د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ميكروب الدم (أو تسمم الدم أو الإنتان) ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو حالة طبية خطيرة تحدث عندما يبدأ الجسم في الاستجابة بقوة لمسببات الأمراض (مثل البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات) التي دخلت مجرى الدم.   وميكروب الدم بحد ذاته ليس معديًا، فالعدوى المسببة له هي التي يمكن أن تكون معدية. على سبيل المثال، إذا كان السبب عدوى بكتيرية، فإن هذه البكتيريا هي التي قد تنتقل من شخص لآخر بطرق معينة (مثل الاتصال المباشر، أو الرذاذ التنفسي، أو الأسطح الملوثة).   يمكن أن يحدث ميكروب الدم نتيجة لأي نوع من العدوى في الجسم، خاصة إذا لم يتم علاجها بشكل فعال. بعض الأسباب الشائعة تشمل: التهابات الجهاز التنفسي (مثل الالتهاب الرئوي). التهابات المسالك البولية. التهابات الجهاز الهضمي. التهابات الجلد أو الأنسجة الرخوة. أي جرح أو إصابة يمكن أن تلتهب. وبالنسبة لعلاج ميكروب الدم فهو يتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا وفي المستشفى. الهدف الرئيسي هو السيطرة على العدوى المسببة ودعم وظائف الجسم الحيوية.   تشمل طرق العلاج ما يلي: المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات أو مضادات الفطريات: تُعطى فورًا عن طريق الوريد للقضاء على المسبب الرئيسي للعدوى. السوائل الوريدية: للحفاظ على ضغط الدم ومنع الجفاف. الأدوية لرفع ضغط الدم: إذا انخفض الضغط بشكل خطير. العناية المركزة: في الحالات الشديدة، قد يحتاج المريض إلى أجهزة مساعدة للتنفس أو لدعم وظائف الأعضاء الأخرى. علاج المصدر: إذا كان هناك بؤرة عدوى واضحة (مثل خراج)، قد يحتاج الأمر إلى تصريفها جراحيًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، لا ينصح باستخدام لبوس ريكتوبلكسيل للأطفال بعمر 11 شهر دون استشارة طبية، إليك أسباب ذلك: المكونات الفعالة: يحتوي اللبوس على مادة "أوكسومازين" (مضاد هيستامين) ومادة "جوايفينيسين" (طارد للبلغم) بالإضافة إلى الباراسيتامول. مخاطر مضادات الهيستامين: المواد المضادة للهيستامين من هذا النوع قد تسبب خمولاً شديداً أو آثاراً عكسية على الجهاز التنفسي لدى الرضع دون عمر السنتين. تراكم البلغم: طارد البلغم قد يزيد من الإفرازات التي لا يستطيع الطفل في هذا العمر التخلص منها بالسعال بمفرده بشكل فعال. ولذلك وفي هذه الحالة، أنصحك بالآتي: استشر طبيب الأطفال: يجب فحص الطفل لتحديد السبب الدقيق للكحة (هل هي تحسسية، ناتجة عن برود، أو التهاب شعبي). استخدم المحاليل الأنفية: تنظيف أنف الطفل بانتظام باستخدام بخاخات ماء البحر أو قطرات محلول الملح يساعد كثيراً في تخفيف السعال الناتج عن الإفرازات الخلفية. احرص على الترطيب: احرص على إعطاء الطفل كميات كافية من السوائل الدافئة المناسبة لعمره أو زيادة الرضاعة الطبيعية لترطيب مجرى التنفس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، معظم كريمات الترطيب والعناية بالبشرة التي لا تحتوي على مكونات قوية أو نشطة تعتبر آمنة للاستخدام أثناء الحمل. ولكن، بما أنكِ في الشهر الرابع، فمن الجيد دائماً توخي الحذر. بالنسبة لكريمات أولاي (Olay)، يفضل دائماً التحقق من قائمة المكونات والتأكد من خلوها من المواد التي قد ينصح بتجنبها خلال الحمل، مثل: الريتينويدات (Retinoids) ومشتقات