د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن نزول سائل يشبه المني أو سائل البروستاتا والمعروف بالودي أثناء إخراج البراز هو أمر شائع وغالبًا ما يكون طبيعيًا، ولا يستدعي القلق الزائد.   ويعود السبب الرئيسي في هذه الحالة إلى التقارب التشريحي داخل الجسم، وتتخلص الأسباب فيما يلي: الضغط الميكانيكي (الحزق): تقع غدة البروستاتا والحويصلات المنوية مباشرة أمام المستقيم. عند الإصابة بالإمساك أو بذل مجهود وضغط لإخراج البراز، يضغط البراز الصلب فيزيائيًا على البروستاتا، مما يؤدي إلى عصرها وخروج السائل المخزن فيها عبر مجرى البول. احتقان البروستاتا: يحدث هذا الاحتقان السليم نتيجة عدم القذف لفترات طويلة، أو التعرّض المستمر للمثيرات الجنسية دون إشباع، مما يجعل البروستاتا ممتلئة بالسوائل وسهلة التأثر بأي ضغط خارجي. التهاب البروستاتا أو المسالك البولية: في بعض الأحيان، قد يكون خروج السائل ناتجًا عن وجود التهاب ميكروبي في غدة البروستاتا. إليك الخطوات العملية للتعامل مع الحالة: علاج الإمساك ومنع الحزق: احرص على شرب كميات كافية من الماء يوميًا (لا تقل عن 8 أكواب). تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، الفواكه، والحبوب الكاملة لتليين البراز. تعديل بعض العادات اليومية: تجنب الجلوس لفترات طويلة متواصلة، وحاول الحركة من وقت لآخر لتخفيف الضغط الحوضي. ابتعد عن المثيرات الجنسية المستمرة التي تؤدي إلى احتقان الغدد التناسلية دون قذف. استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات الأساسية: إذا تكررت الحالة بشكل مزعج، أو إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى، يُنصح بزيارة طبيب مسالك بولية وتناسلية، خاصة إذا ترافق خروج هذا السائل مع أي من علامات التحذير التالية: شعور بحرقان شديد أو ألم أثناء التبول أو التبرز. وجود صعوبة في البدء بالتبول أو ضعف في تدفق البول. آلام مستمرة في منطقة الحوض، أسفل الظهر، أو الخصيتين. ظهور دم في البول أو في السائل الخارج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يعتمد علاج تشققات الأقدام عند الأطفال بشكل أساسي على الترطيب العميق والمستمر، وتجنب العوامل التي تسبب جفاف الجلد. في معظم الحالات، تكون التشققات سطحية وناتجة عن الجفاف أو المشي حافياً، ويمكن التعامل معها في المنزل بخطوات بسيطة.   وإليك تفصيل طرق العلاج والروتين اليومي للعناية بأقدام طفلك: خطوات العلاج المنزلي للشقوق السطحية عند الأطفال: الترطيب المكثف بالفازلين: يعد الفازلين من أفضل الخيارات الآمنة للأطفال. ادهني قدمي طفلك 3 مرات يومياً، وخاصة قبل النوم مباشرة. ارتداء الجوارب القطنية: بعد وضع طبقة سميكة من الكريم المرطب أو الفازلين ليلاً، دعي طفلك يرتدي جوارب قطنية نظيفة ونظيفة لحبس الرطوبة وتسريع الشفاء. نقع القدمين بلطف: يمكنك نقع قدمي الطفل في ماء دافئ (وليس ساخناً) لمدة 10 دقائق لتليين الجلد، ثم تجفيفهما برفق شديد ومباشرة وضع المرطب. تجنب الصابون القاسي: استخدمي غسولاً خالياً من العطور ولطيفاً على بشرة الأطفال، لأن الصابون العادي يزيد الجفاف. العلاج الطبي للشقوق العميقة أو الالتهابات والذي يتم تحت إشراف طبي: المراهم المضادة للميكروبات: إذا كانت الشقوق حمراء أو ملتهبة، قد يوصي الطبيب بوضع مرهم مضاد حيوي موضعي لحماية الجرح من العدوى. ضمادة الجلد السائلة: إذا كانت الشقوق عميقة وتسبب ألماً للطفل عند المشي، يمكن للطبيب وصف ضمادة الجلد السائلة. وهي بخاخ أو هلام يوضع على الشق ليغلقه ويحميه، مما يقلل الألم ويسرع الالتئام. الكريمات العلاجية: قد يصف طبيب الأطفال كريمات تحتوي على نسب طبية آمنة من اليوريا لتنعيم الجلد الجاف جداً. وإليكِ أيضًا عدة نصائح للوقاية وحماية قدم الطفل: تجنبي ترك الطفل يمشي حافياً على السجاد أو الأرضيات الصلبة والجافة. احرصي على أن يرتدي الطفل أحذية مريحة ومغلقة من الخلف مع جوارب قطنية دائماً. تأكدي من تجفيف قدمي الطفل جيداً بعد الاستحمام، ولا تتركيه يرتدي جوارب مبللة أو متعرقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،  بناءً على الأعراض الدقيقة التي وصفتها، فإن السبب الأرجح لحالتك هو خلل في وظيفة قناة استاكيوس، وتحديداً حالة تُعرف طبيّاً باسم قناة استاكيوس المفتوحة باستمرار،  بالتزامن مع وجود احتقان أو حساسية في الأنف والجيوب الأنفية تسبب البلغم.   