د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، ما تمر به أختك هو أمر قد يحدث لبعض النساء بعد الولادة الطبيعية، ويُعرف بأنه احتباس البول التالي للولادة. وهو يعني عدم قدرة المثانة على إفراغ البول بشكل طبيعي.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: ضعف عضلات المثانة أو عضلات الحوض: قد تتأثر هذه العضلات أثناء الحمل والولادة، مما يؤثر على قدرة المثانة على الانقباض لطرد البول. تلف الأعصاب: في بعض الحالات، قد تتعرض الأعصاب المسؤولة عن التحكم في المثانة لبعض الضغط أو التلف أثناء الولادة، مما يؤثر على الإحساس بالحاجة للتبول. الألم أو التورم: قد يسبب الألم أو التورم في منطقة الحوض أو حول مجرى البول صعوبة في التبول. التجمعات الدموية: ذكرتِ وجود تجمعات دموية في بداية وضع القسطرة، وهذا قد يشير إلى وجود بعض الرضوض أو التورم الذي كان يؤثر على مجرى البول. اختفاء هذه التجمعات الدموية خبر جيد، ولكنه لا يعني بالضرورة عودة الوظيفة الطبيعية فوراً. بما أنها لا تشعر بالحاجة للتبول حتى الآن، فإن وجود القسطرة هو إجراء ضروري لمنع تفاقم المشكلة وحماية الكلى. إليكم بعض الخطوات والنقاط الهامة: المتابعة الطبية المستمرة: استمرار أختك تحت إشراف طبيب النساء والتوليد أو طبيب المسالك البولية هو أهم خطوة. سيقوم الطبيب بتقييم حالتها باستمرار، ومراقبة وظائف الكلى، وتحديد سبب عدم الإحساس بالتبول. تمارين كيجل: عندما يسمح الطبيب، قد تكون تمارين كيجل مفيدة لتقوية عضلات قاع الحوض. هذه التمارين تساعد على استعادة التحكم في المثانة. يمكن للطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي تعليمها الطريقة الصحيحة لأداء هذه التمارين. شرب كميات كافية من السوائل: يجب عليها الاستمرار في شرب كميات كافية من الماء والسوائل (ما لم ينصح الطبيب بخلاف ذلك) للمساعدة في الحفاظ على تدفق البول وتقليل خطر التهابات المسالك البولية. تجنب الإمساك: الإمساك قد يزيد الضغط على منطقة الحوض ويؤثر على وظيفة المثانة. يجب الحرص على نظام غذائي غني بالألياف وشرب الماء لتجنب الإمساك. لا تستعجلوا في إزالة القسطرة: قرار إزالة القسطرة يعتمد على تقييم الطبيب لوظيفة المثانة وقدرتها على الإفراغ بشكل طبيعي. قد تحتاج القسطرة للبقاء لفترة أطول قليلاً لتمكين المثانة من الاسترخاء والتعافي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، تعتبر حبوب منع الحمل المركبة فعالة جدًا في منع الحمل عند تناولها بانتظام حسب التعليمات. ومع ذلك، فإن التأخير في تناول الحبة يمكن أن يؤثر على فعاليتها، خاصة إذا تجاوز هذا التأخير الحد المسموح به.   في حال التأخير لمدة ساعتين فقط، فإن معظم أنواع حبوب منع الحمل المركبة لا تزال توفر حماية جيدة. يُنصح عادةً في هذه الحالة بتناول الحبة فور تذكرها، ثم الاستمرار في تناول الحبوب الأخرى في مواعيدها المعتادة.   وإذا تجاوز التأخير المدة المحددة في نشرة الحبوب (غالبًا ساعتين إلى 12 ساعة حسب نوع الحبوب)، فقد تقل فعاليتها. في هذه الحالة، قد تحتاجين إلى استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة معينة، وذلك حسب التعليمات المرفقة مع الحبوب.   ذكرتِ أنك كنتِ تتأخرين في أخذ الحبة لساعة أو ساعتين، وحدث جماع في اليوم الثامن بالواقي. إذا كان التأخير في حدود ساعتين فقط، فالاحتمال الأكبر هو أن الحبوب كانت لا تزال فعالة. استخدام الواقي الذكري أثناء فترة عدم التأكد من فعالية الحبوب هو إجراء احتراطي جيد جدًا.   