د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، غالبًاما يكون الأمر طبيعيًا، ويشير إلى التطور الطبيعي في النمو خاصةً أن حركاته متوافقة مع عمره، وقد تشير حركاته هذه إلى: قد يكون الطفل يعاني من مغص، أو ارتجاع، أو أي سبب آخر للانزعاج يجعله يشد جسمه ويرجع رأسه للخلف كآلية للتعامل مع الألم أو الضيق. صعوبة الإرضاع قد تكون مرتبطة أيضًا بهذا الانزعاج. بعض الأطفال قد يقومون بحركات كهذه كنوع من الاستجابة للتحفيز الحسي، خاصة إذا كانوا يشعرون بالملل أو يبحثون عن طريقة للتفاعل. التعب: أحيانًا قد يقوم الأطفال بحركات غريبة عند الشعور بالتعب الشديد. إليكِ ما يمكنك ملاحظته: توقيت الحركات: هل تحدث هذه الحركات بشكل مستمر، أم في أوقات معينة (مثل أثناء الرضاعة، أو عند حمله)؟ شدة الحركات: هل هي حركات خفيفة أم شديدة جدًا؟ أعراض أخرى: هل هناك أي أعراض أخرى مثل القيء الشديد، أو صعوبة في التنفس، أو قلة في النشاط العام، أو عدم استجابة للعب؟ الرضاعة: هل يرفض الرضاعة تمامًا، أم يرضع ثم ينسحب بسبب عدم الراحة؟ كونه يناغي ويتطور حركيًا بشكل طبيعي هو أمر مطمئن جدًا، لكن استمرار رجوع الرأس وشد الجسم، خاصة إذا كان يسبب صعوبة في الرضاعة، قد يستدعي استشارة طبيب الأطفال.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لعدم شعورك بألم شديد بعد اليوم الأول من التواء قدمك، على الرغم من وجود كسر في مشط الرجل: نوع الكسر ومدى شدته: الكسور غير المجهولة أو الطفيفة: ليست كل الكسور متساوية. قد يكون الكسر الذي تعاني منه عبارة عن شرخ صغير أو كسر غير مكتمل (Greenstick fracture) في عظام مشط الرجل، وهذه الأنواع غالباً ما تكون أقل ألماً من الكسور الكاملة أو المفتتة. موقع الكسر: بعض مواقع الكسور في مشط الرجل قد تكون أقل تأثراً بالأعصاب والأنسجة المحيطة، مما يقلل من شدة الألم. استجابة الجسم للألم: تأثير الصدمة الأولية: في اليوم الأول، قد تكون الصدمة الناتجة عن الالتواء قد أثرت على استقبالك للألم. تكون الوذمة (الالتهاب): قد تكون بداية الالتهاب وتكون الورم حول منطقة الكسر قد أدت إلى "تثبيط" إشارات الألم مؤقتاً، خاصة مع الحركة المحدودة. قدرة الجسم على التحمل: يختلف تحمل الألم من شخص لآخر. قد يكون لديك قدرة أعلى على تحمل الألم مقارنة بالآخرين. دور الجبس: تثبيت المنطقة: الجبس يوفر دعماً وتثبيتاً ممتازين لمنطقة الكسر، مما يقلل من أي حركة غير مرغوبة قد تسبب ألماً. هذا التثبيت يسمح للعظام بالبدء في عملية الشفاء ويقلل الضغط على الأنسجة المصابة. الضغط المعتدل: في بعض الحالات، قد يوفر الجبس ضغطاً خفيفاً ومفيداً يساعد في تقليل التورم، وهو ما يمكن أن يخفف الألم. طبيعة الحركة: الاعتماد على أجزاء أخرى من القدم: عند المشي، قد تكون تحمل وزنك بشكل يعتمد أكثر على أجزاء أخرى من قدمك أو ساقك، مما يقلل الضغط المباشر على عظام مشط الرجل المكسورة. من المهم جداً الالتزام بتعليمات طبيبك المعالج بخصوص مدة ارتداء الجبس، وكيفية الحركة، وأي تمارين علاجية ينصح بها. استمرار المشي بدون ألم قد يكون علامة جيدة على بدء الشفاء، ولكنه لا يعني بالضرورة زوال الكسر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود دوالي شديدة بالرحم يشكل عاملاً يستدعي الحذر عند التفكير في الولادة الطبيعية، حيث يمكن أن تزيد من خطر النزيف، خاصة مع التغيرات الهرمونية والضغط الذي يحدث أثناء المخاض والولادة.   