د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى تغير لون الركب وكف اليدين، منها الاحتكاك المستمر، التعرض للشمس، أو جفاف البشرة، أو حتى بعض التغيرات الهرمونية. إليكِ بعض الطرق التي قد تساعد في تفتيح هذه المناطق: لتفتيح الركب: التقشير المنتظم: استخدمي مقشر لطيف للركب مرة أو مرتين في الأسبوع لإزالة خلايا الجلد الميتة التي قد تجعل المنطقة تبدو داكنة. يمكنك استخدام مقشرات طبيعية مثل السكر مع زيت الزيتون أو الليمون (مع الحذر من التعرض للشمس بعد استخدام الليمون). الترطيب العميق: احرصي على ترطيب الركب يومياً، خاصة بعد الاستحمام، باستخدام كريم مرطب غني. وصفات طبيعية: بعض الوصفات الطبيعية قد تساعد، مثل: الزبادي والكركم: اخلطي ملعقة صغيرة من الكركم مع ملعقة كبيرة من الزبادي وضعيها على الركب لمدة 15-20 دقيقة ثم اشطفيها. جل الصبار: جل الصبار الطبيعي له خصائص مهدئة ومرطبة وقد يساعد في تفتيح البشرة. لتفتيح كف اليدين عند الأصابع: الحماية من الشمس: عند التعرض للشمس، استخدمي واقي الشمس على يديكِ أيضاً. الترطيب: حافظي على ترطيب يديكِ باستمرار، خاصة بعد غسلهما. الليمون والعسل: يمكن فرك المنطقة بخليط من عصير الليمون وقليل من العسل لبضع دقائق ثم شطفها (استخدمي هذه الوصفة بحذر وتجنبي التعرض للشمس بعدها مباشرة). ماء الورد والجلسرين: خليط من ماء الورد والجلسرين يمكن أن يساعد في ترطيب وتفتيح البشرة. وأليكِ عدة ملاحظات هامة: تحلي الصبر: النتائج قد لا تظهر في وقت قصير جداً، فالأمر يتطلب التزاماً وصبرًا. تجنبي الفرك القوي: الفرك الشديد قد يزيد المشكلة سوءاً. أجري اختبار الحساسية: قبل استخدام أي وصفة جديدة، جربي كمية صغيرة على منطقة غير ظاهرة من الجلد للتأكد من عدم وجود حساسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الأعراض قد تشير إلى عدة حالات، ومن أبرز الأسباب المحتملة: التهاب المفاصل: هناك أنواع مختلفة من التهاب المفاصل، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو النقرس، والتي يمكن أن تسبب تورمًا وألمًا في المفاصل، وقد يصاحبها حمى. العدوى: بعض أنواع العدوى، سواء بكتيرية أو فيروسية، قد تؤثر على المفاصل وتسبب التهابًا وانتفاخًا، مع ارتفاع في درجة حرارة الجسم. أمراض المناعة الذاتية: في بعض أمراض المناعة الذاتية، يهاجم الجسم أنسجته الخاصة، مما يؤدي إلى التهاب في المفاصل وأعضاء أخرى، وقد يسبب الشعور بالحمى والانتفاخ. إصابة أو إجهاد: حمل الأوزان الثقيلة قد يسبب إجهادًا أو إصابة في المفاصل والأنسجة المحيطة بها، مما يؤدي إلى التهاب وتورم، خاصة إذا كانت المفاصل ضعيفة أو مصابة مسبقًا. احتباس السوائل: في بعض الحالات، قد يكون الانتفاخ علامة على احتباس السوائل في الجسم، والذي قد يكون له أسباب متعددة، منها مشاكل في الكلى أو القلب أو حتى نتيجة لالتهاب. بينما تنتظر زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية لتخفيف الانزعاج: الراحة: حاول إراحة المفاصل المصابة قدر الإمكان، وتجنب حمل الأشياء الثقيلة أو القيام بأنشطة تزيد من الألم. الكمادات الباردة أو الدافئة: يمكن أن يساعد وضع كمادات باردة على المناطق المنتفخة لتقليل التورم، أو كمادات دافئة لتخفيف آلام المفاصل. جرب ما يناسبك أكثر. رفع الجزء المصاب: إذا كان الانتفاخ في الأطراف، حاول رفعها قليلًا لتسهيل رجوع السوائل. الترطيب: شرب كميات كافية من الماء مهم لصحة الجسم بشكل عام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يتم حساب الدورة الشهرية من أول يوم لنزول دم الدورة الشهرية، وليس من يوم الإفرازات. يوم نزول الدم هو اليوم الأول في دورتك.   