د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، اختفاء الورم بنسبة 100% بعد العلاج الكيماوي يُعد مؤشراً ممتازاً وعلامة قوية جداً على نجاح العلاج، ولكنه طبياً لا يعني الشفاء التام والنهائي في هذه المرحلة، بل يُسمى الاستجابة السريرية والشعاعية الكاملة.   ولا يعتبر اختفاء الورم بالسونار أو الماموغرام شفاءً تاماً للأسباب الآتية: الخلايا المجهرية الكامنة: الفحوصات والأشعة (مثل السونار، الماموغرام، أو الرنين المغناطيسي) لا يمكنها رؤية الخلايا السرطانية المفردة أو المجهرية. قد يختفي الورم الظاهري تماماً، ولكن تظل هناك خلايا مجهرية متناهية الصغر في مكان الورم القديم أو في الغدد الليمفاوية المحيطة. احتمالية الارتداد: إذا تُركت هذه الخلايا المجهرية دون استكمال الخطة العلاجية، فإنها قد تنشط مجدداً وتؤدي إلى عودة الورم مستقبلاً. وعادة ما تكون الخطوة التالية بعد انتهاء العلاج الكيماوي واختفاء الورم هي إجراء العملية الجراحية المقررة سواء كانت استئصالاً جزئياً أو كلياً حسب خطة الطبيب، وأثناء الجراحة، يقوم الطبيب باستئصال الأنسجة التي كان يقع فيها الورم سابقاً، بالإضافة إلى فحص الغدد الليمفاوية تحت الإبط.   تُرسل هذه العينات إلى المختبر لفحصها تحت المجهر، وإذا أكد تقرير المختبر عدم وجود أي خلايا سرطانية متبقية على الإطلاق في الأنسجة المستأصلة، فهنا تُسمى الحالة الاستجابة المرضية الكاملة، وهذه النتيجة هي أدق دليل على الشفاء والسيطرة الممتازة على المرض، وترتبط بنسب نجاح عالية جداً على المدى الطويل.   وحتى بعد تحقيق الاستجابة الكاملة، يحتاج الجسم غالباً إلى علاجات تكميلية لضمان عدم عودة المرض نهائياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لكِ كمريضة سكري من النوع الثاني، يعتمد اختيار حبوب منع الحمل المناسبة على عدة عوامل، بما في ذلك: درجة التحكم في مرض السكري: إذا كان مستوى السكر في الدم تحت السيطرة بشكل جيد، قد تكون بعض أنواع حبوب منع الحمل الهرمونية آمنة. وجود مضاعفات أخرى: مثل ارتفاع ضغط الدم، مشاكل في الكلى، أو أمراض القلب. عمر المرأة وحالتها الصحية العامة. بشكل عام، هناك أنواع معينة من حبوب منع الحمل التي قد تكون أكثر ملاءمة، أو على العكس، قد ينصح بتجنبها، وسأبين لكِ أهم النقاط حول الخيارات: حبوب منع الحمل المركبة (التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين): غالباً ما يُنصح بها عندما يكون مرض السكري متحكماً فيه بشكل جيد ولا توجد عوامل خطر أخرى (مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل القلب). لكن الطبيب سيقوم بتقييم المخاطر والفوائد بدقة. حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط (المصغرة): تعتبر خياراً آمناً في كثير من الحالات، خاصة إذا كانت هناك موانع لاستخدام الإستروجين. هذه الحبوب قد تكون خياراً جيداً لمعظم مريضات السكري. الوسائل غير الهرمونية: مثل اللولب النحاسي (IUD)، الواقي الذكري، أو غيرها من الوسائل التي لا تعتمد على الهرمونات، يمكن أن تكون خيارات ممتازة وآمنة جداً لمريضات السكري. إليكِ عدة ملاحظات هامة: بعض أنواع حبوب منع الحمل قد تؤثر على مستويات السكر في الدم أو تزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم، خاصة عند وجود عوامل خطر أخرى. التدخين مع استخدام حبوب منع الحمل المركبة يزيد من مخاطر الإصابة بالجلطات بشكل كبير.