د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك دوام الصحة، أنيميا الفول، أو ما يُعرف بنقص إنزيم G6PD، هي حالة وراثية تؤثر على خلايا الدم الحمراء. من المهم أن تعرف أن هذه الحالة تكون موجودة مع الطفل مدى الحياة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه سيعاني من أعراضها بشكل مستمر.   معظم الأطفال المصابين بأنيميا الفول يعيشون حياة طبيعية وصحية تمامًا، ولكن يجب اتخاذ بعض الاحتياطات لتجنب نوبات تكسر خلايا الدم الحمراء.   بالإضافة إلى الفول والفاصوليا، هناك بعض الأطعمة والمواد الأخرى التي يجب على الطفل المصاب بأنيميا الفول تجنبها تمامًا، لتفادي حدوث تكسر في خلايا الدم الحمراء: بعض البقوليات الأخرى: مثل البازلاء، العدس، والحمص. بعض الأدوية: هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن تسبب تفاقم الحالة، وتشمل بعض المضادات الحيوية (مثل السلفا)، وبعض أدوية الملاريا، والأسبرين بجرعات عالية. يجب دائمًا استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إعطاء أي دواء للطفل. مواد أخرى: بعض أنواع الصبغات، والنفثالين (الموجود في بعض كرات العثة)، والملابس الصوفية أو المصنوعة من الألياف الصناعية التي تلامس الجلد مباشرة في بعض الحالات. وأود التنويه إلى أنه تختلف شدة الحالة من شخص لآخر، وما قد يؤثر على طفل قد لا يؤثر على آخر بنفس الدرجة. لذلك، فإن المتابعة مع الطبيب المعالج هي الأساس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتيجة فحص السكر صائم 109 ملغم/ديسيلتر تعتبر ضمن نطاق مرحلة ما قبل السكري. هذا يعني أن مستويات السكر لديك أعلى من الطبيعي، لكنها ليست مرتفعة بما يكفي لتشخيص الإصابة بالسكري من النوع الثاني.   إليك أهم النقاط حول هذه المرحلة: مرحلة ما قبل السكري: تشير هذه النتيجة إلى أن جسمك قد يواجه صعوبة في معالجة السكر بشكل فعال. زيادة خطر الإصابة بالسكري: الأشخاص في مرحلة ما قبل السكري هم أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى أمراض القلب والسكتة الدماغية. قابلية العكس: الخبر الجيد هو أن مرحلة ما قبل السكري يمكن غالباً عكسها أو تأخير تطورها إلى سكري من خلال تغييرات في نمط الحياة. بما أنك لم تكن مصاباً بالسكري سابقاً، فإن هذه النتيجة تتطلب متابعة. إليك بعض النصائح: تغيير النظام الغذائي: قلل من تناول السكريات المضافة والنشويات المكررة (مثل الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، المعجنات). زد من تناول الألياف من خلال الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. اختر مصادر بروتين صحية ودهون غير مشبعة. ممارسة النشاط البدني بانتظام: حاول ممارسة التمارين الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل. الحفاظ على وزن صحي: إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان نسبة صغيرة منه يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. إجراء فحوصات متابعة: من الضروري إجراء فحوصات دورية لمستوى السكر في الدم لمراقبة الوضع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

