د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالرغم من أن العلاج بالكورتيزون والأزاثيوبرين فعال في السيطرة على التهاب الكبد المناعي، إلا أن هناك عدة أسباب محتملة لعودة ارتفاع إنزيمات الكبد، منها: عدم الالتزام بالجرعات الموصوفة: قد يكون هناك عدم انتظام في تناول الأدوية الموصوفة، أو قد يكون هناك خطأ في جدول تقليل جرعة الكورتيزون. تطور المرض: في بعض الحالات، قد لا يستجيب المرض بشكل كامل للعلاج، أو قد يحدث انتكاس للمرض حتى مع العلاج. تأثير الأدوية الأخرى: هل تتناولين أي أدوية أخرى (حتى لو كانت أعشاب أو مكملات غذائية) قد تؤثر على وظائف الكبد؟ أسباب أخرى غير مناعية: قد تكون هناك عوامل أخرى تساهم في ارتفاع إنزيمات الكبد، مثل عدوى فيروسية أو مشاكل أخرى في الكبد لم يتم اكتشافها سابقًا. ضعف الاستجابة للدواء: أحيانًا لا يستجيب الجسم للأدوية بنفس الدرجة، وقد يحتاج الطبيب لتعديل العلاج. أهم خطوة الآن هي: مراجعة الطبيب المعالج فوراً: اشرحي له بالتفصيل ما حدث، وأن الإنزيمات ارتفعت مجددًا. إحضار نتائج التحاليل الأخيرة: اصطحبي معكِ نتائج التحاليل التي أظهرت الارتفاع، بالإضافة إلى نتائج التحاليل السابقة التي كانت طبيعية. مناقشة خيارات العلاج: سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وقد يحتاج لإجراء فحوصات إضافية لتحديد سبب الارتفاع. بناءً على النتائج، قد يقوم بتعديل جرعات الأدوية، أو إضافة دواء آخر، أو تغيير خطة العلاج بالكامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليم السلام، الألم الذي يتغير مكانه مع وجود قشعريرة يمكن أن يكون له عدة تفسيرات، ومن الجيد أنك قمت بإجراء أشعة للرأس للتأكد من سلامته، وقد تشمل الأسباب المحتملة للألم المتنقل والقشعريرة: إجهاد العضلات أو التشنجات: قد تشعر بألم في أماكن مختلفة إذا كانت عضلاتك متوترة أو تعرضت لشد مفاجئ. القشعريرة قد تكون استجابة جسدية لهذا الإجهاد. مشاكل في الجهاز الهضمي: بعض الاضطرابات الهضمية، مثل القولون العصبي أو الغازات، يمكن أن تسبب آلامًا في الجانب الأيسر تنتقل أحيانًا. القشعريرة قد تكون مرتبطة بالتوتر أو الانزعاج العام. تغيرات هرمونية أو نفسية: التوتر والقلق ونوبات الهلع يمكن أن تسبب إحساسًا بالألم المتنقل وقشعريرة، بالإضافة إلى أعراض أخرى. بداية عدوى خفيفة: أحيانًا، قد تكون القشعريرة إشارة إلى أن جسمك يحاول مقاومة عدوى بسيطة، وقد يصاحبها شعور عام بعدم الارتياح أو آلام خفيفة. أسباب متعلقة بالأعصاب: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب عصبية تؤدي إلى هذا النوع من الأعراض، ولكن هذا يتطلب تقييمًا طبيًا متخصصًا. نظرًا لأنك ذكرتِ وجود قشعريرة، فمن المهم استبعاد أي أسباب قد تتعلق بزيادة في درجة حرارة الجسم أو بداية التهاب. لكن بما أن الأشعة على الرأس سليمة، فهذا يقلل من احتمالية وجود مشكلة خطيرة في الرأس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بما أن فحوصات الهرمونات والمنويات والأوعية الدموية (دوبلر) وحقنة الانتصاب سليمة، بالإضافة إلى كون وزنك مثالياً وتمارس الرياضة، وأن انتصابك ممتاز في وضعية الجلوس وقوتك الجنسية جيدة، فإن هذه المعطيات تشير إلى أن المشكلة قد تكون محددة بوضعية الوقوف.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: أسباب نفسية أو قلق الأداء: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤثر التوتر أو القلق بشأن الأداء الجنسي، خاصة عند محاولة الوقوف، على القدرة على الحفاظ على الانتصاب. قد يكون هناك ضغط نفسي مرتبط بالوقوف أو الحركة أثناء العلاقة. مشاكل في آلية الاحتفاظ بالانتصاب في وضعية الوقوف: على الرغم من أن الأوعية الدموية سليمة، إلا أن هناك آليات دقيقة تحافظ على الانتصاب. قد تكون هناك عوامل طفيفة تؤثر على هذه الآليات في وضعية الوقوف تحديداً، مثل ثقل الجاذبية أو تغيرات بسيطة في تدفق الدم لا تظهر في الفحوصات الروتينية. مشاكل عصبية طفيفة: قد تكون هناك إشارات عصبية دقيقة تؤثر على استجابة القضيب في وضعية الوقوف، حتى لو لم تظهر في الفحوصات العامة. كون الانتصاب ممتاز في وضعية الجلوس والقذف جيد، فهذا يطمئن بأن المشكلة ليست عامة وشاملة، بل قد تكون متعلقة بظروف معينة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تشعرين به من انتفاخ وألم في غدة بارثولين، خاصة خلال فترة الدورة الشهرية، قد يكون مرتبطًا ببعض التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى الأسباب المحتملة الأخرى: انسداد القناة: غالبًا ما يحدث انتفاخ غدة بارثولين بسبب انسداد القناة المخرجة للغدة، مما يؤدي إلى تجمع السوائل وتكون كيس (كيس بارثولين). الالتهاب والعدوى: قد يلتهب الكيس أو يصاب بالعدوى، مما يسبب ألمًا وتورمًا واحمرارًا. التغيرات الهرمونية: فترة الدورة الشهرية تشهد تقلبات هرمونية قد تساهم في زيادة الاحتقان أو تفاقم الأعراض الموجودة. الاحتكاك أو الضغط: الملابس الضيقة أو الجلوس لفترات طويلة قد يزيدان من الضغط على المنطقة ويسببان تهيجًا وألمًا. حتى تتمكني من زيارة الطبيب، إليكِ بعض الطرق التي قد تساعد في تخفيف الألم والانتفاخ: ضعي الكمادات الدافئة: يمكن وضع كمادات دافئة (وليس ساخنة جدًا) على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. يساعد ذلك على تليين المنطقة وتخفيف التورم والألم. اجلسي في ماء دافئ (حمام المقعدة): اغمر المنطقة المصابة في حوض به ماء دافئ (بدون أي إضافات) لمدة 15-20 دقيقة، 3-4 مرات يوميًا. هذا العلاج فعال جدًا في تخفيف الألم وتسهيل تصريف أي سوائل متجمعة. جربي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: يمكن تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم يكن لديكِ مانع طبي لاستخدامها) لتخفيف الألم. تجنبي الملابس الضيقة: ارتداء ملابس داخلية فضفاضة وقطنية، وتجنب السراويل الضيقة. حافظي على نظافة المنطقة: حافظي على نظافة المنطقة جيدًا بالماء الفاتر وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو المهيجات.

تابع القراءة