د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تُعرف التغيرات التي تحدث في الجسم قبل الحيض ببضعة أيام باسم متلازمة ما قبل الحيض (PMS). يمكن أن تسبب هذه المتلازمة مجموعة متنوعة من الأعراض، بما في ذلك الدوخة وارتفاع ضغط الدم لدى بعض النساء. هناك عدة أسباب محتملة لحدوث ذلك: التغيرات الهرمونية: تقلبات هرمون الاستروجين والبروجسترون: قبل الحيض مباشرة، تحدث تغيرات كبيرة في مستويات هذه الهرمونات. يمكن أن تؤثر هذه التغيرات على توازن السوائل في الجسم، مما قد يؤدي إلى الشعور بالدوخة. كما أن بعض التغيرات الهرمونية قد تؤثر على الأوعية الدموية وتسبب ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم. زيادة هرمون الألدوستيرون: قد يزداد إفراز هذا الهرمون قبل الحيض، مما يسبب احتباس السوائل في الجسم وزيادة في حجم الدم، وهذا بدوره يمكن أن يساهم في ارتفاع ضغط الدم. عوامل أخرى: التوتر والقلق: يمكن أن تزيد مشاعر التوتر والقلق المصاحبة لمتلازمة ما قبل الحيض من ضغط الدم وتسبب الشعور بالدوخة. التغيرات في النظام الغذائي: قد تميل بعض النساء إلى تناول أطعمة مالحة أو غنية بالكافيين قبل الحيض، مما يمكن أن يؤثر على ضغط الدم. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: قد يرتبط نقص فيتامين B6 أو المغنيسيوم بزيادة أعراض متلازمة ما قبل الحيض، بما في ذلك الدوخة. الكمادات الباردة: قد تسبب تغيرات مفاجئة في درجة حرارة الجسم، مثل التعرض للبرد، الشعور بالدوخة. إليكِ عدة نصائح عامة لتخفيف الأعراض: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوغا. قللي من تناول الملح والكافيين والسكريات. زيدي من تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. حافظي على رطوبة جسمك بشرب الماء بانتظام. مارسي النشاط البدني المنتظم مما يمكن أن يساعد في تحسين المزاج وتقليل أعراض الدوخة. احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تناول الدجاج ليس مضرًا بشكل مطلق لمرضى النقرس، ولكنه يحتوي على كمية معتدلة من البيورينات. لذلك، يُعتبر الدجاج خيارًا أفضل وأكثر أمانًا مقارنة باللحوم الحمراء ولحوم الأعضاء، بشرط تناوله بكميات معتدلة وطريقة طهي صحية.   وذلك يعتمد على أنواع الدجاج وطرق التحضير: الدجاج العادي (غير الغني بالبيورينات): لحم الدجاج العادي، وخاصة صدر الدجاج منزوع الجلد، يعتبر مصدراً جيداً للبروتين وقليل نسبياً في البيورينات مقارنة ببعض أنواع اللحوم الأخرى. يمكن تضمينه باعتدال في نظام غذائي لمرضى النقرس. لحوم الأعضاء (الكبد، الكلى، إلخ): هذه الأجزاء من الدجاج (أو أي حيوان آخر) غنية جداً بالبيورينات، ويجب على مرضى النقرس تجنبها تماماً. طرق الطهي: يفضل تناول الدجاج مشوياً أو مسلوقاً بدلاً من القلي، حيث أن القلي يضيف الدهون التي قد لا تكون مفيدة. وفي الواقع مرض النقرس يحدث بسبب تراكم حمض اليوريك في الجسم، والذي ينتج عن تكسير مادة تسمى "البيورين". بعض الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من البيورينات، مما قد يزيد من مستويات حمض اليوريك. الدجاج ليس من الأطعمة الأعلى في البيورينات، ولكنه يحتوي على كمية معتدلة.   