متى تبدأين بحساب الدورة؟ اليوم الأول: هو أول يوم تشعرين فيه بنزول دم الحيض، حتى لو كان قليلاً. اليوم الأخير: هو اليوم الذي يسبق نزول دم الحيض التالي. وتحدث الإباضة عادةً في منتصف الدورة الشهرية. إذا كانت دورتك منتظمة، فإن الإباضة تحدث تقريبًا قبل 14 يومًا من بدء الدورة التالية. الدورة المنتظمة (مثلاً 28 يومًا): تحدث الإباضة حوالي اليوم 14. الدورة الأطول (مثلاً 30 يومًا): تحدث الإباضة حوالي اليوم 16. الدورة الأقصر (مثلاً 25 يومًا): تحدث الإباضة حوالي اليوم 11. بما أن دورتك تصل إلى 8-9 أيام، فإن فترة الإباضة قد تكون حول اليوم 14 إلى 16 من بداية نزول دم الدورة الشهرية.   وعقار الكلوميد (Clomiphene Citrate) يستخدم لتحفيز الإباضة. عادةً ما يتم وصفه للبدء به في اليوم الثاني أو الثالث من بداية نزول دم الدورة الشهرية. الطبيب هو من يحدد الجرعة وطريقة الاستخدام بدقة بناءً على حالتك.   وأود الإشارة إلى أن الإفرازات التي تصفينها قبل نزول الدورة قد تكون طبيعية، ولكن فهم دورتك بشكل دقيق هو الخطوة الأولى. من الضروري استشارة طبيبك قبل البدء باستخدام الكلوميد، حيث سيقوم بتقييم حالتك، والتأكد من سبب تأخر الحمل إذا كان موجودًا، ووصف العلاج المناسب وتحديد توقيت تناوله بدقة. كما يمكن للطبيب إجراء فحوصات أخرى لتحديد أيام الإباضة بشكل أدق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كما ذكر لك الأطباء، فإن الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة بـ التهاب العين التحسسي. هذا الالتهاب يحدث كرد فعل مناعي من العين تجاه مادة معينة تسبب الحساسية، مثل حبوب اللقاح، الغبار، أو وبر الحيوانات.   بخصوص استخدام العسل في العين، على الرغم من أن العسل له خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات، إلا أن استخدامه مباشرة في العين قد يكون له مخاطر. العسل غير المعالج وغير المخصص للاستخدام الطبي يمكن أن يحتوي على جراثيم أو شوائب قد تزيد من الالتهاب أو تسبب عدوى أخرى للعين. الفعالية: لا يوجد دليل علمي قوي يدعم فعالية العسل كعلاج لالتهاب العين التحسسي أو لتخفيف الاحمرار الناتج عنه. المخاطر: يمكن أن يسبب تهيجًا إضافيًا، وعدوى، أو حتى تلفًا للقرنية في بعض الحالات. الاستخدام الموضعي: إذا وصف لك الطبيب قطرة تحتوي على مكونات مستخلصة من العسل أو مشتقاته، فهذا يختلف عن استخدام العسل الطبيعي مباشرة. بما أنك جربت العلاج الذي وصفه لك الأطباء ولم تحصل على نتيجة مرضية، وأنك تعاني من هذه الحالة منذ سنتين، فمن المهم جدًا: راجع طبيب آخر: قد يكون من المفيد الحصول على رأي طبيب عيون آخر، ربما متخصص في أمراض القرنية أو الحساسية العينية، لاستبعاد أسباب أخرى محتملة للأعراض أو لتجربة خيارات علاجية مختلفة. ناقش العلاجات البديلة: عند زيارة الطبيب، اذكر له أن العلاج الحالي لم يكن فعالاً، واستفسر عن خيارات علاجية أخرى مثل قطرات مضادة للهيستامين أقوى، أو مثبتات الخلايا البدينة، أو حتى علاجات جهازية إذا كانت الحالة شديدة. تجنب المهيجات: حاول تحديد المسببات المحتملة للحساسية وتجنبها قدر الإمكان (مثل الغبار، الدخان، العطور القوية). احرص على النظافة: حافظ على نظافة يديك وعينيك، وتجنب فرك العينين.

تابع القراءة