د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، من المهم جداً اختيار منتجات آمنة ولطيفة على البشرة، وأن تكون خالية من المواد القاسية التي قد تسبب تهيجاً أو اسمراراً إضافياً، فالمكونات الفعالة التي يجب البحث عنها في منتجات تفتيح البشرة: فيتامين سي (Vitamin C): معروف بخصائصه المضادة للأكسدة وقدرته على تفتيح البشرة وتوحيد لونها. حمض الكوجيك (Kojic Acid): يساعد على تثبيط إنتاج الميلانين، مما يساهم في تفتيح البقع الداكنة. مستخلص العرقسوس (Licorice Extract): له خصائص مهدئة ومضادة للالتهابات، ويعمل أيضاً على تفتيح البشرة. حمض الأزيليك (Azelaic Acid): فعال في علاج فرط التصبغ ويمكن استخدامه بأمان في المناطق الحساسة. نياسيناميد (Niacinamide): يساعد على تحسين حاجز البشرة وتقليل الاحمرار والتصبغات. إليكِ بعض النصائح الهامة عند استخدام الكريمات: ابحثي عن كريمات تحمل عبارة "للمناطق الحساسة" أو "لطيف". قبل الاستخدام الكامل، جربي كمية صغيرة من الكريم على منطقة صغيرة من الجلد للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. غالباً ما تحتاج هذه الكريمات إلى وقت لرؤية النتائج، لذا استمري في الاستخدام حسب التعليمات. قد تجعل بعض المكونات البشرة أكثر حساسية للشمس، لذا استخدمي واقياً شمسياً إذا كانت المنطقة معرضة للشمس. حافظي على ترطيب المنطقة جيداً، فالجفاف قد يزيد من مشكلة الاسمرار. تجنبي استخدام مقشرات البشرة القوية، استخدمي مقشرات لطيفة جداً أو تجنبيها تماماً إذا كانت بشرتك حساسة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لتأخر الدورة الشهرية، حتى لو كانت اختبارات الحمل المنزلية سلبية. من الشائع أن تحدث اضطرابات في الدورة الشهرية لأسباب مختلفة، وتشمل: التوتر والإجهاد: يمكن أن يؤثر التوتر النفسي والجسدي بشكل كبير على الهرمونات المسؤولة عن انتظام الدورة الشهرية. تغيرات الوزن: فقدان الوزن السريع أو زيادته يمكن أن يؤثر على التوازن الهرموني. تغيرات في نمط الحياة: السفر، تغيير مواعيد النوم، أو تغييرات كبيرة في النظام الغذائي قد تؤدي إلى تأخر الدورة. بعض الحالات الطبية: متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، مشاكل الغدة الدرقية، أو غيرها من الاختلالات الهرمونية يمكن أن تسبب اضطرابات في الدورة. بداية انقطاع الطمث: في بعض الحالات، قد يكون تأخر الدورة علامة مبكرة على تغيرات تقترب من سن اليأس. بعض الأدوية: قد تؤثر بعض أنواع الأدوية على انتظام الدورة الشهرية. الأعراض التي تشعرين بها مثل آلام الثدي، آلام أسفل الظهر، وآلام الرأس هي أعراض شائعة يمكن أن تحدث قبل نزول الدورة الشهرية (PMS)، ولكنها قد تتشابه أيضاً مع أعراض الحمل المبكرة. بما أن اختبارات الحمل المنزلية كانت سلبية، فمن المحتمل أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بأسباب أخرى لتأخر الدورة.   وبما أن الدورة تأخرت لمدة 13 يومًا، ومع استمرار الأعراض، فمن الجيد متابعة الأمر. إليك بعض الخطوات المقترحة: الانتظار والمراقبة: قد تحتاجين فقط لبعض الوقت حتى تعود دورتك إلى طبيعتها. إعادة اختبار الحمل: إذا لم تنزل الدورة بعد أسبوع آخر، يمكنكِ إجراء اختبار حمل آخر، ويفضل أن يكون في الصباح الباكر لأن تركيز هرمون الحمل يكون أعلى. اتباع نمط حياة صحي: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتناولي طعامًا صحيًا، وقللي من مصادر التوتر قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على ما ذكرت، يبدو أن وضعك معقد بعض الشيء: نتيجة الزلاقي (3a): هذه النتيجة تشير إلى وجود استعداد أو شكل من أشكال حساسية الجلوتين، حتى لو كانت النتائج الأخرى طبيعية. حمية سنة