د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، النيكوتين، وهو المادة الفعالة في الأرجيلة، يمكن أن ينتقل إلى حليب الأم. تختلف المدة التي يبقى فيها النيكوتين في حليب الأم، ولكن بشكل عام، يبقى النيكوتين في حليب الأم لمدة تتراوح بين 10 إلى 48 ساعة بعد آخر مرة تدخين.   الأهم من ذلك، أن بعض الدراسات تشير إلى أن مستويات النيكوتين تكون أعلى في الحليب بعد فترة قصيرة من التدخين، ثم تبدأ بالانخفاض تدريجياً.   وبخصوص سؤالكِ عن الوقت الكافي لرضاعة طفلكِ بعد تدخين الأرجيلة، فإن الاعتماد على وقت محدد قد لا يكون دقيقاً تماماً نظراً لاختلاف استقلاب الجسم لدى كل شخص. ومع ذلك، فإن تقديرات الأمان غالباً ما تشير إلى: فترة الانتظار الموصى بها: يُفضل الانتظار لمدة 2 إلى 4 ساعات على الأقل بعد تدخين الأرجيلة قبل إرضاع طفلكِ. هذه الفترة تسمح للجسم بمعالجة بعض النيكوتين وتقليل مستوياته في الحليب. الأفضل هو تجنب التدخين كلياً: للحفاظ على صحة طفلكِ وتجنب أي مخاطر محتملة، فإن الخيار الأفضل هو الامتناع عن تدخين الأرجيلة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية. حاولي أن تقللي من الكمية قدر الإمكان أو الإقلاع عن تدخين الأرجيلة، وحاولي استشارة طبيبكِ حول أفضل الممارسات لتقليل التعرض المحتمل لطفلكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كريم كانستين المهبلي الذي يحتوي على المادة الفعالة كلوتريمازول هو علاج شائع للالتهابات المهبلية الفطرية (مثل داء المبيضات): الجرعة المعتادة: عادةً ما يُستخدم هذا النوع من الكريمات مرة واحدة يومياً قبل النوم. مدة العلاج: تعتمد مدة العلاج على شدة الأعراض والتركيز الخاص بالكريم. في كثير من الأحيان، تكون دورة العلاج لمدة 3 إلى 7 أيام متتالية. طريقة الاستخدام: يتم إدخال الكريم داخل المهبل باستخدام الأداة المرفقة (عادةً قضيب بلاستيكي)، ويتم وضع كمية من الكريم على المنطقة الخارجية حول المهبل إذا كان هناك حكة خارجية أيضاً. إليكِ عدة ملاحظات هامة: إذا كنت قد استخدمتِ الكريم لمرة واحدة فقط، فيجب عليكِ الالتزام بالجرعة الموصى بها ومدتها العلاجية الكاملة للحصول على أفضل النتائج. تجنبي العلاقة الزوجية أثناء فترة العلاج. قد تلاحظين تحسناً سريعاً في الأعراض، ولكن من الضروري إكمال دورة العلاج كاملة للقضاء على العدوى تماماً ومنع عودتها. إذا لم تتحسن الأعراض بعد الانتهاء من دورة العلاج، أو إذا ساءت، أو إذا عادت مرة أخرى، فيجب عليكِ استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المحتمل أن يكون الألم الشديد الذي تشعرين به ناتجاً عن التهاب أو عدوى شديدة في ضرسك، وهذا ما دفع طبيب الأسنان لوصف مضادات حيوية (ميترونيدازول وسبيرامايسين) ومسكن للألم اكسيدول (ايبوبروفين).   وقد يكون سبب زيادة الألم عند تناول بي اوروجيل: تأثير الدواء الأولي: أحياناً، قد تزيد بعض الأدوية، خاصة المضادات الحيوية، من الشعور بالألم بشكل مؤقت كاستجابة أولية أو إذا كان الالتهاب شديداً جداً. الحساسية أو تفاعل: قد يكون هناك تفاعل فردي غير معتاد مع أحد مكونات الدواء، رغم ندرة ذلك. الالتهاب المتفاقم: قد يكون الالتهاب أو العدوى قد تفاقم بسرعة، مما جعل الألم شديداً بغض النظر عن الدواء. إليكِ عدة خطوات فورية لتخفيف الألم: جربي مسكن أقوى (إذا سمح الطبيب): بما أن الايبوبروفين (الموجود في اكسيدول) لم يكن كافياً، استشيري طبيب الأسنان أو طبيبك العام فوراً