د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالدغدغة والضعف في الركبة، خاصة مع وجود تاريخ سابق لأعراض مثل الحرقان والخدر وآلام العظام والمفاصل والأعصاب، قد يشير إلى عدة احتمالات. بما أن فحوصات الروماتيزم والرنين المغناطيسي وتحاليل الدم كانت جيدة، يمكن استبعاد بعض الأسباب الرئيسية، ولكن قد تكون هناك عوامل أخرى: مشاكل الأعصاب الطرفية: قد يكون السبب هو ضغط بسيط على أحد الأعصاب التي تغذي منطقة الركبة أو الساق، مما يسبب أحاسيس غير طبيعية كالدغدغة والخدر والضعف. هذا يمكن أن يحدث بسبب وضعية جلوس أو وقوف خاطئة لفترات طويلة، أو حتى نتيجة لالتواء بسيط لم تلاحظيه. نقص فيتامين د: ذكرتِ أن لديكِ نقصًا بسيطًا في فيتامين د. على الرغم من أنه بسيط، إلا أن فيتامين د يلعب دورًا هامًا في صحة العظام والعضلات والأعصاب. قد يساهم نقصه، حتى لو كان بسيطًا، في الشعور بآلام العظام والمفاصل وضعف العضلات. الإجهاد أو التعب العضلي: قد ينتج الضعف والدغدغة عن إجهاد عضلي أو تشنجات تحدث أحيانًا دون سبب واضح، خاصة إذا كانت هناك فترات من النشاط البدني المفاجئ أو التعب العام. القلق والتوتر: ذكرتِ أنكِ تعانين من أعراض أخرى مثل الدوخة والصداع. في بعض الأحيان، يمكن أن تتسبب حالات القلق والتوتر في ظهور أعراض جسدية متنوعة وغير مبررة، بما في ذلك الأحاسيس الغريبة في الأطراف والشعور بالضعف. استمرار أعراض بسيطة من مشاكل سابقة: حتى لو كانت النتائج الأولية جيدة، قد تكون هناك بقايا أو تأثيرات بسيطة لمشاكل الأعصاب أو المفاصل التي عانيتِ منها سابقًا، وتظهر على شكل أعراض متقطعة. إليكِ عدة نصائح وإجراءات يمكنكِ اتخاذها: راقبي الأعراض: حاولي تسجيل متى تحدث هذه الأعراض، وما الذي يزيدها أو يخففها. هذا سيساعد الطبيب في التشخيص. احرصي على الراحة والترطيب: تأكدي من حصولكِ على قسط كافٍ من الراحة وشرب كميات كافية من الماء، فذلك مهم للصحة العامة. مارسي تمارين لطيفة: يمكن القيام ببعض تمارين الإطالة الخفيفة واللطيفة لعضلات الساق والركبة، مع تجنب أي حركات تزيد الألم أو الانزعاج. احصلي على التغذية السليمة: اهتمي بتناول نظام غذائي متوازن وغني بالكالسيوم وفيتامين د، ويمكن استشارة الطبيب حول الحاجة لتناول مكملات فيتامين د إذا لزم الأمر. مارسي تقنيات الاسترخاء: إذا كنتِ تشعرين بالقلق، جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الكتلة التي تصفينها بحجم حبة البازلاء، غير مؤلمة ومتحركة في الرقبة، يمكن أن يكون لها عدة أسباب محتملة: تضخم الغدد الليمفاوية: تعتبر الغدد الليمفاوية جزءًا من جهاز المناعة، وقد تتضخم استجابةً لالتهاب بسيط في مكان قريب (مثل التهاب في الحلق أو الأسنان) أو عدوى. غالبًا ما تكون هذه الغدد متحركة وغير مؤلمة عند اللمس. الخراجات الدهنية (الكييسات الدهنية): هي أكياس صغيرة تتكون تحت الجلد نتيجة انسداد في الغدد الدهنية. عادة ما تكون غير مؤلمة ومتحركة. الأورام الشحمية: وهي كتل حميدة تتكون من خلايا دهنية. تكون بطيئة النمو، متحركة، وغير مؤلمة. وفي معظم الحالات، تكون هذه الكتل غير خطيرة، خاصة إذا كانت صغيرة، متحركة، وغير مؤلمة، ولا تسبب أعراضًا أخرى. ومع ذلك، لا يمكن الجزم بذلك دون فحص طبي. أفضل خطوة يمكنك اتخاذها هي: زيارة الطبيب: قم بحجز موعد مع طبيب الرعاية الأولية أو طبيب أنف وأذن وحنجرة. سيقوم الطبيب بفحص الكتلة بدقة، وقد يطلب بعض الفحوصات الإضافية إذا لزم الأمر (مثل الموجات فوق الصوتية) لتحديد