وقد تشمل الأسباب المحتملة بناءً على الأعراض التي وصفتها: قناة استاكيوس المفتوحة باستمرار: الأنبوب الواصل بين أنفك وأذنك يظل مفتوحاً بدلاً من الإغلاق، وهذا ما يجعلك تسمع صدى تنفسك وصوتك داخل أذنك. تأثير المشي والجري: المجهود البدني يغير ضغط الدم ويقلل السوائل، مما يؤدي لانكماش الأنسجة حول القناة فتنفتح أكثر، ويحدث الانسداد المتقطع وضعف السمع. احتقان الأنف والبلغم: وجود حساسية أو التهاب مزمن بالجيوب يسبب البلغم، ويؤثر مباشرة على عضلات هذه القناة ويمنعها من العمل بشكل طبيعي. في الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالأمور الآتية: راجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة: اطلب منه فحص حركة طبلة الأذن أثناء تنفسك، وعمل تخطيط لضغط الأذن للتأكد من التشخيص. تجنب نفخ الهواء بقوة: لا تحبس نفسك وتنفخ بقوة لفتح أذنك، فهذا يضر بالطبلة ويزيد تهيج القناة. أمل رأسك لأسفل عند حدوث النوبة: أثناء المشي أو الجري وعند سماع الصدى، انحنِ برأسك لأسفل نحو ركبتيك أو استلقِ لثوانٍ؛ هذا يساعد على إغلاق القناة فوراً. اشرب الماء بكثرة: احرص على ترطيب جسمك باستمرار، خاصة قبل وأثناء الجري، لمنع جفاف وانكماش أنسجة الأذن. عالج البلغم واحتقان الأنف: استخدم غسول الماء والملح للأنف، واستشر طبيبك لوصف بخاخ مناسب يعالج الحساسية والبلغم. استفسر من طبيبك عن الحلول المتقدمة: إذا لم تتحسن، اسأل الطبيب عن قطرات الأذن المقوية للأنسجة، أو حقن القناة، أو تركيب أنبوب تهوية صغير في الطبلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يبدو ارتباط الاستحمام بالصداع غريباً، ولكن هناك عدة أسباب محتملة لهذا الأمر، خاصة بالنسبة للسيدات: التغيرات في درجة حرارة الجسم: الماء الساخن: قد يؤدي الماء الساخن جداً إلى توسع الأوعية الدموية في الرأس، مما قد يسبب ألماً لدى بعض الأشخاص. الانتقال من الحرارة إلى البرودة: الخروج من مكان دافئ (مثل الحمام الساخن) إلى مكان أبرد يمكن أن يسبب تغيراً مفاجئاً في درجة حرارة الجسم، مما قد يحفز الصداع. ضغط الماء على الرأس: إذا كنتِ تستخدمين دشاً قوياً أو تتعرضين لضغط ماء مباشر على رأسك، فقد يسبب ذلك شعوراً بالضغط والألم. الجفاف: في بعض الأحيان، قد يؤدي الاستحمام لفترات طويلة، خاصة بالماء الساخن، إلى فقدان بعض السوائل من الجسم، مما قد يساهم في حدوث الصداع لدى الأشخاص المعرضين للجفاف. شد العضلات: قد يؤدي اتخاذ وضعية معينة أثناء الاستحمام، أو الشعور بالتوتر، إلى شد عضلات الرقبة والكتفين، مما قد ينتقل إلى الرأس ويسبب صداعاً. مشاكل أخرى (أقل شيوعاً): في حالات نادرة، قد يكون الصداع مرتبطاً بعوامل أخرى مثل مشاكل في الأذن الداخلية أو جيوب الأنف، والتي قد تتأثر بالماء أو التغيرات في الضغط. نصائح لتخفيف الصداع بعد الاستحمام: ضبط درجة حرارة الماء: حاولي استخدام ماء فاتر بدلاً من الماء الساخن جداً. تجنب توجيه الماء مباشرة على الرأس: قللي من تعرض رأسك لضغط الماء المباشر. حافظي على رطوبة الجسم: اشربي كمية كافية من الماء قبل وبعد الاستحمام. الاسترخاء: حاولي أخذ حمام قصير ومريح، وتجنبي التوتر. التجفيف بلطف: بعد الاستحمام، جففي شعرك بلطف وتجنبي التعرض المفاجئ للهواء البارد.

تابع القراءة