د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على الوصف الذي ذكرتِه وشكل هذه النتوءات وانتشارها المتزايد، هناك ثلاثة احتمالات رئيسية تُفسر هذه الحالة: الثآليل المسطحة: هي بثور فيروسية مسطحة وناعمة تسببها بعض سلالات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). تتميز بأنها تنتشر بسرعة كبيرة عند حكها أو العبث بها خاصة أثناء إزالة شعر الوجه بالخيط أو الملقط، وهو ما يفسر انتقالها من الجبهة إلى بقية الوجه والجسم. الورم الغدي العرقي (Syringoma): وهي أورام حميدة تماماً وغير معدية تنشأ من الغدد العرقية. تظهر عادةً حول العينين وعلى الجفون والخدين، وتكون صلبة ولؤلؤية الشكل. الدخينات (Milia): أكياس كيراتينية صغيرة تظهر كحبوب لؤلؤية صلبة بيضاء أو صفراء تحت الجلد، وتنتشر غالباً حول العينين والوجه. تحديد العلاج الأنسب يعتمد على التشخيص الدقيق لدى الطبيب، ومن أبرز الخيارات المتاحة: العلاج بالليزر: خيار فعال جداً لإزالة هذه النتوءات بدقة دون ترك ندبات واضحة. الكي الكهربائي أو الكي بالتبريد: استخدام النيتروجين السائل لتجميد الحبوب وإزالتها، خاصة إذا كانت ثآليل فيروسية. العلاجات الموضعية المقشرة: مثل استخدام كريمات الريتينويد (مثل التريتينوين) تحت إشراف طبي للمساعدة في تجديد خلايا الجلد وتقشير الحبوب تدريجياً. إليكِ أيضًا عدة نصائح وقائية هامة لحين استشارة الطبيب: تجنبي العبث بالحبوب تماماً: لا تحاولي الضغط عليها، كشطها، أو عصرها لتفادي انتشار العدوى إذا كانت فيروسية. احذري عند إزالة شعر الوجه: تجنبي استخدام وسائل قد تجرح الجلد أو تنقل الفيروس مثل الملقط أو الخيط فوق مناطق الحبوب مباشرة. استخدمي مناشف منفصلة: خصصي منشفة خاصة لوجهك وتجنبي مشاركتها مع الآخرين لمنع انتقال العدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول إفرازات بنية في اليوم المتوقع للدورة الشهرية يُعد أمرًا شائعًا، وغالبًا لا يدل على الحمل أو عدمه بشكل قاطع، بل له عدة تفسيرات طبية محتملة في هذه المرحلة: بداية الدورة الشهرية: غالبًا ما تكون هذه الإفرازات هي دم قديم يسبق تدفق الدورة الفعلي، خاصة إذا تحولت إلى نزيف غزير واستمرت لعدة أيام. نزيف الانغراس: إذا كان الحمل هو السبب، فقد تكون هذه الإفرازات ناتجة عن انغراس الجنين في بطانة الرحم، وعادةً ما تكون خفيفة جدًا (بقع بسيطة) لونها بني أو وردي، وتستمر ساعات إلى يومين كحد أقصى وقد يصاحبها مغص خفيف جدًا. التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية الطبيعية في هذه الفترة قد تسبب نزول إفرازات ملونة أو بنية دون أن تكون دورة أو حمل، خاصة إذا كنتِ تتعاطين أدوية هرمونية أو مثبتات. إليكِ عدة إرشادات هامة يجب اتباعها الآن: راقبي كمية ولون الإفرازات خلال الـ 24-48 ساعة القادمة. إذا توقفت أو بقيت خفيفة جدًا، فهذا يعزز احتمال الانغراس. أما إذا تحولت إلى تدفق دموي غزير واحتاجت فوطًا صحية، فغالبًا هي الدورة الشهرية. إذا كنتِ تتناولين أي أدوية أو مثبتات هرمونية، استمري عليها تمامًا حسب وصف الطبيب ولا توقفيها من تلقاء نفسكِ، حتى لو نزلت إفرازات، إلا إذا أخبرك الطبيب بذلك. تجنبي الإجهاد البدني وحمل الأوزان الثقيلة، وممارسة التمارين الشاقة واحصلي على قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء. كما أنصحكِ باستشارة طبيب النسائية لأن الطريقة الوحيدة القطعية لمعرفة السبب هي إجراء اختبار الحمل فهذه الأعراض وحدها لا تعني حدوث حمل ولا تعني فشله.