د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من خمول، قلة نشاط، فقدان الأمل، الدوار، وآلام المعدة، بالإضافة إلى الهلوسة التي شعرتِ بها بعد ترك الأدوية، هي أعراض قد تكون مرتبطة بحالتك النفسية والصحية بشكل عام. الاكتئاب يمكن أن يؤثر على الجسم كله، مسببًا أعراضًا جسدية متنوعة مثل آلام المعدة والخمول.   وبالنسبة لتجربة الهلوسة بعد التوقف عن تناول الأدوية النفسية، مثل سيروكسات (باروكستين)، قد تكون علامة على أن جسمك يتفاعل مع التغيير المفاجئ في مستوى الدواء. من المهم جدًا عدم التوقف عن تناول أي أدوية نفسية فجأة دون استشارة الطبيب، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى أعراض انسحابية شديدة.   في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: راجعي الطبيب النفسي: أول وأهم خطوة هي العودة للطبيب النفسي الذي وصف لكِ الأدوية سابقًا. اشرحي له بالتفصيل جميع الأعراض التي تشعرين بها حاليًا، بما في ذلك الخمول، فقدان الأمل، الدوار، آلام المعدة، وتجربة الهلوسة. سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك بدقة وتحديد ما إذا كنتِ بحاجة لإعادة تعديل الجرعات أو تجربة أدوية أخرى، أو ربما استكشاف أسباب آلام المعدة. راجعي طبيب الجهاز الهضمي: نظرًا لآلام المعدة الشديدة التي عانيتِ منها، قد يكون من المفيد استشارة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي. يمكنه إجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد أي أسباب عضوية لآلام المعدة وتقديم العلاج المناسب. اتبعي نمط حياة صحي: حتى أثناء فترة العلاج، يمكن لبعض العادات الصحية أن تدعم صحتك النفسية والجسدية: التغذية المتوازنة: حاولي تناول وجبات صحية ومتوازنة غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات. النشاط البدني الخفيف: حتى لو شعرتِ بالخمول، حاولِ ممارسة بعض الأنشطة البدنية الخفيفة بانتظام، مثل المشي. الحركة تساعد على تحسين المزاج وتقليل الشعور بالخمول. النوم الكافي: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد كل ليلة. تقنيات الاسترخاء: يمكن أن تساعد تقنيات مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا في تخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية. احصلي على الدعم الاجتماعي: تحدثي مع أشخاص تثقين بهم حول ما تشعرين به، سواء كانوا أصدقاء، عائلة، أو مجموعات دعم. الدعم الاجتماعي مهم جدًا في تخطي الصعوبات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كيتون التوت البري هو مادة طبيعية موجودة في التوت الأحمر، ويتم تسويقها كمكمل غذائي لفقدان الوزن. إليكِ بعض النقاط الهامة حولها: الدراسات محدودة: معظم الأبحاث التي أظهرت فعالية كيتون التوت البري في حرق الدهون تمت على الحيوانات أو في المختبر، وليس على البشر. نتائج غير مؤكدة: لا توجد أدلة علمية قوية ومؤكدة تثبت أن تناول حبوب كيتون التوت البري يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل ملحوظ لدى البشر. على الرغم من أن كيتون التوت البري يعتبر آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات موجودة في الطعام، إلا أن تناولها بتركيزات عالية في المكملات الغذائية قد يكون له آثار جانبية محتملة، خاصة وأن الأبحاث عليها محدودة. بعض الآثار الجانبية المحتملة تشمل: أعراض مشابهة للمنشطات: في بعض الحالات، تم الإبلاغ عن أعراض مثل زيادة ضربات القلب، ارتفاع ضغط الدم، الشعور بالأرق