د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض البريوني (Peyronie's disease) هو حالة تتسبب في نمو نسيج ندبي داخل القضيب، مما يؤدي إلى انحناء مؤلم فيه، وقد يصاحبه أحيانًا ضعف في الانتصاب. من الطبيعي أن تقلق بشأن هذه المشكلة، خاصة مع عدم توفر العلاج الذي وصفه لك طبيبك.   ونظرًا لأن علاج "بوتابا" غير متوفر حاليًا، هناك بدائل أخرى قد يلجأ إليها الأطباء، وتشمل: العلاج الدوائي الموضعي: قد يتم حقن بعض الأدوية مباشرة في البلاك (النسيج الندبي) للمساعدة في تقليل حجمه وتخفيف الانحناء. العلاج الدوائي عن طريق الفم: توجد بعض الأدوية التي قد تؤخذ عن طريق الفم للمساعدة في إدارة الحالة. العلاج بالموجات التصادمية (ESWT): يمكن استخدام هذه التقنية لتفتيت البلاك في بعض الحالات. الجراحة: في الحالات المتقدمة أو التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، قد تكون الجراحة خيارًا لتصحيح الانحناء. بالتأكيد، الطبيب المختص الذي يجب عليك مراجعته هو طبيب المسالك البولية. هو الأقدر على تشخيص حالتك بدقة، وتقييم مدى تقدم مرض البريوني، وتحديد أفضل البدائل العلاجية المتاحة لك، بما في ذلك الأدوية التي يمكن أن تساعد في مشكلة ضعف الانتصاب المصاحبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء Neotigason (اسمه العلمي Acitretin) هو من مشتقات فيتامين أ ويستخدم لعلاج الحالات الشديدة من الصدفية. نظرًا لصعوبة توفره، إليك بعض البدائل التي قد تكون متاحة ومناسبة لحالتك: العلاجات الموضعية (Topical Treatments): الكورتيكوستيرويدات الموضعية (Topical Corticosteroids): وهي متوفرة بأنواع وتركيزات مختلفة وتساعد في تخفيف الالتهاب والاحمرار والحكة. مشتقات فيتامين د الموضعية (Topical Vitamin D Analogues): مثل Calcipotriol، تساعد في إبطاء نمو خلايا الجلد وتقليل التقشر. الريتينويدات الموضعية (Topical Retinoids): قد تكون فعالة في بعض الحالات. مثبطات الكالسينيورين (Calcineurin Inhibitors): مثل Tacrolimus أو Pimecrolimus، مفيدة بشكل خاص للصدفية في الوجه أو المناطق الحساسة. العلاجات الجهازية (Systemic Treatments): هذه العلاجات تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن وتستخدم للحالات المتوسطة إلى الشديدة، وتشمل: الميثوتريكسيت (Methotrexate): من العلاجات الجهازية الشائعة والفعالة للصدفية. السيكلوسبورين (Cyclosporine): يعمل كمثبط للمناعة وقد يكون فعالاً للحالات الشديدة. البيولوجيات (Biologics): وهي فئة حديثة من الأدوية تستهدف أجزاء معينة من الجهاز المناعي، مثل: Infliximab Adalimumab Etanercept Ustekinumab Secukinumab Ixekizumab هذه الأدوية غالباً ما تكون فعالة جداً ولها آثار جانبية أقل مقارنة ببعض العلاجات الجهازية التقليدية، لكنها قد تكون مكلفة. العلاج الضوئي (Phototherapy): يشمل التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UVB) تحت إشراف طبي، وهو فعال في تحسين الصدفية لدى العديد من المرضى. إليكِ عدة نصائح إضافية: استشير طبيب الجلدية: من الضروري جداً استشارة طبيب جلدية في المغرب. سيقوم بتقييم حالتك وتاريخك العلاجي، ومن ثم يحدد البديل الأنسب لك بناءً على شدة الصدفية، المناطق المصابة، وحالتك الصحية العامة. قم بتغييرات في نمط الحياة: قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة مثل تقليل التوتر، اتباع نظام غذائي صحي، والحفاظ على ترطيب الجلد، في تخفيف الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إذا كنت تعاني من بلغم قوي ولم تستجب للمقشعات ومزيلات البلغم التقليدية، فإن NAC (N-acetylcysteine) بجرعة 600 ملغ قد يكون خيارًا مفيدًا. يعتبر NAC مذيبًا للمخاط، مما يساعد على تسييل البلغم وتقليل لزوجته، وبالتالي تسهيل خروجه.   وبالنسبة للجرعة المقترحة: عادةً ما تكون الجرعة الموصى بها للبالغين هي 600 ملغ مرة واحدة أو مرتين في اليوم، حسب شدة الحالة وتوصية الطبيب. من الضروري عدم تجاوز الجرعة الموصى بها واتباع إرشادات طبيبك أو الصيدلي. قد تحتاج إلى تناوله مع كمية كافية من الماء للمساعدة في فعاليته. ونعم، تدخين السجائر يؤثر سلبًا على حالة البلغم وقد يجعله أسوأ. السجائر تحتوي على مواد مهيجة تزيد من إنتاج المخاط في الشعب الهوائية وتعيق قدرتها على التخلص منه. كما أنها تضر بالأهداب (الشعيرات الصغيرة التي تساعد على تنظيف المسالك الهوائية). لذلك، فإن الإقلاع عن التدخين أو تقليله قدر الإمكان سيساهم بشكل كبير في تحسن حالة البلغم والاستجابة للعلاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع حدوث بعض التغيرات في الدورة الشهرية عند البدء في استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل أو الشريحة، أو عند التبديل بينها. بما أنك كنت تستخدمين حبوب منع الحمل ثم انتقلتِ إلى الشريحة، فإن النزيف الذي تعانين منه قد يكون مرتبطًا بهذه التغيرات الهرمونية.   وهناك عدة أسباب محتملة للنزيف: التأقلم مع الهرمونات: قد يستغرق جسمك بعض الوقت للتكيف مع التغيرات الهرمونية التي تحدث عند إدخال الشريحة. هذا يمكن أن يؤدي إلى نزيف غير منتظم أو بقع دم. التفاعل بين الوسيلتين: في بعض الأحيان، قد يحدث نزيف عند الانتقال من وسيلة منع حمل إلى أخرى. تأثير الرضاعة: كونكِ مرضعًا قد يؤثر أيضًا على دورتك الشهرية واستجابة جسمك للهرمونات. بما أن النزيف مستمر منذ اليوم العاشر من الدورة، فمن المهم متابعة الأمر. يمكنك: مراقبة النزيف: لاحظي كمية النزيف وعدد الأيام التي يستمر فيها. الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة. الترطيب: اشربي كميات كافية من الماء.

تابع القراءة