د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حقن ديكاببتيل (Decapeptyl) هي وسيلة لمنع الحمل عن طريق إيقاف إنتاج الهرمونات المسؤولة عن التبويض. طبيعي جداً أن يحدث انقطاع في الدورة الشهرية أثناء استخدام هذه الحقن وبعدها بفترة.   بعد إيقاف حقن ديكاببتيل، يحتاج الجسم إلى وقت لاستعادة نشاط المبايض وعودة الدورة الشهرية. عملية استعادة النشاط تختلف من سيدة لأخرى، وقد تستغرق بضعة أسابيع أو حتى عدة أشهر.   وبشكل عام: عودة الدورة الشهرية: غالباً ما تبدأ الخصوبة في العودة مع أول دورة شهرية طبيعية بعد آخر جرعة. إمكانية الحمل: من الممكن حدوث الحمل بمجرد أن تبدأ المبايض في إطلاق البويضات مرة أخرى، حتى قبل عودة الدورة الشهرية المعتادة. البعض قد يحمل في نفس الشهر الذي عادت فيه الدورة، بينما قد يحتاج البعض الآخر لوقت أطول. بما أن الدورة انقطعت لشهرين، فهذا متوقع بعد الحقن. أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنتِ حاملاً أم لا هي: إجراء اختبار حمل: يمكنكِ إجراء اختبار حمل منزلي أو في المعمل بعد حوالي 10-14 يومًا من آخر علاقة جنسية غير محمية. متابعة الدورة: راقبي علامات الجسم التي قد تشير إلى عودة التبويض أو بداية الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة طفلك، بناءً على ما ذكرت، فإن تعرض الطفل لنقص الأكسجين أثناء الولادة يمكن أن يؤثر على بعض وظائف الدماغ، بما في ذلك القدرة على التعلم والتركيز. ومع ذلك، هناك عوامل أخرى قد تساهم في هذه الصعوبات، مثل: صعوبات التعلم المحددة: مثل عسر القراءة (الدسلكسيا) أو عسر الحساب (الدسكالكوليا)، وهي حالات تؤثر على طريقة تعلم الدماغ لمعلومات معينة. اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD): وهو اضطراب عصبي يؤثر على القدرة على التركيز والانتباه وتنظيم السلوك. مشكلات في السمع أو البصر: قد تؤثر على قدرة الطفل على استقبال المعلومات وفهمها. عوامل بيئية أو عاطفية: مثل القلق، أو التوتر، أو تغيرات في روتين الطفل، أو صعوبات في التكيف مع بيئة المدرسة. بالنظر إلى تاريخ ولادة طفلك، فإن التركيز على الدعم المتخصص هو المفتاح. إليك بعض الخطوات التي قد تكون مفيدة: التواصل مع المدرسة: تحدثي مع معلمي طفلك والإدارة المدرسية لفهم التحديات التي يواجهها في الفصل الدراسي، وما هي الإجراءات التي يتخذونها حاليًا لدعمه. التقييم الطبي المتخصص: من الضروري استشارة طبيب أطفال متخصص في النمو والسلوك، أو طبيب أعصاب أطفال. يمكنهم إجراء تقييم شامل لتحديد السبب الدقيق لصعوبات التعلم والتركيز. التدريب السلوكي والتعليمي: بناءً على التشخيص، قد يوصي الأطباء ببرامج علاجية سلوكية، أو تدخلات تعليمية خاصة مصممة لتلبية احتياجات طفلك. العلاج الوظيفي: يمكن أن يساعد العلاج الوظيفي في تطوير المهارات الحركية الدقيقة والتنظيم الحسي، مما قد يؤثر إيجابًا على القدرة على التعلم والتركيز. دعم الأقران والأنشطة: تشجيع طفلك على المشاركة في أنشطة جماعية أو رياضية قد يساعد في بناء ثقته بنفسه وتحسين مهاراته الاجتماعية. بيئة منزلية داعمة: توفير روتين ثابت، وتقليل المشتتات أثناء أداء الواجبات المدرسية، وتشجيعه المستمر، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا. تذكري أن كل طفل فريد، وأن الدعم المناسب والمبكر يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تطوره الأكاديمي والاجتماعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، يعتبر التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار) آمنًا للجنين عند استخدامه بالمعدلات الموصى بها من قبل الأطباء. لم تثبت الدراسات العلمية وجود أضرار مباشرة للسونار الطبي على نمو الجنين أو صحته عند استخدامه بالشكل المتعارف عليه في متابعة الحمل.   ويُستخدم السونار في متابعة الحمل: متابعة النمو الطبيعي للجنين: للتأكد من أن الجنين ينمو ويتطور بشكل سليم. تقييم وضع الجنين والمشيمة: مثل تحديد وضعية الجنين، ومكان المشيمة، وكمية السائل الأمنيوسي. الكشف عن التشوهات الخلقية: في بعض الحالات، قد يساعد السونار في اكتشاف بعض المشكلات الخلقية المحتملة. تحديد عمر الحمل بدقة: خاصة في بداية الحمل. في بعض الأحيان، قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات سونار إضافية لعدة أسباب، مثل: وجود حمل عالي الخطورة. متابعة حالة صحية معينة لدى الأم أو الجنين. الحاجة لتوضيح نتيجة سابقة. يجب أن يوضح الطبيب سبب الحاجة للسونار الإضافي ومدى ضرورته.   والموجات فوق الصوتية المستخدمة في الأجهزة الطبية مصممة لتكون ذات طاقة منخفضة للغاية، ولا يُعتقد أنها تسبب أي ضرر حراري أو ميكانيكي للأنسجة البشرية، بما في ذلك أنسجة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تلاحظي بعض التغيرات في الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، ويعتبر نزول إفرازات شفافة أو بيضاء خفيفة، تشبه الماء، أمراً شائعاً في الثلث الأول من الحمل (الشهر الثاني) غالباً. هذه الإفرازات، المعروفة باسم "الإفرازات المهبلية الطبيعية" أو "Leukorrhea"، تزداد بسبب زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض وارتفاع مستويات هرمون الإستروجين.   وقد تشير  هذه الإفرازات إلى: زيادة طبيعية: في معظم الحالات، تكون هذه الإفرازات علامة طبيعية على التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل. فهي تساعد في الحفاظ على نظافة المهبل وحمايته من العدوى. علامة على عدوى: في حالات نادرة، قد تكون هذه الإفرازات مؤشراً على وجود عدوى، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى. للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، وللتعامل مع هذه الإفرازات بشكل مريح: النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة الحساسة بغسلها بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تسبب تهيجاً أو خللاً في التوازن الطبيعي للمهبل. الملابس الداخلية: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء، وغيري ملابسك الداخلية بانتظام إذا شعرتِ بالبلل. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي تغيرات أخرى في طبيعة الإفرازات، مثل: اللون: إذا تحولت الإفرازات إلى لون أصفر، أخضر، أو رمادي. الرائحة: إذا كانت هناك رائحة كريهة. الحكة أو الحرقان: الشعور بحكة شديدة أو حرقان في المنطقة. النزيف: ملاحظة أي دم أو بقع. ألم أو مغص: الشعور بألم شديد أو مستمر في البطن أو الحوض. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا لاحظتِ أي من العلامات المقلقة المذكورة أعلاه. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك وتقديم المشورة المناسبة.

تابع القراءة