د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الوصف الذي قدمته، يبدو أنكِ تواجهين مشكلة في الإباضة، حيث لا تتحرر البويضة من المبيض بشكل صحيح، وفي بعض الأحيان قد تتطور هذه البويضات غير الناضجة إلى ما يُعرف بالأكياس الوظيفية (Functional Cysts).   وقد تشمل الأسباب المحتملة (مع الأخذ في الاعتبار سلامة تحاليلك): اضطرابات هرمونية دقيقة: رغم أن تحاليل الهرمونات قد تكون سليمة في وقت الفحص، إلا أن هناك تقلبات هرمونية قد تحدث بشكل متقطع وتؤثر على عملية الإباضة. مشاكل في آلية الإباضة نفسها: أحياناً، حتى مع وجود هرمونات طبيعية، قد تحدث مشاكل في الآلية التي تؤدي إلى انفجار الجريب (الحويصلة التي تحتوي على البويضة) وخروج البويضة. متلازمة تكيس المبايض (PCOS) بنمط غير نمطي: في بعض الحالات، قد تظهر أعراض تكيس المبايض بشكل أقل وضوحاً، ولا تظهر جميع العلامات التقليدية، لكن لا يزال هناك اضطراب في الإباضة. عوامل نمط الحياة: التوتر الشديد، الوزن الزائد أو النقصان الحاد، التمارين الرياضية المفرطة، يمكن أن تؤثر على الإباضة. بما أن التحاليل والأشعة سليمة، فهذا يعني أننا أمام حالة تتطلب تقييماً دقيقاً لوضع خطة علاجية مناسبة. قد تشمل الخيارات: منشطات الإباضة: قد يصف الطبيب أدوية لتحفيز المبيض على إنتاج بويضات ناضجة وزيادة فرصة الإباضة. المتابعة الدورية للإباضة: يمكن متابعة نمو البويضات باستخدام الأشعة فوق الصوتية لتحديد الوقت الأمثل للمحاولة. تعديلات نمط الحياة: إذا كان هناك شك في تأثير الوزن أو التوتر، فقد ينصح الطبيب ببعض التغييرات. النظر في خيارات أخرى: إذا لم تستجب الحالة للعلاجات الأولية، قد يناقش الطبيب خيارات أخرى متاحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لزيادة التعرق والشعور بدهنية البشرة بشكل مستمر، حتى مع استخدام كريم مرطب: التغيرات الهرمونية: يمكن أن تؤدي التقلبات الهرمونية، سواء كانت طبيعية (مثل الدورة الشهرية أو الحمل) أو ناتجة عن عوامل أخرى، إلى زيادة نشاط الغدد الدهنية وزيادة التعرق. درجة الحرارة والرطوبة: العوامل البيئية مثل ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة في الجو يمكن أن تزيد من التعرق بشكل طبيعي. النظام الغذائي: بعض الأطعمة والمشروبات، مثل الأطعمة الحارة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين، قد تزيد من التعرق لدى بعض الأشخاص. التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى استجابة جسدية تشمل زيادة التعرق. نوع الكريم المرطب: قد يكون الكريم المرطب الذي تستخدمينه ثقيلاً أو غير مناسب لطبيعة بشرتك المركبة، مما قد يسد المسام ويزيد من الشعور بالدهنية. بعض المرطبات تحتوي على مكونات قد تتفاعل مع بشرتك وتزيد من إفراز الدهون. تفاعلات جلدية: في بعض الحالات، قد يكون التعرق المستمر علامة على تفاعل جلدي بسيط أو حساسية تجاه أحد منتجات العناية بالبشرة. لمواجهة هذه المشكلة، يمكنك تجربة النصائح التالية: اختيار مرطب مناسب: ابحثي عن مرطب خفيف الوزن، غير زؤواني (non-comedogenic)، ومخصص للبشرة الدهنية أو المختلطة. المرطبات التي تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك أو الجلسرين قد تكون مفيدة لأنها ترطب البشرة دون أن تزيد من دهونيتها. يمكنك تجربة المرطبات المائية (water-based) أو التي تأتي بصيغة جل (gel). تعديل روتين العناية بالبشرة: استخدمي غسول وجه لطيف وخالي من