د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود كتلة في الجهة الخارجية من القفص الصدري يمكن أن يكون له أسباب متعددة، ومعظمها ليست خبيثة. بما أنك ذكرت أنها تزداد ببطء ولا يصاحبها أعراض أخرى، فقد تشمل بعض الاحتمالات ما يلي: أورام شحمية (Lipomas): وهي أورام حميدة تتكون من خلايا دهنية، وغالباً ما تكون لينة ويمكن تحريكها تحت الجلد. أورام غضروفية حميدة (Chondromas): تنمو من الغضاريف وقد تظهر على الأضلاع. تكيسات جلدية (Cysts): قد تتكون تحت الجلد وتظهر ككتل. مشاكل في العضلات أو الأنسجة الضامة: قد تحدث تغيرات في هذه الأنسجة تؤدي إلى الشعور بوجود كتلة. أسباب أخرى أقل شيوعاً. بالنسبة لقلقك بشأن احتمالية أن تكون سرطاناً أو ورماً خبيثاً: في حين أن هذا الاحتمال وارد دائماً مع أي كتلة جديدة، إلا أن النمو البطيء وعدم وجود أعراض أخرى (مثل الألم، تغير لون الجلد، أو فقدان الوزن غير المبرر) قد يشير في كثير من الأحيان إلى احتمالية أكبر لكونها حميدة. ومع ذلك، لا يمكن تأكيد ذلك بدون فحص طبي متخصص.   نظراً لأن هذه الكتلة موجودة منذ مدة وترغب في الاطمئنان، فإن الخطوة الأهم هي: زيارة الطبيب: أفضل وأسلم ما يمكنك فعله هو حجز موعد مع طبيبك العام أو أخصائي جراحة. سيقوم الطبيب بفحص الكتلة جسدياً، وقد يطلب بعض الفحوصات الإضافية لتحديد طبيعتها. الفحوصات المحتملة: قد تشمل هذه الفحوصات: الأشعة السينية (X-ray): لتقييم العظام والأنسجة المحيطة. الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): مفيدة جداً في تقييم طبيعة الكتل اللينة وتحديد ما إذا كانت سائلة أو صلبة. الأشعة المقطعية (CT scan) أو الرنين المغناطيسي (MRI): قد تُستخدم لتقديم صور أكثر تفصيلاً إذا لزم الأمر. الخزعة (Biopsy): في بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب لأخذ عينة صغيرة من الكتلة لفحصها تحت المجهر، وهذا هو السبيل الوحيد للتأكد بشكل قاطع إذا كانت حميدة أو خبيثة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تفسر هذا الشعور، ومنها: ارتجاع المريء (GERD): في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب ارتجاع أحماض المعدة أو محتوياتها إلى المريء في شعور بطعم غير معتاد في الفم، قد يكون حلوًا أو حامضًا. يحدث هذا غالباً عندما تكون مستلقياً لفترة طويلة، مثل أثناء النوم. تغيرات هرمونية: قد تؤثر التقلبات الهرمونية، خاصة لدى النساء، على إحساس الطعم. جفاف الفم: قلة إفراز اللعاب أثناء النوم يمكن أن تسبب تركيز بعض المواد في الفم، مما يؤدي إلى شعور بطعم غير عادي. بعض الأدوية والمكملات الغذائية: قد تتسبب بعض العلاجات في تغير طعم الفم كأثر جانبي. ارتفاع سكر الدم (نادر): في حالات نادرة جداً، قد يشير الطعم الحلو المستمر إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، خاصة إذا كان مصحوباً بأعراض أخرى مثل العطش الشديد وكثرة التبول. لكن بما أنك تناولتِ وجبة خفيفة فقط، فهذا الاحتمال أقل. النظافة الفموية: عدم تنظيف الأسنان واللسان جيدًا قبل النوم قد يترك بقايا تسبب هذا الطعم. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها في المنزل: تحسين النظافة الفموية: تأكدي من تنظيف أسنانك جيدًا بالفرشاة والمعجون، واستخدام خيط الأسنان، وتنظيف لسانك قبل النوم. شرب الماء: استمري في شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم، ويمكنك شرب قليل من الماء فور الاستيقاظ. تجنب الأكل قبل النوم مباشرة: حاولي ألا تتناولي أي شيء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، أو اختاري وجبات خفيفة جدًا وسهلة الهضم. رفع مستوى الرأس أثناء النوم: استخدام وسادة إضافية لرفع رأسك قليلاً أثناء النوم قد يساعد في تقليل ارتجاع المريء. مضغ علكة خالية من السكر: بعد الاستيقاظ، يمكن لمضغ علكة خالية من السكر أن يحفز إفراز اللعاب ويساعد في التخلص من الطعم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بنبض أو نغزات خفيفة في منطقة المبيضين، وخاصة في منتصف الدورة الشهرية تقريبًا (حول اليوم 14 من الدورة المنتظمة كل 28 يومًا)، يمكن أن يكون مرتبطًا بظاهرة طبيعية تسمى "ألم الإباضة".   ما هو ألم الإباضة؟ توقيته: غالبًا ما يحدث ألم الإباضة في منتصف الدورة الشهرية، وهو الوقت الذي تطلق فيه البويضة من أحد المبيضين (الإباضة). بما أن دورتك منتظمة كل 28 يومًا، فقد تحدث الإباضة لديكِ حوالي اليوم 14. شعورك بالألم في اليوم السابع قد يكون مبكرًا قليلاً عن المعتاد، ولكنه ليس مستحيلاً. سببه: يُعتقد أن سبب ألم الإباضة يعود إلى تمدد جريب المبيض (الكيس الذي يحتوي على البويضة) استعدادًا لخروج البويضة. عند انفجار الجريب وخروج البويضة، قد يحدث تهيج بسيط في بطانة الرحم أو في التجويف الحوضي بسبب سائل أو دم قليل جدًا يخرج مع البويضة، مما يسبب هذا الشعور بالنغزات أو النبض. خصائصه: غالبًا ما يكون الألم خفيفًا ومتقطعًا، ويستمر لبضع دقائق إلى بضع ساعات، وأحيانًا يستمر ليوم أو يومين. يمكن أن يحدث في أحد المبيضين أو كليهما، وقد ينتقل من جانب إلى آخر في دورات مختلفة. على الرغم من أن ألم الإباضة هو التفسير الأكثر احتمالاً، إلا أن هناك أسبابًا أخرى قد تسبب شعورًا مشابهًا، ولكنها عادة ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى أو تكون مستمرة لفترة أطول: تكيسات المبيض: بعض التكيسات الوظيفية البسيطة قد تسبب شعورًا بالضغط أو النغزات، ولكنها غالبًا ما تكون مستمرة أو تسبب أعراضًا أخرى. التهابات الحوض: في حالات نادرة، قد تسبب الالتهابات شعورًا بالألم، ولكنها عادة ما تكون مصحوبة بألم أسفل البطن، إفرازات غير طبيعية، وحمى. مشاكل أخرى: أي حالة تؤثر على منطقة الحوض يمكن أن تسبب شعورًا بالألم. بما أن هذه الأحاسيس كانت خفيفة واختفت في اليوم السابع، فمن المرجح جدًا أنها مرتبطة بعملية الإباضة أو استعدادات الجسم لها، وهو أمر طبيعي تمامًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى عدم وضوح أو فشل في نتيجة صورة صبغة الرحم (HSG)، والتي قد تتطلب إعادتها: انسداد مؤقت في عنق الرحم أو قناة فالوب: قد يحدث انسداد بسيط وغير دائم يمنع الصبغة من المرور بشكل طبيعي، وقد يكون هذا بسبب انقباضات أو بعض الإفرازات. عدم كفاية الصبغة أو طريقة الحقن: أحيانًا، قد لا تكون كمية الصبغة كافية أو أن طريقة حقنها لم تسمح بتوزيعها بشكل مثالي لرؤية واضحة. وجود شوائب أو سوائل أخرى: قد تؤثر بعض السوائل أو الشوائب الموجودة داخل الرحم أو قناة فالوب على وضوح الصورة. ظروف فنية أثناء التصوير: قد تحدث مشكلات تقنية أثناء عملية التصوير الشعاعي نفسها. تأثيرات هرمونية: قد تؤثر التغيرات الهرمونية في وقت إجراء الفحص على قابلية الرحم لاستقبال الصبغة. للتحضير للفحص القادم، يمكنك اتباع هذه النصائح: اتباع تعليمات الطبيب بدقة: تأكدي من فهمك لجميع التعليمات التي قدمها لك الطبيب بشأن موعد الفحص، وما إذا كنت بحاجة لتناول أي أدوية لتخفيف الانقباضات قبل الفحص. الحفاظ على الهدوء والاسترخاء: حاولي قدر الإمكان أن تكوني هادئة ومسترخية قبل وأثناء الفحص، فالقلق قد يسبب انقباضات غير ضرورية. تجنب العلاقة الزوجية: غالبًا ما ينصح بتجنب العلاقة الزوجية لبضعة أيام قبل إجراء الفحص. الإبلاغ عن أي آلام: إذا شعرتي بآلام شديدة أثناء الفحص، يجب إبلاغ الفني أو الطبيب فورًا.

تابع القراءة