د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض الذئبة الحمراء هو مرض مناعي ذاتي مزمن، مما يعني أن جهاز المناعة في الجسم يهاجم الأنسجة السليمة عن طريق الخطأ. وهو مرض معقد ويختلف تأثيره من شخص لآخر.   وحتى الآن، لا يوجد علاج جذري شافٍ تمامًا لمرض الذئبة الحمراء. الهدف الرئيسي للعلاج هو السيطرة على نشاط المرض، تقليل الأعراض، منع تفاقم الضرر في الأعضاء، وتقليل الحاجة إلى استخدام الكورتيكوستيرويدات بجرعات عالية لفترات طويلة.   ومن الشائع أن يمر مرض الذئبة الحمراء بفترات من الخمول (هدوء المرض) وفترات من النشاط (تفاقم الأعراض). ألم المفاصل هو أحد الأعراض الشائعة التي قد تزداد خلال فترات النشاط.   وتشمل العلاجات المتاحة للسيطرة على الأعراض: الأدوية: يعتمد العلاج على شدة المرض والأعراض. قد يشمل: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): لتخفيف آلام المفاصل والعضلات. مضادات الملاريا (مثل هيدروكسي كلوروكين): تساعد في تقليل التعب والطفح الجلدي وآلام المفاصل، وقد تقلل من خطر تفاقم المرض. الكورتيكوستيرويدات (مثل بريدنيزون): فعالة جدًا في تقليل الالتهاب، ولكن يجب استخدامها بحذر بسبب آثارها الجانبية المحتملة، خاصة مع وجود السكري وارتفاع ضغط الدم. مثبطات المناعة: تستخدم في الحالات الأكثر شدة للسيطرة على جهاز المناعة وتقليل الحاجة إلى الكورتيكوستيرويدات. تعديلات نمط الحياة: يمكن أن تساعد في إدارة المرض وتقليل نوبات النشاط: الحماية من الشمس: التعرض للشمس قد يزيد من نشاط المرض. التغذية المتوازنة: نظام غذائي صحي يدعم الصحة العامة. الراحة الكافية: تجنب الإرهاق الشديد. إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء قد تكون مفيدة. إن وجود مرض السكري وارتفاع ضغط الدم يتطلب متابعة دقيقة، حيث أن بعض أدوية الذئبة (مثل الكورتيكوستيرويدات) يمكن أن تؤثر على مستويات السكر وضغط الدم. من الضروري جدًا العمل عن كثب مع طبيبك لضمان أن خطة العلاج متوازنة وتأخذ في الاعتبار جميع الحالات.   وإليكِ أيضًا عدة نصائح إضافية: تحدثي بصراحة مع طبيبك عن شدة الألم، وتكرار نوبات النشاط، وأي أعراض أخرى تزعجك. تابعي باستمرار مستويات السكر في الدم وضغط الدم في المنزل. اتبعي بدقة تعليمات طبيبك بخصوص الأدوية والجرعات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، رمش العين المتكرر لدى الأطفال يمكن أن يكون له عدة أسباب، ولا داعي للقلق الزائد في البداية: جفاف العين: قد يكون السبب بسيطًا مثل جفاف العين نتيجة قلة الرمش الطبيعي أثناء التركيز على شيء ما (مثل مشاهدة التلفزيون أو اللعب بالأجهزة اللوحية)، أو بسبب عوامل بيئية مثل الهواء الجاف أو الغبار. الحساسية: يمكن أن تكون الحساسية تجاه الغبار، حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات سببًا شائعًا لتهيج العين وبالتالي زيادة الرمش. التهيج الخفيف: قد يكون هناك جسم غريب صغير دخل العين مثل ذرة غبار أو رمش، مما يسبب تهيجًا مستمرًا. إجهاد العين: قضاء وقت طويل في القراءة أو استخدام الأجهزة الرقمية يمكن أن يسبب إجهادًا للعين يؤدي إلى زيادة الرمش. العادات أو التوتر: في بعض الأحيان، يمكن أن يكون الرمش المتكرر مجرد عادة مكتسبة أو نتيجة لبعض التوتر النفسي البسيط. مشاكل الرؤية: في حالات أقل شيوعًا، قد يكون الرمش المتكرر علامة على وجود مشكلة في الرؤية تحتاج إلى تصحيح. حركات لا إرادية (تشنجات جفنية): وهي نادرة ولكنها