مع استمرار الإسهال: من الطبيعي أن تشعر بالإحباط عندما لا تتحسن الأعراض رغم الالتزام بالحمية. تحليل دم طبيعي وتنظير قولون طبيعي: هذه النتائج مطمئنة فيما يخص أمراض أخرى قد تسبب الإسهال، وهذا جيد. رأي الطبيب (قولون عصبي): إذا استبعد الطبيب أسباباً أخرى للإسهال، فمن الممكن أن تكون أعراض القولون العصبي هي السبب الرئيسي. وبخصوص إيقاف الحمية، فهذا سؤال مهم يتطلب تفكيراً دقيقاً، ورأي الطبيب يجب أن يؤخذ على محمل الجد. إليك بعض النقاط التي يجب مراعاتها: إذا كان لديك حساسية جلوتين مثبتة (حتى لو بدرجة معينة أو بوجود استعداد)، فإن إعادة إدخال الجلوتين للنظام الغذائي قد يؤدي إلى عودة الأعراض أو تفاقمها، حتى لو كانت الأعراض تبدو شبيهة بأعراض القولون العصبي. القولون العصبي: يمكن أن تتشابه أعراض القولون العصبي وأعراض حساسية الجلوتين (مثل الإسهال، الانتفاخ، آلام البطن). قد يكون الطبيب قد توصل لرأي القولون العصبي بعد استبعاد الأسباب الأخرى، ولكن من المهم التأكد من أن حساسية الجلوتين قد تم استبعادها تماماً كسبب للأعراض. التجربة المراقبة: في بعض الحالات، قد يقترح الطبيب إعادة إدخال الجلوتين بشكل تدريجي وتحت إشراف طبي دقيق لمراقبة ردة فعل الجسم. هذا يسمح بتقييم ما إذا كان الجلوتين هو السبب الحقيقي للأعراض. نصيحتي لك: ناقش الأمر بالتفصيل مع طبيبك: اسأله عن سبب اعتقاده بإيقاف الحمية، وعن تفسيره لنتيجة الزلاقي 3a. استفسر عن خطة واضحة لإعادة إدخال الجلوتين إذا قررت ذلك، وكيفية مراقبة الأعراض. لا تتوقف عن الحمية فجأة: إذا قررت إيقاف الحمية، فمن الأفضل القيام بذلك تحت إشراف طبي لتقييم دقيق. فكر في استشارة أخصائي تغذية: يمكن لأخصائي التغذية المتخصص في أمراض الجهاز الهضمي والحساسية الغذائية مساعدتك في تقييم نظامك الغذائي الحالي، ووضع خطة غذائية مناسبة، وتقييم تأثير الجلوتين على أعراضك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الغثيان والقيء والإسهال والتجشؤ، بالإضافة إلى العرق اللزج، وآلام فم المعدة، والانتفاخ الشديد، والتي استمرت لمدة أسبوع، قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: التهاب المعدة والأمعاء (نزلة معوية): غالبًا ما تكون ناتجة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو حتى طفيليات، وتنتج عن تناول طعام أو شراب ملوث. تسمم غذائي: يمكن أن يحدث بسبب تناول أطعمة ملوثة بالبكتيريا أو سمومها. حساسية أو عدم تحمل غذائي: قد يكون هناك مكون معين في الطعام سبب لك هذه الأعراض. مشاكل في المرارة أو البنكرياس: في حالات أقل شيوعًا، قد ترتبط هذه الأعراض بمشاكل في هذه الأعضاء. قرحة المعدة أو التهاب المعدة: يمكن أن تسبب آلام فم المعدة المصحوبة بالغثيان والانتفاخ. إلى أن تتمكني من زيارة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: الراحة: احصلي على قسط كافٍ من الراحة. السوائل: اشربي كميات وفيرة من السوائل الصافية مثل الماء، ومحلول معالجة الجفاف (إذا كان الإسهال شديدًا)، وشاي الأعشاب الخفيف (مثل البابونج أو النعناع) للمساعدة في منع الجفاف وتعويض ما فقدته جسمك. النظام الغذائي: ابدئي بتناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، والموز، والتفاح المهروس، والخبز المحمص (BRAT diet). تجنبي الأطعمة الدسمة، والمقلية، والتوابل، ومنتجات الألبان، والكافيين، والكحول. تجنب التجشؤ الزائد: حاولي تناول الطعام ببطء وتجنب مضغ العلكة أو شرب المشروبات الغازية التي قد تزيد من التجشؤ. تجنب الأدوية دون استشارة: لا تتناولي أدوية لتخفيف الإسهال أو القيء دون استشارة طبية، فقد تحتاجين للسماح للجسم بالتخلص من المادة المسببة للمشكلة.

تابع القراءة