د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستخدام دواء ميوفين (كلورزوكسازون) وأيبوبروفين أثناء الرضاعة، بشكل عام، عندما تتناول الأم المرضعة دواءً، يمكن أن ينتقل جزء صغير منه إلى حليب الثدي، وبالتالي إلى الطفل. لذلك، يجب دائماً استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء أثناء الرضاعة: كلورزوكسازون (Myofen) يُستخدم كلورزوكسازون كمرخي للعضلات. تشير بعض الدراسات إلى أن انتقال الكلورزوكسازون إلى حليب الثدي يكون بكميات قليلة جداً، مما قد يجعله آمناً بشكل عام للاستخدام أثناء الرضاعة. مع ذلك، يفضل دائماً استشارة الطبيب الذي وصف الدواء، فقد يكون لديه معلومات أحدث أو تفضيلات بناءً على حالتك الصحية. إيبوبروفين (Ibuprofen) الإيبوبروفين هو مسكن للألم ومضاد للالتهاب. يعتبر الإيبوبروفين غالباً آمناً للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية، خاصة بالجرعات المعتادة وللفترات القصيرة. يتم إفراز كميات قليلة جداً منه في حليب الثدي، ولا يُتوقع أن تسبب ضرراً للرضيع. إذا كنتِ بحاجة إلى مسكن للألم، فالإيبوبروفين عادة ما يكون خياراً جيداً بعد استشارة الطبيب. عندما ينتقل الدواء إلى حليب الثدي، فإن تأثيره على الطفل يعتمد على عدة عوامل، منها: كمية الدواء التي تصل إلى الطفل. عمر الطفل وحالته الصحية العامة (الرضع الأصغر سناً قد يكونون أكثر تأثراً). الجرعة التي تتناولها الأم. مدة استخدام الدواء. في حالة الكلورزوكسازون والإيبوبروفين، كما ذكرنا، فإن الكميات التي تصل للطفل عادة ما تكون قليلة جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بما أن الطبيب المتابع لحالتك هو من وصف لك دواء إيزولاكت لاكتولوز، فهذا يعني أنه قد قيم حالتك وحدد أن الفائدة المرجوة منه تفوق أي مخاطر محتملة، مع الأخذ في الاعتبار أن اللاكتولوز يعتبر من الملينات التي يمكن استخدامها بأمان نسبيًا خلال الحمل.   يعتبر اللاكتولوز خيارًا مناسبًا للأسباب الآتية: يعمل اللاكتولوز عن طريق سحب الماء إلى الأمعاء، مما يلين البراز ويسهل حركته. امتصاصه في الجسم قليل جدًا، مما يقلل من احتمالية وصوله للجنين. يعتبر أقل إحداثًا للآثار الجانبية مقارنة ببعض الملينات الأخرى. إليكِ عدة نصائح إضافية للتعامل مع الإمساك أثناء الحمل: زيدي من تناول الألياف: ركزي على تناول الفواكه والخضروات الطازجة، والحبوب الكاملة. اشربي كميات كافية من السوائل: احرصي على شرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب من الماء والسوائل الأخرى يوميًا. مارسي الرياضة بانتظام: المشي أو أي نشاط بدني خفيف ومناسب للحمل يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء. تجنبي حبس البراز: حاولي الذهاب إلى الحمام فور الشعور بالحاجة. إذا كان لديك أي شكوك أو استفسارات إضافية بخصوص جرعة الدواء أو أي أعراض أخرى تشعرين بها، فلا تترددي في التواصل مع طبيبك مرة أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يعتبر اللاكتولوز مثل انفالاك من الملينات الآمنة نسبيًا للاستخدام أثناء الحمل. يعمل عن طريق سحب الماء إلى الأمعاء، مما يلين البراز ويسهل حركته. غالبًا ما يوصي به الأطباء للحوامل اللاتي يعانين من الإمساك.   ولكن، من الضروري جدًا استشارة طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل البدء في تناول أي دواء، حتى لو كان يبدو آمنًا. يمكن للطبيب تقييم حالتك وتحديد الجرعة المناسبة لك والتأكد من عدم وجود أي تعارضات أو موانع للاستخدام.   إليكِ عدة نصائح إضافية للتخفيف من الإمساك أثناء الحمل: زيدي من تناول الألياف: تناولي المزيد من الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، والبقوليات. اشربي كميات كافية من الماء: حاولي شرب 8-10 أكواب من الماء والسوائل الصحية يوميًا. مارسي الرياضة بانتظام: المشي أو أي نشاط بدني لطيف وآمن للحمل يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء. تجنبي الجلوس لفترات طويلة: حاولي التحرك كل ساعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون أمراً طبيعياً يحدث مع بعض الشباب في عمرك، خاصة عند الانتصاب. هناك عدة احتمالات لأسباب ذلك، ومنها: تغيرات في الأوعية الدموية: عند الانتصاب، تزداد تدفقات الدم إلى منطقة الأعضاء التناسلية، وقد تلاحظ بعض الانتفاخات أو الأوردة البارزة التي قد تشبه الورم. هذه التغيرات مؤقتة وتختفي بزوال الانتصاب. شد عضلي: قد يحدث بعض الشد في عضلات منطقة الحوض والعجان أثناء الانتصاب، مما قد يعطي إحساساً بوجود كتلة أو انتفاخ. فتق إربي بسيط: في بعض الحالات، قد يظهر بروز خفيف في منطقة العجان أو أعلى الفخذ عند بذل مجهود أو زيادة الضغط في البطن (والانتصاب يمكن أن يسبب ذلك أحياناً)، وهذا يختفي عند الاسترخاء. نظراً لأنك ذكرت أن هذا الأمر يحدث فقط عند الانتصاب ويختفي تماماً بعد ذلك، ولا يصاحبه أي ألم، فهذا غالباً ما يكون أمراً لا يستدعي القلق الشديد. ومع ذلك، لزيادة الاطمئنان، يمكنك: راقب الحالة: لاحظ ما إذا كان هناك أي تغيرات أخرى، مثل زيادة في حجم الكتلة، ظهور ألم، أو عدم اختفائها تماماً بعد زوال الانتصاب. تجنب الضغط على المنطقة: حاول عدم الضغط أو الحك المستمر للمنطقة. حافظ على نمط حياة صحي: يشمل ذلك تناول طعام صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء.

تابع القراءة