د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجك السلامة، لا، بكتيريا السيدوموناس (Pseudomonas) لا تسبب عقماً دائماً، وهي قابلة للعلاج تماماً، ووجود هذه البكتيريا في السائل المنوي يعني وجود التهاب بكتيري مؤقت في الجهاز التناسل، وهذا الالتهاب قد يؤثر بشكل مؤقت على جودة الحيوانات المنوية، ولكنه لا يقتلها بالمعنى الكامل ولا يمنع إنتاجها من الخصية.   و المضاد الحيوي تافانيك (Tavanic) الذي وصفه الطبيب يعتبر خيارًا جيدًا جداً لعلاج هذا النوع من البكتيريا. وعادة ما يتم وصفه لمدة شهر هو بروتوكول طبي قياسي؛ لأن الأنسجة التناسلية وخاصة غدة البروستاتا تتطلب وقتاً طويلاً لكي يتغلغل المضاد الحيوي داخلها ويقضي على البكتيريا تماماً منعاً لعودتها.   وفي الوقت الحالي أنصح زوجك بالآتي: الالتزام الكامل بالجرعة: يجب على زوجكِ إكمال كورس العلاج كاملاً لآخر يوم حتى لو شعر بتحسن، لأن التوقف المبكر يمنح البكتيريا مناعة ضد المضاد الحيوي. العلاقة الزوجية: يُفضل استخدام الواقي الذكري خلال فترة العلاج، أو استشارة الطبيب حول ما إذا كنتِ بحاجة لتناول علاج بسيط؛ لأن هذه البكتيريا قد تنتقل بين الزوجين أثناء العلاقة وتسبب دورة عدوى مرتدة. إعادة التحليل: بعد انتهاء العلاج تماماً بمدة أسبوعين إلى 3 أسابيع، ويجب عمل مزرعة سائل منوي للتأكد من خلوه تماماً من البكتيريا. أما بالنسبة للتحليل العادي (العدد والحركة)، فيُفضل إعادته بعد 3 أشهر؛ لأن دورة إنتاج حيوانات منوية جديدة وصحية بالكامل تستغرق حوالي 90 يوماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، نعم، يمكن أن يؤثر إمساك الأم المرضعة على الطفل الرضيع، ولكن العلاقة ليست مباشرة دائمًا. إليكِ بعض النقاط التي قد توضح الأمر: التغذية: في بعض الحالات، قد يؤثر الإمساك الشديد والمزمن لدى الأم على جودة أو كمية الحليب الذي تنتجه. ومع ذلك، فإن هذا التأثير غالبًا ما يكون بسيطًا ولا يؤدي إلى تغييرات كبيرة في تركيبة الحليب تؤثر مباشرة على حركة أمعاء الطفل. الراحة والأعصاب: عندما تشعر الأم بالإرهاق أو الألم بسبب الإمساك، فقد ينعكس ذلك على حالتها العامة، مما قد يؤثر بشكل غير مباشر على رضاعة الطفل أو نومه. حليب الأم والبيئة المعوية للطفل: يحتوي حليب الأم على مكونات تساعد على نمو البكتيريا النافعة في أمعاء الطفل، وهذا قد يساعد في تنظيم حركة الأمعاء لديه. التغييرات البسيطة في نظام الأم الغذائي بسبب الإمساك نادرًا ما تؤثر على هذه المكونات بشكل كبير. وعدم إخراج الطفل الرضيع لبضعة أيام، خاصة إذا كان يعتمد على الرضاعة الطبيعية بشكل أساسي، قد يكون أمرًا طبيعيًا في بعض الأحيان، حيث أن حليب الأم يمتص بسهولة شديدة ولا يترك الكثير من الفضلات. ومع ذلك، هناك أسباب أخرى يجب أخذها في الاعتبار: معدل النمو: الأطفال الرضع لديهم معدلات هضم وامتصاص مختلفة. نوع الحليب الصناعي: قد يكون نوع الحليب الصناعي الذي يتناوله الطفل في الليل له دور في زيادة احتمالية الإمساك لديه. بعض أنواع الحليب الصناعي قد تكون أصعب في الهضم. الجفاف: قلة السوائل قد تساهم في الإمساك. التغييرات في روتين الطفل: أحيانًا التغييرات الصغيرة يمكن أن تؤثر على حركة الأمعاء. أسباب طبية أخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب طبي وراء عدم إخراج الطفل. لمعالجة الإمساك لديكِ ولتحسين الوضع العام: زيادة الألياف: تناولي الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. شرب السوائل: اشربي كمية وفيرة من الماء على مدار اليوم. الحركة: حاولي ممارسة بعض التمارين الخفيفة والمناسبة لكِ كأم مرضعة. استشارة الطبيب: إذا كان إمساكك شديدًا أو مزعجًا، استشيري طبيبكِ حول خيارات العلاج الآمنة أثناء الرضاعة. وبخصوص طفلك، بما أنه يعتمد على الرضاعة الطبيعية بشكل أساسي، قد يكون الأمر طبيعيًا. ولكن بما أنكِ قلقة، إليكِ بعض الأمور التي يمكنكِ ملاحظتها واستشارة الطبيب بشأنها: علامات الانزعاج: هل يبدو الطفل متألمًا جدًا؟ هل يبذل مجهودًا كبيرًا للتبرز؟ البراز: عندما يخرج، هل البراز صلب جدًا وجاف؟ الغازات: هل يعاني من غازات كثيرة أو انتفاخ؟ نوع الحليب الصناعي: تحدثي مع طبيب الأطفال حول نوع الحليب الصناعي الذي يتناوله، فقد يقترح تغييرًا إذا كان هناك شك في أنه السبب. تمارين لطيفة: يمكنكِ تجربة تحريك ساقي الطفل في شكل دراجة بلطف، وتدليك بطنه بحركات دائرية باتجاه عقارب الساعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، لا تقلقي، نتيجة تحليل CRP التي بلغت 10 mg/L في الشهر التاسع لا تدعو للقلق الشديد، ولا تسبب التوحد للجنين.   وفي الواقع بروتين سي التفاعلي (CRP) هو مؤشر عام يفرزه الكبد عند وجود أي نشاط مناعي أو التهاب في الجسم. إليكِ الحقائق العلمية المهدئة حول النتيجة: ارتفاع فسيولوجي طبيعي: ترتفع مستويات CRP بشكل طبيعي وتدريجي خلال الحمل لتصل في الشهر التاسع والأخير إلى قيم تتراوح بين 3 إلى 10 mg/L لدى معظم الحوامل الأصحاء، وذلك نتيجة للتغيرات المناعية الطبيعية التي يمر بها جسمكِ للاستعداد للولادة. أسباب بسيطة وشائعة: القيمة (10 mg/L) تُصنف علمياً كارتفاع طفيف جداً. قد تعود لأمور بسيطة مثل:التهابات اللثة البسيطة أو المزمنة، أو نزلات البرد أو الزكام الخفيف، أو زيادة الوزن أو المجهود البدني قبل الفحص ولا يوجد أي دليل طبي مباشر يثبت أن هذه النتيجة تسبب إصابة جنينك بالتوحد، فاطمئني، وأنصحكِ لزيادة الاطمئنان التام وضمان سلامة رحلة ولادتكِ، بالآتي: مراجعة طبيبتكِ: لمطابقة النتيجة مع حالتكِ السريرية والتأكد من عدم وجود أي أعراض مرافقة. مراقبة الأعراض: ابلغي الطبيبة فوراً إذا كنتِ تعانين من أعراض مثل (الحمى، ألم أثناء التبول، إفرازات مهبلية غير طبيعية، أو ألم غير معتاد في البطن). فحوصات مكملة بسيطة: قد تطلب الطبيبة إجراء تحليل بول أو صورة دم كاملة (CBC) فقط لاستبعاد وجود أي التهاب مسالك بولية بسيط يحتاج إلى مضاد حيوي آمن قبل الولادة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على الأرقام التي ذكرتِها: نسبة الهيموغلوبين: 12 g/dL. هذه النسبة تعتبر ضمن المعدل الطبيعي لدى النساء، والذي يتراوح عادة بين 12 إلى 15.5 g/dL. الهيموغلوبين هو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم. مخزون الحديد (الفيريتين): 34 نانوجرام/مل. المعدل الطبيعي في المختبر الذي ذكرتيه هو بين 20 إلى 250 نانوجرام/مل. هذا يعني أن نسبة مخزون الحديد لديك تقع ضمن النطاق الطبيعي. مخزون الحديد هو البروتين الذي يخزن الحديد في الجسم، ويعطي مؤشرًا على كمية الحديد المتاحة للاستخدام. لاحظت أنك تعانين من أعراض مثل التعب والإرهاق غير المبرر، وتساقط الشعر، وضيق التنفس أحيانًا. على الرغم من أن مخزون الحديد ونسبة الهيموغلوبين لديك ضمن المعدل الطبيعي، إلا أن هذه الأعراض تستدعي الانتباه، وقد يكون لها أسباب أخرى: نقص فيتامينات أخرى: قد يكون هناك نقص في فيتامينات مثل فيتامين د، فيتامين ب12، أو حمض الفوليك، وهي ضرورية للطاقة وصحة الشعر. مشاكل في الغدة الدرقية: اختلال وظائف الغدة الدرقية يمكن أن يسبب التعب وتساقط الشعر. الحالة النفسية: التوتر والقلق والضغوط اليومية يمكن أن تساهم في الشعور بالإرهاق وتساقط الشعر. تغيرات هرمونية: بعد الإنجاب، قد تحدث تغيرات هرمونية تؤثر على الصحة العامة. أسباب أخرى: هناك أسباب طبية أخرى قد تؤدي إلى هذه الأعراض. نظرًا لأن أعراضك مستمرة، فمن الضروري استشارة طبيب مختص. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بشكل شامل، وقد يطلب إجراء فحوصات إضافية لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى لأعراضك، وأنصحكِ بالآتي: تحدثي مع طبيبك: اشرحي له جميع الأعراض التي تشعرين بها بالتفصيل، وأخبريه عن نمط حياتك، ونظامك الغذائي، وأي تغييرات حديثة. أجري فحوصات إضافية: قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات للغدة الدرقية، مستويات فيتامين د، فيتامين ب12، حمض الفوليك، أو فحوصات أخرى حسب تقديره. احصلي على التغذية المتوازنة: حاولي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفواكه والخضروات والبروتينات. قللي التوتر: إذا كنت تشعرين بالتوتر، حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، أو اليوغا، أو أي نشاط يساعدك على الاسترخاء.

تابع القراءة