د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، فقدان شريك الحياة تجربة مؤلمة للغاية، ومن الطبيعي أن تشعري بالحزن والاكتئاب. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تجاوز هذه الفترة الصعبة: اسمحي لنفسك بالحزن: تقبلي مشاعرك: لا تحاولي قمع حزنك أو إنكاره. اسمحي لنفسك بالشعور بالألم، الغضب، الحزن، أو أي مشاعر أخرى تنتابك. هذا جزء طبيعي من عملية الشفاء. الوقت الكافي: الشفاء من صدمة كهذه يحتاج إلى وقت. لا تضغطي على نفسك لتجاوز الأمر بسرعة. ابحثي عن الدعم الاجتماعي التواصل مع العائلة والأصدقاء: تحدثي مع الأشخاص المقربين منكِ الذين تثقين بهم. مشاركة مشاعرك وأفكارك معهم يمكن أن يخفف عنكِ. مجموعات الدعم: ابحثي عن مجموعات دعم للأرامل أو الأشخاص الذين مروا بتجارب مماثلة. قد تجدين فيهم تفهمًا ودعمًا كبيرًا. اعتني بتفسك: النوم الكافي: حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم، فهو ضروري للتعافي الجسدي والنفسي. التغذية الصحية: اهتمي بتناول وجبات متوازنة وصحية. النشاط البدني: حتى لو كان مجرد المشي لفترة قصيرة، فإن النشاط البدني يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من الشعور بالتوتر. الأنشطة المريحة: مارسي أنشطة تساعدك على الاسترخاء مثل قراءة كتاب، الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو قضاء وقت في الطبيعة. اطلبي المساعدة المتخصصة: العلاج النفسي: قد يكون التحدث إلى معالج نفسي أو أخصائي اجتماعي مفيدًا جدًا. يمكن للمختص أن يساعدك في معالجة مشاعرك، وضع استراتيجيات للتكيف، وتجاوز مرحلة الاكتئاب. الدعم الدوائي: في بعض الحالات، قد يقترح الطبيب أدوية مضادة للاكتئاب للمساعدة في تخفيف الأعراض الشديدة. حاولي إيجاد معنى جديد: تحديد أهداف صغيرة: ابدئي بتحديد أهداف صغيرة قابلة للتحقيق يوميًا أو أسبوعيًا. الهوايات والاهتمامات: حاولي استعادة الاهتمام بالهوايات القديمة أو اكتشاف اهتمامات جديدة. التطوع أو مساعدة الآخرين: قد تجدين بعض الراحة والرضا في مساعدة الآخرين. تذكري أن كل شخص يتعامل مع الحزن بطريقته الخاصة، وأن رحلة الشفاء قد تكون طويلة ومليئة بالتقلبات. كوني لطيفة مع نفسكِ وصبورة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له السلامة، ما تصفه قد يشير إلى نوع من اضطرابات النوم تعرف باسم "الذهول الليلي" (Sleep Inertia) أو "اضطرابات السلوك النومي" (Sleep-Related Behaviors)، وبالتحديد "الباراسومنيا" (Parasomnias)، وهي سلوكيات غير طبيعية تحدث أثناء النوم. من أهم هذه الاضطرابات: الهلع الليلي (Night Terrors): على الرغم من أن الهلع الليلي يحدث غالباً لدى الأطفال، إلا أنه قد يصيب البالغين أحياناً. يتميز بالاستيقاظ المفاجئ مع صراخ شديد، حركات عنيفة، وخوف شديد، وغالباً لا يتذكر الشخص الحادثة عند الاستيقاظ الكامل. اضطراب السلوك النومي لحركة العين السريعة (REM Sleep Behavior Disorder - RBD): في هذه الحالة، يفقد الأشخاص غالباً القدرة على شل حركة عضلاتهم أثناء مرحلة حركة العين السريعة (REM) من النوم، وهي المرحلة التي تحدث فيها معظم الأحلام. هذا يؤدي بهم إلى تجسيد أحلامهم جسدياً، مما قد يسبب حركات عنيفة، صراخ، أو حتى ضرب الأشخاص القريبين. غالباً ما يتذكر المصابون أجزاء من أحلامهم. الذهول الليلي (Sleep Inertia): وهو الشعور بالارتباك والتشوش الذهني الشديد عند الاستيقاظ من النوم العميق، وقد يصاحبه بعض الارتباك أو الحركة غير المنتظمة، ولكنه عادة لا يصل إلى حد العنف الشديد أو تذكر تفاصيل معينة. توجد عدة