د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، لا ينصح بتناول أي حبوب تنحيف أو حرق دهون خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وحفاظًا على سلامتكِ وسلامة طفلتكِ، يجب تجنب هذه الأدوية تمامًا للأسباب التالية: انتقال المواد للرضيع: المكونات الفعالة في حبوب التخسيس تفرز في حليب الأم، مما قد يسبب للطفلة اضطرابات في النوم، ضربات القلب، أو يسد الشهية بشكل خطير. تأثيرات جانبية للأم: تؤدي هذه الحبوب إلى مشاكل هضمية، إسهال، أو غثيان، مما يحرم جسمكِ من امتصاص السوائل والعناصر الغذائية اللازمة لإنتاج الحليب. إليكِ الطرق الآمنة والبديلة لخسارة الوزن أثناء الرضاعة: استغلي الحرق الطبيعي للرضاعة: الرضاعة الطبيعية بحد ذاتها وسيلة ممتازة لحرق الدهون، حيث تستهلك ما بين 500 إلى 700 سعرة حرارية يوميًا لتصنيع الحليب. بما أنكِ تدمجين بين الطبيعي والاصطناعي، تذكري أن كل جلسة رضاعة طبيعية تسهم مباشرة في تقليص حجم الرحم وحرق السعرات. احرصي على تنظيم السعرات دون حرمان: تجنبي الحميات القاسية؛ يجب ألا يقل مأخوذكِ اليومي عن 1800 سعرة حرارية لضمان عدم تأثر كمية الحليب. ركزي على وجبات صغيرة ومتكررة غنية بالبروتينات (مثل البيض، واللحوم خالية من الدهون) والألياف (كالخضروات، والحبوب الكاملة) لتمنحكِ الشبع وتزيد من معدل الأيض الطبيعي. جربي المشروبات الطبيعية الداعمة للحرق: بدلًا من الحبوب، يمكنكِ إدراج المشروبات الدافئة غير المحلاة التي تحفز الهضم والتمثيل الغذائي بأمان: اشربي الماء الدافئ مع قطرات الليمون صباحًا. اشربي منقوع الكمون أو القرفة بين الوجبات. اشربي  الماء الصافي يما لا يقل عن 3 لترات يوميًا؛ لتعويض السوائل المفقودة وتحفيز الجسم على التخلص من السوائل المحتبسة. أنصحك دائمًا باستشارة طبيب النساء والتوليد الخاص بكِ أو أخصائي تغذية معتمد لتصميم نظام غذائي مخصص يتناسب مع حالتكِ وحالة طفلتكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك للأعراض، هناك عدة أسباب محتملة لهذا النوع من الألم: الشق الشرجي (Anal Fissure): وهو عبارة عن تمزق صغير في بطانة فتحة الشرج. يحدث غالباً بسبب مرور براز صلب أو كبير الحجم، ولكنه قد يحدث أيضاً مع الإسهال بسبب تهيج البطانة. الألم عادة ما يكون حاداً أثناء أو بعد التبرز ويستمر لساعات. بما أنك تصف البراز بأنه يميل للإسهال، فقد يكون هذا عاملاً مهيئاً. البواسير (Hemorrhoids): حتى لو لم يكن لديك إمساك، يمكن أن تلتهب البواسير وتسبب ألماً، خاصة إذا تعرضت للضغط أثناء التبرز. قد تشعر بألم نابض أو حارق. التهاب الجلد حول الشرج (Perianal Dermatitis): يمكن أن يحدث بسبب الرطوبة الزائدة، أو الاحتكاك، أو استخدام بعض المنتجات. خراج حول الشرج (Anal Abscess): وهو تجمع صديدي تحت الجلد بالقرب من فتحة الشرج. عادة ما يصاحبه ألم شديد، تورم، احمرار، وقد يصاحبه سخونة، ولكن في مراحله المبكرة قد لا تكون الأعراض واضحة. حتى تحصل على تشخيص دقيق، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: الحمامات الدافئة (Sitz Baths): اغمر منطقة الشرج في ماء دافئ لمدة 15-20 دقيقة، عدة مرات في اليوم، خاصة بعد التبرز. هذا يساعد على إرخاء العضلات وتخفيف الألم والالتهاب. النظافة بلطف: بعد التبرز، نظف المنطقة بلطف باستخدام الماء الدافئ ومناديل مبللة خالية من الكحول والعطور. تجنب استخدام الصابون القاسي أو الفرك بقوة. جفف المنطقة بالتربيت بلطف. تجنب الإجهاد: حاول تجنب الإجهاد أثناء التبرز، حتى لو كان البراز ليناً. الملينات اللطيفة (إذا لزم الأمر): إذا كان البراز ليناً جداً أو يسبب تهيجاً، قد ينصح الطبيب بملين لطيف لجعله أكثر ليونة قليلاً، مما يقلل الضغط على المنطقة. الأطعمة الغنية بالألياف: على الرغم من أنك لا تعاني من إمساك، فإن الحفاظ على نظام غذائي غني بالألياف يساعد على تنظيم حركة الأمعاء ويمنع حدوث مشاكل مستقبلية. تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. شرب كمية كافية من الماء: يساعد على الحفاظ على ليونة البراز.