د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بخصوص ما قرأته عن أن دواء Polysilane UPSA (المحتوي على مادة الديميثيكون) قد يسبب السرطان، فإن هذا الكلام غير صحيح ولا تستند إلى أي دليل علمي موثوق: الديميثيكون هي مادة فعالة آمنة جداً وتستخدم على نطاق واسع في العديد من الأدوية والمستحضرات، خاصة تلك المخصصة لمعالجة مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والغازات. تعمل هذه المادة عن طريق تكسير فقاعات الغاز في المعدة والأمعاء، مما يسهل خروجها وتخفيف الشعور بالانزعاج. لم تثبت الدراسات العلمية المتخصصة أي علاقة بين استخدام الديميثيكون وزيادة خطر الإصابة بالسرطان. هذا الدواء يعتبر آمناً للاستخدام للأطفال الرضع تحت إشراف طبي أو حسب توجيهات الصيدلي، وعند استخدامه بالجرعات الموصى بها. من المهم دائماً الاعتماد على المصادر الطبية الموثوقة عند البحث عن معلومات صحية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تسبب قلقاً لا داعي له.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه بعض الأسباب الشائعة التي قد تساهم في الأعراض التي تشعر بها: نقص النوم أو اضطرابات النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد ليلاً (7-9 ساعات للبالغين) هو سبب رئيسي للشعور بالتعب. قد تشمل اضطرابات النوم الشخير أو انقطاع التنفس أثناء النوم. التغذية غير المتوازنة: نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين B12، الحديد (مما يؤدي إلى فقر الدم)، أو فيتامين D يمكن أن يسبب الإرهاق. كذلك، قلة تناول الماء قد تسبب الصداع والجفاف. التوتر والقلق: الضغوط النفسية والعصبية المستمرة يمكن أن تستنزف طاقتك وتؤدي إلى الصداع. قلة النشاط البدني: قد يبدو الأمر غريباً، لكن قلة الحركة تجعل الجسم يشعر بتعب أكبر. النشاط البدني المنتظم يحسن مستويات الطاقة. الجفاف: عدم شرب كميات كافية من الماء يومياً يؤثر على وظائف الجسم ويمكن أن يسبب الصداع والتعب. بعض الأدوية: قد تكون بعض الأدوية التي تتناولها (حتى لو لأسباب بسيطة) لها آثار جانبية تسبب التعب. لتحديد السبب الدقيق، قد يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل المخبرية. تشمل التحاليل الشائعة: صورة الدم الكاملة (CBC): للكشف عن فقر الدم (نقص الحديد أو غيره) أو أي مشاكل أخرى في خلايا الدم. مستوى فيتامين B12: للتأكد من عدم وجود نقص فيه، وهو ضروري للطاقة ووظائف الأعصاب. مستوى فيتامين D: نقص فيتامين D شائع ويمكن أن يسبب التعب وآلام العظام. مستوى الحديد (الفيريتين): لتقييم مخزون الحديد في الجسم. وظائف الغدة الدرقية (TSH): اختلال وظائف الغدة الدرقية (خمول أو نشاط زائد) يسبب أعراض التعب. مستوى السكر في الدم (Fasting Blood Sugar أو HbA1c): لاستبعاد مشاكل السكر مثل السكري. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الجيد أنك استشرت طبيبتك، وأنها طمأنتك بأن السبب قد يكون عدم ذوبان الخيوط الجراحية. ومع ذلك، فإن خروج رائحة كريهة من الجرح قد يشير إلى وجود التهاب بسيط أو تجمع لسوائل، حتى لو كان السبب هو الخيوط.   إليكِ ما يمكنك فعله في المنزل: النظافة اليومية: حافظي على المنطقة نظيفة وجافة قدر الإمكان. اغسلي الجرح بلطف بالماء الفاتر والصابون غير المعطر، ثم جففيه بالتربيت بلطف بمنشفة نظيفة. تغيير الضمادة (إذا كانت مستخدمة): إذا كانت طبيبتك قد وضعت ضمادة، فتأكدي من تغييرها يوميًا أو حسب توجيهاتها. استخدمي ضمادات نظيفة وجديدة في كل مرة. تجنب الضغط على الجرح: حاولي تجنب أي ضغط أو احتكاك مباشر على منطقة الجرح، مثل الملابس الضيقة. مراقبة الأعراض: راقبي الجرح عن كثب. إذا لاحظتِ زيادة في الاحمرار، تورم، ألم متزايد، أو خروج صديد (قيح) بالإضافة إلى الرائحة، فهذه علامات تستدعي العودة للطبيبة. قد تحتاج طبيبتك لإزالة الخيوط التي لم تذب أو لتنظيف الجرح بشكل أعمق إذا لزم الأمر. استمرارك في متابعة الحالة معها أمر ضروري لضمان الشفاء التام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يعتبر خلع ضرس العقل إجراءً طبياً يمكن اللجوء إليه أثناء الحمل، ولكن يجب اتخاذ بعض الاحتياطات الهامة. يعتمد القرار على عدة عوامل، منها: مرحلة الحمل: الثلث الأول والثاني من الحمل يعتبران أكثر استقراراً لإجراء بعض التدخلات الطبية، ولكن يجب دائماً استشارة طبيب الأسنان وطبيب النساء والتوليد. حالة الضرس: إذا كان الضرس متضرراً بشدة ويسبب ألماً شديداً أو التهاباً، فقد يكون خلعه ضرورياً لتجنب مضاعفات قد تؤثر على صحتكِ وصحة الجنين. نوع التخدير: يمكن استخدام أنواع معينة من التخدير الموضعي الآمنة أثناء الحمل. المضادات الحيوية أو المسكنات: سيصف لكِ الطبيب ما هو آمن خلال فترة الحمل. عند عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، قد تشمل المخاطر: العدوى: إذا لم يتم التعامل مع الضرس الملتهب بشكل صحيح. النزيف: خاصة إذا كان هناك مشاكل في التخثر. تأثير الأدوية: بعض الأدوية قد لا تكون آمنة للحوامل. نظراً لشدة الألم الذي تعانين منه وعدم قدرتكِ على فتح فمكِ، إليكِ بعض الخطوات: احصلي على استشارة فورية: أهم خطوة هي التواصل مع طبيب الأسنان فوراً. اشرحي له أنكِ حامل في الشهر الأول وأن الألم شديد. سيتمكن من تقييم الحالة وتحديد ما إذا كان الخلع ضرورياً أم يمكن تأجيله أو علاجه بطرق أخرى. استشيري طبيب الحمل: يجب أيضاً إبلاغ طبيب النساء والتوليد الخاص بكِ بخطوات علاج الأسنان المقترحة. تناولي مسكنات آمنة (بإشراف طبي): قد يصف لكِ طبيب الأسنان أو طبيب الحمل مسكنات ألم خفيفة وآمنة للحمل لتخفيف الألم مؤقتاً حتى يتم العلاج. تجنبي تناول أي أدوية دون استشارة طبية. قومي بالغرغرة بالماء المالح الدافئ: قد تساعد في تخفيف الالتهاب والألم بشكل مؤقت.

تابع القراءة