د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، الفشل الكلوي، أو القصور الكلوي، هو حالة خطيرة يحدث فيها تدهور مفاجئ أو تدريجي في قدرة الكلى على أداء وظائفها الحيوية، مثل تصفية الفضلات والسوائل الزائدة من الدم، وتنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن الأملاح والمعادن في الجسم.   وتشمل الأسباب الأكثر شيوعاً للإصابة بالفشل الكلوي تشمل: داء السكري (مرض السكري): يعتبر السبب الرئيسي للفشل الكلوي المزمن. ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مستمر يمكن أن يتلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، مما يقلل من قدرتها على التصفية. ارتفاع ضغط الدم (Hypertension): يعد ثاني أكثر الأسباب شيوعاً. الضغط المرتفع باستمرار يضعف الأوعية الدموية في الكلى ويضر بالمرشحات (الكبيبات) فيها. أمراض الكلى المناعية الذاتية: مثل التهاب كبيبات الكلى (Glomerulonephritis)، حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم الكلى عن طريق الخطأ. أمراض الكلى الوراثية: مثل مرض الكلى المتعدد الكيسات (Polycystic Kidney Disease)، حيث تنمو أكياس مليئة بالسوائل في الكلى وتعيق وظيفتها. أمراض أخرى: مثل الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic Lupus Erythematosus)، وتصلب الشرايين، وغيرها من الأمراض التي تؤثر على الأوعية الدموية أو الأنسجة. كما أن هناك بعض الأسباب الإضافية التي قد تؤدي إلى الفشل الكلوي الحاد أو تفاقم المزمن: انسداد المسالك البولية: قد يحدث بسبب حصوات الكلى، تضخم البروستاتا، الأورام، أو أي حالة تمنع تدفق البول من الكلى. الالتهابات الشديدة: مثل التهاب الحويضة والكلية (Pyelonephritis) الشديد وغير المعالج. نقص تدفق الدم إلى الكلى: بسبب الجفاف الشديد، النزيف الحاد، الصدمة، أو فشل القلب. بعض الأدوية: خاصة المسكنات غير الستيرويدية (NSAIDs) عند استخدامها بشكل مفرط أو لفترات طويلة، وبعض المضادات الحيوية، وبعض أدوية العلاج الكيميائي. التعرض لسموم معينة: مثل المعادن الثقيلة أو بعض المواد الكيميائية. من المهم ملاحظة أن الفشل الكلوي غالبًا ما يكون نتيجة لتراكم الأضرار على مدى سنوات، خاصة بسبب أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن تكون الإفرازات الصفراء قبل وبعد الدورة الشهرية ناتجة عن عدة أسباب، ومنها: التغيرات الهرمونية الطبيعية: خلال الدورة الشهرية، تحدث تقلبات هرمونية تؤثر على قوام ولون الإفرازات. في بعض الأحيان، قد تبدو الإفرازات أكثر سمكًا ولونًا أصفر قليلاً. بقايا دم الدورة: قد تكون هذه الإفرازات عبارة عن بقايا دم قديمة من الدورة الشهرية تتأكسد وتتحول إلى اللون الأصفر. الالتهابات المهبلية: في بعض الحالات، قد تشير الإفرازات الصفراء، خاصة إذا كانت مصحوبة برائحة أو حكة أو حرقة، إلى وجود التهاب فطري أو بكتيري. تغيرات مرتبطة بالتبويض: في منتصف الدورة الشهرية، قد تلاحظين تغيرًا في الإفرازات، وقد تكون أحيانًا صفراء. للمساعدة في إدارة هذه الإفرازات والتخفيف من أي إزعاج، يمكنك تجربة النصائح التالية: حافظي على النظافة الشخصية: اغسلي المنطقة التناسلية بلطف بالماء الفاتر فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تسبب تهيجًا. ارتدي ملابس داخلية قطنية: القطن يسمح بمرور الهواء ويقلل من الرطوبة، مما يساعد على منع نمو البكتيريا والفطريات. غيري الملابس الداخلية بانتظام: خاصة إذا شعرتِ بالرطوبة. تجنبي استخدام الفوط الصحية المعطرة: يمكن أن تسبب تهيجًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية وظهور نقط دم وإفرازات بنية يمكن أن يكون له عدة أسباب، خاصة مع وجود اللولب النحاسي. بما أن السونار أظهر أن مكان اللولب سليم وجيد، فهذا يطمئن بشكل كبير.   