د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، في الأسبوع 38 واليوم الأول من الحمل، يُعتبر طول عظمة الفخذ (FL = 6.83 cm) مقاساً طبيعياً تماماً ويقع ضمن النطاق الآمن والمقبول طبياً لهذا الأسبوع.   القلق من وجود تقزم (Dwarfism) أو خلل بنيوي يتطلب عادةً أن يكون طول العظمة قصيراً بشكل حاد وصريح (أقل بكثير من النطاق الطبيعي الأدنى، وعادةً ما يكون تحت الإحداثي الثالث 3rd percentile)، وهو ما لا يتطابق مع قياسات جنينك.   بالنظر إلى تقرير السونار بشكل متكامل، وبإجراء تحليل القياسات مقارنة بالمعدلات الطبيعية، نجد الآتي: عظمة الفخذ (FL = 6.83 cm): عند مقارنتها بـ جداول النمو العالمية INTERGROWTH-21st، فإن متوسط طول عظمة الفخذ في الأسبوع 38 هو حوالي 6.79 سم، والحد الأدنى الطبيعي يبدأ من 6.38 سم. بالتالي، الرقم 6.83 سم يقع بالقرب من المتوسط تماماً وليس قصيراً على الإطلاق. رأس الجنين وبطنه (BPD, HC, AC): قياسات الرأس (BPD=9.55, HC=35.07) ومحيط البطن (AC=36.81) تميل إلى أن تكون في الطرف العلوي من النطاق الطبيعي، مما يعني أن الرأس والبطن ممتلئان وكبيران نسبياً مقارنةً بطول الأطراف. وزن الجنين (3780 غرام): يعتبر هذا الوزن كبيراً نسبياً (فوق المتوسط للأسبوع 38). لماذا أشار الطبيب إلى وجود "قصر"؟ في كثير من الأحيان، تعتمد برمجيات أجهزة السونار على حساب "النسبة والتناسب" بين أجزاء الجسم. نظراً لأن وزن الجنين ممتلئ (يقترب من 3.8 كجم) ومحيط بطنه ورأسه كبيران، فقد تظهر عظمة الفخذ "قصيرة نسبياً" بالمقارنة مع ضخامة الجسم والبطن فقط، وليس لأنها قصيرة كبنية عظمية مجردة.   بالإضافة إلى ذلك، تلعب العوامل الوراثية (مثل قصر قامة الوالدين أو أحد الأقارب) دوراً أساسياً في تحديد طول العظام الطبيعي للطفل، وطالما أن الفحص التفصيلي للجنين أكد سلامته وعدم وجود أي تشوهات أو انحناءات غير طبيعية في العظام، فإن هذا يدعم بقوة أن الجنين ينمو بشكل سليم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة عوامل قد تؤثر على فعالية الدواء في جسمك، ومن أبرزها: مشاكل في امتصاص الدواء: قد يحدث خلل في امتصاص الدواء من الجهاز الهضمي لأسباب مختلفة، مثل وجود أمراض معوية تؤثر على بطانة الأمعاء، أو تناول أدوية أخرى تتعارض مع امتصاصه. بعض الأطعمة والمشروبات قد تتفاعل مع الدواء وتقلل من امتصاصه (مثل منتجات الألبان مع بعض المضادات الحيوية). تغيرات في عملية الأيض (التمثيل الغذائي) للدواء: الكبد يلعب دورًا رئيسيًا في تكسير الأدوية. إذا كان الكبد يعمل بشكل مفرط (بسبب أدوية أخرى أو حالات صحية)، فقد يتخلص من الدواء بسرعة كبيرة قبل أن يؤدي فعله. على العكس، قد يعاني بعض الأشخاص من بطء في عملية الأيض، مما يؤدي إلى تراكم الدواء في الجسم وحدوث آثار جانبية بدلاً من الاستجابة المطلوبة. التفاعلات الدوائية: تناول أكثر من دواء في نفس الوقت يمكن أن يؤدي إلى تفاعلات تقلل من فعالية دواء معين أو تزيد من سميته. مقاومة الجسم للدواء: في بعض الحالات، خاصة مع المضادات الحيوية أو أدوية علاج السرطان، قد تطور الخلايا أو الكائنات الحية الدقيقة آليات لمقاومة تأثير الدواء. مشاكل في وصول الدواء إلى هدفه: قد لا يصل الدواء إلى المكان الذي يحتاجه في الجسم بالتركيز الكافي لأسباب تتعلق بالتوزيع في أنسجة الجسم. الحالة الصحية العامة للمريض: وجود أمراض مزمنة أخرى، أو ضعف عام في الجسم، أو سوء التغذية