د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة عوامل قد تسبب هذا النوع من الحرقة، وتشمل: التهاب الأعصاب: يمكن أن يؤدي التهاب أو تهيج في الأعصاب الحسية في الوجه أو فروة الرأس إلى الشعور بالحرقة أو الوخز. أحد الأسباب الشائعة لذلك هو العصب ثلاثي التوائم، والذي يغذي الوجه. الصداع النصفي (الشقيقة): في بعض الأحيان، يمكن أن يسبق أو يصاحب الصداع النصفي أعراض مثل الحرقة أو التنميل في جانب واحد من الوجه أو الرأس، حتى لو لم يكن هناك ألم شديد. مشاكل الجلد: قد تكون هناك مشاكل جلدية بسيطة في المنطقة، مثل حساسية تجاه منتجات معينة، أو تعرض للشمس، أو حتى بداية لحالة جلدية مثل الوردية، والتي يمكن أن تسبب الشعور بالحرارة أو الحرقة. التهاب الجيوب الأنفية: في بعض الحالات، يمكن أن يسبب التهاب الجيوب الأنفية ضغطاً وألماً في منطقة الوجه، مما قد يُشعر بالحرقة. التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي التوتر والضغط النفسي إلى شد عضلي في عضلات الوجه والرقبة، مما قد يسبب شعوراً بالحرقة أو الانقباض. بينما تنتظرين زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الأعراض: استرخي: حاولي تقليل التوتر والقلق عن طريق ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. ضعي كمادات باردة: قد تساعد الكمادات الباردة أو قطعة قماش مبللة بالماء البارد على تخفيف الشعور بالحرقة. ضعيها على المنطقة المصابة لبضع دقائق. تجنبي المهيجات: إذا كنت تشكين أن منتجاً معيناً (مثل مستحضرات التجميل أو العناية بالبشرة) قد يكون السبب، حاولي التوقف عن استخدامه مؤقتاً. اشربي كميات كافية من الماء: الحفاظ على رطوبة الجسم مهم للصحة العامة وقد يساعد في بعض الحالات. تجنبي التغييرات المفاجئة في درجات الحرارة: قد يؤدي التعرض لتيارات هواء باردة أو ساخنة مفاجئة إلى تفاقم الأعراض لدى البعض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتفهم قلقك بشأن ظهور شامة جديدة مع إحساس بالحرقة والألم في منطقة الظهر، خاصة وأنك لاحظت تغيراً في لونها وشكلها، إليك ما قد تعنيه هذه الأعراض: التغيرات في الشامات: في بعض الأحيان، قد تتغير الشامات الموجودة أو تظهر شامات جديدة. هذه التغيرات يمكن أن تكون طبيعية في كثير من الحالات. الالتهاب أو التهيج: قد يكون الإحساس بالحرقة والألم ناتجاً عن التهاب موضعي أو تهيج في الجلد حول الشامة، مما قد يؤثر على مظهرها. التباين في اللون: اختلاف اللون أو وجود امتداد بلون أفتح قد يكون مجرد اختلاف طبيعي في صبغة الشامة، ولكن يجب الانتباه لأي تغيرات غير معتادة. من المهم الانتباه لأي علامات قد تدل على شيء أكثر خطورة، خاصة فيما يتعلق بالشامات. العلامات التحذيرية الرئيسية التي يجب مراعاتها (وتعرف اختصاراً بـ ABCDE) تشمل: A (Asymmetry): عدم التماثل، حيث يكون أحد نصفي الشامة مختلفاً عن النصف الآخر. B (Border): الحواف غير المنتظمة، أو المتعرجة، أو غير الواضحة. C (Color): تباين الألوان داخل الشامة، مثل وجود درجات مختلفة من البني، الأسود، الأبيض، الأحمر، أو الأزرق. D (Diameter): القطر الأكبر من 6 ملم (حجم ممحاة القلم الرصاص)، على الرغم من أن الشامات الأصغر يمكن أن تكون سرطانية أيضاً. E (Evolving): أي تغير في حجم الشامة، شكلها، لونها، ارتفاعها، أو ظهور أعراض جديدة مثل الحكة، النزيف، أو الألم. بما أنك تشعر بالألم والحرقة، ولاحظت تغيراً في اللون، فمن الضروري استشارة طبيب متخصص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ارتفاع درجة حرارة البطن مع بعض الأوجاع قد يكون له عدة أسباب: التغيرات الهرمونية الطبيعية: خلال الحمل، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة في الجسم، وهذا قد يؤثر على تنظيم درجة حرارة الجسم ويسبب شعوراً بالدفء أو ارتفاع طفيف في درجة حرارة البطن. زيادة تدفق الدم: يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض والرحم خلال الحمل لضمان وصول الغذاء والأكسجين للجنين، وهذا قد يسبب شعوراً بالدفء في تلك المنطقة. الإمساك أو الغازات: وهي مشاكل شائعة في الحمل، وقد تسبب شعوراً بالانتفاخ والألم، وقد يصاحبها شعور بالحرارة في البطن. عدوى المسالك البولية: قد تسبب الشعور بالألم في أسفل البطن وارتفاع في درجة الحرارة، وهي حالة تستدعي العلاج الطبي. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييماً طبياً. على الرغم من أن بعض الأسباب قد تكون طبيعية، إلا أن الشعور بارتفاع درجة الحرارة مع الأوجاع يستدعي الانتباه: راقبي الأعراض: حاولي تحديد متى تشعرين بالحرارة والأوجاع بالضبط، وما هي شدتها، وهل هناك أعراض أخرى مصاحبة (مثل الحمى العامة، تغيرات في لون أو رائحة البول، إفرازات مهبلية غير طبيعية). الزمي الراحة: احرصي على أخذ قسط كافٍ من الراحة. اشربي السوائل: اشربي كميات كافية من الماء والسوائل الصحية. تجنبي الإجهاد: حاولي تجنب أي مجهود بدني شاق. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا كنتِ قلقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بوصول البويضة إلى حجم حوالي 18 إلى 25 ملم، فإنها غالباً ما تكون جاهزة للإخصاب. أما بالنسبة لحجم 15 ملم، فهو يعتبر حجماً جيداً ويمثل مرحلة نمو متقدمة للبويضة. لا يزال هناك مجال لنموها خلال الأيام القليلة القادمة قبل الإباضة.   ماذا يعني هذا؟ البويضة بحجم 15 ملم تشير إلى أن التبويض قد يكون قريباً، ربما خلال يومين إلى خمسة أيام. يمكن أن يكون هذا الحجم مناسباً جداً للإخصاب إذا استمرت البويضة في النمو وتصل إلى حجمها الأمثل وقت الإباضة. تختلف استجابة الأجسام للعلاجات الهرمونية، وحجم البويضة هو أحد المؤشرات التي يتابعها الأطباء. وهناك عدة نصائح لزيادة فرص الحمل: العلاقة الزوجية المنتظمة: يُنصح بممارسة العلاقة الزوجية بشكل منتظم، خاصة في الأيام التي تسبق الإباضة المتوقعة. التغذية الصحية: اتبعي نظاماً غذائياً متوازناً وغنياً بالفيتامينات والمعادن. تجنب التوتر: حاولي قدر الإمكان تقليل مستويات التوتر والقلق.

تابع القراءة