د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على ما ذكرتِ، فإن حجم البويضة يزداد بشكل طبيعي مع اقتراب موعد الإباضة. بحجم 16 ملم في اليوم الخامس عشر من الدورة، فإن البويضة في مرحلة نمو جيدة.   وقد تشمل العوامل المؤثرة في الحمل هذا الشهر: حجم البويضة: عادة ما تصل البويضة إلى حجم مناسب للإخصاب (حوالي 18-25 ملم) خلال 24-36 ساعة من الانفجار (الإباضة). التوقيت: يعتبر توقيت الجماع حول فترة الإباضة هو المفتاح الأساسي لحدوث الحمل. دورتك غير المنتظمة: بما أن دورتك تتأخر، قد يكون تحديد يوم الإباضة بدقة أكثر تحديًا. هل يمكن أن يحدث حمل هذا الشهر؟ نعم، هناك احتمال لحدوث الحمل. بما أن حجم البويضة 16 ملم في اليوم الخامس عشر، فمن المرجح أن تحدث الإباضة خلال الأيام القليلة القادمة. إذا تم الجماع في الأيام التي تسبق وتتزامن مع الإباضة، فقد يحدث الحمل.   إليكِ عدة نصائح لزيادة احتمالية الحمل: الجماع المنتظم: يُنصح بالجماع بانتظام، خاصة في الأيام التي تعتقدين أنها قريبة من الإباضة (عادةً ما تكون حوالي 14 يومًا قبل نزول الدورة التالية، ولكن هذا قد يختلف مع عدم انتظام الدورة). متابعة الإفرازات المهبلية: قد تلاحظين زيادة في الإفرازات المهبلية الشفافة والمطاطية مع اقتراب الإباضة. استشارة الطبيبة: من المهم استشارة طبيبتك لتحديد أفضل موعد لمتابعة أخرى أو لتزويدك بتوصيات أكثر دقة بناءً على حالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، يُنصح بتجنب معظم الإجراءات التجميلية، بما في ذلك فيلر الشعر، خلال فترة الحمل، خاصة في الشهور الأخيرة، وذلك للأسباب الآتية: المواد المستخدمة: على الرغم من أن فيلر الشعر غالباً ما يكون موضعياً، إلا أن هناك دائماً احتمال ضئيل لامتصاص بعض المكونات في مجرى الدم. لم يتم إجراء دراسات كافية لتحديد مدى أمان هذه المواد على الجنين النامي. الحساسية: قد تكون بشرتك أكثر حساسية أثناء الحمل، مما يزيد من احتمالية حدوث رد فعل تحسسي تجاه المواد المستخدمة في الفيلر. الأدوية المخدرة: في بعض الحالات، قد تتطلب إجراءات الفيلر استخدام مخدر موضعي، ويجب استشارة الطبيب حول أمان بعض أنواع المخدرات أثناء الحمل. نظراً لأنك في نهاية الشهر الثامن من الحمل، فمن الأفضل والأكثر أماناً تأجيل إجراء فيلر الشعر حتى ما بعد الولادة. التركيز الآن يجب أن يكون على راحتك وصحة جنينك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عودة الألم قد تعود لعدة أسباب: عدم القضاء التام على البكتيريا: أحيانًا، قد لا يتم القضاء على البكتيريا بالكامل بالجرعة أو مدة العلاج الأولى، خاصة إذا كانت هناك مقاومة للمضاد الحيوي. إعادة العدوى: قد تكونين قد تعرضتِ للعدوى مرة أخرى من مصدر خارجي. عوامل أخرى: قد يكون الألم ناتجًا عن شيء آخر غير البكتيريا نفسها، مثل تهيج المعدة بسبب حموضة زائدة، أو مشاكل في الجهاز الهضمي لم يتم تشخيصها بعد. ولا يُنصح بتناول المضاد الحيوي (ليفوفلوكساسين) مرة أخرى دون استشارة طبية. تناول المضادات الحيوية بشكل متكرر أو غير صحيح يمكن أن يؤدي إلى: مقاومة المضادات الحيوية: مما يجعل العلاج المستقبلي أقل فعالية. آثار جانبية: المضادات الحيوية يمكن أن تسبب آثارًا جانبية، وتكرارها دون داعٍ قد يزيد من خطر حدوثها. نظرًا لعودة الأعراض، إليكِ الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: راجعي الطبيب مرة أخرى: هذا هو أهم إجراء. اشرحي لطبيبكِ بالتفصيل أن الألم عاد بعد انتهاء العلاج. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات إضافية للتأكد من سبب عودة الأعراض، وقد يصف لكِ علاجًا مختلفًا أو لمدة أطول. تجنبي الأطعمة والمشروبات المهيجة: خلال فترة العلاج وبعدها، حاولي تجنب الأطعمة الحارة، الدهنية، المقلية، المشروبات الغازية، القهوة، والشوكولاتة، لأنها قد تزيد من حموضة المعدة وتهيجها. اتبعي نظام غذائي صحي: ركزي على تناول الأطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الدجاج المشوي، الخضروات المطبوخة، والفواكه. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء على ترطيب الجسم ودعم عملية الهضم. قللي التوتر: التوتر والقلق يمكن أن يؤثرا سلبًا على الجهاز الهضمي. حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوجا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض العصب السابع، المعروف أيضاً بالشلل الوجهي، يمكن أن يكون حالة مزعجة. وبشكل عام، تعتبر فيتامينات ب ضرورية لصحة الأعصاب، ويمكن أن يساعد تناولها كمكملات في دعم استشفاء الأعصاب، خاصة إذا كان هناك نقص فيها.   فيما يتعلق بالفيتامينات التي ذكرتها: فيتامين ب12 (B12): يلعب دوراً حيوياً في صحة الأعصاب وتكوين غلاف المايلين الذي يحيط بالأعصاب ويساعد على نقل الإشارات العصبية بكفاءة. نقص فيتامين ب12 يمكن أن يؤدي إلى مشاكل عصبية. فيتامين ب6 (B6): يساهم في وظائف الجهاز العصبي وله دور في إنتاج النواقل العصبية. الزنك: يُعتقد أن الزنك له خصائص مضادة للالتهابات وقد يلعب دوراً في إصلاح الأنسجة العصبية. لذلك، قد يكون مفيداً في دعم عملية الشفاء. في حين أن فيتامينات ب والزنك مهمة لصحة الأعصاب ويمكن أن تدعم عملية الشفاء، إلا أنها لا تعتبر علاجاً شافياً بحد ذاتها لمرض العصب السابع، خاصة بعد مرور 12 عاماً على الإصابة. العلاج يعتمد على سبب الإصابة وشدتها.   في الحالات المزمنة مثل حالتك، قد لا تكون المكملات وحدها كافية لتحقيق الشفاء الكامل، ولكنها قد تساعد في تحسين وظائف الأعصاب وتقليل الأعراض المصاحبة.

تابع القراءة