د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا يُنصح إطلاقًا بوضع العدسات اللاصقة في الماء العادي (ماء الصنبور أو الماء المقطر). إليك الأسباب: التلوث الميكروبي: الماء العادي، حتى لو بدا نظيفًا، يمكن أن يحتوي على بكتيريا وفطريات وطفيليات دقيقة. هذه الكائنات الحية الدقيقة يمكن أن تلتصق بالعدسات وتنتقل إلى عينيك، مسببة التهابات خطيرة قد تؤدي إلى تلف القرنية أو حتى فقدان البصر. تلف العدسة: الماء العادي قد لا يحافظ على بنية العدسة اللاصقة بشكل صحيح، وقد يتسبب في جفافها أو تشوهها، مما يؤثر على رؤيتك وراحتك. عدم التعقيم: الماء ليس مادة معقمة، ولا يقوم بتنظيف أو تطهير العدسات من الرواسب البروتينية والدهنية التي تتراكم عليها يوميًا. إذا انتهى المحلول المخصص للعدسات، فهناك بعض البدائل المؤقتة التي يمكنك اللجوء إليها، مع التأكيد على ضرورة شراء المحلول المخصص في أقرب وقت ممكن: استخدم محلول ملحي طبي معقم: بعض المحاليل الملحية المعقمة المخصصة للعناية بالجروح أو الأنف يمكن استخدامها كحل مؤقت جدًا لتخزين العدسات، بشرط أن تكون خالية تمامًا من أي إضافات أخرى (مثل المواد الحافظة القوية أو المواد المطهرة). تأكد من أنها مخصصة للاستخدام الطبي وأنها معقمة. تجنب ارتداء العدسات: إذا لم يتوفر لديك أي محلول مناسب، فمن الأفضل والأكثر أمانًا أن تتوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة حتى تتمكن من شراء المحلول المناسب. يمكنك العودة إلى ارتداء نظارتك الطبية. تخلص من العدسات: في بعض الحالات، إذا كنت تشعر بأي انزعاج أو لم تجد بديلاً مناسباً، قد يكون التخلص من العدسات هو الخيار الأكثر أماناً لتجنب أي مشاكل مستقبلية. تذكر دائمًا أن المحلول المخصص للعدسات اللاصقة يحتوي على مكونات مصممة خصيصًا لتنظيف العدسات وتعقيمها وترطيبها وحفظها بشكل آمن، مما يحافظ على صحة عينيك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عندما يحدد الطبيب موعداً لإزالة خلايا نشطة من عنق الرحم، فإن هذا غالباً ما يشير إلى وجود تغيرات في خلايا عنق الرحم، والتي قد تكون نتيجة للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أو لأسباب أخرى.   وهذه التغيرات ليست بالضرورة خلايا سرطانية في هذه المرحلة، ولكنها قد تتطور إلى خلايا سرطانية إذا لم يتم التعامل معها. الهدف من العملية هو إزالة هذه الخلايا غير الطبيعية لمنع تطورها إلى سرطان عنق الرحم.   والعملية التي غالباً ما يتم إجراؤها في هذه الحالة تسمى "العلاج بالتبريد" أو "إزالة الخلايا بالليزر" أو "القطع المخروطي". يعتمد الإجراء المحدد على طبيعة ودرجة التغيرات في الخلايا: العلاج بالتبريد (Cryotherapy): يستخدم البرودة الشديدة لتدمير الخلايا غير الطبيعية. إزالة الخلايا بالليزر (Laser Ablation): يستخدم شعاع الليزر لإزالة أو تدمير الخلايا غير الطبيعية. القطع المخروطي (LEEP/LLETZ): يستخدم سلك رفيع يعمل بتيار كهربائي لإزالة قطعة من الأنسجة غير الطبيعية على شكل مخروط. هذه الطريقة تسمح بإرسال العينة للفحص المجهري الدقيق. عادة ما يتم إجراء هذه العمليات في العيادة الخارجية وتتطلب تخديراً موضعياً، وهي سريعة نسبياً.   وتختلف فترة التعافي من شخص لآخر، ولكن بشكل عام: قد تشعرين ببعض التقلصات الخفيفة أو الانزعاج بعد العملية، ويمكن السيطرة عليها بالمسكنات العادية. قد تلاحظين بعض الإفرازات المهبلية المائية أو الدموية لبضعة أسابيع، وهذا طبيعي. ننصح بتجنب العلاقة الزوجية، استخدام السدادات القطنية، والغسل المهبلي (الدش المهبلي) لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع للسماح للمنطقة بالالتئام بشكل كامل. بعد هذه الفترة، يمكنكِ عادةً ممارسة حياتك الطبيعية وعاداتك اليومية. هل يمكن أن تعود الخلايا بعد إزالتها؟ بعد إزالة الخلايا غير الطبيعية، تقل فرصة عودتها بشكل كبير، خاصة مع المتابعة الدورية. ومع ذلك، هناك دائماً احتمال ضئيل لتكون خلايا جديدة غير طبيعية في المستقبل، خاصة إذا كان سبب التغيرات هو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) ولا يزال موجوداً في الجسم.   ولهذا السبب، من المهم جداً الالتزام بمواعيد المتابعة التي يحددها الطبيب وإجراء فحوصات عنق الرحم الدورية (مثل مسحة عنق الرحم) للكشف المبكر عن أي تغيرات مستقبلية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن وجود "Few Entamoeba histolytica" في تحليل البراز يشير إلى وجود طفيليات الأميبا، وهي نوع من الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تصيب الأمعاء. في بعض الأحيان، قد لا تسبب هذه الطفيليات أي أعراض، خاصة إذا كانت الأعداد قليلة.   وعندما تسبب الأميبا أعراضًا، فإنها غالبًا ما ترتبط بالتهاب الأمعاء. قد تشمل الأعراض: إسهال، قد يكون مصحوبًا بدم أو مخاط. آلام في البطن أو تقلصات. الشعور بالغثيان. فقدان الوزن غير المبرر. الحمى (في بعض الحالات). من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض قد تتشابه مع حالات أخرى، لذلك التشخيص الدقيق مهم.   ويعتمد علاج الأميبا على وجود الأعراض وشدتها. إذا تم تشخيص الإصابة، فسيصف الطبيب عادةً دواءً مضادًا للطفيليات فعالًا ضد الأميبا. هناك عدة أنواع من الأدوية يمكن استخدامها، وسيختار الطبيب الأنسب بناءً على حالتك.   بالإضافة إلى العلاج الدوائي، قد ينصح الطبيب باتباع بعض الإرشادات العامة مثل: الحفاظ على نظافة اليدين الجيدة، خاصة قبل الأكل وبعد استخدام الحمام. شرب الماء النظيف والمعقم. تجنب تناول الأطعمة غير المطبوخة جيدًا أو الملوثة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، انحناء الأظافر نحو الداخل، والذي يُعرف طبياً باسم "الأظافر الغائرة" أو "ظفر منحني"، يمكن أن يحدث لعدة أسباب. في بعض الأحيان، يكون السبب وراثياً، بينما في حالات أخرى يمكن أن يكون نتيجة لعوامل خارجية. من الأسباب الشائعة: الضغط المستمر على الظفر: قد يحدث ذلك بسبب ارتداء أحذية ضيقة جداً، خاصة تلك التي تضغط على جانبي الظفر أو مقدمته. قص الأظافر بشكل خاطئ: إذا تم قص الأظافر بشكل مستدير أو عميق جداً على الجوانب، فإنها قد تنمو للداخل. يُفضل قص الأظافر بشكل مستقيم. إصابة الظفر: يمكن أن تؤدي صدمة أو إصابة سابقة للظفر إلى نموه بشكل منحني. بعض الحالات الطبية: في حالات نادرة، قد تكون الأظافر المنحنية علامة على بعض الحالات الطبية الأساسية، مثل أمراض الغدة الدرقية أو مشاكل الدورة الدموية، ولكن هذا أقل شيوعاً. إذا كانت الأظافر تنحني وتلامس الجلد، فقد تسبب ألماً والتهاباً. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها للتعامل مع هذه المشكلة: العناية بالظفر: قص الأظافر بشكل صحيح: قصي أظافرك بشكل مستقيم، وتجنبي قص الزوايا بعمق. يمكنك استخدام مبرد الأظافر لتنعيم الزوايا قليلاً. الحفاظ على الأظافر نظيفة وجافة: يساعد ذلك في منع العدوى. تجنب الضغط: ارتداء أحذية مناسبة: اختاري أحذية واسعة من الأمام وتوفر مساحة كافية لأصابع قدميك، وتجنبي الأحذية الضيقة أو ذات المقدمة المدببة. نقع القدمين: قد يساعد نقع القدمين في ماء دافئ (يمكن إضافة الملح الإنجليزي) لمدة 15-20 دقيقة يومياً في تخفيف الألم وتقليل التورم، مما قد يسهل رفع حافة الظفر قليلاً. رفع حافة الظفر: بعد النقع، حاولي بلطف وضع قطعة صغيرة من القطن أو خيط أسنان تحت الحافة المنحنية للظفر لرفعها قليلاً عن الجلد. قومي بتغيير هذه القطعة يومياً. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو ظهرت علامات التهاب مثل الاحمرار، التورم، الألم الشديد، أو خروج صديد.

تابع القراءة