لسؤاله عن إمكانية وصف مسكن أقوى للألم. أخبريه أن الألم لا يحتمل وأن الدواء الحالي يزيد الأمر سوءاً. ضعي الكمادات الباردة: ضعي كمادات باردة على خدك من الخارج في منطقة الضرس المؤلم لمدة 15-20 دقيقة كل بضع ساعات. يساعد هذا في تقليل التورم وتخدير المنطقة مؤقتاً. قومي بالغرغرة بالماء المالح الدافئ: قومي بغرغرة فمك برفق بماء دافئ ممزوج بقليل من الملح (حوالي نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء دافئ). كرري هذه الغرغرة عدة مرات في اليوم. هذا يساعد على تنظيف المنطقة وتقليل الالتهاب. تجنبي الأطعمة والمشروبات: تجنبي تناول الأطعمة الصلبة أو الساخنة جداً أو الباردة جداً أو السكريات. اختاري الأطعمة اللينة سهلة المضغ والمشروبات الفاترة. احرصي على النوم مع رفع الرأس: عند النوم، حاولي رفع رأسك باستخدام وسائد إضافية. هذا يمكن أن يساعد في تخفيف ضغط الدم في منطقة الرأس والوجه، مما قد يقلل من الشعور بالألم. والأهم الآن هو التواصل مع طبيب الأسنان الذي وصف لك الدواء. أخبريه بالتفصيل عن تجربتك: أن الألم يزداد سوءاً مع تناول بي اوروجيل، وأنك تعانين من ألم لا يحتمل. قد يحتاج طبيبك إلى: تغيير المضاد الحيوي أو المسكن. تعديل الجرعة. تقديم علاج فوري في العيادة لتخفيف الضغط أو علاج السبب الجذري للألم (مثل فتح الضرس أو تنظيف القناة).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، السبب الأكثر شيوعاً هو انتقال ديدان الديدان الدبوسية (Enterobius vermicularis) إلى منطقة الفرج. تحدث هذه الإصابة عادةً بسبب: النظافة الشخصية: عدم الاهتمام الكافي بالنظافة، خاصة بعد استخدام المرحاض أو قبل تناول الطعام. حك المنطقة: إذا كانت الطفلة تحك منطقة الشرج أو الفرج، يمكن للبيض أن ينتقل إلى أظافرها ثم إلى مناطق أخرى من الجسم أو ينتقل لشخص آخر. العدوى: تنتقل البيوض بسهولة من شخص لآخر، وغالباً ما يحدث ذلك عن طريق لمس الأسطح أو الأشياء الملوثة ببيض الديدان (مثل الألعاب، مقابض الأبواب، المناشف) ثم لمس الفم. التهوية غير الكافية: ارتداء ملابس داخلية ضيقة أو غير قطنية لفترات طويلة قد يهيئ بيئة مناسبة لنمو الديدان. العلاج غالباً ما يكون فعالاً وسهلاً، ويشمل: الأدوية: الطبيب سيصف دواءً مضاداً للديدان مناسباً لعمر ابنتك. عادة ما يكون هذا الدواء عبارة عن شراب أو أقراص. غالباً ما يوصى بتكرار الجرعة بعد أسبوعين لضمان القضاء على أي بيوض قد تكون فقست. النظافة المشددة: هذه الخطوة ضرورية جداً لمنع إعادة العدوى أو انتشارها: غسل اليدين: اغسلي يدي ابنتك جيداً بالماء والصابون بعد كل استخدام للمرحاض وقبل الأكل. وحافظي على نظافة يديك أنتِ أيضاً. قص الأظافر: حافظي على أظافر ابنتك مقلمة وقصيرة لمنع تراكم البيوض تحتها. النظافة اليومية: اغسلي منطقة الفرج بلطف بالماء الدافئ والصابون يومياً، خاصة في الصباح. تغيير الملابس الداخلية: غيري ملابس ابنتك الداخلية يومياً، واغسليها بالماء الساخن. غسل المفروشات: اغسلي أغطية السرير والمناشف وملابس النوم الخاصة بابنتك بالماء الساخن بانتظام. تنظيف الألعاب: نظفي ألعاب ابنتك وأي أشياء قد تلمسها باستمرار. في معظم الحالات، الديدان الدبوسية لا تسبب ضرراً جسيماً للطفلة. قد تسبب بعض الحكة الشديدة في منطقة الشرج والفرج، خاصة في الليل، مما قد يؤدي إلى صعوبة في النوم وأحياناً بعض التهيج. في حالات نادرة جداً، قد تحدث مضاعفات بسيطة مثل التهاب موضعي بسيط.

تابع القراءة