د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالبرودة في الأعضاء التناسلية وألم الخصية اليمنى المتقطع يتطلب تقييماً طبياً مباشراً لدى طبيب مسالك بولية لتحديد السبب الدقيق ووضع الخطة العلاجية المناسبة.   من الناحية الفسيولوجية، تُعد برودة كيس الصفن والخصيتين أمراً طبيعياً في كثير من الأحيان، نظراً لغياب الطبقات الدهنية العازلة وآلية التبريد الذاتي التي تحافظ على حيويتها.   ومع ذلك، عندما يترافق هذا الإحساس مع ألم مستمر أو متقطع في الخصية اليمنى، فإن الأمر يخرج عن النطاق الطبيعي ويشير إلى احتمالية وجود مشكلة صحية تحتاج إلى فحص، وقد تشمل الأسباب المحتملة للأعراض: احتقان أو التهاب البروستاتا: يؤدي إلى آلام تمتد للقضيب والخصيتين، وتغير في تدفق الدم. التهاب البربخ أو الخصية: يتسبب في ألم يظهر تدريجياً في جانب واحد وقد يقل أو يشتد خلال اليوم. دوالي الخصية: توسع الأوردة يضعف التروية الدموية، مسبباً شعوراً بالثقل والألم المتقطع. ضعف التروية الدموية الموضعية: نقص تدفق الدم بشكل كافٍ يقلل من حرارة المنطقة ويسبب الألم. يجب عليك التوجه إلى أقرب مستشفى على الفور إذا تحول الألم المتقطع إلى ألم مفاجئ وشديد جداً في الخصية، أو إذا صاحبه غثيان، أو قيء، أو تورم سريع، خشية حدوث حالة طارئة مثل "التواء الخصية" التي تتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً لإنقاذ الخصية.   وأنصحك بحجز موعد مع اختصاصي مسالك بولية، وهي الخطوة الأساسية لإجراء الفحص السريري، وقد يطلب منك الطبيب إجراء فحص أشعة موجات فوق صوتية (Doppler Ultrasound) على الخصيتين لتقييم تدفق الدم، بالإضافة إلى تحليل بول أو سائل منوي للكشف عن وجود أي عدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، كلام طبيبك دقيق جداً وما تمر به يُعد أمراً طبيعياً ومتوقعاً في عالم طب الأسنان بعد إجراء إعادة علاج العصب الذي كان مصحوباً بوجود خراج في اللثة.   فعندما يتكون خراج، فهذا يعني أن البكتيريا قد تسببت في ذوبان جزء من العظم المحيط بنهاية جذر السن وتأثرت الأنسجة المحيطة به بشكل كبير.   وبعد تنظيف القنوات وإعادة حشوها، يحتاج العظم والأنسجة المحيطة بالسن إلى فترة زمنية طويلة للتعافي وبناء نفسها من جديد، وتسمى هذه الفترة بفترة الشفاء النسيجي.   وتشمل أسباب شعورك بالألم عند الأكل: الضغط على منطقة ملتهبة: السن يجلس داخل تجويف عظمي، وعندما تمضغ، فإنك تضغط بالسن لأسفل تجاه العظم والأنسجة التي ما زالت تحت طور الشفاء من الخراج القديم. هذا الضغط يسبب ألمًا يشبه ألم الكدمة. طبيعة إعادة العلاج: عملية إعادة تنظيف القنوات وإزالة المواد القديمة تكون مجهدة للأنسجة المحيطة بالجذر أكثر من علاج العصب للمرة الأولى. لماذا حدد الطبيب مدة تصل إلى 3 أشهر؟ لأن التئام العظم بطيء: شفاء الأنسجة الداعمة وتراجع حجم الخراج الداخلي (في العظم) لا يحدث بين يوم وليلة. يحتاج العظم إلى مدة تتراوح من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر ليبدأ بالتشكل سادّاً الفراغ الذي تركه الخراج.   ما هي العلامات التي تؤكد أن الأمور تسير بشكل جيد؟ عدم انتفاخ الوجه أو اللثة: يعني أن العدوى البكتيرية النشطة قد تم القضاء عليها داخل السن، ولا يوجد صديد جديد يتجمع. الألم يتناقص تدريجياً: الأهم من اختفاء الألم تماماً هو أن تلاحظ أنه مع مرور الأسابيع يصبح أقل حدة وأخف وطأة عند الأكل مقارنة بالأيام الأولى بعد العلاج. نصائح للتعامل مع السن خلال هذه الفترة: حاول تجنب المضغ القاسي مباشرة على هذا السن؛ وزّع الأكل على الجانب الآخر قدر الإمكان لإعطائه فرصة للراحة والالتئام. إذا كنت تشعر أن السن "مرتفع" ويلمس الأسنان المقابلة قبلها عند إغلاق فمك، راجع الطبيب فوراً لتعديل الارتفاع، لأن الحشوة أو التلبيسة المرتفعة تمنع شفاء السن وتسبب ألماً مستمراً مع الأكل. يمكنك تناول مضادات الالتهاب (مثل الإيبوبروفين) بعد استشارة طبيبك أو الصيدلاني إذا كان الألم يزعجك. احرص على الذهاب في الموعد الذي يحدده الطبيب لاحقاً لعمل الأشعة، للتأكد من أن حجم الخراج يتناقص في العظم بنجاح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا يؤثر رفع الأشياء الثقيلة العابر أو المعتدل على الرحم لدى الفتاة العزباء ولا يسبب لها أضراراً مباشرة في الحالات الطبيعية.