د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ألم الضرس الذي يتحرك قد يكون ناتجاً عن عدة أسباب، منها: التهاب دواعم السن (Periodontitis): وهو التهاب يصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان، بما في ذلك اللثة والعظام، مما يؤدي إلى تخلخل الأسنان والشعور بالألم. تراكم الجير والبلاك: يؤدي تراكم هذه المواد إلى تهيج اللثة والتهابها، ومن ثم تخلخل الأسنان. الإصابات أو الصدمات: قد تؤدي ضربة قوية للضرس إلى تحركه وألمه. صرير الأسنان (Bruxism): الضغط على الأسنان أو صرها أثناء النوم قد يسبب تآكلها وتحركها. أسباب أخرى: مثل أمراض معينة أو نقص في بعض الفيتامينات والمعادن. في بعض الحالات، يمكن تجنب خلع الضرس إذا لم يكن التلف شديداً. تشمل خيارات العلاج الممكنة: العلاج الموضعي والعناية بالأسنان: تنظيف الأسنان العميق (Scaling and Root Planing): يقوم طبيب الأسنان بإزالة الجير والبلاك المتراكم تحت خط اللثة، وتسوية جذور الأسنان لتسهيل إعادة التصاق اللثة. العلاج بالمضادات الحيوية: قد يصف الطبيب مضادات حيوية للقضاء على العدوى البكتيرية المسببة لالتهاب دواعم السن. المضادات الحيوية الموضعية: مثل الجل أو الشرائح التي توضع في جيب اللثة لتركيز العلاج. علاجات لدعم الضرس: جبائر الأسنان (Splinting): في بعض الحالات، يمكن ربط الضرس المتحرك بأسنان أخرى سليمة لزيادة ثباته وتقليل حركته. علاج صرير الأسنان: إذا كان السبب هو صرير الأسنان، قد يوصي الطبيب باستخدام واقي ليلي للأسنان. علاجات أخرى: بما في ذلك تجديد العظام: في حالات فقدان العظام حول الضرس، قد تكون هناك خيارات لإعادة بناء العظام. بما أن الضرس لديك يتحرك، فهذا يشير إلى وجود مشكلة تستدعي تقييماً دقيقاً من قبل طبيب الأسنان. قد يكون الخلع هو الحل الأفضل إذا كان الضرس غير قابل للإصلاح أو يسبب ألماً شديداً ومستمراً، للحفاظ على صحة الأسنان المجاورة واللثة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول إمكانية تناول حبوب رينوستوب أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، والتي تحتوي على الباراسيتامول وسودوايفيدرين هيدروكلوريد والكلورفينيرامين، فإن الأمر يتطلب بعض الحذر.   بالنسبة لمكونات الدواء وتأثيرها على الرضاعة: الباراسيتامول: يعتبر بشكل عام آمنًا للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية بالجرعات الموصى بها. سودوايفيدرين هيدروكلوريد: هذا المكون قد يقلل من إنتاج الحليب لدى بعض الأمهات المرضعات، كما يمكن أن ينتقل بكميات قليلة إلى حليب الثدي. كلورفينيرامين: ينتمي هذا الدواء إلى مضادات الهيستامين، وقد يسبب النعاس لدى الأم، مما قد يؤثر على قدرتها على رعاية طفلها. كما أن بعض مضادات الهيستامين قد تقلل من إدرار الحليب. نظرًا لوجود مكونات مثل سودوايفيدرين هيدروكلوريد والكلورفينيرامين، والتي قد يكون لها تأثيرات غير مرغوبة على الرضاعة الطبيعية وعلى الطفل الرضيع، فإنه لا يُنصح بتناول هذا الدواء بشكل عام دون استشارة طبية.   من الأفضل دائمًا استشارة طبيبك أو الصيدلي قبل تناول أي دواء أثناء فترة الرضاعة. يمكنهم تقديم بدائل أكثر أمانًا أو تعديل الجرعة إذا كان الدواء ضروريًا، مع الأخذ في الاعتبار حالتك الصحية وحالة طفلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، تناول الأطعمة منتهية الصلاحية يمكن أن يشكل خطراً على صحة الحامل والجنين. إليك الأسباب الرئيسية: نمو البكتيريا والكائنات الدقيقة: بعد انتهاء تاريخ الصلاحية، قد تبدأ البكتيريا المسببة للأمراض مثل السالمونيلا والإي كولاي والليستيريا في التكاثر في الطعام، حتى لو لم تظهر عليها علامات واضحة للتلف. التسمم الغذائي: يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة الملوثة إلى التسمم الغذائي، والذي يتجلى في أعراض مثل الغثيان، القيء، الإسهال، آلام البطن، والحمى. مخاطر على الجنين: بعض أنواع البكتيريا، مثل الليستيريا، يمكن أن تعبر المشيمة وتصل إلى الجنين، مما قد يسبب مشاكل خطيرة مثل الولادة المبكرة، الإجهاض، أو مشاكل صحية خطيرة عند الولادة. تدهور القيمة الغذائية: حتى لو لم تكن هناك بكتيريا ضارة، فإن الأطعمة منتهية الصلاحية قد تفقد قيمتها الغذائية، مما يقلل من الفوائد التي تحصلين عليها أنتِ وجنينك. إليكِ ما يجب فعله: التخلص فوراً: إذا اكتشفتِ أنكِ تناولتِ طعاماً منتهي الصلاحية، فتخلصي من بقية الكمية فوراً. مراقبة الأعراض: انتبهي جيداً لأي أعراض غير طبيعية قد تظهر عليكِ مثل اضطرابات المعدة، الغثيان، أو أي شعور بالإعياء. التواصل مع الطبيب: إذا ظهرت أي أعراض مقلقة، أو إذا كنتِ قلقة بشأن نوع الطعام الذي تناولته (خاصة منتجات الألبان، اللحوم، أو الأطعمة المعلبة)، فيجب عليكِ التواصل مع طبيبكِ أو فريق الرعاية الصحية الخاص بكِ. من الأفضل دائماً التحقق من تواريخ انتهاء الصلاحية قبل تناول أي طعام، والتأكد من تخزينه بشكل صحيح للحفاظ على جودته وسلامته.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، لا يُنصح بفتح كبسولات أوميغا 3 وتناول السائل فقط بدون الغلاف الجيلاتيني، وذلك للأسباب الآتية: النكهة والرائحة: السائل داخل الكبسولة قد يكون له نكهة ورائحة قوية وغير مستساغة للكثيرين. التلوث: فتح الكبسولة قد يعرض السائل للهواء والتلوث، مما يؤثر على جودته وفعاليته. الامتصاص: الغلاف الجيلاتيني مصمم ليتحلل في الجهاز الهضمي ويسمح بامتصاص أوميغا 3 بشكل فعال. قد يؤثر فتح الكبسولة على هذه العملية. تلف الزيت: زيت أوميغا 3 حساس للأكسدة، وتعريضه للهواء بشكل مباشر بعد فتح الكبسولة قد يقلل من جودته. إذا كنتِ تواجهين صعوبة في بلع الكبسولات، قد يكون من الأفضل البحث عن بدائل أخرى مثل: كبسولات أصغر حجماً إذا كانت متوفرة. سائل أوميغا 3 (إذا كان متوفرًا على شكل سائل جاهز للشرب، وغالباً ما تكون له نكهات مضافة لتسهيل تناوله). مصادر غذائية غنية بأوميغا 3 مثل الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل، السردين)، بذور الكتان، والجوز.

تابع القراءة