د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة للدوائر الحمراء والحكة بين الفخذين، فهذه الأعراض قد تشير إلى: التهاب فطري (مثل سعفة الفخذ): وهو شائع جدًا، يظهر كطفح جلدي أحمر على شكل حلقات متقشرة، ويسبب حكة شديدة. ينتشر غالبًا في البيئات الرطبة والدافئة. التهاب الجلد التماسي: قد يكون ناتجًا عن رد فعل تحسسي تجاه مواد معينة تلامس الجلد، مثل الصابون، أو المنظفات، أو الأقمشة الاصطناعية، أو حتى العرق. التهاب بصيلات الشعر: يمكن أن يسبب ظهور حبوب حمراء مؤلمة ومثيرة للحكة حول بصيلات الشعر. التهيج بسبب الاحتكاك: الملابس الضيقة أو الرطوبة الزائدة يمكن أن تسبب تهيجًا للجلد وظهور احمرار وحكة. حتى تزوري الطبيب، يمكنكِ تجربة بعض الخطوات لتخفيف الانزعاج: اغسلي المنطقة بلطف بالماء والصابون المعتدل، وجففيها جيدًا بالتربيت وليس الفرك. اختاري ملابس داخلية و خارجية مصنوعة من القطن لتقليل الاحتكاك والرطوبة. حاولي تحديد أي منتجات قد تسبب لكِ حساسية (مثل أنواع معينة من الصابون أو الشامبو) وتوقفي عن استخدامها. تجنبي الحك رغم صعوبة الأمر، فإن الحك يزيد الالتهاب ويؤدي إلى تفاقم الحالة وقد يسبب عدوى. يمكنكِ وضع كمادات باردة على المنطقة المصابة لتخفيف الحكة والالتهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تحدث بعض التغيرات في الإفرازات خلال الحمل، لكن وجود إفرازات صفراء أو مائلة للاحمرار يستدعي الانتباه، وهناك العديد من الأسباب المحتملة للإفرازات الصفراء أو المائلة للاحمرار في بداية الحمل:   هذه التغيرات في الإفرازات قد تشير إلى عدة أمور، منها: التهابات مهبلية: قد تكون هذه الإفرازات علامة على وجود عدوى بكتيرية أو فطرية في المهبل، وهي شائعة أثناء الحمل. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث في بداية الحمل قد تؤثر على طبيعة الإفرازات. تهيج عنق الرحم: قد يحدث تهيج لعنق الرحم بسبب التغيرات أو الفحص. علامات إنذار للحمل: في بعض الحالات، قد تكون الإفرازات المائلة للاحمرار علامة على نزيف بسيط، والذي يستدعي استشارة طبية فورية. ونظرًا لأنك في بداية الشهر الثالث من الحمل، فمن الضروري جدًا اتخاذ الخطوات التالية: أهم خطوة هي التواصل مع طبيبك النسائي أو القابلة في أقرب وقت ممكن. اشرحي لهم بالتفصيل طبيعة الإفرازات، متى بدأت، وكميتها، وأي أعراض أخرى تشعرين بها (مثل الحكة، الألم، أو الرائحة). لا تستخدمي أي علاجات أو غسولات مهبلية دون استشارة طبية، فقد تزيد الوضع سوءًا. اغسلي المنطقة الخارجية بلطف بالماء الدافئ فقط، وجففيها جيدًا. استخدمي ملابس داخلية قطنية وفضفاضة. انتبهي لأي تغيرات أخرى، مثل زيادة كمية الإفرازات، تغير لونها بشكل كبير، ظهور رائحة كريهة، أو حدوث نزيف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية لمدة 60 يومًا، خاصة إذا كانت دورتك المعتادة كل 40 يومًا، يستدعي الانتباه، هناك عدة أسباب محتملة لتأخر الدورة الشهرية لدى الشابات غير المتزوجات، ومنها: التغيرات في نمط الحياة: والتي تشمل: الإجهاد النفسي أو الجسدي. التغيرات الكبيرة في الوزن (زيادة أو نقصان). التمارين الرياضية المفرطة. تغييرات في النظام الغذائي يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. اضطرابات هرمونية: بعض الاضطرابات الهرمونية مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) يمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية. مشاكل في الغدة الدرقية: اضطرابات الغدة الدرقية، سواء كان فرط نشاطها أو قصورها، يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية. بعض الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد يكون لها تأثير على انتظام الدورة الشهرية. نظرًا لتأخر الدورة لمدة 60 يومًا، من المهم اتخاذ الخطوات التالية: مراقبة الأعراض: حاولي تدوين أي تغيرات تشعرين بها لإخبار الطبيب بها، حتى لو بدت بسيطة، مثل: تغيرات في المزاج. زيادة في الشعرانية. ظهور حب الشباب. تغيرات في الشهية. الحفاظ على نمط حياة صحي: حاولي تقليل الإجهاد قدر الإمكان، تناولي غذاءً متوازنًا، وحافظي على وزن صحي، ومارسي الرياضة باعتدال. أما إذا استمر تأخر الدورة الشهرية أنصحك بمراجعة طبيبة النسائية، لإجراء الفحوصات اللازمة وتقييم وضعكِ الصحي ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الأعراض التي تصفينها، مثل الدوخة والشعور بشد في عروق الرأس والرقبة، قد تكون مرتبطة بعدة عوامل. إليكِ بعض الاحتمالات الشائعة: الصداع النصفي (الشقيقة): يعتبر الصداع النصفي سبباً شائعاً للدوخة والألم في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه إحساس بالشد أو النبض، وقد تزداد الأعراض مع التعرض للشمس أو الحرارة. التوتر والصداع التوتري: يمكن أن يسبب التوتر النفسي أو البدني صداعاً يؤثر على الرأس والرقبة، مصحوباً بشعور بالشد، والدوخة قد تكون عرضاً مصاحباً للصداع التوتري. مشاكل الدورة الدموية: في بعض الحالات، قد تكون هناك تغيرات في تدفق الدم تؤدي إلى الشعور بالنبض في العروق والدوخة، التعرض للشمس لفترات طويلة يمكن أن يؤثر على ضغط الدم والدورة الدموية لدى البعض. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل، خاصة في الأجواء الحارة أو عند التعرض للشمس، يمكن أن يسبب الدوخة والصداع. مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً تتطلب تقييماً طبياً. حتى تقومي بزيارة الطبيب، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الأعراض: حاولي البقاء في أماكن مظللة أو مكيفة قدر الإمكان، خاصة في أوقات الذروة. ارتدي قبعة واسعة الحواف ونظارات شمسية عند الخروج. احرصي على شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، وزيدي الكمية في الجو الحار. يمكنكِ تناول عصائر الفواكه الطبيعية أو السوائل الغنية بالأملاح المعدنية لتعويض السوائل المفقودة. مارسي تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. احصلي على قسط كافٍ من النوم. إذا كان الألم شديداً، يمكنكِ تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول، مع الالتزام بالجرعة الموصى بها ولكن بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي. حاولي تحديد أي أطعمة أو روائح أو أنشطة تزيد من حدة الدوخة أو الصداع لديكِ وحاولي تجنبها.

تابع القراءة