د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، سمك جدار الرحم بحد ذاته ليس عائقًا رئيسيًا للولادة الطبيعية، طالما أن الحمل طبيعي ولا توجد مشاكل أخرى، وتوسع عنق الرحم بمقدار إصبع ونصف يعتبر توسعًا مبدئيًا. غالبًا ما تحتاج الولادة الطبيعية إلى توسع كامل (10 سم)، كما أن: عدم وجود طلق أو تقلصات: عدم وجود تقلصات قوية ومنتظمة يعني أن المخاض لم يبدأ بعد بشكل طبيعي. حركة الجنين الضعيفة: هذا يعتبر مؤشرًا مهمًا يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا. ضعف حركة الجنين قد يستدعي التدخل لضمان سلامته. اليوم الأخير من الشهر التاسع: وصولك لنهاية الشهر التاسع يعني أن جسمك يستعد للولادة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الولادة الطبيعية ستحدث تلقائيًا في هذه اللحظة. سيقوم الطبيب بتقييم شامل لحالتك وحالة الجنين لاتخاذ القرار الأنسب. قد يتم اللجوء إلى الولادة القيصرية في الحالات التالية: استمرار ضعف حركة الجنين: إذا أظهرت الفحوصات أن الجنين في خطر، فقد تكون الولادة القيصرية هي الخيار الأسرع والأكثر أمانًا. عدم وجود تقدم في المخاض: إذا لم تبدأ التقلصات أو لم يحدث توسع كافٍ في عنق الرحم خلال فترة معينة بعد محاولة تحفيز المخاض (إذا قرر الطبيب ذلك)، فقد يتم اللجوء للقيصرية. حالات أخرى: قد توجد أسباب طبية أخرى لدى الأم أو الجنين تجعل الولادة القيصرية ضرورية. في كثير من الحالات، قد يحاول الطبيب تحفيز المخاض طبيعيًا إذا كانت جميع المؤشرات الأخرى تسمح بذلك، ولكنه سيراقب الاستجابة عن كثب. إذا لم يكن هناك تقدم أو ظهرت علامات خطر على الجنين، فسيتم تحديد موعد للولادة القيصرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ألم في الجهة اليمنى من الحلق قد يشير إلى عدة أسباب، وأحدها هو التهاب اللوزة اليمنى، لكنه ليس السبب الوحيد: التهاب اللوزة اليمنى (التهاب اللوزتين): وهو الأكثر شيوعاً، وقد يصاحبه احمرار، تورم، صعوبة في البلع، وأحياناً قيح. التهاب البلعوم: قد يكون الالتهاب في أي جزء من البلعوم، بما في ذلك الجانب الأيمن. التهاب الحنجرة: قد يسبب ألماً يمتد إلى جانب الحلق. مشاكل في الأسنان أو اللثة: أحياناً، يمكن أن يسبب التهاب في الأسنان أو اللثة في الجهة اليمنى ألماً ينتشر إلى الحلق. إصابة موضعية: مثل جرح بسيط أو ابتلاع شيء حاد. أسباب أخرى: مثل الحساسية أو الارتجاع المريئي. إليك ما يمكنك فعله في المنزل لتخفيف الألم: قم بالغرغرة بالماء الدافئ والملح: قم بغرغرة الحلق عدة مرات في اليوم باستخدام ماء دافئ مضاف إليه قليل من الملح. هذا يساعد على تهدئة الالتهاب وتخفيف الألم. اشرب السوائل الدافئة: تناول المشروبات الدافئة مثل شاي الأعشاب (البابونج، اليانسون) مع العسل والليمون. يساعد ذلك على ترطيب الحلق وتخفيف الجفاف. تجنب المهيجات: ابتعد عن التدخين، الأطعمة الحارة أو المالحة جداً، والمشروبات الباردة جداً أو الساخنة جداً. الزم الراحة: امنح جسمك قسطاً كافياً من الراحة لمساعدة جهازك المناعي على مقاومة أي عدوى. جرب مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: يمكنك تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم والالتهاب، وذلك حسب الجرعة الموصى بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عندما يتم تناول البقدونس بكميات معتدلة كجزء من نظام غذائي عادي (مثل إضافته كتوابل للسلطات أو الأطباق)، فإنه يعتبر آمناً لمعظم النساء الحوامل. البقدونس غني بالفيتامينات والمعادن المفيدة مثل فيتامين ك وفيتامين ج وحمض الفوليك.   والمخاوف من أن البقدونس قد يسبب الإجهاض أو التشوهات ترتبط عادةً بتناول كميات كبيرة جداً من البقدونس، أو تناول مستخلصات البقدونس أو زيته. يُعتقد أن بعض المركبات الموجودة في البقدونس، عند تناولها بتركيزات عالية، قد تحفز تقلصات الرحم. لهذا السبب، يُنصح عادةً بالاعتدال وتجنب المستخلصات أو الزيوت المركزة.   إليكِ عدة نصائح عامة: الاعتدال هو المفتاح: استمري في تناول البقدونس كتوابل في طعامك بكميات طبيعية. تجنبي المستخلصات والزيوت: لا تتناولي مكملات زيت البقدونس أو مستخلصاته المركزة خلال الحمل. التغذية المتوازنة: ركزي على نظام غذائي صحي ومتنوع يشمل جميع المجموعات الغذائية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عدم القدرة على التبرز بسهولة، خاصة مع وجود غازات، قد يشير إلى عدة أسباب محتملة، منها: الإمساك المزمن: قد يكون السبب الرئيسي هو عدم انتظام حركة الأمعاء مما يؤدي إلى تصلب البراز وصعوبة خروجه. عدم كفاية الألياف والسوائل: نقص الألياف الغذائية وشرب كميات قليلة من الماء يمكن أن يؤدي إلى براز جاف وصلب. قلة النشاط البدني: الحركة المنتظمة تساعد على تحفيز عضلات الأمعاء. تأجيل الذهاب إلى الحمام: تجاهل الرغبة في التبرز يمكن أن يجعل البراز أكثر صلابة ويصعب إخراجه لاحقاً. بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب الإمساك كأثر جانبي. مشاكل في عضلات قاع الحوض: قد تواجه صعوبة في ارتخاء هذه العضلات أثناء التبرز. بالإضافة إلى استخدام الماء للمساعدة في التبرز، إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في المنزل: زيادة تناول الألياف: تناول المزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. شرب كميات كافية من الماء: احرص على شرب 8 أكواب من الماء أو أكثر يومياً. ممارسة الرياضة بانتظام: حاول المشي أو ممارسة أي نشاط بدني خفيف لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع. لا تتجاهل الرغبة في التبرز: حاول الذهاب إلى الحمام فور الشعور بالحاجة. تخصيص وقت للحمام: حاول الجلوس في الحمام لمدة 10-15 دقيقة يومياً بعد الأكل، حتى لو لم تشعر بالحاجة الملحة. تجنب حبس الغازات: محاولة إطلاق الغازات قد يساعد في تخفيف الشعور بالانتفاخ.

تابع القراءة