د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة بعدة أمور، منها: التهاب الجهاز التنفسي: قد يكون هناك التهاب مزمن أو متكرر في الشعب الهوائية أو الرئتين يسبب زيادة إنتاج البلغم. الربو أو الحساسية: هذه الحالات يمكن أن تسبب تضيقاً في الشعب الهوائية وزيادة في إفراز المخاط. ارتجاع المريء: في بعض الأحيان، قد يؤدي ارتجاع حمض المعدة إلى المريء والحلق إلى تهيج وزيادة في إفراز البلغم، خاصة بعد تناول الطعام. التهاب الجيوب الأنفية المزمن: قد يؤدي نزول الإفرازات من الجيوب الأنفية إلى الحلق إلى الشعور بالبلغم وصعوبة التنفس. بعض الأمراض الرئوية الأخرى: قد تكون هناك حالات أخرى تستدعي تقييماً طبياً. حتى تقابل الطبيب، هناك بعض الأمور التي قد تخفف من حدة الأعراض: اشرب السوائل الدافئة: الماء الدافئ، الشاي مع العسل والليمون، والشوربات تساعد في ترقيق البلغم وتسهيل خروجه. استنشق البخار: يمكن استنشاق بخار الماء الدافئ (بدون إضافة أي زيوت أو مواد إلا بإذن الطبيب) من وعاء أو أثناء الاستحمام، فهذا يساعد على تليين البلغم. تجنب المهيجات: حاول الابتعاد عن التدخين (حتى التدخين السلبي)، والغبار، والعطور القوية، والمواد الكيميائية التي قد تزيد من تهيج الجهاز التنفسي. ارفع الرأس أثناء النوم: استخدم وسائد إضافية لرفع رأسك قليلاً أثناء النوم، فقد يساعد ذلك في تقليل تجمع البلغم. قم بالتنفس بعمق وبطء: حاول ممارسة تمارين التنفس البسيطة للتحكم في القلق وتحسين تدفق الهواء. تجنب الاستلقاء فوراً بعد الأكل: إذا كان ارتجاع المريء مشتبهاً به، حاول البقاء في وضع مستقيم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام. للمزيد:  فحص البلغم والأمراض التي يكشف عنها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا يعتبر بكاء الحامل أو شعورها بالحزن المؤقت ضاراً مباشراً بالجنين، خاصة في الشهر الخامس من الحمل. الجنين محاط بسائل أمنيوسي يوفر له الحماية، ويتأثر بشكل أكبر بالتوتر الشديد والمستمر للأم، وليس بالضرورات العاطفية العابرة.   إليك ما قد تعاني منه زوجتك: تغيرات هرمونية: الحمل يسبب تغيرات هرمونية كبيرة تؤثر على المزاج، وقد تزيد من الحساسية والبكاء. ضغوط نفسية: القلق على الجنين، التغيرات الجسدية، والمستقبل قد تساهم في الشعور بالحزن والرغبة في البكاء. استرجاع الذكريات: أحياناً، التغيرات الهرمونية والمشاعر قد تزيد من استرجاع ذكريات الماضي، سواء كانت سعيدة أو حزينة. وهناك عدة نصائح قد تساعد: الدعم النفسي: تحدثها مع زوجها أو مع شخص تثق به يمكن أن يخفف عنها. الاسترخاء: ممارسة تمارين التنفس العميق، اليوجا الخفيفة المخصصة للحوامل، أو الاستماع للموسيقى الهادئة. الاهتمام بالصحة العامة: التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول غذاء صحي ومتوازن. تجنب المثيرات: محاولة الابتعاد عن المواقف أو الأشياء التي تثير الحزن بشكل مفرط. التواصل مع طبيبتها: من الجيد دائماً إبلاغ طبيبة الحمل بأي أعراض نفسية أو جسدية، فهي الأقدر على تقييم الحالة وتقديم النصح المناسب. للمزيد: تأثير الحمل على نمط الحياة اليومية للحامل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن تشعرين بحاجة متزايدة للتبول بعد تناول البطيخ، ويرجع ذلك لعدة أسباب: محتوى الماء العالي: البطيخ يتكون معظمه من الماء (أكثر من 90%)، وهذا يعني أنكِ تستهلكين كمية كبيرة من السوائل عند تناوله، مما يحفز الكلى على إنتاج المزيد من البول للتخلص من هذه السوائل الزائدة. السكريات الطبيعية: يحتوي البطيخ على سكريات طبيعية. في بعض الأحيان، يمكن أن تساهم هذه السكريات في زيادة الحاجة للتبول. خصائصه المدرة للبول: يُعرف البطيخ بخصائصه المدرة للبول بشكل طبيعي، مما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة. كونكِ لا تشعرين بألم أثناء التبول، وعدم وجود تاريخ مرضي لديكِ أو في عائلتك، فهذه علامات مطمئنة. قد تكون الكميات الكبيرة التي تتناولينها من البطيخ هي السبب الرئيسي لهذا التغيير في معدل التبول لديكِ، خاصة مع قلة شرب الماء في الأوقات الأخرى.   للمزيد: كثرة التبول عند النساء

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن تكون البروبيوتيكس مفيدة في الحالات التي ذكرتها، ولكن من المهم فهم دورها لجرثومة المعدة: مكافحة البكتيريا الضارة: تشير بعض الدراسات إلى أن البروبيوتيكس قد تساعد في الحد من نمو بكتيريا H. pylori في المعدة. تقليل الآثار الجانبية للمضادات الحيوية: غالباً ما يتم علاج جرثومة المعدة بمضادات حيوية قوية، وهذه المضادات يمكن أن تؤثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. البروبيوتيكس قد تساعد في استعادة هذا التوازن وتقليل بعض الآثار الجانبية مثل الإسهال. تهدئة التهاب المعدة: قد تساهم البروبيوتيكس في تخفيف الالتهاب الناجم عن الجرثومة. وبالنسبة للبروبيوتيكس والقولون العصبي (IBS): تحسين توازن الميكروبيوم المعوي: يُعتقد أن اختلال توازن البكتيريا في الأمعاء يلعب دوراً في أعراض القولون العصبي. البروبيوتيكس، وهي بكتيريا نافعة، قد تساعد في إعادة هذا التوازن. تخفيف الغازات وعسر الهضم: أظهرت بعض أنواع البروبيوتيكس فعالية في تقليل أعراض مثل الانتفاخ، الغازات، آلام البطن، وعسر الهضم المرتبط بالقولون العصبي. تحسين حركة الأمعاء: قد تساعد في تنظيم حركة الأمعاء، مما يخفف من الإمساك أو الإسهال. هل تفيد البروبيوتيكس في القضاء على الغازات وعسر الهضم بسبب الجرثومة؟ نعم، يمكن أن تساهم في تخفيف هذه الأعراض، إما بشكل مباشر عن طريق تحسين عملية الهضم في الأمعاء، أو بشكل غير مباشر عن طريق دعم العلاج وتقليل آثاره الجانبية. لكنها ليست بديلاً عن العلاج الموصوف لجرثومة المعدة، بل هي عامل مساعد.   وعادةً ما يُنصح بتناول البروبيوتيكس بعد الانتهاء من كورس العلاج بالمضادات الحيوية (التي قد تكون جزءاً من علاج جرثومة المعدة، مثل بيبتك كير الذي قد يشمل مضادات حيوية). وذلك لأن المضادات الحيوية قد تقتل البكتيريا النافعة (البروبيوتيكس) أيضاً، مما يقلل من فعاليتها.   للمزيد: البروبيوتيك والبريبيوتيك والفرق بينهما

تابع القراءة