عوامل قد تساهم في حدوث هذه الاضطرابات، منها: الإرهاق الشديد وقلة النوم: عندما يكون الجسم مرهقاً جداً، قد تحدث اضطرابات في دورات النوم الطبيعية. التوتر والقلق: الضغوط النفسية قد تؤثر على جودة النوم وتزيد من احتمالية حدوث الباراسومنيا. بعض الأدوية: بعض الأدوية، خاصة تلك التي تؤثر على الجهاز العصبي، قد تسبب هذه الأعراض كأثر جانبي. بعض الحالات الطبية: في حالات نادرة، قد تكون مرتبطة بحالات طبية أخرى تؤثر على الدماغ أو الجهاز العصبي. التقدم في العمر: بعض اضطرابات النوم تزداد شيوعاً مع التقدم في العمر. أهم خطوة هي مراجعة طبيب مختص في أمراض النوم أو طبيب أعصاب. سيقوم الطبيب بتقييم الحالة بدقة من خلال: أخذ تاريخ مرضي مفصل: سيستمع الطبيب لوصف دقيق لما يحدث، والتوقيت، وتكرار الحالات، وأي ظروف مصاحبة. إجراء فحص سريري: للتحقق من أي علامات قد تشير إلى أسباب أخرى. طلب فحوصات إضافية: قد يشمل ذلك دراسة النوم (Polysomnography)، وهي اختبار يتم فيه مراقبة نشاط الدماغ، حركة العين، التنفس، وعضلات الجسم أثناء النوم، لتحديد نوع الاضطراب بدقة. حتى يتمكن من زيارة الطبيب، حاول التأكد من حصولك على قسط كافٍ من النوم، وتقليل التوتر قدر الإمكان. من المهم أيضاً توفير بيئة نوم آمنة لك وللشخص الذي ينام بجانبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، الإبرة التفجيرية بحد ذاتها لا تسبب الحمل بتوأم بشكل مباشر، ولكنها تزيد من هذه الاحتمالية بشكل غير مباشر في حال تم استخدامها كجزء من خطة علاجية تشمل أدوية تنشيط المبايض.   ويكمن دور الإبرة التفجيرية (hCG) في: المهمة الأساسية: وظيفتها الوحيدة هي المساعدة على نضوج البويضة وإطلاقها من المبيض (تفجير الحويصلة) لتصبح جاهزة للإخصاب. طبيعة العمل: إذا كان المبيض يحتوي على بويضة واحدة فقط، ستخرج بويضة واحدة ولن يحدث حمل بتوأم. متى تزيد فرصة الحمل بتوأم؟ استخدام المنشطات: ترتبط الإبرة التفجيرية بالتوائم لأن الأطباء يصفونها غالباً بعد أخذ حبوب أو إبر تنشيط المبايض (مثل الكلوميد). تعدد البويضات: المنشطات قد تدفع المبيض لإنتاج بويضتين أو أكثر في نفس الدورة. وعند حقن الإبرة التفجيرية، يتم إطلاق كل هذه البويضات معاً، مما يرفع احتمالية تخصيب أكثر من بويضة وحدوث حمل بتوأم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، غشاء البكارة هو نسيج رقيق يحيط بفتحة المهبل. شكله وسمكه يختلفان بشكل كبير من فتاة لأخرى. بعض النساء يولدن بغشاء بكارة شبه مفقود أو رقيق جدًا، والبعض الآخر قد يكون لديه غشاء بكارة مرن يتمدد بدلاً من أن يتمزق.   وإن وجود فراغ أو اتساع في فتحة المهبل لدى الفتاة العزباء لا يعني بالضرورة أن غشاء البكارة قد تمزق. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: الاختلافات التشريحية الطبيعية: كما ذكرنا، يختلف شكل غشاء البكارة من شخص لآخر. قد يكون غشاء البكارة لديكِ من النوع الذي يسمح بمرور الإصبع أو يكون مرنًا جدًا. الأنشطة اليومية: بعض الأنشطة البدنية مثل ممارسة الرياضة، ركوب الدراجات، أو حتى استخدام السدادات القطنية (إذا كنتِ تستخدمينها) قد تؤدي إلى تمدد أو تهتك طفيف في غشاء البكارة دون أن يعني ذلك فقدان العذرية. الاسترخاء العضلي: عضلات قاع الحوض والمنطقة المحيطة بالمهبل قد تسترخي طبيعيًا، مما قد يعطي انطباعًا بوجود فراغ. النزيف المهبلي أو الشعور بالألم الشديد قد يكون مؤشرًا على حدوث تمزق، ولكن غياب هذه الأعراض لا يعني شيئًا. لا يمكن الجزم بحالة غشاء البكارة أو حدوث تمزق إلا من خلال فحص طبي متخصص.

تابع القراءة