د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تشقق حلمات الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية له أسباب عديدة، وأكثرها شيوعاً هي: الالتقام غير الصحيح للطفل: عندما لا يمسك الطفل الثدي بشكل صحيح، قد يؤدي ذلك إلى ضغط غير متساوٍ وتهيج للحلمة. جفاف الحلمة: قد يحدث جفاف نتيجة لعدم ترطيب المنطقة بشكل كافٍ أو بسبب عوامل بيئية. التهاب فطري (مثل الكانديدا): هذا سبب شائع جدًا، وقد يسبب ألماً حارقاً وشديداً في الحلمة والثدي، وقد يمتد إلى عمق الثدي. التهاب بكتيري: يمكن أن يحدث أيضاً ويسبب احمراراً وألماً. الحساسية: قد تكون هناك حساسية تجاه مواد معينة تستخدمينها. هل كريم ميكونازول مناسب؟ كريم ميكونازول هو مضاد للفطريات، وقد يكون مفيداً إذا كان سبب تشقق الحلمات هو الإصابة بفطريات الكانديدا. ولكن، بما أنكِ لم تحصلي على نتيجة من الكريمات السابقة، واستخدام كريم ميكونازول دون تشخيص دقيق قد لا يكون الحل الأمثل، بل قد يخفي الأعراض أو لا يعالج السبب.   وإليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ تجربتها، مع التأكيد على أهمية استشارة المختص: حسني وضعية الرضاعة: تأكدي من أن طفلكِ يمسك الثدي بشكل صحيح. يجب أن يكون فم الطفل مفتوحاً على مصراعيه، وأن يغطي جزءاً كبيراً من الهالة المحيطة بالحلمة، وليس الحلمة فقط. يمكنكِ طلب المساعدة من استشارية الرضاعة الطبيعية. استخدمي حليب الأم: بعد كل رضعة، ضعي قطرات من حليب الثدي على الحلمة واتركيها تجف في الهواء. حليب الأم له خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات ويساعد على الشفاء. جربي مرهم اللانولين النقي: بعد تنظيف المنطقة وتجفيفها بلطف، يمكن استخدام كمية صغيرة من مرهم اللانولين الطبي المخصص للرضاعة. إنه آمن للطفل ويساعد على ترطيب وتلطيف الجلد. ضعي الكمادات الباردة أو الدافئة: قد تساعد الكمادات الباردة في تخفيف الألم، بينما الكمادات الدافئة قد تساعد في تدفق الحليب. جربي ما يناسبك. عرضي المنطقة للهواء: حاولي ترك الثدي يتعرض للهواء قدر الإمكان بين الرضعات. تأكدي من تجفيف الثدي: بعد الرضاعة أو الغسيل، جففي الثدي بلطف. وهناك عدة علامات قد تستدعي استشارة الطبيب فوراً: إذا كان هناك احمرار شديد، تورم، أو سخونة في الثدي. إذا شعرتِ بحمى أو قشعريرة. إذا كان الألم شديداً جداً لدرجة أنه يمنعكِ من الرضاعة. إذا لاحظتِ خروج صديد أو إفرازات غير طبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذا النوع من الألم، ومنها: التهاب الجلد حول السرة: قد يحدث نتيجة الاحتكاك أو الرطوبة المتجمعة، مما يسبب التهابًا موضعيًا. مشاكل مرتبطة بالقولون: بما أنك ذكرتِ وجود قولون، فقد يكون الألم مرتبطًا ببعض التقلصات أو الانتفاخات التي تشعرك بألم في منطقة البطن، وقد يمتد الشعور إلى منطقة السرة. إصابة بسيطة: قد تكون تعرضت لضغط أو احتكاك بسيط على السرة دون أن تنتبهي، مما سبب هذا الألم. الفتق السري (نادراً): في بعض الحالات، قد يحدث انتفاخ بسيط حول السرة نتيجة لضعف في جدار البطن، وهذا قد يسبب ألمًا عند الضغط. بما أنك ذكرتِ عدم وجود إفرازات أو رائحة، فهذا مؤشر جيد. إليك بعض النصائح للعناية بالمنطقة: التنظيف بلطف: يمكنك تنظيف السرة بلطف باستخدام قطعة قطن مبللة بالماء الفاتر وقليل من الصابون الطبي الخالي من العطور. جففي المنطقة جيدًا بعد التنظيف. تجنب الفرك الشديد: لا تفركي المنطقة بقوة، خاصة إذا كانت تؤلمك. الحفاظ على جفاف المنطقة: تأكدي من أن منطقة السرة جافة دائمًا، فالرطوبة قد تزيد من احتمالية الالتهاب. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي تغيرات أخرى مثل احمرار شديد، تورم، خروج إفرازات، أو زيادة الألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، مرهم بيفاريل (Bfaryl) يحتوي على مادة البيفارينيل، وهي مادة مضادة للفطريات. غالباً ما يُستخدم هذا النوع من المراهم لعلاج الالتهابات الفطرية الجلدية.   في بعض الحالات، قد يتم وصف مراهم تحتوي على مضادات الفطريات لعلاج الالتهابات الفطرية في المناطق الحساسة. ومع ذلك، فإن الاستخدام الأكثر شيوعاً للفطريات المهبلية هو التحاميل المهبلية أو الكريمات المخصصة للاستخدام المهبلي، والتي تكون مصممة خصيصاً لهذه المنطقة.   من المهم جداً التأكد من أن أي دواء تستخدمينه، وخاصة للمنطقة المهبلية، هو الدواء الصحيح والمناسب لحالتك. قد يؤدي استخدام دواء غير مناسب إلى تفاقم المشكلة أو عدم علاجها بشكل فعال.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي جداً أن تشغلي بالك بهذه الأمور بعد إجراء عملية جراحية، ولا تقلقي، فالعودة للحياة الطبيعية بعد فترة التعافي أمر مهم.   بشكل عام، تعتمد المدة وعدد المرات المسموح بها للعلاقة الزوجية بعد عملية رفع المثانة على عدة عوامل، أهمها: مرحلة التعافي: بما أنكِ أجريتِ العملية قبل 4 أشهر، فمن المفترض أن تكوني في مرحلة تعافي جيدة تسمح بالعودة التدريجية للعلاقة. تعليمات الطبيب المعالج: أهم شخص يمكنه تقديم النصح لكِ هو طبيبكِ الذي أجرى لكِ العملية. هو الأدرى بحالتكِ الصحية ومدى التئام الأنسجة لديكِ. الشعور الشخصي: استمعي لجسدكِ. يجب أن تشعري بالراحة والأمان قبل وأثناء العلاقة. إذا شعرتِ بأي ألم أو انزعاج، يجب التوقف فوراً. لا يوجد عدد محدد للجماع يعتبر "مسموحاً به" في الأسبوع ينطبق على جميع النساء بعد هذا النوع من العمليات. الأهم هو: البدء التدريجي: قد يكون من الأفضل البدء بعدد قليل من المرات في الأسبوع، وملاحظة استجابة جسمكِ. تجنب الإجهاد الزائد: حاولي تجنب أي وضعيات أو حركات قد تسبب ضغطاً شديداً على منطقة الحوض أو البطن. التواصل مع الشريك: تحدثي بصراحة مع زوجكِ حول أي مخاوف أو مشاعر لديكِ.

تابع القراءة