ولذلك إليك أهم النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار: اعتدل بتناولها: تناول كميات معتدلة من صدور الدجاج المشوية أو المسلوقة قد يكون مقبولاً في نظامك الغذائي. تجنب اللحوم الغنية بالبيورينات: ركز على تجنب اللحوم الحمراء، وخاصة لحوم الأعضاء، والأسماك والمأكولات البحرية التي تعرف بارتفاع محتواها من البيورينات. اشرب الكثير من الماء: يساعد الماء على طرد حمض اليوريك من الجسم. حافظ على وزن صحي: الوزن الزائد يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بنوبات النقرس. استشر أخصائي تغذية: للحصول على خطة غذائية مفصلة ومناسبة لحالتك، من الأفضل استشارة أخصائي تغذية لوضع نظام غذائي متوازن يراعي احتياجاتك الخاصة ويقلل من مخاطر تفاقم النقرس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، يمكن للخوف والقلق أن يؤثرا بشكل مباشر على ضغط الدم.   فعندما تشعر بالخوف أو التوتر، يفرز جسمك هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول. هذه الهرمونات تسبب استجابة "القتال أو الهروب" في الجسم، ومن ضمن تأثيراتها: زيادة سرعة ضربات القلب: لجعل الدم يتدفق بسرعة أكبر. تضييق الأوعية الدموية: مما يزيد من مقاومة تدفق الدم. ارتفاع ضغط الدم: كنتيجة مباشرة لزيادة سرعة ضربات القلب وتضييق الأوعية. هذا الارتفاع في ضغط الدم يكون عادةً مؤقتاً ويتحسن بمجرد زوال سبب الخوف أو القلق.   متى يجب القلق؟ بالنسبة لمعظم الأشخاص، هذا الارتفاع المؤقت ليس مدعاة للقلق. ولكن، إذا كنت تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم المزمن، فإن نوبات الخوف الشديدة والمتكررة قد تزيد من صعوبة السيطرة على ضغطك. كما أن القلق المزمن يمكن أن يساهم في تطور ارتفاع ضغط الدم بمرور الوقت.   إذا كنت تشعر بأن الخوف أو القلق يؤثران بشكل كبير على صحتك وتشعر بأعراض مقلقة مثل الصداع الشديد، ألم في الصدر، صعوبة في التنفس، أو عدم وضوح الرؤية، فمن الضروري استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، نعم، يمكن أن تنتقل الحمى المالطية من إنسان مريض إلى إنسان سليم، ولكن هذا النوع من الانتقال (من شخص لآخر) نادر الحدوث مقارنة بالانتقال عن طريق استهلاك منتجات الألبان غير المبسترة أو اللحوم الملوثة، أو عن طريق الاتصال المباشر مع إفرازات حيوان مصاب (مثل الأبقار والماعز والأغنام).   وعادةً، يتم إجراء الفحوصات والتحاليل للكشف عن الحمى المالطية عند ظهور الأعراض التي تشير إلى الإصابة بها، وليس بمجرد مخالطة شخص قد يكون مصاباً، خاصة أن الانتقال المباشر بين البشر نادر.   وقد تشمل الأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب وإجراء التحاليل: ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة قد يترافق مع تعرق شديد. آلام في العضلات والمفاصل. صداع شديد. إرهاق عام وفقدان للشهية. آلام في الظهر. في بعض الحالات، قد تظهر أعراض في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال. أما بالنسبة للتوقيت المناسب لإجراء التحاليل: لا يُنصح بإجراء التحاليل مباشرة بعد مخالطة شخص مريض دون ظهور أي أعراض. إذا كنت قد خالطت شخصاً مصاباً أو تتواجدين في بيئة قد تكون فيها عرضة للإصابة (مثل التعامل مع حيوانات غير معروفة المصدر أو استهلاك منتجات ألبان غير مبسترة)، فيجب عليك مراقبة الأعراض لديك. إذا بدأت تظهر عليك أي من الأعراض المذكورة أعلاه، فمن الأفضل استشارة الطبيب. الطبيب هو من سيقرر ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تحاليل وما هو الوقت المناسب لذلك، والذي قد يعتمد على فترة حضانة المرض (تتراوح عادة بين أسبوع إلى شهرين، ولكن قد تطول أو تقصر).

تابع القراءة