د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، بكاء الطفل أو الجهد الذي يبذله أثناء الرضاعة يعتبر جهداً بدنياً طبيعياً. في الحالة الطبيعية، لا يسبب هذا الجهد مشكلة صحية كبيرة.   ولكن في حالات وجود ثقوب في القلب، قد تختلف الأمور. يعتمد تأثير هذا الجهد على عدة عوامل، منها: حجم الثقوب: الثقوب الصغيرة جداً غالباً لا تؤثر بشكل كبير على حالة الطفل الصحية أو على قدرته على تحمل الجهد. أما الثقوب الأكبر حجماً، فقد تزيد من العبء على القلب. نوع الثقوب: هناك أنواع مختلفة من ثقوب القلب، ولكل منها تأثيره. الحالة الصحية العامة للطفل: هل يعاني الطفل من أعراض أخرى مثل صعوبة التنفس، أو التعب السريع، أو عدم زيادة الوزن؟ وبشكل عام، لا يؤثر الجهد الطبيعي أثناء البكاء أو الرضاعة بشكل مباشر على المدة الزمنية التي قد تنغلق فيها الثقوب بشكل طبيعي. الانغلاق الذاتي للثقوب يعتمد بشكل أكبر على حجم الثقب، وموقعه، وعوامل نمو وتطور القلب لدى الطفل.   ومن المهم مراقبة أي علامات تدل على أن الجهد يسبب إرهاقاً للطفل، مثل: صعوبة في التنفس أثناء أو بعد الرضاعة أو البكاء. التعرق الزائد. اللون الأزرق حول الشفاه أو الأظافر. التعب الشديد وعدم القدرة على إكمال الرضاعة. قلة النشاط مقارنة بأقرانه. إذا لاحظت أياً من هذه العلامات، فمن الضروري استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء تامسولين (Tamsulin) يستخدم عادة لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد. ومن الآثار الجانبية المعروفة لهذا الدواء هو التأثير على القذف، حيث قد يسبب قذفًا رجعيًا (السائل المنوي يدخل المثانة بدلاً من الخروج)، أو يقلل من كمية القذف، أو يمنعه تمامًا.   هذا التأثير لا يعني بالضرورة وجود ضعف جنسي، بل هو نتيجة لطريقة عمل الدواء الذي يعمل على إرخاء العضلات المحيطة بالمثانة والبروستاتا.   بشكل عام، لا يعتبر تامسولين سببًا مباشرًا للضعف الجنسي (صعوبة الانتصاب). لكن التأثير على القذف قد يؤثر على الرضا الجنسي لدى البعض. الآثار السلبية الجنسية التي ذكرتها، مثل عدم حدوث قذف، هي من الآثار الجانبية الشائعة لهذا الدواء.   ما تصفه من عدم حدوث قذف منذ اليوم الأول لاستخدام الدواء هو أمر متوافق مع الآلية التي يعمل بها تامسولين. الدواء يعمل على إرخاء العضلات الملساء في عنق المثانة والبروستاتا، مما يساعد على تحسين تدفق البول. هذه الإرخاء قد يؤثر على العضلات المسؤولة عن القذف، مما يؤدي إلى عدم خروج السائل المنوي بالطريقة المعتادة.   بما أن الطبيب وصف لك الدواء لمدة شهرين، فهذا يعني أنه يرى فائدة منه لحالتك. عدم حدوث القذف هو أحد الآثار الجانبية المتوقعة، ولكن إذا كان هذا الأمر يسبب لك قلقًا شديدًا أو يؤثر على حياتك الجنسية بشكل كبير، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع طبيبك. قد يكون هناك بدائل أخرى، أو قد يطمئنك الطبيب بأن هذا التأثير مؤقت وسيزول بعد التوقف عن الدواء، أو أن فائدة الدواء لحالتك الصحية تفوق هذا الأثر الجانبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، منطقة الشفرتين حساسة للغاية، وأي استخدام لأي كريم يجب أن يتم بحذر شديد. بالنظر إلى أن الكريم يحتوي على مجموعة متنوعة من المكونات، بما في ذلك المركبات العشبية والزيوت، فمن المهم التأكد من أنها لن تسبب تهيجًا إضافيًا للبشرة الحساسة.   