بعد التزامك بأخذ الحبوب في وقتها، عادت الحماية لتكون في أعلى مستوياتها.   وبما أنك كنتِ تستخدمين الواقي الذكري عند حدوث الجماع في اليوم الثامن، فهذا يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث الحمل، حتى لو كان هناك بعض القلق بشأن فعالية الحبوب في تلك الفترة. كما أن العودة للالتزام بموعد الحبوب يزيد من فعاليتها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية لبضعة أيام قد يحدث لأسباب عديدة، ولا يعني بالضرورة الحمل. كذلك، فإن الأعراض التي تشعرين بها مثل آلام الظهر والبطن قد تكون مرتبطة بالدورة الشهرية نفسها، أو بأسباب أخرى مثل التوتر، تغيرات في نمط الحياة، أو حتى مجرد تقلبات هرمونية طبيعية.   وقد تكون نتيجة التحليل المنزلي سلبية للأسباب الآتية: مستوى هرمون الحمل (hCG): قد يكون مستوى هرمون الحمل في البول لا يزال منخفضاً جداً في هذه المرحلة المبكرة، خاصة إذا كان التحليل قد تم مبكراً جداً بعد تأخر الدورة. دقة التحليل: على الرغم من أن التحاليل المنزلية دقيقة في الغالب، إلا أنها قد تتأثر بعوامل مثل تركيز البول أو طريقة إجراء التحليل. توقيت التبويض: قد يكون موعد التبويض لديكِ قد تأخر قليلاً هذا الشهر، مما يعني أن الإخصاب (إذا حدث) قد وقع متأخراً، وبالتالي لم يصل هرمون الحمل للمستوى الذي يمكن أن يكشفه التحليل المنزلي. في حال استمرار تأخر الدورة أو ظهور نتائج غير واضحة، يُنصح بما يلي: إعادة التحليل: يمكنكِ إعادة التحليل المنزلي بعد يومين أو ثلاثة أيام، مع التأكد من اتباع التعليمات بدقة واستخدام أول بول في الصباح لزيادة تركيز الهرمون. زيارة الطبيب: للحصول على تشخيص دقيق، يُفضل مراجعة الطبيبة النسائية. يمكنها إجراء تحليل دم هرموني (وهو أكثر حساسية ودقة من تحليل البول في المراحل المبكرة) أو إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للتأكد من وجود حمل من عدمه، أو الكشف عن أي أسباب أخرى لتأخر الدورة والأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر تاكل غضروف الركبة من الدرجة الثانية والخشونة من الحالات التي تؤثر على جودة الحياة، ومن الجيد أنك تستخدم مكملات غذائية مثل الدورفين.   بالإضافة إلى الدورفين، إليك بعض العلاجات والخطوات التي قد تساعدك: العلاج الطبيعي: يعتبر العلاج الطبيعي من أهم الوسائل لتقوية العضلات المحيطة بالركبة، مما يساعد على دعم المفصل وتقليل الضغط عليه. سيقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتصميم برنامج تمارين خاص بك. الأدوية: قد يصف لك الطبيب مسكنات للألم أو مضادات التهاب غير ستيرويدية (NSAIDs) للمساعدة في تخفيف الألم والالتهاب بشكل فعال، وذلك حسب شدة الأعراض. الحقن: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بحقن مفصل الركبة، مثل حقن الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب والألم، أو حقن حمض الهيالورونيك لتحسين تزييت المفصل. تعديل نمط الحياة: الحفاظ على وزن صحي: الوزن الزائد يزيد الضغط على مفاصل الركبة، لذا فإن إنقاص الوزن يمكن أن يخفف الأعراض بشكل كبير. تجنب الأنشطة المجهدة: حاول تقليل الأنشطة التي تزيد الضغط على ركبتيك، مثل صعود الدرج المتكرر أو الوقوف لفترات طويلة. استخدام أدوات مساعدة: قد يكون استخدام عصا للمشي أو دعامة للركبة مفيدًا في تخفيف الحمل على المفصل. الخيارات الجراحية: في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاجات التحفظية، قد يتم اللجوء إلى الجراحة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة