د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، من الممكن جداً أن تسبب بعض الأدوية المستخدمة في علاج جرثومة المعدة تحول البراز إلى اللون الأسود. هذا التأثير غالباً ما يكون مرتبطاً ببعض المكونات الموجودة في هذه الأدوية: ليفوفلوكساسين (Levofloxacin) وأموكسيسيلين (Amoxicillin): هذه المضادات الحيوية، خاصة عند تناولها معاً، يمكن أن تؤثر على الجهاز الهضمي. إيزوميبرازول (Esomeprazole): على الرغم من أنه مثبط لمضخة البروتون ويستخدم لتقليل حموضة المعدة، إلا أنه في حالات نادرة قد يؤثر على الهضم ويساهم في تغير لون البراز. عادةً، عندما يكون البراز أسود اللون نتيجة للأدوية، يكون هذا دليلاً على مرور الدم عبر الجهاز الهضمي وتهيجه بفعل الأدوية، لكنه غالباً ليس مدعاة للقلق الشديد إذا كان مرتبطاً بتناول الدواء. يكون البراز الأسود الناتج عن الأدوية عادةً لامعاً وليس قاري.   ويجب عليك استشارة الطبيب فوراً إذا لاحظت أي من العلامات التالية: إذا كان البراز يبدو قاري أو يحتوي على دم مرئي (جلطات أو خطوط دم). إذا كان هناك ألم شديد في البطن. إذا شعرت بالدوار أو الإغماء. إذا استمر لون البراز الأسود بعد التوقف عن تناول الأدوية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا يوجد دليل علمي قاطع يربط بين شكل كيس الحمل (دائري أو بيضاوي أو شبيه بحبة الفول) وبين جنس الجنين، وغالباً ما يكون تفسير شكل كيس الحمل بهذه الطريقة مجرد اعتقاد شائع أو نظرية غير مثبتة.   وشكل كيس الحمل يمكن أن يتغير ويتأثر بعدة عوامل، بما في ذلك وضع الجنين داخل الرحم، وكيفية التقاط الصورة بالموجات فوق الصوتية.   والطريقة الوحيدة الموثوقة علمياً لتحديد جنس الجنين هي من خلال الفحوصات الطبية مثل: فحص الموجات فوق الصوتية (السونار): عادة ما يمكن تحديد جنس الجنين بدقة بعد الأسبوع 18-20 من الحمل، عندما تكون الأعضاء التناسلية قد تطورت بشكل كافٍ. فحوصات الجينات (مثل فحص الكروموسومات): هذه الفحوصات يمكن أن تحدد جنس الجنين في وقت مبكر من الحمل، ولكنها غالباً ما تكون مخصصة لأسباب طبية معينة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن تؤثر مشاكل الرقبة على الأذن، وهناك عدة طرق قد يحدث بها ذلك: الضغط على الأعصاب: تحتوي منطقة الرقبة على أعصاب حساسة تربط بين الدماغ وأجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك الأذن. أي ضغط أو التهاب في هذه الأعصاب قد يؤدي إلى أعراض في الأذن. ضعف الدورة الدموية: قد تؤدي بعض مشاكل الرقبة إلى تقييد تدفق الدم إلى منطقة الرأس والأذن، مما قد يؤثر على وظائفها. التوتر العضلي: الشد والتوتر في عضلات الرقبة والفك قد يمتد ليؤثر على العضلات المحيطة بالأذن، مسبباً أعراضاً مثل الطنين أو الألم. إذا كانت مشاكل الرقبة هي السبب، فقد تشعر بـ: طنين في الأذن (Tinnitus): وهو سماع أصوات مثل الرنين أو الأزيز في الأذن أو الرأس. الشعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن. ألم في الأذن أو حولها. دوخة أو دوار.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، تعتمد تحاليل السموم أو المخدرات التي تُجرى عن طريق البول على المواد التي يتم البحث عنها بشكل محدد. هذه التحاليل عادة ما تكون مصممة للكشف عن فئات معينة من المواد مثل: المواد الأفيونية (كالهيروين والمورفين). المنبهات (كالأمفيتامينات والكوكايين). القنب (الماريجوانا). البنزوديازيبينات (بعض المهدئات). الباربيتورات. الدواءان اللذان ذكرتهما، وهما الفينلافاكسين (Venlafaxine) والسبرالكس (Escitalopram)، هما من مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRI) ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI) على التوالي.   هذه الأدوية لا تظهر عادةً في تحاليل السموم أو المخدرات الروتينية للبول، لأن هذه التحاليل لا تكون مصممة للكشف عن هذه الفئات من الأدوية النفسية.   ومع ذلك، هناك بعض الاستثناءات أو النقاط الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار: تحاليل متخصصة: إذا كان هناك تحليل محدد للبحث عن هذه الأدوية (وهو أمر غير شائع في التحاليل الروتينية)، فقد تظهر. تداخلات محتملة: في حالات نادرة جدًا، قد تتداخل بعض الأدوية مع نتائج اختبارات معينة، ولكن هذا ليس هو الحال عادةً مع الفينلافاكسين والسبرالكس في اختبارات المخدرات القياسية. الحاجة للإفصاح: إذا كنت تجري أي تحليل يتطلب الكشف عن جميع المواد في جسمك، فمن المهم جدًا إبلاغ الجهة التي طلبت التحليل بجميع الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الوصفات الطبية. باختصار، لا داعي للقلق من أن هذه الأدوية ستظهر في اختبارات المخدرات القياسية.

تابع القراءة