ممكنة، وتتطلب تقييمًا طبيًا. بما أن هذه الحالة مستمرة منذ أسبوع، فمن الجيد جدًا استشارة طبيب عيون للأطفال. من المهم بشكل خاص مراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا كان الرمش يزداد سوءًا. إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل احمرار العين، الحكة الشديدة، إفرازات، ألم، أو تغير في الرؤية. إذا كان يؤثر على تركيز الطفل أو نشاطه اليومي. إذا لاحظت أي علامات على عدم الراحة في العين. طبيب العيون سيقوم بفحص دقيق لعين طفلك لتحديد السبب بدقة ووصف العلاج المناسب إذا لزم الأمر. قد يكون الحل بسيطًا مثل قطرات مرطبة أو علاج للحساسية، أو قد يحتاج إلى فحص أعمق للرؤية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من وجود كتلة في الثدي الأيسر تظهر قبل أسبوع من الدورة الشهرية وتكون مؤلمة عند الضغط عليها، مع وجود ألم في كلا الثديين، قد يكون مرتبطًا بالتغيرات الهرمونية التي تحدث بشكل طبيعي خلال الدورة الشهرية. هذه الأعراض شائعة جدًا وتُعرف بـ "ألم الثدي الدوري" أو "تغيرات الثدي الليفية الكيسية".   وبالتالي قد تشمل الأسباب المحتملة: التغيرات الهرمونية: التقلبات في مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون خلال الدورة الشهرية يمكن أن تسبب تورمًا وألمًا وتكتلات مؤقتة في الثدي. هذه التغيرات غالبًا ما تكون حميدة. الأكياس الليفية: هي كتل غير سرطانية شائعة تتكون من أنسجة ليفية وسوائل، وتتغير حجمها مع الدورة الشهرية، وغالبًا ما تكون مؤلمة. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: تابعي التغيرات: حاولي ملاحظة ما إذا كانت الكتلة تختفي أو تقل بشكل ملحوظ بعد انتهاء الدورة الشهرية. جربي مسكنات الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم. احرصي على دعم الثدي: ارتداء حمالة صدر داعمة ومناسبة يمكن أن يساعد في تقليل الشعور بالألم. تجنبي الكافيين: قد تجد بعض النساء أن تقليل تناول الكافيين (من القهوة والشاي والشوكولاتة) يخفف من ألم الثدي. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يعتبر العسل غذاءً طبيعيًا ويحتوي على سكريات طبيعية (مثل الفركتوز والجلوكوز) بالإضافة إلى مركبات مفيدة أخرى. عند الإصابة بالكبد الدهني، يكون تركيز السكر في النظام الغذائي أمراً مهماً، خاصة السكريات المضافة.   ولا توجد دراسات قاطعة تشير إلى أن العسل بحد ذاته مضر بشكل مباشر لمرضى الكبد الدهني عند تناوله بكميات قليلة جداً. لكن، من باب الاحتياط والحرص على صحة الكبد، يُفضل الاعتدال الشديد في تناول العسل أو تجنبه قدر الإمكان، والتركيز على المصادر الغذائية المفيدة للكبد.   ولكن هناك عدة نقاط يجب أخذها بعين الاعتبار: كمية العسل: الإفراط في تناول أي نوع من السكريات، بما في ذلك العسل، يمكن أن يؤثر سلباً على مرض الكبد الدهني، حيث يمكن أن يزيد من تراكم الدهون في الكبد. الاستخدام المعتدل: إذا كنتِ تستخدمين العسل بكميات قليلة جداً كبديل للسكر الأبيض في مشروب أو مع وجبة خفيفة، فقد لا يسبب ضرراً كبيراً، خاصة إذا كان ذلك بشكل نادر. التركيز على النظام الغذائي الصحي: الأهم في علاج الكبد الدهني هو اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، وتقليل الدهون المشبعة والمتحولة والسكريات المضافة. السمنة وزيادة الوزن: إذا كنتِ تعانين من زيادة في الوزن، فإن فقدان الوزن يعتبر خطوة أساسية ومهمة جداً في تحسين حالة الكبد الدهني.

تابع القراءة