فعال جدًا في السيطرة على أعراض حساسية الأنف مثل العطاس، سيلان الأنف، وحكة الأنف، واحتقان الأنف.   عند استخدامه بالجرعة الموصوفة (مرة واحدة صباحًا في حالتك)، يعتبر بخاخ أفاميس آمنًا بشكل عام للاستخدام على المدى الطويل لمعظم الأشخاص. الآثار الجانبية الموضعية هي الأكثر شيوعًا، وقد تشمل: جفاف أو تهيج في الأنف. نزيف بسيط من الأنف. صداع. طعم غير مستساغ في الفم. الآثار الجانبية الجهازية (التي تؤثر على الجسم كله) نادرة جدًا مع هذا النوع من البخاخات الأنفية، لأن الدواء يمتص بكميات قليلة جدًا في مجرى الدم. المخاطر تكون أعلى مع الكورتيكوستيرويدات التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن.   إليكِ عدة نصائح لتقليل القلق وضمان الاستخدام الآمن: اتباع تعليمات الطبيب بدقة: استمري في استخدامه بالجرعة والوتيرة التي وصفها لك الطبيب (مرة واحدة صباحًا). تقنية الاستخدام الصحيحة: تأكدي من أنك تستخدمين البخاخ بالطريقة الصحيحة. هز البخاخ جيدًا، وضعي طرف البخاخ في فتحة الأنف مع إغلاق الفتحة الأخرى، ثم استنشقي بلطف أثناء الرش. الاهتمام بنظافة الأنف: غسل الأنف بالماء المالح (محلول ملحي) قبل استخدام البخاخ قد يساعد في تحسين امتصاص الدواء وتقليل التهيج. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي أعراض جديدة أو مقلقة قد تظهر، وقومي بتدوينها. الاستشارة الدورية: من الجيد المتابعة مع طبيبك بشكل دوري لمراجعة حالتك وتأكيد أن هذا العلاج لا يزال هو الأنسب لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، حقنة سيليستين، التي تحتوي على مادة البيتاميثازون، هي عبارة عن كورتيكوستيرويد يمكن وصفها للحامل في مراحل معينة من الحمل، ولها عدة أسباب محتملة لوصفها، خاصة في الشهر الثامن: تسريع نضج الرئة للجنين: هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لوصف هذه الحقنة للحامل في أواخر الحمل. إذا كان هناك احتمال للولادة المبكرة (قبل الأسبوع 37)، فإن الحقنة تساعد على تسريع نمو الرئتين لدى الجنين وإفراز مادة السرفاكتانت التي تمنع التصاق الحويصلات الهوائية عند الولادة. هذا يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية لدى حديثي الولادة. علاج بعض الحالات الطبية لدى الأم: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب الكورتيكوستيرويدات لعلاج بعض الحالات الصحية لدى الأم التي قد تتفاقم خلال الحمل أو تؤثر على سلامة الحمل، مثل بعض أنواع الالتهابات الشديدة أو أمراض المناعة الذاتية. الاستعداد للولادة المبكرة: حتى لو لم تكن الولادة المبكرة مؤكدة، ولكن هناك مؤشرات أو عوامل خطر، قد يوصي الطبيب بالحقنة كإجراء وقائي لتقليل مخاطر المضاعفات على الجنين. بالنسبة للألم الذي تشعرين به تحت الصدر في الجهة اليمنى، فهناك عدة أسباب محتملة لهذا النوع من الألم خلال الحمل، وقد تكون مرتبطة أو غير مرتبطة بوصف الحقنة: ضغط الجنين: مع نمو الجنين، قد يضغط على الأعضاء الداخلية، مما يسبب آلامًا في أماكن مختلفة، بما في ذلك تحت القفص الصدري. تغيرات في الجهاز الهضمي: الحمل يمكن أن يؤثر على عملية الهضم، ويسبب حرقة المعدة، أو غازات، أو حتى التهاب المرارة، وكلها قد تسبب ألمًا في هذه المنطقة. شد عضلي أو تمدد الأربطة: قد يحدث شد في العضلات أو تمدد في الأربطة الداعمة للقفص الصدري نتيجة لتغيرات الجسم أثناء الحمل. أسباب أخرى: هناك احتمالات أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا مثل مشاكل في الكبد أو الكلى أو حتى مشاكل متعلقة بالقلب، ولكن هذه الأسباب أقل شيوعًا. من المهم جدًا مناقشة كل هذه الأعراض مع طبيبك المعالج. سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك بدقة، وفهم سبب وصف حقنة سيليستين، وتحديد سبب الألم الذي تشعرين به، والتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام مع حملك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة للإفرازات البنية التي لاحظتيها، هناك عدة أسباب محتملة، خاصة وأنك ترضعين طفلك رضاعة طبيعية ولم تنزل الدورة الشهرية بعد: التغيرات الهرمونية: الرضاعة الطبيعية تؤثر بشكل كبير على الهرمونات في جسم المرأة، وهذا قد يؤدي أحيانًا إلى نزول بقع أو إفرازات بنية بدلاً من الدورة الشهرية، أو بين الدورات إذا بدأت بالظهور. الإباضة: قد تكون هذه الإفرازات مرتبطة بالإباضة، حيث أن بعض النساء يلاحظن إفرازات بنية خفيفة في منتصف الدورة الشهرية (أو ما يعادلها في حال غياب الدورة). جفاف المهبل أو تهيجه: في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب هذه الإفرازات تهيجًا بسيطًا أو جفافًا في منطقة المهبل. بقايا دم قديمة: قد تكون هذه الإفرازات مجرد دم قديم ناتج عن نزول قليل جدًا لم يتم ملاحظته سابقًا، ويخرج ببطء. نظرًا لأنك لا تستخدمين أي وسيلة لمنع الحمل، ومن الطبيعي أن تتأثر الدورة الشهرية بالرضاعة الطبيعية، فإن هذه الإفرازات غالبًا ما تكون ضمن النطاق الطبيعي للتغيرات التي تحدث بعد الولادة. ومع ذلك، من المهم مراقبة الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عندما تظهر الأشعة وجود "غازات" تغطي على البنكرياس والشبه الأبهر (الشريان الأورطي)، فهذا يعني أن هذه الغازات قد حجبت رؤية واضحة لهذه الأعضاء أثناء الفحص. هذا الأمر شائع نسبيًا وقد يحدث لعدة أسباب، منها: عسر الهضم أو اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تكون الغازات نتيجة طبيعية لبعض الأطعمة أو طريقة تناول الطعام. القولون العصبي أو متلازمة القولون المتهيج: هذه الحالات قد تسبب زيادة في الغازات. حركة الأمعاء: قد تكون الأشعة أجريت في وقت كانت فيه الأمعاء تحتوي على كمية من الغازات بشكل طبيعي. ظهور الغازات لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، ولكنه قد يتطلب أحيانًا إجراء فحوصات أخرى لضمان وضوح الرؤية للأعضاء المهمة مثل البنكرياس والشريان الأبهر.   وكونكِ مصابة بالسكري من النوع الأول يعني أنكِ بالفعل تتابعين حالة صحية تتطلب اهتمامًا مستمرًا. لا يوجد ارتباط مباشر ومؤكد بين وجود الغازات في الأشعة وبين تفاقم مرض السكري بحد ذاته، إلا أن بعض حالات اضطراب الجهاز الهضمي قد تتأثر بمستوى السكر في الدم أو العكس. لذا، فإن متابعة مستوى السكر بشكل منتظم أمر ضروري.   وبناءً على ما ذكرتِ، إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: التحدث مع طبيبك: بما أنكِ قلقة، فإن الخطوة الأولى والأهم هي مناقشة نتائج الأشعة مع طبيبك المعالج. هو الأقدر على تفسير النتائج في سياق حالتك الصحية العامة وتاريخك المرضي. فحوصات إضافية: قد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات أخرى (مثل الأشعة المقطعية، الرنين المغناطيسي، أو الموجات فوق الصوتية) إذا رأى ضرورة للحصول على صورة أوضح للبنكرياس والشريان الأبهر. مراقبة الأعراض: انتبهي جيدًا لأي أعراض أخرى قد تشعرين بها، مثل الألم الشديد، الغثيان، القيء، تغير في عادات الإخراج، أو الحمى، وبلغي طبيبك بها فورًا. النظام الغذائي: كوني حريصة على نظامك الغذائي المخصص لمرضى السكري. قد يساعد تقليل الأطعمة المسببة للغازات (مثل البقوليات، بعض الخضروات مثل البروكلي والملفوف، والمشروبات الغازية) في تخفيف الانتفاخ. شرب الماء: الحرص على شرب كميات كافية من الماء يساعد في الهضم. النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام (بما يتناسب مع حالتك الصحية) قد تحسن عملية الهضم وتقلل من الغازات. إدارة السكري: الاستمرار في الالتزام بخطة علاج مرض السكري ومراقبة مستويات السكر بانتظام سيساعد في الحفاظ على استقرار حالتك الصحية العامة.

تابع القراءة