د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء برياكتين، الذي يحتوي على مادة السيبروهيبتادين، يُستخدم في الأصل كمضاد للهيستامين لعلاج الحساسية. ومع ذلك، فإن أحد آثاره الجانبية المعروفة هو زيادة الشهية، مما قد يؤدي إلى زيادة في الوزن لدى بعض الأشخاص.   أي قد يسبب برياكتين زيادة في الوزن لدى بعض الأشخاص، خاصةً عند استخدامه لفترات طويلة، وذلك بسبب تأثيره على زيادة الشهية. هذا التأثير ليس مضمونًا للجميع، ويعتمد على استجابة الجسم الفردية.   بينما قد يكون برياكتين فعالاً في زيادة الشهية وبالتالي المساعدة على زيادة الوزن، إلا أنه لا يُنصح باستخدامه لهذا الغرض دون استشارة طبية. هناك أسباب عديدة قد تؤدي إلى النحافة، وقد يحتاج الأمر إلى تشخيص طبي لتحديد السبب وعلاجه بشكل مناسب.   إليكِ عدة نصائح هامة قبل التفكير في استخدام الدواء: استشيري الطبيب: من الضروري جداً استشارة طبيب مختص قبل تناول أي دواء لزيادة الوزن. يمكن للطبيب تقييم حالتك الصحية، وتحديد سبب النحافة، ووصف العلاج الأنسب لك، والذي قد لا يكون برياكتين. احرصي على التغذية الصحية: التركيز على نظام غذائي متوازن وغني بالسعرات الحرارية الصحية هو الأساس لزيادة الوزن بطريقة صحية. ينصح بتناول وجبات متكررة ومتوازنة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات الصحية والدهون المفيدة. مارسي الرياضة: بعض أنواع التمارين الرياضية، خاصة تمارين القوة، يمكن أن تساعد في بناء العضلات وزيادة الوزن بشكل صحي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى الشعور بالبرودة في الجسم والأطراف، بالإضافة إلى التنميل. من بين الأسباب الشائعة: ضعف الدورة الدموية: قد يؤدي عدم انتظام تدفق الدم إلى الشعور بالبرودة في الأطراف، خاصة إذا كانت هناك ضيق في الأوعية الدموية. فقر الدم (الأنيميا): نقص خلايا الدم الحمراء أو الهيموجلوبين يمكن أن يسبب الشعور بالبرودة وشحوب البشرة. مشاكل الغدة الدرقية: خاصة قصور الغدة الدرقية، حيث تبطئ الغدة عملية الأيض في الجسم، مما يؤدي إلى الشعور بالبرد. نقص فيتامينات معينة: على الرغم من استخدامك للفيتامينات، قد يكون هناك نقص في فيتامين ب12 أو فيتامين د، وهما يؤثران على الأعصاب والدورة الدموية. متلازمة رينود: وهي حالة تؤثر على الأوعية الدموية في الأصابع وأصابع القدم، وتسبب تشنجها استجابة للبرد أو التوتر، مما يؤدي إلى تغير لونها والشعور بالخدر والبرودة. بعض الحالات العصبية: مثل الاعتلال العصبي الذي قد ينتج عن مرض السكري أو أسباب أخرى. في انتظار استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات التي قد تساعد في تخفيف هذه الأعراض: حافظي على دفء الجسم: ارتداء طبقات متعددة من الملابس، واستخدام قفازات وجوارب صوفية، وتجنب التعرض المفاجئ للبرد. مارسي الرياضة بانتظام: تساعد التمارين على تنشيط الدورة الدموية في الجسم. ارصي على التغذية المتوازنة: التركيز على نظام غذائي غني بالحديد وفيتامينات ب، وشرب كمية كافية من الماء. تجنبي التدخين: التدخين يضر بالأوعية الدموية ويؤثر سلباً على الدورة الدموية. مارسي تقنيات الاسترخاء: إذا كان التوتر يزيد الأعراض، يمكن تجربة تمارين التنفس أو التأمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستخدام دواء ميوفين (كلورزوكسازون) وأيبوبروفين أثناء الرضاعة، بشكل عام، عندما تتناول الأم المرضعة دواءً، يمكن أن ينتقل جزء صغير منه إلى حليب الثدي، وبالتالي إلى الطفل. لذلك، يجب دائماً استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء أثناء الرضاعة: كلورزوكسازون (Myofen) يُستخدم كلورزوكسازون كمرخي للعضلات. تشير بعض الدراسات إلى أن انتقال الكلورزوكسازون إلى حليب الثدي يكون بكميات قليلة جداً، مما قد يجعله آمناً بشكل عام للاستخدام أثناء الرضاعة. مع ذلك، يفضل دائماً استشارة الطبيب الذي وصف الدواء، فقد يكون لديه معلومات أحدث أو تفضيلات بناءً على حالتك الصحية. إيبوبروفين (Ibuprofen) الإيبوبروفين هو مسكن للألم ومضاد للالتهاب. يعتبر الإيبوبروفين غالباً آمناً للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية، خاصة بالجرعات المعتادة وللفترات القصيرة. يتم إفراز كميات قليلة جداً منه في حليب الثدي، ولا يُتوقع أن تسبب ضرراً للرضيع. إذا كنتِ بحاجة إلى مسكن للألم، فالإيبوبروفين عادة ما يكون خياراً جيداً بعد استشارة الطبيب. عندما ينتقل الدواء إلى حليب الثدي، فإن تأثيره على الطفل يعتمد على عدة عوامل، منها: كمية الدواء التي تصل إلى الطفل. عمر الطفل وحالته الصحية العامة (الرضع الأصغر سناً قد يكونون أكثر تأثراً). الجرعة التي تتناولها الأم. مدة استخدام الدواء. في حالة الكلورزوكسازون والإيبوبروفين، كما ذكرنا، فإن الكميات التي تصل للطفل عادة ما تكون قليلة جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بما أن الطبيب المتابع لحالتك هو من وصف لك دواء إيزولاكت لاكتولوز، فهذا يعني أنه قد قيم حالتك وحدد أن الفائدة المرجوة منه تفوق أي مخاطر محتملة، مع الأخذ في الاعتبار أن اللاكتولوز يعتبر من الملينات التي يمكن استخدامها بأمان نسبيًا خلال الحمل.   يعتبر اللاكتولوز خيارًا مناسبًا للأسباب الآتية: يعمل اللاكتولوز عن طريق سحب الماء إلى الأمعاء، مما يلين البراز ويسهل حركته. امتصاصه في الجسم قليل جدًا، مما يقلل من احتمالية وصوله للجنين. يعتبر أقل إحداثًا للآثار الجانبية مقارنة ببعض الملينات الأخرى. إليكِ عدة نصائح إضافية للتعامل مع الإمساك أثناء الحمل: زيدي من تناول الألياف: ركزي على تناول الفواكه والخضروات الطازجة، والحبوب الكاملة. اشربي كميات كافية من السوائل: احرصي على شرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب من الماء والسوائل الأخرى يوميًا. مارسي الرياضة بانتظام: المشي أو أي نشاط بدني خفيف ومناسب للحمل يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء. تجنبي حبس البراز: حاولي الذهاب إلى الحمام فور الشعور بالحاجة. إذا كان لديك أي شكوك أو استفسارات إضافية بخصوص جرعة الدواء أو أي أعراض أخرى تشعرين بها، فلا تترددي في التواصل مع طبيبك مرة أخرى.

تابع القراءة