مع ذلك، ينبغي معرفة التأثيرات المحتملة عند المجهود المفرط: زيادة الضغط داخل البطن: عند حمل أوزان ثقيلة جداً بشكل مفاجئ أو متكرر، يزداد الضغط داخل تجويف البطن والحوض. هذا الضغط قد يسبب إجهاداً لعضلات قاع الحوض والأربطة التي تدعم الرحم. احتمالية هبوط الرحم: في حالات نادرة جداً وغير شائعة لدى الفتيات اللواتي لم يسبق لهن الحمل والولادة، قد يؤدي رفع الأثقال المفرط والمستمر بطريقة خاطئة، أو وجود ضعف خلقي طبيعي في الأربطة، إلى إضعاف عضلات الحوض تدريجياً. التأثير أثناء الدورة الشهرية: ينصح الأطباء عبر منصة إسلام ويب بتجنب حمل الأوزان الثقيلة جداً أثناء فترة الحيض؛ لأن الجسم يكون مجهداً، والضغط الشديد قد يؤدي أحياناً إلى زيادة النزف أو الشد العضلي في أسفل البطن والظهر. صحة غشاء البكارة: لا يوجد أي تأثير لرفع الأشياء الثقيلة أو ممارسة رياضة رفع الأثقال على سلامة غشاء البكارة، فهو محمي داخلياً ولا يتأثر بهذه الأنشطة. إليكِ عدة نصائح وقائية هامة: اتبعي التكنيك الصحيح: عند الاضطرار لرفع شيء ثقيل، يجب ثني الركبتين والحفاظ على استقامة الظهر بدلاً من الانحناء بالخصر، وذلك لتوزيع الحمل على عضلات الساقين وحماية الظهر والحوض. تجنبي كتم الأنفاس: احرصي على التنفس بشكل طبيعي ومنتظم أثناء رفع أي وزن وتجنبي حبس النفس تماماً لتفادي الضغط المفاجئ على الحوض. احملى الأوزان باعتدال: تجنبي تماماً حمل الأشياء التي تفوق قدرتك الجسدية العادية بشكل كبير لتجنب التمزقات العضلية أو آلام الظهر الحادة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن الأعراض التي تعاني منها، مثل صعوبة التبول، وتقطع البول، وانكماش القضيب، تحدث كاستجابة مباشرة وتأثير طبيعي للمواد الكيميائية المنشطة الموجودة في نبات القات.   بما أن هذه المشكلة مرتبطة فقط بأوقات تعاطي القات وتختفي بعد ذلك، وبما أنك في سن العشرين (20 عاماً)، فمن المستبعد جداً أن تكون هذه الأعراض ناتجة عن أمراض مزمنة مثل تضخم البروستاتا الشيخوخي.   إليك تفسير ما يحدث لجسدك عند تعاطي القات: انكماش القضيب وضيق الفتحة: يحتوي القات على مادة الكاثينون (Cathinone)، وهي مادة منشطة تعمل بشكل مشابه جداً للأمفيتامينات. تؤدي هذه المادة إلى تحفيز الجهاز العصبي السمبثاوي بشكل حاد، مما يتسبب في انقباض شديد وضيق في الأوعية الدموية الطرفية المغذية للأعضاء التناسلية. صعوبة التبول والتدفق المتقطع: يؤدي التحفيز العصبي الناتج عن القات إلى تشنج وانقباض العضلات اللارادية في عنق المثانة وغدة البروستاتا. هذا الانقباض يضغط على مجرى البول ويضيقه، مما يجعل دفع البول ضعيفاً ومتقطعاً ويخرج على شكل دفعات. عدم الشعور بإفراغ المثانة وتكرار التبول: بسبب التضيق الحاصل في مجرى البول، تعجز المثانة عن التخلص من كامل كمية البول المحتبسة داخلها. نتيجة لذلك، تمتلئ المثانة مجدداً وبسرعة، مما يجعلك تشعر برغبة ملحة في التبول مرة أخرى بعد نصف ساعة فقط. إليك عدة نصائح وتدابير هامة: توقف عن تعاطي القات: الحل الجذري والنهائي لتجنب هذه الأعراض المزعجة وحماية جهازك البولي والتناسلي هو التوقف عن مضغ القات. تجنب حبس البول: لا تحاول تأجيل الذهاب إلى الحمام أثناء التعاطي؛ لأن حبس البول في ظل وجود تشنج العضلات يرفع من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية الحادة أو احتقان البروستاتا. راقب الأعراض وتوجه للطبيب: إذا لاحظت استمرار هذه الأعراض (صعوبة التبول أو انكماش العضو) حتى في الأيام التي لا تتعاطى فيها القات، أو إذا صاحبها ألم، حرقان في البول، أو نزول إفرازات، فيجب عليك زيارة طبيب مسالك بولية وتناسلية لإجراء فحص سريري وتحليل بول للتأكد من عدم وجود التهابات أو احتقان كامن في البروستاتا.

تابع القراءة