بالنسبة لوضع الجنين المقعدي (برأس كبير نسبياً)، فإن الولادة الطبيعية في هذه الحالة قد تكون محفوفة بالمخاطر أيضاً، حيث يمكن أن تواجه صعوبات في مرور رأس الجنين عبر الحوض، مما قد يستدعي التدخل السريع.   وبناءً على وصفكِ، يبدو أن الطبيب يدرس بعناية الخيارات المتاحة لضمان سلامتكِ وسلامة جنينكِ. هذه الخيارات قد تشمل: الولادة القيصرية: في بعض الحالات، قد تكون الولادة القيصرية هي الخيار الأكثر أمانًا، خاصة عند وجود دوالي شديدة قد تزيد من خطر النزيف أثناء الولادة الطبيعية، بالإضافة إلى وضع الجنين المقعدي. محاولة تحويل وضع الجنين: قد يقترح الطبيب محاولة تحويل وضع الجنين من مقعدي إلى رأسي باستخدام تقنيات معينة (مثل المناورة الخارجية). نجاح هذه التقنية يعتمد على عدة عوامل، وقد لا تكون مناسبة في كل الحالات. إذا نجحت، فقد تسمح بفرصة أكبر للولادة الطبيعية. التحويل إلى رأس الجنين: يبدو أن هذا يشير إلى احتمالية اتخاذ قرار طبي لضمان أن رأس الجنين هو الجزء الذي سيخرج أولاً، ولكن هذا قد يتطلب تدخلات معينة أو قد يكون صعبًا في حال كان الجنين مقعديًا. من الضروري جداً مناقشة هذه الخيارات بالتفصيل مع طبيبكِ المعالج. هو الأقدر على تقييم حالتكِ الصحية بالتحديد، وضع الجنين، وحجم رأسه، ومدى شدة الدوالي، وتقديم التوصية الأكثر أمانًا لكِ. لا تترددي في طرح كل أسئلتكِ ومخاوفكِ عليه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، إن الارتفاع الأخير في هرمون الحمل (من 65 إلى 203) بعد 4 أشهر من إجهاض الحمل العنقودي يشير بوضوح إلى نشاط خلايا الأرومة الغاذية، وهي حالة طبية تستدعي علاجاً فورياً ولا يمكن تجاهلها.   أتفهم تماماً مخاوفك وقلقكِ الطبيعي من كلمة "علاج كيماوي"، ولكن من المهم جداً معرفة أن العلاج المستخدم في هذه الحالة يختلف تماماً عن علاج الأورام الخبيثة الشائعة؛ فهو عبارة عن جرعات خفيفة جداً ومحددة (غالباً حقن من دواء يسمى ميثوتريكسات).   هذا العلاج يحمي جسمكِ من مضاعفات خطيرة، ولا يؤثر سلباً على قدرتكِ على الإنجاب أو على صحة الأجنة في المستقبل بمجرد انتهاء فترة المتابعة السليمة.   إليكِ الخطوات الطبية العاجلة والمهمة التي يجب عليكِ اتباعها: راجعي طبيب أورام نسائية متخصص فوراً: يجب مراجعة طبيب متخصص في النسائية والتوليد أو أورام النساء (Gynecologic Oncologist) لإعادة تقييم الحالة بدقة، والطبيب سيحدد البروتوكول المناسب لخفض الهرمون إلى الصفر لضمان سلامتكِ الكاملة.  . منع الحمل بشكل قطعي وصارم: يجب منع الحمل تماماً في هذه الفترة وبشكل مؤكد (يُفضل استخدام حبوب منع الحمل بعد استشارة طبيبكِ)، فحدوث حمل جديد الآن سيجعل من المستحيل طبياً معرفة ما إذا كان ارتفاع الهرمون بسبب الحمل الجديد أم بسبب نشاط الخلايا العنقودية السابقة، مما يعرض صحتكِ للخطر. استكمال الفحوصات الدورية: رغم أن السونار سليم، يجب الاستمرار في تحليل هرمون الحمل الرقمي (β-hCG) أسبوعياً لمراقبة النسبة بدقة وتحت إشراف طبي مباشر.قد يطلب الطبيب إجراء أشعة سينية أو مقطعية على الصدر للتأكد التام من عدم وجود أي نشاط للخلايا خارج الرحم، وهو إجراء روتيني وآمن تماماً في هذه الحالات. وأنصحكِ بعدم التأخر في استشارة الطبيب المتخصص، فالعلاج المبكر في هذه الحالات بسيط جداً ونسبة الشفاء منه تقترب من 100% بإذن الله دون أي أثر على أمومتكِ المستقبلية.

تابع القراءة