فيتامين أ: مثل الريتينول (Retinol) والرينتين أ (Retin-A). بعض الزيوت العطرية القوية (Essential Oils): قد تكون بعض الزيوت آمنة، بينما قد لا تكون زيوت أخرى مناسبة. حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) بتركيزات عالية: يستخدم أحياناً في علاج حب الشباب، والتركيزات العالية قد لا تكون مفضلة. إذا كان الكريم الذي تستخدمينه من أولاي خالياً من هذه المكونات، فغالباً ما يكون آمناً. يمكنك أيضاً مراجعة عبوة المنتج أو موقع الشركة الرسمي للبحث عن معلومات خاصة بالاستخدام أثناء الحمل.   وعند اختيار كريمات العناية بالبشرة خلال فترة الحمل، ركزي على المكونات اللطيفة والمغذية. إليكِ بعض النصائح والمكونات التي يمكنك البحث عنها: المرطبات الطبيعية: ابحثي عن كريمات تحتوي على مكونات مثل زبدة الشيا (Shea Butter)، زيت جوز الهند (Coconut Oil)، زيت الأفوكادو (Avocado Oil)، حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid)، والجلسرين (Glycerin). هذه المكونات ترطب البشرة بعمق وتساعد في الحفاظ على مرونتها. فيتامين ج (Vitamin C): يعتبر آمناً ومفيداً لتفتيح البشرة ومقاومة علامات التعب. الببتيدات (Peptides): تساعد في تعزيز إنتاج الكولاجين وهي آمنة بشكل عام. مستخلصات نباتية لطيفة: مثل الألوفيرا (Aloe Vera) أو البابونج (Chamomile) لتهدئة البشرة. واقي الشمس: استخدمي واقي شمس بعامل حماية SPF 30 أو أعلى، ويفضل أن يكون من النوع الفيزيائي (Mineral Sunscreens) الذي يحتوي على أكسيد الزنك (Zinc Oxide) وثاني أكسيد التيتانيوم (Titanium Dioxide)، فهي أكثر لطفاً على البشرة. قد تلاحظين تغيرات في بشرتك مثل زيادة الحساسية أو ظهور بعض البقع. استمعي دائماً لبشرتك واختاري المنتجات التي تشعرين أنها تناسبها وتريحك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا يوجد دليل علمي يثبت ذلك ولكن رياضة القفز، مثل كرة السلة أو الكرة الطائرة، يمكن أن تساعد في تحفيز نمو العظام. عند ممارسة هذه الرياضات، تتعرض العظام لضغط خفيف ومتقطع، وهذا الضغط يحفز الخلايا المسؤولة عن بناء العظام، مما قد يساهم في زيادة الطول.   بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الرياضات تحسن من الدورة الدموية وتساعد على إفراز هرمون النمو. ومع ذلك، فإن تأثير القفز وحده ليس كافياً لضمان زيادة كبيرة في الطول، ولكنه يعتبر عاملًا مساعدًا.   كما أن النوم الكافي، وخاصة الحصول على 8 ساعات نوم متواصلة، له دور حيوي في عملية النمو. خلال النوم العميق، يفرز الجسم كميات كبيرة من هرمون النمو، وهو الهرمون المسؤول عن بناء الأنسجة والعظام. لذا، فإن الحصول على قسط كافٍ من النوم ضروري جدًا لتعزيز عملية النمو الطبيعية.   أما بالنسبة للنوم على الظهر تحديدًا، فهو يعتبر وضعية جيدة للحفاظ على استقامة العمود الفقري، مما قد يدعم النمو بشكل غير مباشر. ولكن الأهم هو جودة وكمية النوم بغض النظر عن وضعية النوم بالضبط، طالما أنها مريحة ولا تسبب ضغطًا على الجسم.   باختصار، الجمع بين ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، وتناول غذاء صحي ومتوازن، هو أفضل استراتيجية لدعم فرص زيادة الطول في هذه المرحلة العمرية.   ففي سن 17 عامًا، لا تزال هناك فرصة لزيادة الطول، على الرغم من أن معدل النمو يبدأ في التباطؤ مقارنة بالسنوات المبكرة من المراهقة.

تابع القراءة