د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، النزيف الذي تصفينه قد يكون له عدة أسباب، ومن الشائع أن تتأثر الدورة الشهرية لدى النساء اللاتي يرضعن طبيعياً. إليك بعض الاحتمالات: عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب الرضاعة الطبيعية: الرضاعة الطبيعية يمكن أن تؤخر عودة الدورة الشهرية أو تجعلها غير منتظمة في بدايتها. الهرمونات المسؤولة عن إنتاج الحليب قد تؤثر على الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية. النزيف المتبقي بعد الولادة (النفاس): في بعض الأحيان، يستمر نزيف النفاس لفترة أطول من المتوقع، وقد يكون متقطعاً. تغيرات هرمونية: مستويات الهرمونات تتغير بشكل كبير بعد الولادة، وهذه التغيرات يمكن أن تؤدي إلى نزيف غير طبيعي. بما أن النزيف متكرر وغير منتظم، فمن المهم جداً استشارة الطبيب. في هذه الأثناء، إليك بعض النصائح العامة: راقبي الأعراض: حاولي تسجيل متى يحدث النزيف، كميته، لونه، وأي أعراض أخرى تشعرين بها (مثل الألم، الدوخة، أو التعب الشديد). خذي وقتًا من الراحة: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من الراحة. احرصي على التغذية الجيدة: تناولي طعاماً صحياً ومتوازناً، واشربي كميات كافية من الماء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التهاب قناة فالوب (Salpingitis) هو عدوى تصيب إحدى أو كلتا قناتي فالوب. أما الارتشاح (Hydrosalpinx) فهو تراكم سائل في قناة فالوب نتيجة انسدادها، وغالبًا ما يكون سببه التهابًا سابقًا. هذان الأمران قد يؤثران على الخصوبة بشكل عام.   هل يمكن حدوث الحمل؟ نعم، من الممكن حدوث الحمل حتى مع وجود التهاب أو ارتشاح في قناة فالوب، ولكن احتمالية حدوثه قد تكون أقل. في الحالة الطبيعية، قناة فالوب هي المسار الذي تنتقل فيه البويضة من المبيض إلى الرحم، ويتم فيها التخصيب عادة.   إذا كانت القناة ملتهبة أو مسدودة بسبب الارتشاح، فقد يعيق ذلك وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة أو وصول البويضة المخصبة إلى الرحم.   هل يكتمل الحمل بشكل طبيعي؟ هذه نقطة مهمة جداً. إذا حدث الحمل مع وجود ارتشاح في قناة فالوب، فإن هناك خطراً متزايداً لحدوث حمل خارج الرحم (الحمل المنتبذ). يحدث هذا عندما تبدأ البويضة المخصبة بالنمو خارج الرحم، وغالباً ما يكون ذلك في قناة فالوب نفسها. الحمل خارج الرحم هو حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً فورياً.   حتى لو لم يحدث حمل خارج الرحم، فإن وجود الارتشاح قد يجعل بيئة الرحم أقل ملاءمة لنمو الجنين بشكل طبيعي، وقد يزيد من احتمالية الإجهاض أو الولادة المبكرة. لذلك، فإن اكتمال الحمل بشكل طبيعي مع وجود الارتشاح قد يكون محفوفاً بالمخاطر.   نظراً للحالة التي وصفتِها، من الضروري جداً استشارة طبيبكِ المختص في أقرب وقت ممكن. التأكيد على التشخيص: سيقوم الطبيب بإجراء الفحوصات اللازمة (مثل السونار، أو ربما أشعة الصبغة) للتأكد من حجم الارتشاح ومدى تأثيره. تقييم الحالة: سيقيم الطبيب حالتكِ الصحية العامة وقدرتكِ على الحمل. خطة العلاج: سيناقش معكِ خيارات العلاج المتاحة، والتي قد تشمل: علاج الالتهاب بالمضادات الحيوية إذا كان نشطاً. التدخل الجراحي لإصلاح أو إزالة الجزء المتأثر من قناة فالوب، أو إزالة الارتشاح. في بعض الحالات، قد يُنصح باللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل أطفال الأنابيب (IVF)، خاصة إذا كان كلا الأنبوبين متأثرين. متابعة تأخر الدورة: سيساعدكِ الطبيب في معرفة سبب تأخر دورتكِ ومدى ارتباطه بالحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حقنة الكوريونيك جونادوتروفين (hCG) تحتوي على هرمون الحمل، وهذا الهرمون يبقى في الجسم لفترة بعد الحقن. لذلك، قد تكون نتيجة تحليل الدم إيجابية في الأيام الأولى بعد الحقن حتى لو لم يكن هناك حمل، وهذا ما يُعرف بالنتيجة الإيجابية الكاذبة.   سأبين لكِ أهم النقاط: الوقت المناسب للتحليل: عادةً ما يوصي الأطباء بإجراء تحليل دم للحمل بعد حوالي 14 يومًا من الحقنة التفجيرية. بما أنكِ أجريتِ التحليل بعد 11 يومًا، فقد يكون من المبكر قليلاً الاعتماد على النتيجة بشكل قاطع. أسباب النتيجة السلبية المبكرة: في بعض الأحيان، قد تكون النتيجة سلبية في هذا الوقت لأن مستويات هرمون الحمل لم ترتفع بما يكفي لتكون قابلة للاكتشاف في الدم، حتى لو حدث الحمل. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالآتي: انتظري وأعيدي التحليل: أفضل خطوة هي الانتظار لبضعة أيام أخرى، ثم إعادة إجراء تحليل دم للحمل. الانتظار حتى اليوم 14 أو 16 بعد الحقنة سيعطي نتيجة أكثر دقة. راقبي أعراض الحمل: يمكنكِ ملاحظة أي أعراض قد تظهر عليكِ، مثل تأخر الدورة الشهرية، أو الغثيان، أو تغيرات في الثديين، ولكن تذكري أن هذه الأعراض قد تكون أحيانًا ناتجة عن تأثير الحقنة نفسها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بما أن الجماع حدث في اليوم السادس أو السابع من نزول الدورة ولم تكوني قد بدأت الحبوب بعد، فإن هذه الفترة قد تتزامن مع فترة الإباضة، مما يزيد من احتمالية حدوث الحمل.   إليكِ بعض النقاط الهامة: فعالية حبوب منع الحمل: حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على دروسبيرينون وإيثينيل استراديول تكون فعالة في منع الحمل عند تناولها بشكل صحيح ومنتظم. تبدأ فعاليتها الكاملة عادة بعد 7 أيام من بدء تناولها في اليوم الأول من الدورة الشهرية. الجماع قبل بدء الحبوب: إذا حدث الجماع قبل البدء بتناول الحبوب أو في الأيام الأولى منها (قبل اكتمال فترة التأثير الوقائي)، فإن احتمالية حدوث الحمل تكون واردة، حيث أن جسمك لم يكن محميًا بوسائل منع الحمل بعد. في هذه الحالة، هناك عدة خيارات يمكنك التفكير فيها: اختبار الحمل: أفضل خطوة الآن هي إجراء اختبار حمل. يمكنك الانتظار لمدة 14-21 يومًا بعد الجماع لإجراء اختبار حمل منزلي، أو يمكنك زيارة الطبيب لإجراء اختبار حمل دموي قد يعطي نتيجة أدق في وقت أبكر. استخدام وسيلة منع حمل طارئة: إذا كنتِ قلقة جدًا وترغبين في تقليل احتمالية الحمل فورًا، يمكنك التفكير في استخدام وسيلة منع حمل طارئة (حبوب منع الحمل الطارئة). يفضل استشارة الصيدلي أو الطبيب بشأن النوع المناسب والوقت الأمثل لتناوله، حيث تكون فعاليتها أعلى كلما تم تناولها مبكرًا بعد الجماع. بدء تناول الحبوب بانتظام: ابدئي بتناول حبوب منع الحمل التي وصفت لكِ فورًا (يفضل أن يكون ذلك في اليوم الأول من دورتك الشهرية القادمة إذا لم تبدئي بعد) والتزمي بتناولها يوميًا في نفس الوقت. واستخدمي وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام الأولى من بدء تناول الحبوب لضمان الحماية الكاملة.

تابع القراءة