طبيعتها. مراقبة الأعراض: انتبه لأي تغييرات تحدث للكتلة (مثل زيادة حجمها بسرعة، ظهور ألم، احمرار، أو قروح) أو إذا ظهرت أعراض أخرى مثل الحمى، فقدان الوزن غير المبرر، أو صعوبة في البلع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد إجراء عملية تحويل مجرى البول وإنشاء فتحة في البطن (Stoma)، قد يكون هناك حاجة لبعض العناية المنتظمة لضمان صحتها ووظيفتها. أما بالنسبة لسؤالك حول الحاجة لتوسيع الفتحة، فالإجابة تعتمد على عدة عوامل، فققد تحتاج الفتحة للتوسيع في الحالات الآتية: التضيّق (Stenosis): في بعض الحالات، قد يحدث تضيّق في فتحة تحويل مجرى البول مع مرور الوقت. هذا التضيّق قد يؤثر على تدفق البول أو يسبب صعوبة في تركيب أكياس جمع البول. الالتئام غير الطبيعي: أحيانًا، قد يتأثر شكل الفتحة أو محيطها بطريقة تحتاج إلى تعديل. إذا كان هناك حاجة لتوسيع الفتحة، فإن الإجراء يعتمد على درجة التضيّق أو المشكلة: بدون جراحة: في بعض الحالات البسيطة، قد يتمكن مقدم الرعاية الصحية من استخدام أدوات خاصة لتوسيع الفتحة بلطف، أو قد ينصح المريض بتمارين أو استخدام موسعات معينة تحت إشراف طبي. جراحياً: في الحالات الأكثر تعقيدًا أو التي لا تستجيب للعلاجات غير الجراحية، قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية بسيطة لتوسيع الفتحة أو إعادة تشكيلها. من المهم جدًا متابعة الحالة مع فريق الرعاية الصحية الذي أجرى العملية، فهم الأقدر على تقييم حالة الفتحة وتقديم التوصيات المناسبة بناءً على ما يرونه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تضخم اللوزتين (أو التهاب اللوزتين) لدى الأطفال يمكن أن يحدث لأسباب مختلفة، حتى بدون ارتفاع في درجة الحرارة. من أبرز هذه الأسباب: الالتهابات الفيروسية: معظم حالات التهاب اللوزتين تكون ناتجة عن فيروسات، وهذه الفيروسات قد لا تسبب حمى دائمًا، خاصة في بدايتها أو إذا كانت خفيفة. الالتهابات البكتيرية: في بعض الأحيان، قد تسبب البكتيريا التهابًا في اللوزتين دون أن يظهر ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة، خاصة إذا كان الجسم يقاوم العدوى بشكل جيد. الحساسية: قد تتورم اللوزتان كاستجابة للحساسية تجاه بعض العوامل البيئية أو الغذائية. التلامس مع مسببات الحساسية أو المهيجات: مثل الغبار، الدخان، أو بعض الأطعمة. التهوية غير الجيدة أو الجفاف: قد يؤدي الجفاف أو تنفس الهواء الجاف إلى تهيج اللوزتين وتورمهما. تضخم طبيعي: في بعض الأحيان، قد تكون اللوزتان كبيرتين حجمًا بشكل طبيعي لدى بعض الأطفال ولا يشكل ذلك مشكلة صحية. بما أن طفلك لا يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، فهناك بعض الإجراءات المنزلية والعلاجات التي يمكن تجربتها: الراحة: التأكد من حصول الطفل على قسط كافٍ من الراحة. السوائل: تشجيع الطفل على شرب كميات كافية من السوائل الدافئة مثل الماء، اليانسون، أو البابونج. هذا يساعد على ترطيب الحلق وتخفيف أي تهيج. تجنب المهيجات: حاول إبعاد الطفل عن مصادر الدخان، الغبار، والروائح القوية التي قد تزيد من تهيج الحلق. الغرغرة (للأطفال الأكبر سنًا): إذا كان طفلك كبيرًا بما يكفي، يمكنه الغرغرة بالماء المالح الدافئ (نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء دافئ) لتخفيف الالتهاب. الأطعمة اللينة: تقديم الأطعمة اللينة والباردة مثل الزبادي أو الآيس كريم (إذا لم تكن هناك موانع طبية) قد يساعد في تهدئة الحلق.

تابع القراءة