يلامتك، بالنسبة لتحليل السكر الصيامي (الصائم)، فإن القراءات التي ذكرتها تبدو كالتالي: القراءة الأولى: 107 ملجم/ديسيلتر. القراءات التالية (بعد الإعادة): 120 ملجم/ديسيلتر. القراءة بعد الأكل بساعتين: 150 ملجم/ديسيلتر. ماذا تعني هذه الأرقام؟ السكر الصائم الطبيعي: أقل من 100 ملجم/ديسيلتر. مقدمات السكري (Impaired fasting glucose): تتراوح بين 100 إلى 125 ملجم/ديسيلتر. السكري (Diabetes): 126 ملجم/ديسيلتر أو أعلى في قراءتين منفصلتين لصيام. السكر بعد الأكل بساعتين الطبيعي: أقل من 140 ملجم/ديسيلتر. مقدمات السكري (Impaired glucose tolerance): بين 140 إلى 199 ملجم/ديسيلتر. السكري (Diabetes): 200 ملجم/ديسيلتر أو أعلى. بناءً على الأرقام التي ذكرتها، فإن قراءة الصيام 120 ملجم/ديسيلتر تقع ضمن نطاق مقدمات السكري. أما قراءة ما بعد الأكل بساعتين (150 ملجم/ديسيلتر) فهي أيضاً تقع في نطاق مقدمات السكري (تحديداً مقدمات تحمل الجلوكوز).   ومقدمات السكري تعني أن مستوى السكر في دمك أعلى من الطبيعي، ولكنه ليس مرتفعًا بما يكفي لتشخيص مرض السكري. هذه مرحلة مهمة جدًا لأنها علامة تحذيرية، وتشير إلى أنك في خطر متزايد للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في المستقبل، وكذلك أمراض القلب والأوعية الدموية.   وأود الإشارة إلى أن مرحلة مقدمات السكري قابلة للتعديل، وهناك خطوات فعالة يمكنك اتخاذها لتجنب تطورها إلى مرض السكري: اتباع نظام غذائي صحي: ركزي على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. قللي من السكريات المضافة، والأطعمة المصنعة، والدهون المشبعة. ممارسة النشاط البدني بانتظام: حاولي ممارسة الرياضة المعتدلة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. المشي السريع، السباحة، أو ركوب الدراجات هي خيارات ممتازة. الحفاظ على وزن صحي: إذا كنت تعانين من زيادة الوزن، فإن فقدان نسبة قليلة من الوزن (حتى 5-7%) يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا. الحد من التوتر: حاولي إيجاد طرق صحية لإدارة التوتر، مثل التأمل أو اليوغا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بالنسبة لإمكانية إعادة تركيب السن المزروع: نعم، غالباً ما يمكن إعادة تركيب السن المزروع في مثل هذه الحالات. بقاء البرغي (المثبت) في مكانه يعتبر مؤشراً إيجابياً، حيث يعني أن العظم لم يتأثر بشكل كبير. التشخيص الدقيق ضروري لمعرفة سبب سقوط السن المزروع. قد يكون السبب عدم اندماج السن بشكل كافٍ بالعظم، أو وجود التهاب، أو ضغط زائد على السن. الخطوة الأولى هي زيارة طبيب الأسنان الذي قام بالزراعة أو طبيب أسنان مختص في زراعة الأسنان. سيقوم الطبيب بفحص المنطقة وتقييم الحالة لتحديد أفضل مسار للعمل. ما هي مدة تأجيل التركيب؟ يعتمد ذلك على سبب السقوط ومدى اندماج السن بالعظم. إذا كان السبب بسيطاً وتمت معالجته، قد لا يحتاج الأمر إلى تأجيل طويل. في بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب إلى فترة لضمان شفاء المنطقة والتأكد من نجاح إعادة الزراعة أو تركيب سن جديد. سيحدد طبيب الأسنان الموعد المناسب لإعادة التركيب بعد تقييمه للحالة. وبالنسبة لكيفية الاحتفاظ بالسن خلال هذه الفترة: أفضل طريقة للاحتفاظ بالسن المزروع المسقوط هي وضعه في محلول خاص لحفظ الأسنان، أو في الحليب البارد، أو في محلول ملحي (ماء وملح). تجنبي وضعه في الماء العادي أو تركه يجف. لا تحاولي تنظيفه بقوة أو فركه. احفظي السن مع البرغي إن كان ما يزال متصلاً به، وقدميه للطبيب في أقرب وقت ممكن.

تابع القراءة