د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُستخدم زيت الخروع تقليديًا في بعض الثقافات كملين قوي، ولذلك قد يُعتقد أنه يساعد في طرد الطفيليات أو الديدان من الأمعاء بسبب تأثيره الملّين. ومع ذلك، لا يعتبر زيت الخروع علاجًا معتمدًا أو موصى به طبيًا للتخلص من الديدان والطفيليات المعوية.   إليك عدة نقاط مهمة حول شرب زيت الخروع: يعمل زيت الخروع كملين قوي، مما قد يساعد في تسريع حركة الأمعاء وإخراج المحتويات، بما في ذلك أي طفيليات قد تكون موجودة. تشير بعض الدراسات الأولية (غالبًا على الحيوانات أو في المختبر) إلى أن زيت الخروع قد يمتلك خصائص مضادة للطفيليات، ولكن هذه النتائج تحتاج إلى تأكيد ودراسات بشرية واسعة. ولكن زيت الخروع ملين قوي جدًا وقد يسبب آثارًا جانبية غير مرغوبة مثل الإسهال الشديد، تقلصات البطن، الغثيان، وقد يؤدي إلى جفاف الجسم إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة.   كما أن تشخيص وجود الطفيليات المعوية يتطلب فحصًا طبيًا، وغالبًا ما يتم عبر تحليل البراز. قد تكون الأعراض التي تشعر بها ناتجة عن أسباب أخرى غير الطفيليات.   وفي الواقع تتوفر أدوية مخصصة وآمنة وفعالة لعلاج الديدان والطفيليات المعوية، ويجب أن يتم وصفها من قبل طبيب مختص بعد التأكد من التشخيص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص سؤالك عن كيفية "إغلاق" الرحم لمنع الولادة المبكرة، فإنه بمجرد بدء عنق الرحم بالتوسع (الفتح)، لا يمكن عادةً إغلاقه أو إيقاف عملية الولادة بشكل كامل. هذه علامة طبيعية لجسمك يستعد للولادة. ما يهم الآن هو متابعة حالتك لضمان سلامتك وسلامة طفلك.   إليكِ ما يمكن فعله في هذه المرحلة: الراحة التامة: حاولي الحصول على أكبر قدر ممكن من الراحة، وتجنبي المجهود البدني الشاق أو الوقوف لفترات طويلة. شرب السوائل: حافظي على شرب كميات كافية من الماء والسوائل لتجنب الجفاف، الذي قد يحفز الانقباضات. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي تغيرات في حالتك، مثل زيادة شدة أو تكرار الانقباضات، نزول ماء الرأس، أو أي نزيف. اتباع تعليمات الطبيب: الأهم هو الالتزام بتوجيهات طبيبك المعالج بدقة. قد ينصحك ببعض الأدوية لتأخير الولادة أو لمساعدة رئتي الجنين على النضج إذا كانت الولادة المبكرة متوقعة. الطبيب هو الأقدر على تقييم وضعك الحالي وتقديم النصائح والإرشادات اللازمة بناءً على حالتك الصحية وتاريخك الطبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تمرين به يُعرف طبيًا باسم "الإجهاض المنسي" أو "الإجهاض الصامت". يحدث هذا عندما يتوقف نمو الجنين أو يتوفى داخل الرحم، لكن الرحم يبقى مغلقًا ولا تحدث أي أعراض تقليدية للإجهاض مثل النزيف أو التقلصات الشديدة.   في هذه الحالة، بما أن الرحم لا يزال مغلقًا ولا يوجد نزيف، فإن الخيارات المتاحة عادة ما تشمل: المتابعة الدورية: قد يختار الطبيب المراقبة لبعض الوقت لمعرفة ما إذا كان الجسم سيقوم بطرد محتويات الرحم بشكل طبيعي، مع التأكيد على ضرورة المتابعة الدقيقة لأي تغيرات. العلاج الدوائي: قد يصف الطبيب أدوية معينة للمساعدة في تحفيز انقباضات الرحم وتسهيل خروج محتوياته. التدخل الجراحي: في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية بسيطة (توسيع وكحت) لإزالة محتويات الرحم. يعتمد الخيار الأفضل لحالتك على تقييم الطبيب المعالج، والذي يأخذ في الاعتبار حالتك الصحية العامة، عمر الحمل، وأي عوامل أخرى ذات صلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعرف اصفرار بياض العينين باليرقان العيني، وغالباً ما يكون علامة على وجود حالة مرضية كامنة تتطلب الانتباه. يعود هذا الاصفرار إلى تراكم مادة البيليروبين في الجسم، وهي مادة صفراء تنتج عن تكسر خلايا الدم الحمراء.   وتشمل الأسباب المحتملة: مشاكل في الكبد: يعد الكبد العضو الرئيسي المسؤول عن معالجة البيليروبين. أي خلل في وظائف الكبد مثل التهاب الكبد (الفيروسي أو الكحولي)، تليف الكبد، أو انسداد القنوات الصفراوية قد يؤدي إلى تراكم البيليروبين. مشاكل في المرارة: انسداد القنوات الصفراوية بسبب حصوات المرارة يمكن أن يمنع خروج البيليروبين من الكبد، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم وظهور الاصفرار. انحلال الدم (Hemolysis): في بعض الحالات، قد يحدث تكسر مفرط لخلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج البيليروبين عن قدرة الكبد على معالجته. بعض الأدوية: قد تتسبب بعض الأدوية في حدوث تغيرات في وظائف الكبد أو زيادة تكسر خلايا الدم الحمراء، مما قد يؤدي إلى اليرقان. متلازمة جيلبرت: وهي حالة وراثية حميدة تؤثر على قدرة الكبد على معالجة البيليروبين، وغالباً ما تكون مستوياته مرتفعة بشكل طفيف ولا تستدعي القلق الكبير. نظرًا لأن اصفرار بياض العينين قد يكون مؤشرًا على مشاكل صحية تتطلب علاجًا، فمن الضروري اتخاذ الخطوات التالية: لا تتأخر في زيارة الطبيب: هذه هي الخطوة الأهم. يجب عليك مراجعة طبيب مختص (طبيب باطني أو طبيب جهاز هضمي) في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بأخذ تاريخك المرضي، وإجراء فحص سريري، وقد يطلب إجراء بعض الفحوصات لتحديد السبب. الفحوصات المخبرية: قد تشمل هذه الفحوصات تحاليل الدم لقياس مستويات البيليروبين (المباشر وغير المباشر)، ووظائف الكبد (مثل إنزيماتALT و AST والفوسفاتيز القلوي)، واختبارات لتشخيص التهاب الكبد أو مشاكل أخرى. الفحوصات التصويرية: بناءً على النتائج الأولية، قد يطلب الطبيب فحوصات مثل الموجات فوق الصوتية (السونار) للكبد والمرارة، أو فحوصات أخرى مثل الأشعة المقطعية (CT scan) أو الرنين المغناطيسي (MRI) لتقييم حالة الكبد والقنوات الصفراوية. مراقبة الأعراض المصاحبة: انتبه لأي أعراض أخرى قد تشعر بها مثل آلام البطن، الغثيان، القيء، فقدان الشهية، تغير لون البول إلى الداكن، أو تغير لون البراز إلى الفاتح. أخبر طبيبك بهذه الأعراض.

تابع القراءة