الصابون لتنظيف بشرتك مرتين يومياً. يمكنك استخدام تونر قابض للمسام بعد التنظيف للمساعدة في التحكم في الزيوت. إذا كنت تستخدمين كريم مرطب ليلاً ونهاراً، حاولي استخدامه فقط في المساء أو عندما تشعرين بأن بشرتك بحاجة ماسة للترطيب، مع التأكد من أنه خفيف. منتجات التحكم في الدهون: جربي استخدام مناديل امتصاص الزيوت (oil blotting papers) خلال اليوم لامتصاص الدهون الزائدة دون التأثير على المكياج (إذا كنت تستخدمينه). يمكن استخدام ماسكات طينية مرة أو مرتين في الأسبوع للمساعدة في تنقية البشرة وتقليل الدهون. مراجعة العادات اليومية: حاولي شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم من الداخل. قللي من تناول الأطعمة الحارة والمشروبات التي تزيد من التعرق. حاولي إدارة التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء كالتنفس العميق أو اليوجا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض الأعراض الجسدية بعد الإجهاض، والغثيان هو أحد هذه الأعراض التي قد تستمر لبعض الوقت. هناك عدة أسباب محتملة لاستمرار الشعور بالغثيان لديكِ: التغيرات الهرمونية: بعد الإجهاض، قد يستغرق الجسم بعض الوقت ليعود إلى مستوياته الهرمونية الطبيعية. بقاء هرمونات الحمل (مثل هرمون الحمل hCG) مرتفعًا نسبيًا يمكن أن يسبب استمرار أعراض مثل الغثيان. التعافي الجسدي والنفسي: قد يكون الغثيان جزءًا من عملية تعافي جسمكِ بعد الإجهاض، بالإضافة إلى الإجهاد النفسي الذي قد يصاحب هذه التجربة. الآثار الجانبية لأدوية (إن وجدت): إذا كنتِ قد تناولتِ أدوية للمساعدة في الإجهاض، فقد يكون للغثيان علاقة بآثارها الجانبية. أسباب أخرى غير متعلقة بالحمل: قد يكون الغثيان ناتجًا عن أسباب أخرى لا علاقة لها بالإجهاض، مثل مشاكل في الجهاز الهضمي، أو القلق، أو اضطرابات النوم. في بعض الحالات النادرة، قد يكون هناك بقايا للحمل، ولكن استمرار أعراض الحمل مثل الغثيان لا يعني بالضرورة أن الحمل لا يزال قائمًا. الهرمونات تستغرق وقتًا لتنخفض بشكل كامل. لا يمكن تأكيد ذلك إلا من خلال الفحص الطبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن يستغرق دواء مثل إسيتالوبرام (المادة الفعالة في Zelax) بعض الوقت ليبدأ في إظهار تأثيره الكامل، وقد يحتاج الأمر إلى عدة أسابيع (عادة ما بين 4 إلى 6 أسابيع) لرؤية النتائج الملحوظة. الأربعة أسابيع التي ذكرتها هي بداية جيدة، ولكن قد يحتاج جسمك ووقتك لمزيد من الاستجابة.   بالنسبة لحالتك، حيث تعاني من توهم المرض والقلق، فإن هذه الأدوية تعمل على تنظيم كيمياء الدماغ المرتبطة بهذه المشاعر. في بعض الأحيان، قد يشعر البعض بزيادة طفيفة في القلق أو الأعراض الأخرى في الأيام أو الأسابيع الأولى قبل أن تبدأ الأدوية في تخفيفها.   وفيما يتعلق بسؤالك عن هبوط ضغط الدم والدوخة، فإن الدوخة هي أحد الآثار الجانبية المحتملة لدواء إسيتالوبرام، خاصة في بداية العلاج. قد يشعر بعض الأشخاص أيضًا ببعض التأثيرات على ضغط الدم، ولكنه ليس من الآثار الجانبية الشائعة أو الرئيسية المسببة لهبوط حاد ومستمر في ضغط الدم لدى معظم الناس.   ومن المهم النتباه إلى النقاط الآتية: إذا كنت تشعر بدوخة شديدة أو مستمرة، أو إذا لاحظت أي أعراض أخرى مقلقة مثل الإغماء، أو تشوش الرؤية، أو أي تغيرات مفاجئة في صحتك، فمن الضروري استشارة طبيبك. يجب دائمًا إبلاغ طبيبك بأي أعراض تشعر بها أثناء تناول أي دواء.

تابع القراءة