د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا يوجد دليل علمي قاطع يؤكد وجود ضرر مباشر ومؤكد. الجوالات تصدر إشعاعات غير مؤينة (non-ionizing radiation)، وهي تختلف عن الإشعاعات المؤينة (ionizing radiation) التي ثبت علمياً أنها قد تكون ضارة بالأجنة.   ومع ذلك، ونظراً لأن الأبحاث لا تزال مستمرة، ولأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، توصي بعض الجهات بما يلي: الاعتدال في الاستخدام: حاولي تقليل مدة استخدام الجوال قدر الإمكان، خاصة في الفترات الطويلة المتواصلة. الحفاظ على مسافة: تجنبي وضع الجوال قريباً جداً من البطن لفترات طويلة. يمكنك استخدام سماعات الأذن لإجراء المكالمات أو وضع الجهاز بعيداً عنك أثناء عدم الاستخدام. تجنب استخدامه في أماكن ذات إشارة ضعيفة: يُعتقد أن الجوال قد يصدر إشعاعات أقوى قليلاً عندما تكون شبكة الاتصال ضعيفة. الأهم هو الحفاظ على صحتك العامة خلال فترة الحمل، باتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتجنب التوتر والقلق قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا. لا يوجد دليل علمي يثبت هذه المعلومة، بل تعتبر خرافة شائعة ولا تستند إلى أي أساس علمي.   حيث يتحدد جنس الجنين عند لحظة الإخصاب، ويعتمد ذلك على الكروموسومات التي يحملها الحيوان المنوي الذي يخصب البويضة: إذا حمل الحيوان المنوي كروموسوم X، فسيكون الجنين أنثى (XX). إذا حمل الحيوان المنوي كروموسوم Y، فسيكون الجنين ذكراً (XY). موقع الجنين داخل الرحم يتغير باستمرار خلال فترة الحمل، ولا علاقة له بجنسه.   ويمكن تحديد جنس الجنين بشكل دقيق عادةً عن طريق الفحوصات الطبية مثل: الموجات فوق الصوتية (السونار): غالباً ما يمكن رؤية الأعضاء التناسلية بوضوح في الفترة ما بين الأسبوع 18 والأسبوع 22 من الحمل، وقد تختلف هذه الفترة قليلاً حسب دقة الجهاز ووضعية الجنين. الفحوصات الجينية: مثل فحص الكروموسومات (Karyotyping) أو الفحص الجيني قبل الولادة (NIPT)، وهذه الفحوصات يمكن أن تحدد الجنس بدقة أعلى وفي مراحل مبكرة من الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، استمرار النزيف لأكثر من شهر، حتى مع استخدام الأدوية الموصوفة لك مثل الدافلون، الإستيرونات، الكابرون، والدايسينون، هو أمر يستدعي التقييم الطبي العاجل. على الرغم من أن هذه الأدوية تستخدم عادة للمساعدة في السيطرة على النزيف، إلا أن استمرار النزيف قد يشير إلى عدة أسباب تحتاج إلى فحص دقيق.   وقد يكون هناك عدة أسباب محتملة للنزيف المستمر: تأثير تكيس المبايض: قد لا تكون تكيسات المبايض نفسها هي السبب المباشر للنزيف، ولكن اختلال التوازن الهرموني المرتبط بها يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الدموية والنزيف. عدم كفاية الجرعة أو نوع الدواء: قد تحتاج جرعة الأدوية إلى تعديل، أو قد يكون نوع الدواء غير فعال بشكل كافٍ للحالة الحالية. أسباب أخرى للنزيف: هناك أسباب أخرى محتملة للنزيف غير المنتظم أو المطول، مثل وجود أورام ليفية، زوائد لحمية في الرحم، أو مشاكل هرمونية أخرى. عدم استجابة الجسم للعلاج: أحياناً، قد لا يستجيب الجسم للأدوية بنفس الطريقة، وقد يتطلب الأمر تجربة خيارات علاجية مختلفة. نظراً لاستمرار النزيف لمدة شهر كامل رغم تناولك للأدوية، فإن أهم خطوة هي: المراجعة الفورية للطبيب: يجب عليكِ الاتصال بطبيبك النسائي أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ لتلقي التقييم اللازم. أخبري الطبيب بالتفصيل عن الأدوية التي تتناولينها، الجرعات، ومدة استخدامها، بالإضافة إلى مدة النزيف. الفحوصات اللازمة: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية مثل فحص الموجات فوق الصوتية (السونار) للرحم والمبايض، أو فحوصات هرمونية، أو غيرها من الفحوصات لتقييم سبب النزيف بدقة. مناقشة خيارات العلاج: بناءً على نتائج الفحوصات، سيقوم الطبيب بتحديد خطة العلاج الأنسب لحالتك، والتي قد تشمل تعديل الأدوية الحالية، أو وصف أدوية أخرى، أو حتى إجراءات طبية إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك حياة سعيدة، للأسف، تحاليل ما قبل الزواج المتعارف عليها لا تشمل الكشف المباشر عن الأمراض العقلية أو الاضطرابات النمائية مثل التوحد أو نقص المادة البيضاء في الدماغ. هذه الحالات غالباً ما تكون معقدة وتتأثر بعوامل وراثية وبيئية متعددة، ولا يمكن تشخيصها أو التنبؤ بها بسهولة عبر الفحوصات الروتينية قبل الزواج.   تحاليل ما قبل الزواج مصممة أساساً للكشف عن الأمراض الوراثية المعدية أو التي يمكن أن تنتقل إلى الأبناء. تشمل هذه التحاليل عادةً: فحص الأمراض المنقولة جنسياً: مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، والتهاب الكبد الوبائي B و C، والزهري. فحص أمراض الدم الوراثية: مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي. فحص فصائل الدم: للتأكد من توافقها بين الزوجين، مما يمنع مشاكل مثل انحلال دم الوليد. كما أن التحاليل الحالية لا توفر حماية مباشرة من الأمراض العقلية أو الاضطرابات النمائية التي ذكرتها. هدفها الرئيسي هو تقليل مخاطر انتقال بعض الأمراض المعدية والوراثية.   ونظراً للتاريخ العائلي الذي ذكرته، قد يكون من المفيد استشارة متخصص في الاستشارات الوراثية. يمكن للمستشار الوراثي: تقييم المخاطر: بناءً على التاريخ العائلي المفصل لديك ولدى خطيبتك. شرح الاحتمالات: توضيح احتمالية أن تكون هذه الأمراض وراثية وكيف يمكن أن تنتقل. التوصية بفحوصات إضافية: قد تكون هناك فحوصات جينية متخصصة متاحة للكشف عن بعض الاضطرابات الوراثية المعروفة في عائلتكم، إذا كانت هذه الاضطرابات محددة جيداً. تقديم المشورة: مساعدتك في فهم الخيارات المتاحة واتخاذ قرار مستنير.

تابع القراءة