د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التهاب سقف الفم يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومن الشائع أن يكون نتيجة لـ: التهابات فيروسية أو بكتيرية: مثل نزلات البرد أو بعض أنواع العدوى الفموية. الحساسية: تجاه أطعمة معينة، أو حتى بعض المواد المستخدمة في غسول الفم أو معاجين الأسنان. إصابات طفيفة: قد تنتج عن تناول طعام ساخن جداً، أو عض اللسان أو الخد بالخطأ، أو استخدام فرشاة أسنان قاسية. نقص في بعض الفيتامينات والمعادن: مثل فيتامين ب أو الحديد. بعض الأمراض المزمنة: التي قد تؤثر على المناعة أو تسبب جفاف الفم. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثران على الصحة العامة بما في ذلك الفم. بما أنك تواجهين صعوبة في الأكل، فهذا يتطلب بعض العناية والهدوء. إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الالتهاب وتسهيل الأكل: تناولي أطعمة باردة ولينة: مثل الزبادي، الآيس كريم (قليل السكر)، المهلبية، شوربات باردة، أو فواكه مهروسة. هذه الأطعمة لا تتطلب مضغاً قوياً وتهدئ الالتهاب. تجنبي الأطعمة المهيجة: ابتعدي عن الأطعمة الحارة، المالحة، الحامضة، أو المقرمشة (مثل رقائق البطاطس والبسكويت) لأنها قد تزيد الألم. اشربي السوائل الباردة: الماء البارد، العصائر غير الحمضية، أو الحليب قد يساعد في تهدئة المنطقة. قومي بالمضمضة بالماء المالح الدافئ: يمكن أن تساعد في تنظيف الفم وتقليل الالتهاب. اخلطي نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ. خذي قسطا من الراحة: حاولي أن تأخذي قسطاً من الراحة، فالراحة الجسدية تساعد الجسم على التعافي. تجنبي التدخين أو التعرض للدخان: إذا كنت مدخنة، فحاولي الإقلاع أو التوقف مؤقتاً، فالدخان يهيج الفم. بالإضافة إلى ذلك، حافظي على نظافة فمك برفق: استخدمي فرشاة أسنان ناعمة جداً. تجنبي استخدام غسولات الفم التي تحتوي على الكحول لأنها قد تزيد التهيج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التعرق الشديد، خاصة عندما يكون مرتبطاً بمواقف اجتماعية أو نقد، قد يكون مرتبطاً بـ التعرق النفسي أو التعرق المرتبط بالتوتر والقلق.   إليك ما قد يشير إليه التعرق الشديد في هذه المواقف: استجابة فسيولوجية للتوتر: في مواقف معينة مثل التحدث أمام الناس، تلقي نقد، أو حتى مجرد توقع هذه المواقف، قد يفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين. هذه الهرمونات يمكن أن تؤدي إلى زيادة في معدل ضربات القلب، وتسارع التنفس، و زيادة التعرق كجزء من استجابة "القتال أو الفرار" الطبيعية. القلق الاجتماعي: إذا كنت تشعر بقلق متزايد بشأن كيفية تقييمك من قبل الآخرين، أو تخشى من أن يلاحظوا تعرقك، فقد يؤدي ذلك إلى حلقة مفرغة تزيد من حدة التعرق. تغيرات حديثة: بما أنك ذكرت أن هذه العادة لم تكن لديك سابقاً، فقد يكون هناك سبب نفسي أو حتى جسدي طارئ وراء هذا التغيير. نصائح قد تساعدك في التعامل مع الموقف: تقنيات الاسترخاء: حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا بانتظام. يمكن أن تساعد هذه التقنيات في تقليل مستوى التوتر العام لديك. التعرض التدريجي للمواقف: إذا كان الأمر يتعلق