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام،  هناك العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن أن تساعد في تحسين مظهر المسامات الواسعة؛ عند اختيار كريم، يجب البحث عن مكونات فعالة في تقشير البشرة وتنظيم إفراز الدهون، إليكِ المكونات الفعالة التي قد تجدينها في الكريمات المناسبة: حمض الساليسيليك (Salicylic Acid): هو حمض بيتا هيدروكسي (BHA) يخترق المسام وينظفها من الدهون والشوائب، مما يساعد على تقليل مظهر المسام الواسعة. النياسيناميد (Niacinamide): يساعد على تقوية حاجز البشرة، وتنظيم إفراز الدهون، وتقليل الالتهابات، كما أنه يحسن مرونة الجلد مما يقلل من وضوح المسام. أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) مثل حمض الجليكوليك (Glycolic Acid) أو حمض اللاكتيك (Lactic Acid): تعمل على تقشير الطبقة السطحية من الجلد، مما يحفز تجديد الخلايا ويكشف عن بشرة أنعم وأكثر تناسقًا، ويساعد على تقليص حجم المسام. الريتينويدات (Retinoids) (مثل الريتينول): فعالة جداً في تحفيز إنتاج الكولاجين وتجديد خلايا الجلد، مما يساعد على شد البشرة وتقليل مظهر المسام. يجب استخدامها بحذر والبدء بتركيزات منخفضة. الطين (Clay): بعض الكريمات تحتوي على أنواع الطين مثل الكاولين أو البنتونيت، والتي تساعد على امتصاص الزيوت الزائدة وتنقية المسام. إليكِ عدة نصائح إضافية للعناية بالبشرة الدهنية: التنظيف المنتظم: استخدمي غسولاً لطيفاً مرتين يومياً لإزالة الزيوت الزائدة والأوساخ المتراكمة في المسام. التقشير: استخدمي مقشرًا كيميائيًا أو فيزيائيًا مرة أو مرتين في الأسبوع للمساعدة في إزالة خلايا الجلد الميتة وفتح المسام. الترطيب: حتى البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب. اختاري مرطبًا خفيفًا وخاليًا من الزيوت (oil-free) وغير كوميدوجينيك (non-comedogenic) لمنع انسداد المسام. الحماية من الشمس: استخدمي واقي شمسي واسع الطيف يوميًا، فالتعرض للشمس يمكن أن يزيد من تضخم المسام. عند اختيار الكريم، ابحثي عن منتجات مخصصة للبشرة الدهنية أو التي تعالج المسام الواسعة. يمكنك استشارة صيدلي لاختيار أفضل منتج يناسب حالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، تداخل آلام الوجه والعين والأذن واللثة، والصداع في جهة واحدة يعود غالباً إلى ترابط الأعصاب في هذه المنطقة، وأبرز الاحتمالات تشمل: مشاكل الأعصاب (مثل ألم العصب الخامس): يتفرع هذا العصب ليتصل بالعين، الخد، والفك، وأي تهيج فيه يسبب ألماً شديداً في هذه المناطق مجتمعة. التهابات الأسنان واللثة المتقدمة: وجود التهاب شديد في اللثة أو خراج في الأسنان بالجهة اليسرى يمكن أن يسبب ألماً يمتد (ألم رجيع) إلى الأذن، العين، والخد، ويؤدي لصداع نصفي. اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMJ): مشاكل في مفصل الفك تؤدي لآلام ممتدة للوجه، الأذن، والرأس. خدر الذراع اليسرى: قد يكون ناتجاً عن ضغط على الأعصاب في الرقبة، ولكن ترافق هذا الخدر مع الصداع يجعل من الضروري جداً استبعاد أي جلطات أو سكتات دماغية بشكل عاجل. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: التوجه للطوارئ فوراً: لاستبعاد أي طارئ عصبي أو وعائي يخص خدر الذراع والصداع. التشخيص الدقيق: بعد الاطمئنان على استقرار الحالة العامة، ستحتاجين لمراجعة طبيب أسنان لعلاج التهاب اللثة، أو طبيب مخ وأعصاب لفحص الأعصاب. العلاج الطبي: يحدده الطبيب بناءً على السبب، وقد يشمل مضادات حيوية لعلاج الالتهابات، مسكنات ألم مخصصة للأعصاب، أو مضادات الالتهاب.

تابع القراءة