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بك، تظهر الصورة المرفقة انحرافاً واضحاً في اللسان نحو الجانب الأيمن عند مدّه خارج الفمـ انحراف اللسان إلى جانب واحد يعود في الأساس إلى ضعف أو تأثر العضلات في هذا الجانب، وهو ما يرتبط وظيفياً بالعصب المسؤول عن حركة اللسان.   وبما أنك مصاب بمرض السكري، فهناك عدة احتمالات طبية يجب أخذها بعين الاعتبار: اعتلال الأعصاب السكري (Diabetic Neuropathy): يعتبر السكري من الأسباب المعروفة التي قد تؤثر على الإمداد الدموي للأعصاب القحفية، مما قد يؤدي إلى ضعف مؤقت أو دائم في العصب المسؤول عن حركة اللسان. شلل العصب تحت اللساني المعزول: قد يحدث نتيجة لعدة عوامل منها الالتهابات الفيروسية، أو مشاكل الأوعية الدموية، أو الضغط الموضعي على العصب. مشاكل الجهاز العصبي المركزي: مثل السكتات الدماغية الصغيرة أو نوبات نقص التروية العابرة (TIA)، خاصة إذا رافقها ضعف في أجزاء أخرى من الجسم أو صعوبة مفاجئة في النطق، على الرغم من أنك ذكرت أن صعوبة الكلام لديك قديمة. هل يجب زيارة الطبيب؟ نعم، يجب عليك زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. على الرغم من عدم وجود أعراض أخرى، إلا أن ظهور هذا الاعوجاج فجأة يتطلب تقييماً طبياً دقيقاً، خاصة لاستبعاد أي مسببات عصبية حادة وللاطمئنان على مستويات السكر في الدم لديك ومدى تأثيرها على الأعصاب.   وتعتمد خطة العلاج بشكل كامل على السبب الرئيسي الذي سيحدده الطبيب، وتشمل الخيارات العامة: ضبط مستويات السكر في الدم: وهو الخطوة الأهم للحد من تطور اعتلال الأعصاب السكري ومساعدة العصب على التعافي. العلاج الطبيعي والتأهيلي: مثل تمارين اللسان وجلسات تخاطب للمساعدة في تحسين النطق والكلام. العلاجات الدوائية: قد تشمل الفيتامينات الداعمة للأعصاب أو الأدوية المضادة للالتهاب إذا كان السبب التهاباً حاداً في العصب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، قد يؤثر فقر الدم بشكل مباشر وكبير على الحالة النفسية، ويمكن أن يكون هو السبب الخفي وراء سرعة الغضب، الخوف، والتفكير في الأمور السلبية.   كيف يسبب فقر الدم هذه الأعراض النفسية؟ نقص الأكسجين في الدماغ: يقل هيموجلوبين الدم المسؤول عن نقل الأكسجين، مما يجعل المخ في حالة خمول مستمر. هذا الإرهاق الذهني يقلل من قدرتك على تحمل الضغوط اليومية، فتجدي نفسكِ سريعة الغضب والانفعال دون سبب واضح. خلل النواقل العصبية: عنصر الحديد أساسي لإنتاج هرمونات المزاج مثل السيروتونين والدوبامين. نقصه يقلل من هذه الهرمونات، مما يرفع من مستويات القلق والخوف والتوتر. التفكير السلبي والاضطراب المزاجي: نقص طاقة الدماغ بسبب فقر الدم يجعله يميل تلقائيًا إلى التشاؤم، والتفكير في الأمور السلبية، وصعوبة التركيز. خفقان القلب وضيق التنفس: أحيانًا يتسبب فقر الدم في حدوث ضربات قلب سريعة أو ضيق في التنفس. عقلكِ قد يترجم هذه الأعراض الجسدية بالخطأ على أنها إشارة إلى وجود خطر، مما يولد لديكِ شعورًا مفاجئًا بالخوف والهلع. الخطوة الأساسية الأولى للتعامل مع هذه الأعراض: إجراء فحص صورة دم كاملة (CBC) وفحص مخزون الحديد (Ferritin) في أقرب مختبر طبي. استشارة طبيب باطني: بمجرد ظهور النتيجة، سيعطيكِ الطبيب العلاج المناسب (مثل مكملات الحديد الطبية بجرعات تناسب حالتكِ). مراقبة التحسن: ستلاحظين أن سرعة الغضب والخوف بدأا يتلاشيان تدريجيًا بمجرد أن يرتفع مخزون الحديد والدم في جسمك.

تابع القراءة