قد يؤثر على استجابة الجسم للعلاج. جرعة الدواء وطريقة تناوله: قد تكون الجرعة غير كافية، أو أن طريقة تناول الدواء (مثل تناوله مع الطعام أو بدونه) لم تكن بالشكل الصحيح حسب تعليمات الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ظهور بروز في هذه المنطقة، وغالباً ما تتداخل مع بعضها البعض، خاصة مع وجود السمنة: تراكم الدهون (ما يعرف بـ "سنام الدهون"): تعتبر السمنة من الأسباب الرئيسية لتراكم الدهون في مناطق معينة من الجسم، ومنها منطقة أعلى الظهر والرقبة. قد يؤدي هذا التراكم إلى ظهور ما يشبه "الحدبة" أو "السنام" في هذه المنطقة، مما قد يعطي إيحاءً ببروز العظمة. وضعية الجسم الخاطئة: الجلوس أو الوقوف بوضعية غير صحيحة لفترات طويلة، وخاصة عند استخدام الأجهزة الإلكترونية (مثل الهواتف والحواسيب)، يمكن أن يؤدي إلى انحناء الرأس للأمام. هذا الانحناء المستمر يمكن أن يضع ضغطاً على فقرات الرقبة ويؤثر على محاذاتها الطبيعية، وقد يساهم في بروز المنطقة الخلفية. التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد تحدث تغيرات في المفاصل والغضاريف: وقد يصاحب ذلك بعض التكلسات أو التغيرات في شكل العظام، مما قد يساهم في بروزها. وفي بعض الحالات، قد تكون هناك مشاكل خلقية أو مكتسبة في الفقرات العنقية نفسها، مثل حدوث انزلاق غضروفي، أو خشونة في المفاصل، أو تشوهات بسيطة، والتي يمكن أن تؤثر على شكل المنطقة. زيادة الكتلة العضلية (أقل شيوعاً في هذه الحالة): في بعض الأحيان، قد يؤدي تضخم العضلات الخلفية للرقبة والظهر إلى إعطاء انطباع بوجود بروز، ولكن هذا أقل احتمالاً كسبب وحيد لبروز العظام. نظراً لأن السمنة هي أحد العوامل المذكورة، فإن إنقاص الوزن قد يساهم بشكل كبير في تخفيف هذا البروز إذا كان سببه تراكم الدهون: اتباع نظام غذائي صحي: ركز على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وقليلة السعرات الحرارية. ممارسة الرياضة بانتظام: مارس تمارين تقوية لعضلات الظهر والرقبة، وتمارين لإنقاص الوزن بشكل عام. تحسين وضعية الجسم: انتبه لوضعية جلوسك ووقوفك، وحاول أن تبقي رأسك وظهراً معتدلين. تمارين الإطالة: قم بتمارين إطالة لطيفة لعضلات الرقبة والكتفين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الخطوط البيضاء التي تظهر في منطقة أسفل الظهر، خاصة عند الشباب، غالبًا ما تكون علامات تمدد (Stretch Marks) تُعرف علميًا باسم "striae".   تحدث علامات التمدد عندما تتمدد بشرتك أو تنكمش بسرعة، مما يؤدي إلى تمزق في ألياف الكولاجين والإيلاستين في الأدمة (الطبقة الوسطى من الجلد). بعض الأسباب الشائعة لذلك تشمل: فترات النمو السريع: مثل فترة البلوغ، حيث ينمو الجسم بسرعة، يمكن أن تظهر هذه الخطوط. زيادة الوزن أو فقدانه: التغيرات السريعة في الوزن قد تسبب تمدد الجلد. التغيرات الهرمونية: بعض التغيرات الهرمونية خلال فترة المراهقة أو غيرها قد تلعب دورًا. بما أن هذه الخطوط لا تسبب لك أي ألم، فهذا يشير إلى أنها مجرد تغيرات جلدية طبيعية غالبًا ما تحدث مع النمو والتغيرات التي يمر بها الجسم. مع مرور الوقت، تميل هذه الخطوط إلى أن تصبح أقل وضوحًا وتصبح بلون أفتح.   إذا كنت تشعر بعدم الارتياح بشأن مظهرها، هناك بعض الخيارات التي يمكن مناقشتها مع أخصائي الجلدية، مثل الكريمات الموضعية أو العلاجات الأخرى التي قد تساعد في تحسين مظهرها، ولكنها لا تزيلها بالكامل.

تابع القراءة