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بناءً على قوانين الوراثة، إذا كانت فصيلة دم الأب هي O وفصيلة دم الأم هي B، فمن الممكن تمامًا أن تكون فصيلة دم الابن هي A.   إليك شرح الاحتمالات: فصيلة دم الأب O تعني أن جيناته هي OO. فصيلة دم الأم B يمكن أن تكون BB أو BO. إذا كانت الأم تحمل الجين A (أي فصيلة دمها AB)، فهنا يحدث تداخل، لكن لو افترضنا أن الأم تحمل الجين B فقط (فصيلة دمها B)، فالاحتمالات تكون كالتالي: الأب يورث جين O. الأم يمكن أن تورث جين B أو جين O (إذا كانت تحمل الجين O). لكن، لنفترض أن الأب هو O والأم هي B. إذا كان الأب OO والأم BB، فإن جميع الأبناء سيكونون B (يأخذ O من الأب و B من الأم). إذا كان الأب OO والأم BO، فإن الاحتمالات تكون: الابن يأخذ O من الأب و B من الأم = فصيلة دم B. الابن يأخذ O من الأب و O من الأم = فصيلة دم O. الاحتمال الذي ذكرته (فصيلة دم الابن A) يتطلب أن يكون أحد الأبوين يحمل الجين A. بما أن فصيلة دم الأب O (لا تحمل A) وفصيلة دم الأم B (لا تحمل A بشكل حصري)، فإن احتمالية أن يكون الابن A غير ممكنة إذا كانت فصيلة دم الأم هي B فقط (وليس AB). ولكن، لو كانت فصيلة دم الأم AB (وهي تحمل الجين A والجين B)، ففي هذه الحالة الابن يمكن أن يكون A. الأب (OO) يورث O. الأم (AB) يمكن أن تورث A أو B. إذا ورث الابن A من الأم، تكون فصيلته A. إذا ورث الابن B من الأم، تكون فصيلته B. أي إذا كانت فصيلة دم الأب O وفصيلة دم الأم B (وليس AB)، فإن فصائل الدم المحتملة للابن هي O أو B. احتمالية أن تكون فصيلة دم الابن A في هذه الحالة تكون غير ممكنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، وضع أنبوب التصريف (أو ما يسمى بالدرنقة) أمر شائع ووقائي جداً بعد عملية استئصال المرارة، وخروج سائل أصفر صافٍ أو مائل للخضرة بكميات قليلة يعد أمراً طبيعياً جداً في الأيام الأولى ولا يدل على وجود مرض.   وفي الواقع يضع الجراح هذا الأنبوب كإجراء احترازي ومؤقت للأسباب التالية: منع تجمع السوائل: لمنع تراكم الدم، أو السوائل النسيجية، أو بقايا العصارة الصفراوية في التجويف الذي كانت تشغله المرارة. مراقبة النزيف: يساعد الطبيب في التأكد من عدم وجود أي نزيف داخلي بعد العملية. الإنذار المبكر: يعمل الأنبوب كعين للطبيب داخل البطن؛ فإذا حدث أي تسريب غير طبيعي، تظهر علاماته في الأنبوب فوراً مما يسمح بالتعامل معه سريعاً. وبالنسبة لسؤالك هل السائل الأصفر يدل على مرض؟ في الحالة الطبيعية؛ خروج سائل أصفر صافٍ، أو مائل للاحمرار الخفيف (سيروم مدمم)، أو مائل للخضرة الفاتحة بكميات تقل تدريجياً كل يوم هو الدليل على أن الجسم ينظف مكان العملية، ولا يدل على أي مرض أو فشل في الجراحة. أما في الحالة غير الطبيعية والتي تستدعي مراجعة الطبيب؛ إذا تحول السائل الأصفر إلى عصارة مرارية داكنة وكثيفة جداً وبكميات كبيرة مستمرة فقد يشير ذلك لتسريب مراري بسيط، أو إذا أصبح السائل صديداً ذو رائحة كريهة.

تابع القراءة