د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على ما ذكرت، فإن الإرشادات التي تلقيتها من أخصائيك غالباً ما تكون هي المتبعة في مثل هذه الحالات: إيقاف دواء Stresam (Etifoxine) بشكل مفاجئ: بالنسبة لدواء Etifoxine (Stresam)، فإن طبيبك قد يرى أن الإيقاف المفاجئ آمن وفعال، خاصة إذا كانت الجرعة المستخدمة منخفضة نسبياً أو لفترة قصيرة. هذا يعتمد على تقييمه لحالتك الفردية. إيقاف دواء Depralex (Escitalopram) بشكل تدريجي: أما بالنسبة لدواء Escitalopram (Depralex)، فمن الشائع جداً أن يتم إيقافه تدريجياً. وذلك لتجنب أعراض الانسحاب المحتملة التي قد تشمل (ولكن لا تقتصر على): الصداع، الدوخة، الغثيان، القلق، أو اضطرابات النوم. وبالتالي يساعد الإيقاف التدريجي الجسم على التكيف مع التغير في مستويات الدواء. الطريقة المثلى لإيقاف أي دواء، خاصة أدوية الاكتئاب، تختلف من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل مثل: نوع الدواء، الجرعة، المدة التي كنت تتناول فيها الدواء، واستجابة جسمك. لذلك، فإن استشارة أخصائي هي الخطوة الصحيحة دائماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حقن لوتوفلون تحتوي على هرموني الاستروجين و البروجسترون. هذه الهرمونات تلعب دوراً أساسياً في تنظيم الدورة الشهرية والحمل، ويكمن تأثير الاستروجين والبروجسترون على الحمل في: البروجسترون: يعتبر هرموناً رئيسياً للحفاظ على الحمل. فهو يساعد على تهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، ويحافظ على استمرار الحمل ومنع الإجهاض المبكر. الاستروجين: يلعب أيضاً دوراً في نمو بطانة الرحم وتطورها لدعم الحمل. بشكل عام، تُستخدم هذه الهرمونات في بعض حالات علاج العقم والمساعدة على الحمل تحت إشراف طبي دقيق. ولكن، قد يختلف الأمر إذا كان الحمل قد حدث بالفعل قبل تناول الحقن دون علم.   ولذلك من المهم جداً: إبلاغ طبيبك فوراً: يجب عليكِ إبلاغ الطبيب الذي وصف لكِ الحقن، أو طبيب النساء والتوليد، بأنكِ قد تكونين حاملاً. سيقوم الطبيب بتقييم حالتكِ بشكل دقيق، والتأكد من وجود حمل، وتحديد ما إذا كانت الحقن ستؤثر سلباً عليه. عدم التوقف المفاجئ: لا تتوقفي عن تناول أي دواء أو حقن وصفها لكِ الطبيب دون استشارته، حتى لو كنتِ تشكين في وجود حمل. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كانت هذه الحقن مناسبة لكِ في حال وجود حمل، وما هي الإجراءات الواجب اتخاذها للحفاظ على سلامتك وسلامة الجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، دواء دابوكسيتين (Dapoxetine) هو دواء يستخدم لعلاج سرعة القذف لدى الرجال. لا يُصنف دابوكسيتين ضمن المواد المخدرة، وبالتالي لا يظهر في فحص المخدرات.   حيث تستهدف فحوصات المخدرات القياسية عادةً المواد الشائعة مثل: الأمفيتامينات (Amphetamines) البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) الحشيش (Cannabis) الكوكايين (Cocaine) الأفيونات (Opiates) بما أن دابوكسيتين ليس من هذه الفئات، فمن غير المرجح أن يظهر نتيجة إيجابية في هذه الفحوصات الروتينية.   في حالات نادرة جداً، قد تكون هناك حاجة لفحوصات متخصصة جداً للكشف عن وجود أي مواد دوائية معينة، ولكن هذا ليس شائعاً في فحوصات المخدرات العادية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، دواء نوركولوت، الذي يحتوي على المادة الفعالة نوريثيستيرون، هو نوع من بروجستين صناعي. استخداماته الطبية متعددة، وأحد استخداماته هو تأخير الدورة الشهرية. ولكنه لا يُستخدم بشكل أساسي كمانع للحمل.   حيث يعمل النوريثيستيرون عن طريق الحفاظ على بطانة الرحم سميكة، مما يمنع نزول الدورة الشهرية طالما أن الدواء مستمر في تناوله. عند التوقف عن تناوله، تنخفض مستويات الهرمون، مما يؤدي إلى نزول الدورة.   في بعض الحالات، قد يكون للنوريثيستيرون تأثير طفيف في منع الإباضة، ولكن هذا التأثير غير موثوق به كوسيلة لمنع الحمل. لذلك، إذا كنتِ ترغبين في منع الحمل، فهناك وسائل أخرى أكثر فعالية وأمانًا لهذا الغرض.   وتشمل وسائل منع الحمل الفعالة: حبوب منع الحمل المركبة: تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين. اللولب (IUD): جهاز يوضع في الرحم، سواء كان هرمونياً أو نحاسياً. حقن منع الحمل. الغرسات الهرمونية. الواقي الذكري. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا كنتِ تبحثين عن وسيلة لمنع الحمل أو لديكِ أي استفسارات حول استخدامات دواء نوركولوت.

تابع القراءة