د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بعض الحالات، قد تشعر بعض النساء بآلام غير مباشرة مرتبطة بعدوى فطريات المهبل، وعلى الرغم من أن الألم في أسفل الظهر والركب ليس عرضاً مباشراً وشائعاً لفطريات المهبل، إلا أن هناك بعض الأسباب التي قد تربط بينهما: الالتهاب والحوض: في بعض الحالات الشديدة أو المتقدمة من التهابات المهبل، قد ينتشر الالتهاب ليشمل الحوض. هذا الالتهاب في منطقة الحوض يمكن أن يؤدي إلى الشعور بألم يمتد إلى أسفل الظهر. التوتر العضلي: قد يسبب الشعور بعدم الراحة والألم الناتج عن عدوى فطريات المهبل توتراً في العضلات المحيطة، بما في ذلك عضلات أسفل الظهر. آلام الإحالة: أحياناً، يمكن أن تشعر مناطق بعيدة عن مصدر الألم الأصلي بألم، وهذا ما يسمى بالألم المحال. تداخل الأعراض: قد تعاني المرأة من مشاكل صحية أخرى في نفس الوقت، مما يجعل من الصعب تحديد سبب الألم بدقة. من المهم ملاحظة أن الآلام في أسفل الظهر والركب لها أسباب أخرى كثيرة وشائعة، مثل مشاكل العظام، الإجهاد العضلي، أو حتى مشاكل الكلى. لذلك، إذا كنت تعانين من هذه الآلام بالإضافة إلى أعراض فطريات المهبل، فمن الضروري استشارة الطبيب.   للمزيد:  أعراض داء المبيضات المهبلي

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المهم أن تعرفي أن نوبات الفزع نفسها، ما لم تكن شديدة جدًا ومستمرة، لا تؤثر بشكل مباشر وسلبي على الجنين. الجسم ينتج هرمونات التوتر مثل الكورتيزول أثناء النوبة، ولكن المشيمة تعمل كحاجز فعال ويصل القليل منها للجنين.   لكن، القلق المزمن والمستمر قد يكون له تأثيرات أكبر، لذا فإن التعامل مع هذه النوبات هو الأهم لكِ ولصحة حملك.   الشعور بنوبات الفزع أو القلق الشديد أثناء الحمل أمر شائع نسبيًا، وهناك عدة أسباب محتملة لذلك: التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية الكبيرة التي تحدث في بداية الحمل يمكن أن تؤثر على المزاج وتزيد من الشعور بالقلق. التغيرات الجسدية والنفسية: الحمل يفرض تغييرات كبيرة على حياة المرأة جسديًا ونفسيًا، وهذا قد يسبب ضغوطًا وقلقًا. المخاوف المتعلقة بالحمل والجنين: غالبًا ما يصاحب الحمل الجديد مخاوف طبيعية بشأن صحة الجنين وسلامة الحمل. تاريخ سابق للقلق أو الاكتئاب: إذا كان لديكِ تاريخ مع اضطرابات القلق أو الاكتئاب، فقد تكونين أكثر عرضة للشعور بها أثناء الحمل. حتى تستشيري الطبيب، هناك بعض الأمور التي قد تساعدكِ: التنفس العميق: مارسي تمارين التنفس البطيء والعميق. استنشقي ببطء من أنفكِ واحتفظي بالهواء لثوانٍ قليلة، ثم أخرجي الزفير ببطء من فمكِ. هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. الاسترخاء: حاولي تخصيص وقت للراحة والاسترخاء. الاستماع إلى موسيقى هادئة، قراءة كتاب، أو أخذ حمام دافئ قد يكون مفيدًا. التركيز على الحاضر: عندما تشعرين بنوبة الفزع، حاولي التركيز على ما حولكِ باستخدام حواسكِ الخمس (ما ترينه، تسمعينه، تشمينه، تتذوقينه، وتلمسينه). التحدث مع شخص تثقين به: مشاركة مشاعركِ مع زوجكِ، صديقة، أو فرد من العائلة قد يخفف من وطأة القلق. الحفاظ على روتين صحي: حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناولي طعامًا صحيًا ومتوازنًا، واشربي كمية كافية من الماء. تجنب المنبهات: قللي من تناول الكافيين والمشروبات التي قد تزيد من شعوركِ بالتوتر. للمزيد: أسباب نوبات الهلع