مع وجود اللولب النحاسي، قد تلاحظين بعض التغيرات في الدورة الشهرية مثل زيادة في غزارة الدم أو عدم انتظام الدورة في البداية. كما أن التوتر، التغيرات في الوزن، أو بعض الحالات الصحية الأخرى يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة.   الدواء الذي ذكرتِهلوكاسين (فلوميتازون وحمض الساليسيليك) هو  علاج موضعي للجلد أو حالات التهابية معينة، وهو غير مخصص لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية أو المشاكل المتعلقة بالولادة. استخدامه مرة واحدة فقط لا يبدو مرتبطًا بالأعراض التي تشعرين بها حاليًا.   إليكِ عدة نصائح وإرشادات: لا تكرري العلاج المذكور إلا إذا وصفه لكِ الطبيب المختص تحديدًا لمشكلة أخرى. تابعي الدورة الشهرية: راقبي دورتك الشهرية في الأشهر القادمة. قد يكون هذا التأخير مجرد عرض عابر. استشيري الطبيب: بما أن لديكِ لولب نحاسي، فمن المهم جدًا أن تكوني تحت متابعة طبية منتظمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن الأعراض التي تصفها، من ارتجاع الطعام (خاصة مع أطعمة معينة مثل الحليب والقهوة والأطعمة المقلية)، مع حموضة وأحياناً ضيق في التنفس، وتتكرر بشكل يومي تقريباً منذ سنة، تشير إلى عدة احتمالات تتعلق بالجهاز الهضمي والجهاز التنفسي: الاحتمالات الهضمية: ارتجاع المريء (GERD): هذا هو السبب الأكثر شيوعاً للأعراض التي ذكرتها. يحدث عندما ترتخي العضلة العاصرة السفلية للمريء، مما يسمح لمحتويات المعدة بالارتداد إلى المريء. قد يسبب ذلك حموضة، شعوراً بالحرقة في الصدر، وأحياناً ارتجاعاً للطعام دون حموضة. فتق الحجاب الحاجز: قد يساهم في تفاقم أعراض ارتجاع المريء، حيث يسمح لجزء من المعدة بالانزلاق عبر الحجاب الحاجز إلى الصدر. مشاكل في إفراغ المعدة: في بعض الحالات، قد يكون هناك تأخر في إفراغ المعدة لمحتوياتها، مما يزيد من الضغط داخل المعدة ويرفع احتمالية الارتجاع. الاحتمالات التنفسية المتعلقة بارتجاع المريء: في بعض الأشخاص، قد تؤدي أحماض المعدة أو حتى الطعام المرتجع إلى تهيج الممرات الهوائية، مما يسبب: تشنج القصبات الهوائية: يمكن أن يحدث ضيق في التنفس بسبب تضيق الممرات الهوائية. الربو: قد تتفاقم أعراض الربو أو تظهر أعراض تشبه الربو بسبب الارتجاع. التهاب الحنجرة أو البلعوم: قد يسبب الارتجاع تهيجاً في هذه المناطق، مما يؤثر على التنفس. حتى تتمكن من زيارة الطبيب، إليك بعض الإجراءات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: تجنب المسببات: حاول تحديد الأطعمة والمشروبات التي تثير الأعراض لديك وتجنبها قدر الإمكان (مثل القهوة، الحليب، الأطعمة المقلية والدسمة). تناول وجبات أصغر: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، حاول تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. تجنب الاستلقاء بعد الأكل: انتظر ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء أو النوم. ارفع رأس السرير: يمكنك رفع رأس سريرك بضع بوصات باستخدام كتل خشبية تحت أرجل السرير الأمامية، فهذا يساعد على منع الارتجاع الليلي. تجنب الملابس الضيقة: لا ترتدِ أحزمة أو ملابس ضيقة حول منطقة الخصر. تجنب التدخين: إذا كنت مدخناً، فإن الإقلاع عن التدخين قد يساعد. تحكم في الوزن: إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان بعض الوزن قد يخفف الضغط على المعدة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص (طبيب الجهاز الهضمي أو طبيب أنف وأذن وحنجرة، أو طبيب صدر) للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بدقة وقد يطلب بعض الفحوصات لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة لك.

تابع القراءة