د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الحمل اللاجنيني، أو ما يُعرف أحيانًا بـ "كيس الحمل الفارغ"، هو حالة تحدث عندما يتكون كيس الحمل في الرحم ولكنه لا يحتوي على جنين. يحدث هذا عادةً في وقت مبكر من الحمل.   وتشمل الأسباب المحتملة للحمل اللاجنيني: مشاكل في الكروموسومات: في أغلب الحالات، يكون السبب هو وجود خلل في عدد أو بنية الكروموسومات التي تنتقل من البويضة والحيوان المنوي. هذه التشوهات عادة ما تكون عشوائية ولا ترتبط بصحة الأم أو الأب. مشاكل في انقسام الخلايا: قد تحدث مشكلة في انقسام الخلايا بعد الإخصاب، مما يمنع نمو الجنين بشكل سليم. أسباب هرمونية: في بعض الحالات الأقل شيوعًا، قد تكون هناك مشكلات هرمونية تؤثر على تطور الحمل. هل يمكن أن يظهر الجنين؟ بناءً على ما ذكرتِ بأن طبيبتكِ أكدت وجود كيس بدون جنين في الأسبوع التاسع من الحمل، فإن احتمالية ظهور الجنين تكون ضعيفة جدًا في هذه المرحلة. عادةً ما يكون ظهور الجنين في السونار في الأسبوع السادس أو السابع من الحمل. في حالة الحمل اللاجنيني، فإن نمو الجنين يتوقف في وقت مبكر جدًا، مما يجعل اكتشافه لاحقًا غير مرجح.   وقد تقترح الطبيبة عليكِ بعض الإجراءات التالية بناءً على حالتكِ: المتابعة: قد تطلب الطبيبة منكِ المتابعة لفترة قصيرة لمراقبة أي تغيرات. التدخل الطبي: في بعض الحالات، قد تحتاجين إلى تدخل طبي لتنظيف الرحم، وذلك إما عن طريق أدوية أو إجراء جراحي بسيط (مثل الكحت).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نيورين (ديسلوراتادين) هو دواء مضاد للهيستامين يستخدم لعلاج أعراض الحساسية مثل سيلان الأنف، العطاس، وحكة العين. الكمية التي ذكرتها (5 مل) تعتبر جرعة صغيرة نسبياً، خاصة وأنها تأتي في صورة شراب قد تكون مخففة، فلا تقلقي.   في معظم الحالات، تناول كمية صغيرة كهذه لا يسبب مشاكل خطيرة، خاصة وأن محاولة جعله يتقيأ قد تكون ساهمت في تقليل امتصاص الدواء. لكن، قد تظهر بعض الأعراض الخفيفة في حالات نادرة، مثل: النعاس أو الدوخة. جفاف الفم. اضطرابات بسيطة في المعدة. أهم شيء هو مراقبة طفلك عن كثب خلال الساعات القادمة. انتبهي لأي تغييرات في سلوكه أو صحته. راقبي الأعراض: لاحظي إذا كان يبدو عليه النعاس بشكل غير طبيعي، أو إذا ظهرت عليه أي علامات مقلقة أخرى. قدمي له السوائل: يمكنك تقديم كمية إضافية من الماء أو الحليب له، فهذا قد يساعد في تخفيف أي تركيز للدواء في المعدة. لا تحاولي إجباره على التقيؤ مرة أخرى: ما لم يوجهك الطبيب بذلك، فإن محاولات التقيؤ المتكررة قد تكون ضارة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك اعتقادات وبعض التجارب الشخصية التي تشير إلى أن الحجامة قد تساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتحسين وظائف الجهاز التناسلي لدى بعض النساء.   ومع ذلك، لا توجد أدلة علمية قوية ومباشرة تثبت أن الحجامة تسرّع عملية الإباضة بشكل مؤكد. الأبحاث العلمية في هذا المجال محدودة وتحتاج إلى دراسات أوسع.   والأعراض التي تصفينها (آلام خفيفة في وقت التبويض، إفرازات مهبلية) قد تكون علامات طبيعية تحدث حول فترة الإباضة. الاختلاف الطفيف في اللون واللزوجة يمكن أن يحدث لأسباب عديدة، وقد يكون مرتبطاً بالتغيرات الهرمونية الطبيعية خلال الدورة الشهرية.   من المهم أن تتذكري أن: الشعور بآلام خفيفة حول منتصف الدورة هو أمر شائع ويمكن أن يدل على حدوث الإباضة. تغيرات الإفرازات المهبلية (زيادة اللزوجة والشفافية) هي أيضاً من علامات الإباضة. أي اختلاف بسيط في هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، خاصة إذا كانت الدورة منتظمة عموماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية لأكثر من 40 يومًا قد يكون له عدة أسباب، وفي بعض الأحيان قد لا يكون مرتبطًا بالحمل، خاصة مع نتيجة اختبار الحمل السلبية.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لتأخر الدورة الشهرية مع اختبار حمل سلبي: تقلبات هرمونية: التغيرات في مستويات الهرمونات هي السبب الأكثر شيوعًا. يمكن أن تحدث هذه التقلبات بسبب الإجهاد، التغيرات في الوزن، بعض الأمراض، أو حتى التغيرات المفاجئة في نمط الحياة. متلازمة تكيس المبايض (PCOS): وهي حالة هرمونية شائعة تؤثر على التبويض ويمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية. اضطرابات الغدة الدرقية: سواء كانت نشطة أو خاملة، يمكن أن تؤثر مشاكل الغدة الدرقية على الدورة الشهرية. التغيرات في الوزن: فقدان الوزن الشديد أو اكتسابه يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات. الإجهاد والتوتر: يمكن أن يؤثر الإجهاد النفسي والجسدي بشكل كبير على انتظام الدورة. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب تأخر الدورة كأثر جانبي. فترة مبكرة جدًا من الحمل: في بعض الحالات، قد يكون هرمون الحمل (hCG) لا يزال غير كافٍ للكشف عنه بواسطة اختبار الحمل المنزلي، خاصة إذا تم إجراؤه مبكرًا جدًا. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: أعيدي اختبار الحمل: إذا كنت تشكين في إمكانية وجود حمل، يمكنك تكرار اختبار الحمل بعد بضعة أيام، ويفضل استخدامه مع أول بول في الصباح، حيث يكون تركيز هرمون الحمل أعلى. تابعي الأعراض: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تشعرين بها مثل الغثيان، آلام الثدي، أو التعب. حافظي على نمط حياة صحي: حاولي تقليل التوتر، اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا، ومارسي التمارين الرياضية بانتظام. تواصلي مع الطبيب: نظرًا لتجاوز مدة التأخير 40 يومًا، فإن أفضل خطوة هي مراجعة الطبيب.

تابع القراءة