د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد استخدام الإبرة التفجيرية، يتم قياس هرمون الحمل (hCG) في الدم لتقييم الاستجابة. نتيجة 1.20 في اليوم التاسع من الإبرة التفجيرية قد تحمل تفسيرين: احتمالية الحمل: إذا كانت النتيجة تعني أن مستوى هرمون الحمل يتزايد، فهذا قد يشير إلى وجود حمل. أحيانًا، قد تكون مستويات الهرمون لا تزال منخفضة في هذه المرحلة المبكرة. بقايا من الإبرة التفجيرية: الإبرة التفجيرية تحتوي على هرمون hCG، وهذه الكمية قد تبقى في الجسم لفترة، مما يؤثر على نتيجة الفحص. إعادة الفحص في اليوم 14 بعد الإبرة التفجيرية هو الخطوة الأفضل. في هذا الوقت، إذا كان هناك حمل، فمن المتوقع أن يكون مستوى هرمون الحمل قد ارتفع بشكل ملحوظ، مما يجعل النتيجة أكثر وضوحًا ودقة.   إليكِ عدة نصائح: الانتظام في مواعيد الفحص: الالتزام بالموعد الذي حدده لك الطبيب لإعادة الفحص أمر ضروري. اتباع تعليمات الطبيب: تأكدي من اتباع أي تعليمات أخرى قد يكون طبيبك قد أعطاك إياها بخصوص الأدوية أو الأنشطة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ألياف الرحم هي أورام حميدة تنمو في جدار الرحم. تختلف في حجمها وموقعها، وقد لا تسبب أي أعراض لدى الكثير من النساء. ولكن، عندما تصبح كبيرة أو تنمو في أماكن معينة، قد تسبب مشاكل.   ومن المفهوم تمامًا أن تبحثي عن خيارات علاجية غير جراحية. حاليًا، هناك بعض الطرق التي قد تكون مفيدة، ولكن فعاليتها تعتمد على حجم الألياف وموقعها وأعراضك: العلاج الدوائي: قد يصف الطبيب أدوية لتصغير حجم الألياف مؤقتًا أو للتحكم في الأعراض مثل النزيف الشديد أو الألم. تشمل هذه الأدوية أحيانًا الهرمونات. العلاج بالقسطرة (Embolization): هذا إجراء شبه جراحي وليس عملية جراحية مفتوحة. يتم فيه سد الأوعية الدموية التي تغذي الليف، مما يؤدي إلى انكماشه. الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة (HIFU): تقنية حديثة تستخدم الموجات الصوتية لتدمير الألياف دون الحاجة إلى جراحة. لا تزال هذه التقنية قيد التقييم وقد لا تكون متاحة في كل المراكز. نظرًا لأنكِ رزقتِ بطفلكِ حديثًا وأجريتِ عملية قيصرية، فإن موضوع الألياف الرحمية يحتاج إلى تقييم دقيق جدًا. قد يؤثر حجم الليف وموقعه على قدرتك على الحمل مستقبلًا أو على سلامة الحمل نفسه.   من المهم جدًا مناقشة هذه الخيارات مع طبيبك، مع الأخذ في الاعتبار تاريخك الطبي الحالي، بما في ذلك ولادتك الأخيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بالنظر إلى مؤشر كتلة الجسم (BMI)، والذي يتم حسابه بقسمة وزنك بالكيلوجرام على مربع طولك بالمتر: وزنك: 91 كيلوجرام طولك: 179 سنتيمتر = 1.79 متر مربع الطول: 1.79 * 1.79 = 3.2041 متر مربع مؤشر كتلة الجسم (BMI): 91 / 3.2041 ≈ 28.4 بناءً على حساباتك، فإن مؤشر كتلة جسمك هو تقريبًا 28.4. وهذا يندرج ضمن الفئة التالية: الوزن الطبيعي: 18.5 - 24.9 زيادة الوزن: 25 - 29.9 السمنة: 30 فأكثر وفقًا لهذه الأرقام، فإن وزنك الحالي يعتبر ضمن نطاق زيادة الوزن.   ولتحقيق وزن صحي ضمن النطاق الطبيعي (BMI من 18.5 إلى 24.9)، فإن الوزن المثالي لطولك (1.79 متر) يتراوح تقريبًا بين 59.5 كيلوجرام و 79.8 كيلوجرام.   بالتالي، فإن الوصول إلى وزن يتراوح بين 60 و 80 كيلوجرام سيكون هدفًا صحيًا جيدًا لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السعادة، زواجكِ من شخص مصاب بالهيموفيليا (نزف الدم الوراثي) لن يشكل أي خطر عليكِ شخصياً، ولن يمنعكما من عيش حياة طبيعية وسعيدة.   الهيموفيليا مرض غير معدٍ على الإطلاق، والجين المسؤول عنه محمول على الكروموسوم الجنسي (X)، مما يعني أن طريقة انتقاله للأبناء تتبع قواعد وراثية دقيقة جداً ومطمئنة بالنسبة لكِ.   بالنسبة للتأثير الوراثي على الإنجاب والأبناء: بما أن خطيبكِ هو المصاب وأنت سليمة تماماً (ولا تحملين الجين)، فإن الخريطة الجينية لأبنائكما مستقبلاً ستكون كالتالي: الأولاد الذكور: سيكونون سليمين بنسبة 100% ولن يرثوا المرض منه ولن ينقلوه لأطفالهم؛ لأن الذكور يأخذون من والدهم الكروموسوم (Y) السليم، ويأخذون الكروموسوم (X) من الأم السليمة. البنات الإناث: ستكون جميع البنات حاملات للمرض بنسبة 100% (مثل والدة خطيبكِ تماماً). الفتاة الحاملة للمرض تعيش حياة طبيعية تماماً في الغالب ولا تظهر عليها أعراض المرض، ولكنها قد تنقله لأولادها الذكور في المستقبل. هل ستكون حياتكما طبيعية؟ نعم، يمكن لمريض الهيموفيليا اليوم أن يعيش حياة طبيعية ونشطة للغاية بفضل التطور الطبي الكبير. ومع ذلك، تتطلب الحياة معه بعض الوعي والترتيبات البسيطة: العلاقة الزوجية الحميمة: طبيعية وآمنة تماماً؛ فالمرض لا ينتقل عبر الاتصال الجنسي ولا يؤثر على القدرة الإنجابية للرجل. الرعاية الطبية والوقاية: يعتمد الأمر على درجة شدة المرض لديه (خفيف، متوسط، أو شديد). يتوفر حالياً العلاج التعويضي وعوامل التخثر التي يمكن أخذها كوقاية أو عند اللزوم لمنع النزيف. نمط الحياة: يحتاج فقط لتجنب الأنشطة الرياضية العنيفة التي قد تعرضه لإصابات قوية أو كدمات شديدة، واستشارة طبيبه دائماً قبل إجراء أي جراحة أو خلع أسنان

تابع القراءة