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص استخدام الفازلين أثناء الجماع، قد يكون له تأثير على الحيوانات المنوية: التأثير على حركة الحيوانات المنوية: يمكن أن يشكل الفازلين حاجزاً طبيعياً، مما قد يعيق حركة الحيوانات المنوية وقدرتها على الوصول إلى البويضة. كوسيلة لمنع الحمل: لا يعتبر الفازلين وسيلة فعالة لمنع الحمل، ولا ينصح بالاعتماد عليه لهذا الغرض. التوافق مع الواقي الذكري: يجب الحذر عند استخدام الفازلين مع الواقي الذكري المصنوع من اللاتكس، حيث يمكن أن يتسبب في إضعافه وتمزقه، مما يقلل من فعاليته في منع الحمل والأمراض المنقولة جنسياً. إذا كنتم تبحثون عن طرق موثوقة لمنع الحمل، فهناك العديد من الخيارات المتاحة التي يمكن مناقشتها مع طبيب مختص، مثل حبوب منع الحمل، اللولب، الواقي الذكري، وغيرها.   للمزيد: علاج جفاف المهبل بطرق طبيعية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حقيقة أنك لا تزال تعاني من الغازات والغثيان والقيء حتى بعد تجنب الحليب ومنتجاته قد يعني عدة أمور: وجود مصادر خفية للاكتوز: قد لا يزال بعض اللاكتوز يتسلل إلى نظامك الغذائي دون أن تدرك ذلك. اللاكتوز قد يوجد في بعض الأطعمة المصنعة، الأدوية، وحتى بعض المكملات الغذائية. أسباب أخرى غير عدم تحمل اللاكتوز: قد تكون هناك أسباب أخرى لهذه الأعراض لا تتعلق باللاكتوز. تنظير المعدة قد يستبعد بعض المشاكل الخطيرة، ولكن هناك حالات أخرى قد تسبب هذه الأعراض مثل: متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة وتسبب آلام البطن، الانتفاخ، الغازات، الإسهال أو الإمساك. حساسية تجاه أطعمة أخرى: قد تكون لديك حساسية أو عدم تحمل تجاه مكونات أخرى في الطعام بخلاف اللاكتوز، مثل الغلوتين أو الفركتوز. مشاكل هضمية أخرى: مثل فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO) أو مشاكل في إفراز العصارة الصفراوية أو إنزيمات الهضم. القلق والتوتر: يمكن أن يؤثر الضغط النفسي بشكل كبير على الجهاز الهضمي ويسبب أعراضًا مشابهة. التعافي يحتاج وقتًا: في بعض الأحيان، حتى بعد تحديد السبب، يحتاج الجهاز الهضمي إلى وقت أطول للتعافي واستعادة توازنه. إليك ما يمكنك فعله: راجع النظام الغذائي بعناية: حاول تتبع كل ما تأكله وتشربه بدقة، وابحث عن أي أطعمة قد تحتوي على اللاكتوز المخفي. اقرأ ملصقات المكونات دائمًا. جرب نظام غذائي استبعادي: تحت إشراف طبي، قد يكون من المفيد تجربة استبعاد مجموعات غذائية أخرى لبضعة أسابيع لمعرفة ما إذا كانت هناك استجابة. تناول الأطعمة سهلة الهضم: ركز على تناول الأطعمة الكاملة، المطبوخة جيدًا، وسهلة الهضم. قلل من الأطعمة المقلية، الحارة، والمصنعة. اشرب الماء بكميات كافية: يساعد الماء في عملية الهضم ويمنع الإمساك الذي قد يزيد من الشعور بالانتفاخ. مارس تقنيات الاسترخاء: إذا كنت تشعر بالتوتر، جرب تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا.

تابع القراءة