كريم بيتاكير يحتوي على مزيج من المكونات التي قد تكون مفيدة لتهدئة البشرة وتقليل الالتهاب، مثل: البانثينول (Pro-vitamin B5): معروف بخصائصه المرطبة والمجددة للبشرة، ويساعد على تهدئة التهيج. بيتا سيتوستيرول: قد يمتلك خصائص مضادة للالتهابات ومهدئة. مركبات عشبية وزيوت (مثل زيت العصفر): غالبًا ما تستخدم لخصائصها المهدئة والمغذية للبشرة. مركبات ببتيدية: قد تساعد في دعم صحة البشرة. قد تكون بعض مكونات الكريم مفيدة لتهدئة الحكة والالتهاب. ومع ذلك، نظرًا لحساسية المنطقة، يفضل اتباع النهج الأكثر أمانًا، ولذلك أنصحكِ بالآتي: اختبار الحساسية: قبل تطبيق الكريم على منطقة واسعة، يمكنكِ تجربة كمية صغيرة جدًا على منطقة صغيرة وغير ظاهرة للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. الاستشارة الطبية: نظرًا لأن الحكة والانتفاخ في منطقة الشفرتين قد تكون لهما أسباب متعددة، بعضها قد يتطلب علاجًا محددًا (مثل العدوى الفطرية، ردود الفعل التحسسية، أو مشاكل جلدية أخرى)، فإن أفضل خطوة هي استشارة طبيب نساء أو طبيب جلدية. الطبيب يمكنه تشخيص السبب بدقة وتوجيهك إلى العلاج الأنسب والأكثر أمانًا لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البقعة البنية الكبيرة التي تصفها على ظهرك، والتي ظهرت منذ فترة طويلة (أكثر من 30 عاماً)، من المحتمل أن تكون أحد الأنواع التالية: النمش الشيخوخي (Lentigo senilis): هي بقع بنية مسطحة تظهر غالباً على المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه والذراعين والظهر. وتزداد مع التقدم في العمر نتيجة التعرض المتكرر لأشعة الشمس على مدى سنوات طويلة. هذه البقع غير ضارة في الغالب. الوحمة الصبغية (Pigmented nevus) أو الشامة: قد تكون هذه البقعة عبارة عن شامة كبيرة، وهي عبارة عن تجمع لخلايا صبغية. معظم الشامات غير ضارة، ولكن يجب مراقبتها لتغيراتها. التقرن السفعي (Actinic keratosis): وهو يعتبر من الآفات التي تسبق مرحلة السرطان (pre-cancerous) ويمكن أن يظهر على شكل بقعة خشنة أو متقشرة، وقد تكون بنية اللون. ولكنه غالباً ما يكون أصغر حجماً وأكثر خشونة من وصفك. نظراً لأن البقعة ظهرت منذ فترة طويلة ولم تتغير بشكل ملحوظ، فقد لا تحتاج إلى علاج. ولكن، من المهم جداً التأكد من طبيعتها لتجنب أي مشاكل مستقبلية. المراقبة: أهم خطوة هي مراقبة البقعة بحثاً عن أي تغيرات مثل: تغير في الحجم أو الشكل. تغير في اللون (مثل أن تصبح أغمق أو غير متجانسة اللون). ظهور حكة أو نزيف أو تقرح. حدود غير منتظمة. العلاج التجميلي (اختياري): إذا كانت البقعة تسبب لك إزعاجاً تجميلياً، فهناك خيارات لإزالتها أو تفتيحها، وتشمل: العلاج بالليزر: فعال في تفتيح أو إزالة البقع الصبغية. التقشير الكيميائي: يمكن أن يساعد في تقشير الطبقة الخارجية من الجلد وتفتيح البقعة. التقشير بالتبريد (Cryotherapy): يستخدم النيتروجين السائل لتجميد وتدمير الخلايا الصبغية. هذه الإجراءات تتم تحت إشراف طبي متخصص.

تابع القراءة