د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لجرعة الباراسيتامول (اكمول)، الجرعة المعتادة للبالغين هي 500 ملغ إلى 1000 ملغ (أي حبة أو حبتين من عيار 500 ملغ) كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة. بالتالي، فإن أخذ حبتين عيار 500 ملغ كل 6 ساعات هو ضمن الجرعة الموصى بها، بشرط عدم تجاوز الحد الأقصى اليومي للجرعة.   إليكِ عدة نقاط مهمة يجب الانتباه إليها: الحد الأقصى للجرعة: لا تتجاوزي 4000 ملغ (أي 8 حبات من عيار 500 ملغ) في فترة 24 ساعة. مدة الاستخدام: لا يُنصح باستخدام الباراسيتامول لتخفيف الحمى لأكثر من 3 أيام دون استشارة طبية. الأعراض المصاحبة: بما أنك تعانين من ارتفاع شديد في الحرارة والتعب، فمن المهم مراقبة هذه الأعراض. يمكن للباراسيتامول أن يساعد في تخفيف الحمى وتسكين الآلام، ولكن من الضروري الانتباه لأي تفاقم في الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن تناول بعض أنواع المضادات الحيوية على معدة فارغة، وخاصة إذا لم يتم شرب كمية كافية من الماء معها، يمكن أن يؤدي إلى تهيج في المريء. بعض المضادات الحيوية قد تكون قاسية على بطانة المريء، مما يسبب أعراضًا مثل: الألم أو الحرقة في منطقة الصدر أو الحلق. الشعور بوجود كتلة أو تورم في المريء. صعوبة أو ألم عند البلع (عسر البلع). عادة ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتتحسن مع مرور الوقت، لكنها قد تكون مزعجة جدًا. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف هذه الأعراض: تجنبي الأطعمة والمشروبات المهيجة: ابتعدي عن الأطعمة الحارة، الحمضية (مثل الطماطم والحمضيات)، المشروبات الغازية، والقهوة. تناولي الأطعمة اللينة وسهلة البلع: اختاري الأطعمة المهروسة أو السائلة أو الطرية مثل الزبادي، العصائر المخففة، الشوربات الدافئة، والبطاطس المهروسة. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، تناولي كميات قليلة على فترات أقصر لتجنب إثقال المعدة والمريء. اشربي كميات كافية من الماء: حافظي على رطوبة جسمك بشرب الماء على مدار اليوم، لكن تجنبي شرب كميات كبيرة جدًا دفعة واحدة. تجنبي الاستلقاء بعد الأكل مباشرة: حاولي البقاء في وضع مستقيم لمدة 2-3 ساعات بعد تناول الطعام. استخدمي مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: قد تساعد بعض الأدوية مثل الباراسيتامول في تخفيف الألم، ولكن استشيري الصيدلي أو الطبيب قبل تناول أي دواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، حبوب الخميرة تحتوي على فيتامينات ب ومواد مغذية أخرى قد تكون مفيدة للصحة العامة، ولكن قبل إعطاء أي مكمل غذائي لطفلك، وخاصة حبوب الخميرة، من الضروري جداً استشارة طبيب الأطفال. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالة طفلك الصحية وتحديد ما إذا كانت حبوب الخميرة مناسبة له أم لا، والجرعة الآمنة إذا كانت مناسبة.   وأود الإشارة إلى أن أفضل طريقة لزيادة وزن الطفل هي من خلال نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية. التركيز على الأطعمة الصحية والمغذية التي يحبها طفلك هو الأولوية.   وقد تساعد الخميرة في تحسين الشهية لدى البعض، ولكنها ليست حلاً سحرياً لزيادة الوزن. زيادة الوزن تعتمد بشكل أساسي على كمية السعرات الحرارية المتناولة مقارنة بالسعرات الحرارية المحروقة.   ومثل أي مكمل، قد تسبب حبوب الخميرة بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأطفال، مثل الغازات أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.   إليكِ عدة نصائح لزيادة وزن الطفل بعد استشارة الطبيب: زيادة عدد الوجبات: تقديم وجبات صغيرة ومتوازنة على مدار اليوم. اختيار الأطعمة الغنية بالسعرات: مثل الحليب كامل الدسم (إذا كان مناسباً لعمر الطفل)، الزبادي، الجبن، المكسرات المهروسة (إذا لم يكن لديه حساسية)، الأفوكادو، وزبدة الفول السوداني (إذا لم يكن لديه حساسية). إضافة الدهون الصحية: يمكن إضافة قليل من زيت الزيتون أو زيت جوز الهند إلى طعام الطفل. العصائر الطبيعية: تقديم عصائر الفاكهة الطازجة بين الوجبات (باعتدال).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشأن سؤالك حول إمكانية استخدام دواء كونكور 10 بلس (بيسوبرولول وهيدروكلوروثيازيد) مع دواء أفيفا فاسك 10 (أملوديبين وفالسارتان) لخفض ضغط الدم، من المهم فهم أن كل هذه الأدوية تعمل على آليات مختلفة للمساعدة في التحكم في ارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك، فإن تناول عدة أدوية لضغط الدم يتطلب استشارة طبية دقيقة.   وتكمن الآلية العامة للأدوية المذكورة: كونكور 10 بلس (بيسوبرولول وهيدروكلوروثيازيد): بيسوبرولول: هو أحد حاصرات بيتا، يعمل على إبطاء معدل ضربات القلب وتقليل القوة التي يضخ بها القلب الدم، مما يقلل من ضغط الدم. هيدروكلوروثيازيد: هو مدر للبول، يساعد الجسم على التخلص من الصوديوم والماء الزائد، مما يقلل من حجم الدم وبالتالي يخفض ضغط الدم. أفيفا فاسك 10 (أملوديبين وفالسارتان): أملوديبين: هو حاصر لقنوات الكالسيوم، يعمل على إرخاء وتوسيع الأوعية الدموية، مما يسهل تدفق الدم ويقلل الضغط. فالسارتان: هو مضاد لمستقبلات الأنجيوتنسين II (ARB)، يمنع هرمونًا يسبب تضييق الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى استرخائها وتوسعها. عادةً ما يكون الجمع بين هذه المجموعات من الأدوية شائعًا وفعالًا في العديد من الحالات للوصول إلى التحكم الأمثل في ضغط الدم، وغالبًا ما يتم وصفها معًا تحت إشراف طبي. ولكن، قد يزيد الجمع بينها من خطر انخفاض ضغط الدم بشكل مفرط (هبوط الضغط)، وقد يؤثر بعضها على مستويات البوتاسيوم أو وظائف الكلى.   لا ينصح بتغيير أو إضافة أي أدوية دون استشارة طبيبك المعالج. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتك الصحية بدقة، وتحديد ما إذا كان هذا المزيج مناسبًا لك، وضبط الجرعات إذا لزم الأمر، ومراقبة أي آثار جانبية محتملة.

تابع القراءة