والتوتر، وذلك بسبب احتوائه على مركبات قد تشبه الأمينات. اضطرابات هضمية: قد يعاني البعض من اضطرابات في المعدة أو الجهاز الهضمي. تفاعلات دوائية: لا توجد دراسات كافية حول تفاعلات كيتون التوت البري مع الأدوية الأخرى. وعند التفكير في تناول أي مكمل غذائي، خاصة وأنتِ فتاة، من المهم دائماً استشارة طبيب أو أخصائي تغذية. قد تكون هناك اعتبارات خاصة تتعلق بصحتك العامة، أو أي حالات صحية قد تكون لديكِ، أو حتى الأدوية التي تتناولينها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري بالقلق بشأن دوالي الفرج وتأثيرها على الولادة الطبيعية، خاصة مع تقدم الحمل وزيادة الألم. دوالي الفرج هي تضخم في الأوردة بمنطقة الفرج.   وهي شائعة نسبيًا أثناء الحمل بسبب زيادة حجم الرحم وضغطه على الأوردة الرئيسية التي تعود بالدم من الطرف السفلي، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية. غالبًا ما تتحسن هذه الدوالي بعد الولادة.   وفي معظم الحالات، لا تمنع دوالي الفرج الولادة الطبيعية. يمكن للجسم التعامل مع وجودها، وقد تسبب الدوالي ألمًا أو شعورًا بالثقل أو التورم، مما قد يجعل عملية الدفع أثناء الولادة الطبيعية أكثر إزعاجًا.   ولكن هناك احتمال ضئيل لزيادة النزيف أثناء الولادة الطبيعية إذا تمزقت الأوردة المتوسعة. ومع ذلك، فإن الأطباء والممرضات يكونون مستعدين للتعامل مع هذا الأمر، وقد ينصحكِ الفريق الطبي ببعض الوضعيات التي تقلل الضغط على منطقة الحوض، وقد يتم مراقبة الحالة عن كثب.   إليكِ عدة نصائح لتخفيف الأعراض أثناء الحمل: الراحة: حاولي الاستلقاء على جانبك الأيسر لتقليل الضغط على الوريد الأجوف السفلي. تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة: قومي بالمشي أو الحركة بشكل دوري. ارتداء ملابس فضفاضة: تجنبي الملابس الضيقة التي قد تزيد الضغط. رفع الساقين: حاولي رفع ساقيكِ عند الجلوس أو الاستلقاء. كمادات باردة: قد توفر الكمادات الباردة بعض الراحة المؤقتة. تجنب الإمساك: تناولي الأطعمة الغنية بالألياف واشربي كميات كافية من الماء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن تناولك لجرعة أنافرانيل 25 ملغ (كلوميبرامين) لمدة 5 سنوات يُعد استخداماً طويل الأمد، وهي جرعة صغيرة جداً ووقائية، وغالباً ما تكون آمنة تحت الإشراف الطبي المستمر، ولكن العودة السريعة للأعراض عند إيقافه تعني أنك بحاجة لخطة طبية منظمة لتجنب الانتكاسة أو أعراض الانسحاب.   وأود الإشارة إلى الاستمرار طويل الأمد قد يسبب أعراضاً بسيطة ومستمرة مثل جفاف الفم، والإمساك، وزيادة طفيفة في الوزن، وكذلك النعاس، وعلى المدى الطويل، يجب الاطمئنان على وظائف الكبد، ورسم قلب (ECG) بشكل دوري للتأكد من عدم وجود تأثيرات على كهرباء القلب أو النبض، خاصة مع تقدم العمر.   إليك عدة خطوات عملية وآمنة للمستقبل: لا توقف الدواء بنفسك: إيقاف الدواء بعد 5 سنوات يجب أن يتم تحت إشراف طبي دقيق جداً، وبخطة سحب تدريجية قد تستغرق أسابيع أو أشهر لتجنب الصدمة الكيميائية للدماغ. أجري الفحوصات الدورية: استشر طبيبك لإجراء فحص دوري بسيط (وظائف كبد ورسم قلب) للاطمئنان التام على صحتك الجسدية أثناء تناول الدواء. ناقش البدائل الحديثة: إذا كانت الأعراض الجانبية الحالية تزعجك، يمكنك مناقشة طبيبك في إمكانية الاستبدال التدريجي للأنافرانيل بأحد مضادات الاكتئاب الحديثة (مثل SSRIs أو SNRIs)، والتي تمتلك آثاراً جانبية أقل بكثير على المدى الطويل.

تابع القراءة