د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، حبوب الحديد مثل فيرومن لا تسبب زيادة مباشرة في الوزن. تركيزها الأساسي هو علاج نقص الحديد وفقر الدم.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لزيادة الوزن أثناء تناول حبوب الحديد: تحسن الشهية: أحيانًا، عندما يعالج الحديد نقص الحديد، قد تتحسن شهية الشخص، مما قد يؤدي إلى زيادة تناول الطعام وبالتالي زيادة الوزن. هذا التأثير يختلف من شخص لآخر. تأثيرات جانبية أخرى: بعض الأشخاص قد يعانون من اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الإمساك كأثر جانبي لحبوب الحديد، وهذا قد يعطي شعورًا بزيادة الوزن أو الامتلاء. عوامل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى لزيادة الوزن لا علاقة لها بحبوب الحديد، مثل التغيرات في النظام الغذائي، قلة النشاط البدني، أو تغيرات هرمونية. إذا لاحظت زيادة في الوزن خلال فترة تناولك لحبوب الحديد، قد يكون من المفيد مراجعة نظامك الغذائي العام ومستوى نشاطك البدني. لكن من المهم جداً عدم إيقاف حبوب الحديد دون استشارة طبية، خاصة إذا كانت موصوفة لعلاج نقص الحديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نسبة هرمون الحليب (البرولاكتين) لديكِ 10.56 نانوجرام/مل، وهي تعتبر ضمن المعدل الطبيعي لغير المرضعات. المعدل الطبيعي لهرمون الحليب يختلف قليلاً بين المختبرات، ولكنه عادة ما يكون في حدود 2.5 إلى 20 نانوجرام/مل للنساء غير المرضعات. أما النسبة السابقة التي كانت لديكِ 16 نانوجرام/مل، فهي أيضاً ضمن المعدل الطبيعي.   من الجيد أن النسبة انخفضت، ولكن من المهم متابعة هذه النسب والبحث عن الأسباب المحتملة إذا كانت هناك أعراض مصاحبة.   قد تشمل أسباب ارتفاع هرمون الحليب (بشكل عام): الرضاعة الطبيعية: وهو السبب الأكثر شيوعاً. بعض الأدوية: مثل أدوية ضغط الدم، مضادات الاكتئاب، وبعض الأدوية النفسية. مشاكل في الغدة النخامية: مثل وجود ورم حميد (برولاكتينوما) في الغدة النخامية، وهو السبب الأكثر شيوعاً لارتفاع هرمون الحليب بشكل ملحوظ. قصور الغدة الدرقية. الإجهاد والتوتر. ممارسة الرياضة المجهدة. بعض الأورام في الصدر. كون نسبتك الحالية 10.56 فهي مطمئنة، ولكن يجب ربطها بالأعراض التي قد تشعرين بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بخصوص سؤالك حول وضعية النوم على البطن أثناء الجماع وحدوث الحمل، فإن الحمل يحدث نتيجة التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة. وهذا يحدث عندما يتم قذف السائل المنوي داخل المهبل.   الوضعية التي يتم فيها الجماع ليست العامل الحاسم في حدوث الحمل بحد ذاتها. فمهما كانت الوضعية، طالما أن هناك قذفاً للسائل المنوي داخل المهبل، فإن هناك احتمالية لحدوث الحمل.   بعض المعتقدات تشير إلى أن بعض الوضعيات قد تساعد في زيادة فرصة الحمل، مثل الوضعيات التي تسمح للسائل المنوي بالبقاء في المهبل لفترة أطول أو الوصول بشكل أعمق. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت أن وضعية معينة تضمن أو تمنع الحمل.   وتشمل العوامل الأساسية لحدوث الحمل: الإباضة: وجود بويضة جاهزة للتخصيب لدى المرأة. الحيوانات المنوية: وجود حيوانات منوية سليمة وقادرة على التخصيب. الجماع في فترة الإباضة: حدوث الجماع خلال الأيام التي تكون فيها المرأة في فترة الخصوبة. وصول الحيوانات المنوية للبويضة: قدرة الحيوانات المنوية على السباحة عبر عنق الرحم والرحم وصولاً إلى البويضة. لذلك، فإن وضعية النوم على البطن، مثل أي وضعية أخرى، لا تمنع حدوث الحمل إذا توفرت الشروط الأساسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، توضح الصورة المرفقة تقريراً لفحص السائل المنوي، ويظهر أن المؤشرات الأساسية تقع ضمن النطاقات المرجعية الطبيعية لمنظمة الصحة العالمية.   وبمن بالنظر إلى التفاصيل، تظهر المعايير الرئيسية كالتالي: الحجم (Volume): يبلغ 2.5 مل (المعدل الطبيعي: 2 إلى 6 مل). العدد (Numération): يبلغ 130 مليون/مل (المعدل الطبيعي: 20-250 مليون/مل). الأشكال الطبيعية (Formes typiques): تبلغ 70% وهي نسبة ممتازة جداً. ومع ذلك، هناك ملاحظة مهمة تظهر في الفحص المجهري وهي وجود "Agglutinats: Nombreux"، والتي تعني وجود تلازن (التصاق) "كثيف" أو "متعدد" للحيوانات المنوية.   رغم أن المؤشرات الأخرى ممتازة، إلا أن التلازن الكثيف قد يمثل عائقاً أمام حدوث الحمل الطبيعي؛ لأنه يتسبب في التصاق الحيوانات المنوية المتحركة ببعضها سواء من الرأس أو الذيل، مما يمنعها من السباحة بحرية والوصول إلى البويضة لتخصيبها.   وهناك عدة أسباب محتملة قد تؤدي إلى ظهور هذه الظاهرة في عينة السائل المنوي، ومن أبرزها: وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية (Antisperm Antibodies): حيث يفرز الجسم عن طريق الخطأ مناعة تهاجم الحيوانات المنوية وتجعلها تلتصق ببعضها. التهابات أو عدوى في الجهاز التناسلي: مثل التهاب البروستاتا أو البربخ أو الحويصلات المنوية، والتي قد تغير من طبيعة السائل المنوي وتحفز الالتصاق. أسباب أخرى مؤقتة: مثل التغيرات في درجة حموضة السائل المنوي (pH) أو الإصابة بوعكة صحية مصحوبة بارتفاع الحرارة قبل إجراء التحليل بفترة وجيزة. وللوصول إلى تشخيص دقيق ووضع خطة علاجية مناسبة، أنصحك بالقيام بما يلي: أعد التحليل مرة أخرى: يفضل إعادة فحص السائل المنوي بعد مرور بضعة أسابيع في مختبر متخصص للتأكد مما إذا كان التلازن عارضاً أم مستمراً. أجر فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب إجراء اختبار مار (MAR test) للكشف عن الأجسام المضادة، أو عمل مزرعة للسائل المنوي (Spermoculture) للتأكد من خلوه من أي بكتيريا. استشر الطبيب: عليك استشارة طبيب أمراض ذكورة وعقم ليقوم ببحث التاريخ الطبي بدقة وفحص البروستاتا مكلينيكياً وتوجيهك للحل الأمثل. كما يُنصح دائماً بإجراء تقييم شامل لخصوبة الزوجة أيضاً بما أنكما تحاولان الإنجاب منذ عام كامل.

تابع القراءة