بالقلق الاجتماعي، فقد يكون من المفيد تعريض نفسك تدريجياً للمواقف التي تثير قلقك، مع التركيز على أن التعرق هو استجابة طبيعية وليست شيئاً مخجلاً. التركيز على ما هو مهم: حاول تحويل تركيزك بعيداً عن القلق بشأن التعرق، وركز على المحتوى الذي تتحدث عنه أو على المهمة التي تقوم بها. النظافة الشخصية: استخدام مزيلات العرق القوية أو مضادات التعرق التي لا تستلزم وصفة طبية يمكن أن يساعد في تقليل كمية العرق الظاهرة. شرب الماء: الحفاظ على رطوبة الجسم يساعد في تنظيم درجة حرارته، على الرغم من أن هذا لا يمنع التعرق النفسي مباشرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يعتبر عقار الميترونيدازول (المكون النشط في أمريزول) آمنًا للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية من قبل معظم الأطباء. يتم إفراز كميات صغيرة جدًا منه في حليب الثدي، وهذه الكميات عادة لا تسبب ضررًا للرضيع.   إليكِ عدة نصائح عند استخدام الميترونيدازول أثناء الرضاعة: استشارة الطبيب أولاً: الأهم هو استشارة طبيبك النسائي أو طبيب الأطفال قبل تناول أي دواء، حتى لو كان يعتبر آمنًا بشكل عام. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتك وتحديد الجرعة المناسبة والتأكد من عدم وجود تعارض مع وضعك الصحي. مراقبة الرضيع: بعد بدء العلاج، راقبي طفلك لأي علامات غير طبيعية مثل اضطراب المعدة، الطفح الجلدي، أو أي تغيير في سلوكه. التوقيت: قد ينصحك طبيبك بتناول الدواء بعد الرضعة مباشرة، أو شفط الحليب وتخزينه قبل بدء العلاج، أو التوقف عن الرضاعة لفترة قصيرة (إذا كانت كمية الدواء المفرزة في الحليب مرتفعة بشكل غير عادي، وهو أمر نادر). لا تقلقي، ولكن اتبعي دائمًا إرشادات طبيبك المختص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، هرمون DHEAS (ديهيدرو إيبي أندروستيرون سلفات) هو هرمون ستيرويدي يتم إنتاجه بشكل أساسي في الغدد الكظرية. ارتفاع مستوياته قد يكون له عدة أسباب: متلازمة تكيس المبايض (PCOS): وهي حالة شائعة تؤثر على التوازن الهرموني لدى النساء، وغالباً ما تكون سبباً لارتفاع هذا الهرمون. أورام الغدة الكظرية: في حالات نادرة، قد يكون الارتفاع ناتجاً عن أورام حميدة أو خبيثة في الغدة الكظرية. تضخم الغدة الكظرية الخلقي (CAH): وهو اضطراب وراثي يؤثر على إنتاج الهرمونات في الغدد الكظرية. عوامل أخرى: قد تلعب بعض الأدوية أو حالات طبية أخرى دوراً في ارتفاع هذا الهرمون. وبالنسبة لخيارات العلاج (بخلاف حبوب Diane 35)؛ فيعتمد العلاج على السبب الأساسي لارتفاع الهرمون: تغييرات نمط الحياة: في حالات مثل متلازمة تكيس المبايض، قد تساعد خسارة الوزن، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام في تحسين التوازن الهرموني. أدوية أخرى: قد يصف الطبيب أدوية أخرى تهدف إلى تنظيم مستويات الهرمونات أو علاج الأعراض المصاحبة لارتفاع DHEAS، مثل أدوية السكري (مثل الميتفورمين) في حالات تكيس المبايض، أو أدوية لتخفيف الآثار الأندروجينية (الهرمونات الذكرية) مثل سبيرونولاكتون. الجراحة: في حالات نادرة جداً، إذا كان الارتفاع ناتجاً عن ورم في الغدة الكظرية، قد تكون الجراحة هي الحل.

تابع القراءة